صورة علم
من جواد العربي
منذ سنتان 15 إجابات
0 0 0 0
  • كيف اتصرف مع خيانة خطيبتي؟!

    اكتشفت أمر خيانتها لي عندما قرأت في جهازها المحمول رسائل كانت تتبادلها مع شخص آخر, وعندما قمت بمواجهتها كانت آسفة للغاية, وأقسمت لي أنها قد تغيرت, ولن تفعلها ثانية, فما الذي يجب عليّ فعله معها؟ بداية أنا أعلم أن قيامي بالتجسس على أي كان من خلال القيام بتفحص أغراضه الشخصية دون إذن منه تصرف خاطئ, لكن أنا كنت في حالة غضب لم أسيطر فيها على نفسي وكانت توجد لدي شكوك بخصوصها بالفعل, قاومت رغبتي في تفحص جهازها الشخصي لكن في النهاية استسلمت لشكوكي وفعلتها. قمت بمواجهتها وكنت غاضبا وحدثتها عن كل الأكاذيب التي اكتشفتها, وقمت بإطلاعها على كل الرسائل التي رأيتها, قالت أنها تحبني وأنا الشخص الذي تريده زوجاً, والذي تريد أن تنجب منه أبناءاً, وأنها لن تخدعني مرة أخرى, وأنها تحبني أكثر من أي شيء آخر, وكانت كذلك حتى طوال الوقت الذي كانت تغشني فيه. كانت تبدو مدمرة ونادمة بالفعل, اعترفت أن ما قامت بفعله كان غلطة كبيرة وقد تعلمت منها الدرس, والآن هي شخص يقدرني تماماً ويعرف قيمتي, وأنها تتحمل المسؤولية كاملة, وتشعر بالقرف الشديد من نفسها لأقدامها على جرحي بهذا الشكل, وأنها لن تكررها ثانية, وقالت أنها لم تفعل أي شيء يمكن أن يسيء لي خلال الأربعة شهور الأخيرة, ولن تفعل طوال حياتها, وأنها حقيقة لا تفهم لماذا قامت بخيانتي وسوف تذهب لطبيب نفسي حتى تستطيع تفهم حالتها وما قد أقدمت على فعله, وقالت أنها تحبني وعلى استعداد لفعل أي شيء حتى تحظي بثقتي مرة أخرى, وفعلياً أنا أصدقها بأنها لم ترتكب أي خطأ في حقي الأربع شهور الماضية, فقد قضينا خلالها أوقاتاً رائعة تعززت فيها قناعتي بالزواج منها. ولكن حتى أكون صريحاً, من الصعب عليّ تصديق أنها لن تخونني مرة أخرى, وفي حال أكملت معها الطريق الذي كنا قد خططنا لنمشيه سوية, كان يبدو بالفعل أنها متغيرة نحو الأفضل خلال الأربع شهور الأخيرة, ولكن رغم ذلك وخاصة بعد اكتشافي لأمر خيانتها لي كنت أشعر بأن كل ما تقوله عبث, وكيف أنها تحبني في الوقت الذي استطاعت فيه أن تخدعني وتطعني في ظهري, ولكن أنا أعترف أنه لمن الصعب عليّ أيضاً تركها, فهي قبل أن تكون خطيبتي كانت صديقتي المفضلة والأقرب لقلبي, ولطالما اعتقدت أنها من أريد شريكة لحياتي وأماً لأطفالي. أنا الآن أمام أربعة خيارات, أما أن أخبرها بأن أمر ارتباطنا أصبح مستحيل حالياً, ولكن ربما تكون هناك فرصة بعد سنوات لو عدنا والتقينا من جديد, أو يمكن أن أبقى معها ونعمل على تحسين علاقتنا معاً, أو أخبرها بأني في حاجة لبعض الوقت للتفكير في الأمر ومن ثم سأخبرها بقراري, وبهذه الطريقة على الأقل أضمن أنها لن تصاب بانهيار عصبي ومن ثم أخبرها بأني لا أريد الاستمرار معها, أم يفترض بي تركها على الفور وبلا رجعة؟ ما رأيكم؟

أسئلة ذات علاقة