صورة علم Saudi Arabia
من مجهول
منذ سنة 76 إجابات
2 0 0 2

كيف يمكنني أستعادة زوجي بعد خيانتي له؟

أنا امرأة لبنانية, أعيش حاليا مع زوجي في السعودية. متزوجة منذ 5 سنوات. تعرفت على زوجي من خلال أخي الذي كان صديقه. يوم عرفته, كان على علاقة بفتاة أجنبية لطيفة وجميلة جدا, أصبحت هي أيضا صديقة لنا. كنا نلتقي حين يصطحبني أخي معه بطلعاته مع أصدقائه الذين كانوا أيضا يجلبون أخواتهم. بعد حوالي سنة, علمت من أخي أن صديقه انفصل عن حبيبته بسبب رفض أهلها لزواجهما. يومها أسفت للخبر لأنهما كانا ثنائيا رائعا, وحبهما ملهم للكثير منا. في ذلك الوقت كنت معجبة بشخصيته القيادية وتميزه الذي كان أخي يرويه لنا في البيت, لكن الأمر لم يتعدى ذلك الإعجاب الذي نكنه لكل إنسان مميز أو ناجح. بعد انفصاله بسنة, كان دائما يزور أخي خلالها ويقومون بمشاريع معا, جاء أحد الأيام أخي ليسألني عن رأيي بصديقه. قلت رأيي كما هو, فأخبرني أخي أن صديقه يريد أن يتقدم لخطبتي إن كنت وأهلي موافقين. فرحت بالأمر وتمت الخطوبة ثم الزواج وعشنا عامين من السعادة, أتمنى لو يعود يوم واحد منها. رزقنا بإبننا الأول... كنت أعمل حينها مدرسة بدوام جزئي, وبعد ولادتي تفرغت لبيتي وتربية ابني. صرت خلال وقت فراغي أتردد على الفايسبوك حيث تعرفت على صديقات وأصدقاء افتراضيين. بدأت بعض القصص والتفاهات تغريني بالتسلية, مع أنني بحياتي لم أكن من هذا النوع, وتطور الأمر مع أحد الشبان الذي كان يبدي اهتمامه بي ويبادلني كلاما معسولا. كما كنت أبادله كلاما من هذا النوع فقط بهدف التسلية ليس إلا. بسبب قلة خبرتي, ودليل على عدم سوء نيتي, كنت أستعمل اسمي الحقيقي منذ البداية, ولم أنتبه الى ما قد يجره هذا الأمر. بعد فترة وجيزة, وبينما أنا في بداية حملي بإبنتي, جاء زوجي الى البيت ومعه نسخا من محادثاتي مع ذلك الشاب, الذي كان يثرثر عما يدور بيننا, ومن خلال أحد معارفه, وصل الأمر الى زوجي الذي بطريقة ما استطاع التعرف عليه والحصول على محادثاتنا, دون أن يخبره أنه زوجي. حين رمى زوجي أوراق المحادثات في وجهي, لم استطع الوقوف ووقعت على الأرض. رفعني زوجي الى السرير, وأسمعني كلمتين مهينتين وخرج, ثم عاد بعد ساعة ومعه أبي. لم يصدق أبي ما يقرأ ويرى, خاصة أنني كنت بنظر العائلة الفتاة المثالية المحبة لزوجها الناجح والمحبوب من الجميع. أخذ أبي يسألني عن الموضوع, وما مدى علاقتي بذلك الرجل, فأقسمت له ولزوجي أنني لم أره ولا يوم, بل مجرد مراسلات, وبضعة اتصالات هاتفية معدودة على أصابع اليد الواحدة. أخذ أبي يهدئ زوجي, وتدخل أخي, صديقه القديم, وكانوا كلهم يلوموني ويطلبون منه أن يسامحني لأجلهم, وأن يعاقبني إذا أراد, لكن أن يعطيني قرصة أخيرة. من حسن حظي أنني كنت حامل, مما اضطر زوجي أن يؤجل الطلاق الى بعد وضعي لطفلتي. استغليت تلك الأشهر لأعبر لزوجي عن ندمي وأسفي, وتعاملت معه بانكسار التائبة, حتى ألغى فكرة الطلاق, ثم أخذت معاملته لي تتحسن بعد أن تراجعت كثيرا إثر اكتشافه لعلاقتي بذلك الرجل. طبعا أغلقت حساب الفايسبوك, وغيرت رقم هاتفي. لكن هناك شيء ما انكسر بيننا. زوجي تغير في بعض الأمور ولم يعد الى سابق عهده. كان اذا تحدث الى امرأة يتعمد أن يكون من خلالي, أو أمامي, حتى لو بشأن عمله, لكنه أصبح الآن لا يكترث. أصبح لديه حياة خاصة لا يطلعني عليها, وإذا حاولت أن أحتج, يقول أنه يتعامل مع رجال ولا يأمن ألا أقوم بمصادقة أحدهم من وراء ظهره كما فعلت سابقا (مع كل ما في ذلك من إهانة لي). أخيرا, وجدت أنه أضاف حبيبته السابقة الى حسابه الفايسبوك, وهما يتحدثان, كما غير كلمة السر ولا يطلعني على حديثهما, وهي لم تتزوج بعد إذا أبديت أي اعتراض, يذكرني بأنني أنا من خنت العهد أولا, ولا يحق لي أن أبدي أي اعتراض. لا أدري كيف استدرك ما حصل وأستعيد زوجي المحب الذي خسرته. هل تظنون أن ذلك ممكن؟؟؟