زوجتي أرملة وماضيها يعذبني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، مشكلتي أني أحب زوجتي ومش قادر أنسى أنها أرملة مش قادر أنسحب من حياتها وكل ما أقترب منها بتذكر إن اللي بيصير معي صار مع غيري وإنها كانت تسعد زوجها بكل الطرق أنا أحبها لكن صرت أطلب منها إني ألمسها من غير ما تبدي لي أي ردة فعل يعني ما تلمسنيش مش متخيل إن كل الحب اللي بقلبي مدمر بسبب غيرتي هي تحبني وتحترمني ومن كثر ما أفكر بهالموضوع الكوابيس مدمراني أحلم إنها بعلاقة مع زوجها القديم ما عم باكل وبهرب من النوم
للعلم أنا متزوجها من شهرين ولسا ما أخذتها لبيتي انصحوني بالله عليكم ضعفت 13 كيلو من مجرد التفكير في الأمر لأني متدمر حرفيا بس أحبها وهي أول زواج إلي أقول يمكن لأنها أول زوجة لهالسبب عم حس بهالمشاعر، يمكن إذا تزوجت عليها أرتاح وأحس إن حقي محفوظ يعني ما انظلمتش بهالزواج
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي زوجتي أرملة وماضيها يعذبني! مشاعرك طبيعية ويشعر بها كثيرون ممن يتزوجون من أرملة، خاصة إذا كان هناك حب وارتباط عاطفي قوي، لكن استمرار التفكير في ماضي زوجتك وتأثيره على صحتك النفسية والجسدية يتطلب التوقف والتعامل الواعي معه، فالماضي قد انتهى، وزوجتك اختارتك بإرادتها لتكمل حياتها معك، وما كان بينها وبين زوجها المتوفي هو جزء من حياة سابقة لم تعد قائمة الآن، وهي اليوم زوجتك أنت. شعورك بالغيرة أو المقارنة غالبًا ما يكون نتيجة نقص في الثقة بالنفس أو الشعور بعدم الأمان، وربما يكون مبنيًا على أوهام وتصورات غير واقعية عن ماضيها، لذا اعمل على تقوية ثقتك بنفسك كزوج ورجل، وذكّر نفسك بأن ما تتخيله عن الماضي قد لا يعكس الحقيقة. الاستمرار في هذه المشاعر يؤدي إلى اضطرابات نفسية مثل القلق والاكتئاب، وقد ينعكس على صحتك الجسدية بفقدان الشهية أو اضطراب النوم. الزواج من امرأة ثانية ليس حلًا مضمونًا، بل قد يزيد مشاعرك تعقيدًا ويخلق مشاكل جديدة، فالحل الأفضل هو مواجهة هذه المشاعر مع زوجتك وبناء علاقة تقوم على الثقة والاحترام المتبادل، والتركيز على الحاضر وصناعة ذكريات جديدة هو طريقك الحقيقي للتحرر من الماضي، لا الهروب منه بشريك آخر.
من مجهول
والله يا أخوي أحسك تنحرق من داخل، وأتفهم شعورك، لأن الغيرة هاذي مو بيدك، خصوصًا إنها أول زوجة لك، والمقارنة تجي غصب، وتفكيرك يمكن من قهر داخلي مو كره لها، بس إحساس إنك ما كنت الأول بحياتها، وماضيها مع غيرك قاعد يتعبك، لا تلوم نفسك، طبيعي تتألم، بس لا تخلي الغيرة تدمرك، لأن واضح إنك تحبها وتحاول، بس تحتاج مساعدة علشان تطلع من هالحفرة
- 1
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 21-05-2025
من مجهول
يجب تصحيح مفهوم الغيرة لديك يا سيدي الكريم! هذه ليست غيرة كما تدعي او كما يصورها المجتمع الذكوري بافكاره وقوانينه المتسلطة بحق النساء! فالمجتمع مجتمع ذكوري بامتياز! رسم هذه الافكار بل وزرعها في عقول الذكور خاصة والمجتمع بشكل عام وللاسف حتى النساء أجبرت على القبول فيها!!! ماضي (المطلقات +الارامل) الذي يعتبرة الرجال كابوس يؤرق حياتهم ويطلقون عليه او يتحججون باسم (الغيرة). اولا: هذا الماضي كان تحت مبنياً على اسس شرعية كفلها الاسلام. ثانيا: هذا لا يسمى غيرة بل مرض نفسي استوطن بعقلك نتيجة افكار المجتمع الهدامه. ثالثا: لو نظرت الامور بنظرة مختلفة، كيف كانت ستكون النظرة! مثلا ماذا لو كان العكس (انت كان لديك حياة زوجية سابقة وانتهت اما بالطلاق او بالترمل ثم تقدمت للزواج من امراة شابة لم يسبق لها الزواج! اليست النظرة ذاتها! ام انك سترى