صورة علم Saudi Arabia
من مجهول
منذ سنة 68 إجابات
4 0 0 4
  • تحملت تغيره وإهماله لمعاقبتي بأنني خنته لكني لا أحتمل خيانته!!!

    أنا امرأة متزوجة منذ حوالي 4 سنين. لدي ولد وبنت. زوجي رجل ناجح بعمله وفي المجتمع. أبي رجل معروف في المجتمع ولديه علاقات واسعة. كنا نعيش حياة جميلة, فزوجي راتبه ممتاز وأنا أعمل بدوام جزئي براتب جيد. كنا نسافر مرتين أو ثلاث مرات في السنة للسياحة, ونقضي عطلات الأسبوع على البحر الأحمر الا إذا كانت لدينا التزامات عائلية... من خلال عملي, كان لي صديقة معجبة بأحد الزملاء الوصوليين, وكنت دائما أنبهها أنه ليس إنسانا سويا, ولا يحبها, بل يدعي ذلك طمعا بأن تسعى له بترقية في العمل. لم أستطع إقناع صديقتي بالأمر, قاتفقت معها على حيلة, بأنني سأتقرب من زميلنا الوصولي, وأطلب منه قطع علاقته بها, وهو لن يتأخر طمعا بأن يقوم أبي بالتوصية به, وتوصية من أبي سترفعه كثيرا في الوظيفة. بالفعل, بدات أتقرب منه وأدعي الإعجاب به, وأتواصل معه خلال وخارج فترات العمل, وألاطفه, وأشتكي من صديقتي. لم يخيب أملي, فمجرد أن اشتكيت منها, راح يجاملني بأن يتحدث عنها بالسوء ويقول أنها تطارده, وأشياء أخرى... نقلت تلك الأحاديث لصديقتي, فاقتنعت برأيي, وقطعت علاقتها به, أما أنا, فبقيت أتحدث إليه من باب التسلية ليس إلا, وهو يظن أنني معجبة به... لسوء حظي, اكتشف زوجي مراسلات بيني وبينه. لم تكن مراسلات تحتوي على أمور خطيرة, لكنها لا تليق بامرأة متزوجة. سألني زوجي مرتين أو ثلاث مرات ان كنت أراسل شخصا, فأنكرت, لكنه كان قد علم بالأمر ونسخ بعضها, فواجهني بها. بعد إنكار وأخذ ورد, ومحاولات كذب لتغطية الأمر لم تنفع, ثم قلت له حقيقة الأمر فلم يصدقني, رغم شهادة صديقتي, لأن بعض المراسلات كانت بعد أن قطعت علاقتها به. قرر زوجي أن يطلقني. تدخل أبي بالأمر معتبرا أن طلاق ابنته إهانة له, وأن الأمر مجرد رسائل هاتفية لا تستحق الوصول الى الطلاق, بينما كان زوجي مصرا على الطلاق بحجة أنه لم يعد يثق بي. لم يقتنع أبي, وضغط على زوجي بشتى الطرق ليمنعه من الطلاق, حتى وصل به الأمر أن يتسبب بطرده من عمله من خلال علاقاته. عندها بدا أن زوجي رضخ للأمر وتغاضى عن الطلاق. مرت أسابيع, بدأت أشعر بتغير زوجي ناحيتي. لم يعد يتحدث معي كالأول, لا يدعوني للخروج معا بعد عمله. إذا جلس معي, يكون ذلك جسديا فقط, وعينيه أما في اللابتوب أو في التلفزيون. عطلة نهاية الأسبوع صارت لأهله, أو لأصدقائه... أقر أني أخطأت بحقه, لكني ظننت أننا سنتجاوز الأمر مع الوقت, وحاولت أن أصبر... منذ فترة قصيرة, وجدته يتحدث الى امرأة أخرى, ويتبادلون الرسائل. غضبت كثيرا, لكنه أجابني بكل برودة, أنه يفعل ما سمحت لنفسي بفعله! كلما احتج على تصرفه, يعيد نفس الكلام, بأنه لا يفعل سوى ما سمحت لنفسي به... حاولت معه باللين, بالصراخ, بأي وسيلة, لم يتوقف. طلبت من أبي التدخل, أجاب أبي نفس الإجابة. طلبت الطلاق, قال لي أقنعي أباك, ولا مشكلة عندي. أبي لا ولن يقبل أن تطلق ابنته, خاصة لسبب من هذا النوع. أنا تحملت تغيره وإهماله لمعاقبتي, لكني لا أتحمل الخيانة... أريد أي حل سوى أن أعيش في النار التي أحترق بها كل يوم.