المجتمع يفسرها بتفسير اخر منحازا للرجل! لماذا لا تقول النساء كما يقول الرجال! ام ليست لديهن مشاعر وغيرة كما قلت! الخلاصة: كلنا بشر ومتساؤون جميعاً بالحقوق والواجبات حسب القانون الالهي الرباني! فلا نجد ان القران فرق بين الذكور والاناث من ناحية العقاب او الحدود! فكما اباح للارمل والمطلق بالزواج، اباح للمطلقة والارملة بالزواج! وليكن بنظرك وقدوتك رسولنا العظيم اكبر مثالا يتوجب علينا الاحتذاء به فقد تزوج امنا خديجة بعد ان ترملت مرتان حسب الروايات! وكان الحب كفيلا بالاستمرار والنجاح بل حتى التعدد لم ياتي الا بعد وفاتها احتراما لمكانتها بقلب الرسول الاعظم. سيدي وجدت بحروفك وكلماتك تقول فيه ان تحبها وتزوجتها عن حب. الزواج هو اختيار +قبول =زواج عن حب وكما تدعي محبتها، فالمحبة لاتاتي بالكلمات لكنها تترجم بالافعال! بالنسبة لقولك انك فرضت عليها عدم اللمس او المشاركه أثناءالعلاقه الحميمية فهذا خطاء فادح ارتكبته ويعتبر كبتا لمشاعر الطرف الاخر! تحججك هذا ليس صحيحا، فالانثى مجموعة مشاعر واحاسيس نفسها نفس الرجل وهذه فطرة ربانية، فلو تزوجت انثى اخرى ستجدها تعبث باصابعها وجسدها باكملة يرسل اشارات لا شعوريا حتى وان كان شابه لم يسبق لها الزواج وعاشت بقفص مغلق لاتعرف شيئا ولا تسمع شي، ستجدها كما تفعل تلك التي هي امامك! مفهوم الغيرة الذي لديك يجب ان يعاد بناءة، ينبغي ان تبدأ غيرتك عليها من تاريخ زواجك بها وليست غيرتك بماضيها الذي لم لك!. غيرتك ينبغي ان في الحاضر والمستقبل، فالغيرة على الزوجة مثلا تمنعها من التبرج من الاختلاط بالرجال، من ناحية،منعها من محادثة الاخرين، من الخروج بدون سبب وووو. وجدت برسالتك انك قلت بانك تزوجتها حديثا ولم تدخلها البيت! انا افتهم لي ان زواجك ربما لم يكن زواج معلن اي ان لا احد يعرف بهذا الزواج من اهلك! فاذا كان مفهومي صحيح، فالحاصل لديك ليست غيرة كما قلت وليس هواجس يمليها عقلك وانما هي خوف المجتمع السليط وردة فعل الناس والمحيطين بك! ملاحظة: هذا المفهوم الذي زرعة الناس والمجتمع ورسخوا افكارة بعقول الجنسين، خطاء فادح ارتكبة المجتمع الذكوري، فمن رسم هذه التصورات القاسية والظالمه تجاة الانثى تناسى ان هذه الانثى هي امه واخته وبنته! فربما ستقع يوما ما وتنقلب عليك هذا الظلم. فالانثى الذي تعاقب اليوم على شي لم يكن يوما ذنبا ولا خطا وجريمه، فقد ياتي غدا تصبح فيه الاخت او البنت او العمه او الخاله او حتى الام بنفس المكان. المجتمع رسم هذه الافكار واصبحت ثقلاً كبيرا عند ضعفاء القرار، وللاسف ايضاً حتى لدى الاناث انفسهن. الرجل يظل يفكر ويحسب كل كلمه او كل رده قول او فعل فيفسرها على هواه! والانثى ايضاً للاسف جعلوها تاتي مثقلة بصندوق مغلق تخشى بل تظل حريصة الا ينفتح يوما ما!!!!!! يزرعوا فيها بان زواجها او ماضيها يجب ان يغلق تمام ولا تتحدث به او تذكرة او.. او... للاسف اصبح الامر معقدا اكثر، لوترك الامر عاديا لكان خيرا ولو امتثلنا للقانون الالهي وسرنا على خطى نبينا لكان الواقع افضل حالاً. قد يقول البعض ان الكاتب يكتب شيئا ويفعل عكسه، بل قد يقول قائل لو كنت انت مكانه لتغير القول! لا والله فانا اردت ان اكسر كل ماكان وهما واردت ان ابرهن لنفسي اولا والحمدلله، فانا ايضاً احببت انثى ارملة ولديها خمسة اطفال وتكبرني ب ثمان سنوات! احببتها بصدق وهي احبتني. حاربت وناضلت وصبرت من اجل ذلك الحب والعهد الذي عاهدت نفسي وعاهدتها. واجهت اهلي اربع سنوات كي اقنعهم! عندما ترملت كان عمرها ثمان وعشرون عاما وانا كنت بالعشرين، رفض اهلي رفضا قاطعا لمده اربعة اعوام ولم امل من نفس الطلب وعندما اقتنعوا تحت الاصرار، وبعد ان اقتنعوا بانني لن اتزوج ان لم اتزوجها وافقوا، خلال الاربعة اعوام هي نفسها كانت تحاول ان تثنيني عن اصراري تارة تقول ان شاب ولازم تتزوج واحدة شابه وتارة اخرى تاتي فتقول ينبغي ان تصدق اهلك. بعد ان وافقوا تقدمت انا واهلي لخطبتها لنتفأجا بان اهلها رفضوا! كانت لديهم حججهم واعذارهم، كان لديها اخ لديه تفكير عكسي، فكان حجته ان يقول بان زواجي منها لم يستمر وان هذا الزواج سيكون فاشل ولم يسمح به خوفا على اخته ان تتحمل عبئا اخر ان تزوجت بي وانجبت اطفالا! لان مصير هذا الزواج محكوم عليه بالانفصال! مكثت ثلاث سنوات اخريات صابرا ومحاولا، ولم اكل او امل من الارسال والتوسط! وبعدها ثلاث سنوات وسبقتها اربع اي ان سبع سنوات كانت عجافا، كانت كفيله باستمرار هذا الحب ونجاحه. تزوجنا والحمدلله لي عشر سنوات من يوم تزوجتها وانحبت لي ثلاثة اطفال. ولكن خلال السبع السنوات التي سبقت الزواج والعشر السنوات من الزواج، لا اخفيكم بان زوجتي الغاليه ربنا يحفظها ويبارك فيها لازالت لديها بعض الافكار، هي لازالت غير مقتنعة تماما بانني مكتفي بها ولن انظر لواحدة اخرى، بل اجدها احيانا تقول لي عادي لو نفسك تتزوج تزوج! انا تزوجت انثى لمكانتها ومباديئها واخلاقها وطيبة قلبها، انا تزوجت انسانه تمتلك كل الصفات التي ابحث عنها، ولهذا انا تقبلت نفسي اولا، فلا يهمني الاخرين، وجدت ما ابحث عنه وليس مايفرضه عليا الناس والمجتمع، فالانثى هي مجموعه مشاعر واحاسيس وتظل انثى رقيقة مهما جار عليها الزمن او عصفت بها الرياح، والرجل الحقيقي هو من يقتنع برغبته لا برغبات الناس. فكلنا مجموعة احاسيس ولدينا ميول زرعها الله فينا، فمن يرى بان تلك الانثى جميله قد يراها اخر قبيحة! تختلف النظرات وتختلف الميول والرغبات، فان استمعت لقلبك ستحيا سعيدا
من مجهول
لأن الرجل الشرقي عنده عقلية مريضة ان رجولته مبنية فقط على الزواج من عذراء وهذا غلط و تفكير متخلف ... ألم يتزوج سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم بالسيدة خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها وهي ارملة واكبر مته سنا وبقي معها حتى توفت ... لماذا الرجل العربي دائما يشعر بنقص ان تزوج ارملة او مطلقة از امراءة تكبره سنا ... لأن الثقافة متخلفة قتنقلها الأجيال و الذي يجعلك تشعر بالنقص هو خوفك من نظرة المجتمع وأحكامه ..كسر هذه العادات السيئة و احمد الله على زوجتك و عاملها على أنها انسانة عندها عقل و مشاعر و وروح وليس فقط جسد تراه بضاعة ردت إليك... زوجها مات رحمه الله.. وهي الآن معك انت .. لا تعيش في ماضيها .. ولا تعيش حسب توقعات المجتمع .. احمد الله انه رزقك زوجة فهناك شباب كثيرون لا يستطيعون فتح بيت ... تعلم على أن تراها انسان وليس جسد تستعمله ... إن كانت طيبة و أخلاقها حسنة .. فأنت فزت فوزا عظيما ... فكم من رجل تزوج عذراء و ظهر له نكدها و أخلاقها السيئة وندم على اليوم الذي تزوجها ... اعتني بزوجتك و احتويها واحميها... وانسى زوجها السابق و لا تعذب نفسك بتخلفات مجتمعية ترى المرأة قطعة لحم .. زوجتك امراءة شريفة كانت متزوجة و ترملت... و ارسلها الله في طريقك وتزوجتها ... احمد الله وركز على ما ينفع حياتك..فأنت رجل تحب زوجتك و ترتاح لها ... فكم من زوج لا يحب زوجته و لا يطيقها ... الحل ليس فس الزواج الثاني ... بل في تغيير عقليتك والالتحاق بالقرن ٢١ ...
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات الثقة بين الزوجين
احدث اسئلة الثقة بين الزوجين
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين