اكتشفت أن زوجي يخونني مع أختي ماذا أفعل
السلام عليكم اكتشفت أن زوجي يخونني مع أختي ماذا أفعل انا امرأة متزوجة من ٩ سنوات وعندي ٤ اطفال صغار زوجي بايام الطفولة كان يحب اختي وقت كبرت ما صارت من نصيبه وتزوجت وبعد زواجها ب٣ سنين زوجي صار يخطبني من اهلي وانا كنت ارفض وعدت سنة وكان يخطبني ومصر على انه يحبني ونسي اختي وخلص كل واحد راح بطريقه وانا كنت ارفض كنت خايفة قلبه لسه معها كنت خايفة يرجع يحن قلبه الها بشي يوم من الايام وحكيت مع اختي وخبرتها انه حبيبها السابق عم يخطبني وانا ما عم وافق عليه صارت تحكيلي عنه انه شب منيح وما راح الاقي احسن منه كنت صغيرة وما كان عقلي كبير على اني اخذ قراري بنفسي
سكتت ورجع يخطبني وانا كنت يتيمة الاب وعمامي اخذوا قرار عني ووافقو وامي وافقت بس انا حتى كلمة موافقة ما قلتلها لانه ما حدا سالني عن رايي وصار النصيب وتزوجنا وبعد فترة صارت معاملته معي مختلفة ما كنت احس بحبه لي ولا كنت بشوف انه عنجد بيحبني مثل الحب يلي كان يحكيلي عنه قبل الزواج وتحملت وسكتت وصار يعشق على كل فترة وحدة وكنت موت من قهري واسكت ما كان طالع بيدي شيء وتحملت كرمال اولادي وصبرت وعلطول ادعي انه يتغير وتتغير معاملته معي بشي يوم واوقات ادعي لربي يموتني انا واولادي سوا ويخلص منا
اختي كانت بغير مدينة عنا بعد زواجي بسبع سنين التقينا انا واختي بنفس المدينة بركت عندي فترة منيحة صرت اشوف تصرفات زوجي معها مختلفة عن تصرفاته معي وكنت اكذب حالي واقول هاد وهم براسي لا اكثر مرت سنة كنا انا واختي جارات وروحات وجيات وزوجي وزوجها علطول مع بعض وانا وهي علطول مع بعض واولادنا بيلعبوا سوا بهذه الفترة صار في خلافات كبيرة بين اختي وزوجها كانت نهايتها الطلاق بعد طلاق اختي صرت حس اكثر بحب زوجي الها واعجابه فيها ونظراته لها ومع هذا قلبي ما كان قدران يتحمل وكنت كذب وكذب وقول مستحيل والشك بقلبي موجود وبعد طلاقها بسنة وانا كذب حالي واقول ما بيعملها ويرجع لاختي وقول مستحيل يكسر قلبي ويطعني بظهري ويخوني مع اختي واختي ما تعملها لانها بتعرف مالي غيرها بحياتي وبتعرف انها اغلى الناس على قلبي
بيوم من الايام كانت زايرة عندي تركتهن لحالهن شوي رجعت شفت تصرفاتهم غريبة ودخل الشك لقلبي وسكتت عالالم وبعد يومين سمعته باذني وهو عم يبوسها حسيت قلبي رح يوقف من صدمتي فيهم الاتنين تمنيت تكون اخر لحظة بحياتي تمنيت الموت لانه كان اهون من سكين بنص ظهري تطلع من قلبي من مين من زوجي واختي من اغلى ناس بحياتي ما في كلام يعبر عن يلي حاسة فيه هلق عم موت عم تطلع روحي وترجع ياربي تطلع روحي وما ترجع الموت اهون من هالموقف من هالشعور حدا ينصحني شو اعمل مافيني اتركه لان عندي بنات صغار وما عاد فيني كفي رضيت بخيانتو الي مع كل البنات بس مو معي اختي هذا شيء عقلي وقلبي ما فيهن يتحملوه يارب عم تحملني اكتر من قدرتي وهلق بطلب نصيحتكن شو اعمل شو ساوي ما عاد فيني اخذ قرار لوحدي ساعدوني
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي اكتشفت أن زوجي يخونني مع أختي ، ماذا أفعل؟ ما حدث لك خيانة مضاعفة من أقرب الناس، ومشاعرك من صدمة وقهر ورغبة بالموت مفهومة جدًا وليست ضعف أبدًا، هذا جرح عميق لأي إنسانة. وجود أربع أطفال صغار يزيد تعبك وخوفك، لكنه أيضًا دليل على قوتك لأنك رغم كل هذا ما زلتِ واقفة وتبحثين عن حل بدل ما تنهاري تمامًا. أنت الآن في حالة صدمة، فلا تأخذي أي قرار مصيري مثل الطلاق أو الاستمرار وأنتِ بهذه الحالة، أعطي نفسك وقتا تهدأ فيه العاصفة قليلًا. حاولي قدر الإمكان ألا تبقي وحدك مع الأفكار السوداء، تكلمي مع شخص حكيم وآمن مثل صديقة ثقة أو قريبة عاقلة، أو مرشدة أسرية حتى تسمعي نفسك وتخف حدة الألم. أكثري من الدعاء وقراءة القرآن والاستغفار كاستناد حقيقي على الله؛ لأنه الوحيد الذي يرى حجم الظلم والقهر الذي مررتِ به، والعدل عنده لا يضيع. ما فعلته أختك خيانة كبيرة للأخت والبيت والأسرة، وهذه حدود يجب أن تتغير فورًا حتى تحمي نفسك وزواجك وأولادك. أقل شيء الآن هو قطع أي خلوة أو لقاء مباشر بينهما، ومنعها من الجلوس في بيتك بوجوده، حتى لو لم تصرحي بالسبب أمام الناس، يكفي أن تبتعدي عنها فترة طويلة وتحفظي نفسك. إن سألتك العائلة عن الفتور، يمكنك الاكتفاء بكلمة عامة: "ظروف وتعب نفسي، وأحتاج مسافة" دون كشف التفاصيل حفاظًا على أولادك وسمعتك. ما فعله زوجك حرام وخيانة وظلم، ولا يُنتظر منك أن تسكتي وتدفني مشاعرك، لكن السكوت الكامل يعطيه ضوءًا أخضر للاستمرار. عندما تهدئين قليلًا (ليس في قمة غضبك)، اجلسي معه جلسة واحدة جادة، وأخبريه بما رأيتِ وسمعتِ، وأن هذا الخط الأحمر الذي لا يمكنك تحمله، وأن استمراره مع أختك يعني النهاية بينكما. اسأليه بوضوح ، هل هو مستعد لقطع العلاقة معها قطعًا تامًا (هاتف، رسائل، لقاءات منفردة)؟ هل هو مستعد للدخول في مرحلة إصلاح حقيقية؟ لا أحد يستطيع أن يفرض عليك الطلاق أو الاستمرار ، لكن أمامك عدة مسارات، وكلها صعبة، واختيارك يكون حسب قدرتك وتحملك . إن تاب توبة صادقة، وقطع العلاقة تمامًا، وقبل أن يخضع لإشراف أو استشارة أسرية ، وكان في قلبك مساحة – ولو صغيرة – لاحتمال الاستمرار من أجل أولادك، يمكن أن تجربي الاستمرار بشروط صارمة لحماية نفسك. إن برّر، أو كذب، أو حاول قلب الطاولة عليك، أو شعرتِ أنه مستهتر وغير نادم، فهنا الاستمرار معه يصبح استنزافًا لنفسيتك واحترامك، وقد تنقلب الأجواء على أولادك كلها توتر وكره، وهنا يكون الطلاق خيارًا واقعيًا. حاولي قدر الإمكان أن يكون لك سند مادي بسيط: عمل من المنزل، مهارة، أو أي مصدر دخل ولو صغير، حتى لا تكوني أسيرة الخوف من المستقبل المالي. أبعدي هذه المشكلة تمامًا عن مسامع الأطفال، لا تشوهي صورة الأب أمامهم ولا أختك، مهما كان الألم، لأن نفسيتهم أولى الآن بالحماية. رتبي لتواصل مع مستشارة نفسية أو أسرية (حتى لو أونلاين) لأن ما مررتِ به صدمة عميقة جدًا، تحتاج مساعدة متخصصة لتجاوزها وعدم تحولها لاكتئاب حاد أو أفكار مؤذية لنفسك.أنتِ لم تختاري الماضي ولا الظروف ولا قرار الزواج، لكن اليوم يمكنك أن تختاري كيف تحمين نفسك وأولادك وحدودك.لكِ حق كامل شرعًا وإنسانيًا أن تغضبي، أن تبكي، أن ترفضي هذا الوضع، وأن تضعي شروطًا واضحة لاستمرار الزواج، أو تطلبي الطلاق إن عجزت روحك عن احتمال البقاء. تذكّري ، قيمتك ليست في رأي زوجك ولا تصرف أختك، قيمتك عند ربك أولًا، ثم في عيون أطفالك الذين لا يرون إلا أمًا تحارب لتبقيهم في أمان.
من مجهول
خونيه مع اخوه حتى يتجرع المراره
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 02-12-2025
من مجهول
يا أختي الحبيبة… أعلم أن ما مررتِ به صدمة تهزّ القلب من جذوره، وتربك العقل، وتجعلك تشعرين أنك وحدك في هذا العالم، وأن الأرض انسحبت من تحت قدميك. أعلم ذلك لأنني – وللأسف – مررت بما يشبهه. بكيت، وانهرت، ودخلت في اكتئاب طويل، وكنت أظن أني لن أخرج منه، وأن حياتي انتهت. لكنني اليوم أقوى، وأعقل، وأعرف تماماً أن الألم مهما اشتدّ… لا يدوم. ولذلك أريد أن أحدثك لا كناصحة فقط، بل كامرأة تعرف ما تعنيه الخيانة وما يسبقه وما ينتج عنه. أولاً: لا تلومي نفسك أبداً. ما حدث ليس لأنك مقصّرة، ولا لأنك أقلّ من غيرك، ولا لأن أختك أفضل منك، ولا لأنك لم تمنحي زوجك الاهتمام الكافي. الخيانة – في حقيقتها – غالباً ليست انعكاساً لقيمة المرأة، بل لاضطراب في نفس الرجل، أو لفراغ داخلي، أو لملل تسلل إلى حياته ولم يعرف كيف يواجهه. وهذا ما حدث مع زوجك: مللٌ من الروتين، رغبة في تجديد، ضعف لحظة، وقرب غير محسوب بينه وبين أختك جعل الشيطان يزيّن لهما أمراً لا يجوز. واعلمي يا أختي… أن التقارب الشديد بين النساء وأزواجهن قد يصنع فتنة بلا قصد. أختك كانت مطلَّقة، مكسورة، محتاجة لكلمة حنان، لشعور أنها مرغوبة، أنها ليست وحدها. وزوجك – كرجل – لاقى عندها انتباهاً لم يجده في نفسه منذ مدة، فاختلط ضعفها بضعفه، ووقع ما لا ينبغي وقوعه. هذا لا يبرّر، لكنه يفسّر، كي لا تظلي تُمزّقين نفسك بأسئلة “لماذا؟ وما الذي نقصني؟ وهل كنت سبباً؟”. الجواب: لا. أنتِ لستِ السبب. ثانياً: صدمات الخيانة في بدايتها مدمِّرة. سوف تشعرين بالخوف، بالاختناق، بفقدان الشهية، أو رغبة بالبكاء طوال الوقت. هذا طبيعي جداً. جسمك يتعامل مع الصدمة لا مع الحقيقة. ولذلك أرجوك… لا تكرّري غلطتي: لا تتركي نفسك للحزن لدرجة المرض. لا تسمحي للهمّ أن ينهش قلبك حتى تتعب صحتك. راجعي مختصّاً نفسياً إن استطعتِ. استمعي لبرامج هادئة، بودكاست يخفف عنك، املئي وقتك بشيء يساعدك على التنفس. ثالثاً: قبل أي قرار… تحتاجين الدليل. مهما كان واضحاً في قلبك، لا تتخذي خطوة دون أن يكون بيدك دليل قاطع. لأن زوجك قد ينكر، وقد يقلب الطاولة عليك، وقد يتهمك بالتوهم. وأختك أيضاً يجب أن تقطع علاقتها به فوراً وتعرض عليك الحقيقة كاملة لتكوني في موقف قوة، لا في موقف شكّ. رابعاً: اجلسي مع نفسك قبل أن تجلسي مع أي أحد. اسألي نفسك: – هل ما زلتِ تريدين بيتك؟ – هل تستطيعين منح فرصة إذا تاب؟ – هل قلبك قادر على الاستمرار؟ إذا وجدته صادقاً، نادماً، وقطع علاقته تماماً، وكانت لديك القدرة على الصفح، فامنحيه فرصة بشروط واضحة: احترام، صدق، مسافة آمنة، وتجديد في العلاقة يعيد روحها. وإن شعرتِ أن قلبك لن يحتمل، فالابتعاد رحمة… لا ضعفاً. خامساً: اختك… مهما كانت غلطتها كبيرة، فهي الآن بين الندم والاحراج والضياع. لكن هذا لا يعني أن تبقى قربكما كما كنتن. يجب أن تكون هناك مسافة تحميك وتحميها وتحمي بيتك. لا تجعلي أحداً يدخل بينك وبين زوجك في التفاصيل مرة أخرى. سادساً: اعلمي أن هذه اللحظة اختبار… ليست اختباراً لكرامتك فقط، بل لقوة روحك، لثقتك بالله، لقدرتك على النهوض. لا تتعلقي بأحد تعلّقاً يجعلك تظنين أن حياتك انتهت بخيانته. البشر يخيبون، لكن الله لا يخيب. ارفعي رأسك. خذي نفساً عميقاً. أنتِ أقوى مما تتصورين. يا أختي… لا شيء يستحق أن يمرض قلبك لأجله، ولا رجل ولا امرأة تستحق أن تُدفني تحت الحزن. سيأتي يوم وتضحكين مما أبكاك اليوم، وستقولين: “الحمد لله الذي أخرجني من الظلمة إلى نور الفهم والقوة”. وأنا هنا… أقول لك: أنتِ لست وحدك. وأنا أفهمك… وأعرف ماذا يفعله الألم. لكنّي أراك قادرة على النجاة، وقادرة على الشفاء، وقادرة على اتخاذ القرار الصحيح… حين تهدأ العاصفة.
من مجهول
أول شيء أريدك أن تعرفيه هو أن قلبك الآن مضطرب ومكسور، وهذا طبيعي جدًا. لكن اسمعيني جيدًا… ما حدث بين زوجك وأختك ليس صدفة، ولا يمكن اختزاله في “حب” أو “ميل”، بل هو نتيجة مجموعة من العوامل النفسية والإنسانية والظروف التي جمعها القدر بطريقة غير محسوبة. لا تسمحي لقلبك أن ينفجر في أسئلة لا تنتهي، سأخبرك بكل شيء كما لو كنت أختك: زوجك، منذ صغره، كان مرتبطًا بمشاعر تجاه أختك، مشاعر لم تكتمل ولم يُفرغها، وظلت جزءًا من قلبه. هذه المشاعر القديمة، حتى لو لم يكن واعيًا بها، يمكن أن تظهر عندما يُخلق قرب بين شخصين، وعندما يجد الحنين والراحة في وجود الشخص نفسه. وهو ما حدث الآن، ليس لأنه يكرهك أو لأنه لا يحبك، بل لأن النفس البشرية ضعيفة أمام الحنين القديم والذكريات التي لم تُغلق. أما أختك، فبعد طلاقها، شعرت بأنها بحاجة للاهتمام والحب والحنان. ليس هذا خطأها فقط، بل استجابة طبيعية لإنسان يبحث عن الأمان بعد جرح الحياة. هي لم تكن تفكر في خيانة كوني زوجته أو أذية قلبك عمدًا، لكنها انجرفت بطريقة نفسية بسبب حاجتها العاطفية، خاصة وأنها شعرت أن زوجك يهتم بها بطريقة مختلفة عن ما يحدث معها في حياتها بعد الطلاق. القرب اليومي، الجيرة، تربية الأطفال معًا، التواصل المستمر… كل هذه الأمور تجعل القلوب تتعلق بالآخر أحيانًا دون قصد، وهذا ما لا يرضاه الله ولا الشرع، لذلك هذه فتنة تحتاج للحسم والحدود. الشرع يعلّمنا أن نضع حدودًا صارمة، وأن نحمي أنفسنا من أي فتنة قبل أن تقع، وهذا ما لم يحصل هنا. أختي الحبيبة، ليس ذنبك في شيء. أنت لم تفعلي شيئًا خاطئًا، ولا لوم عليك، ولا تقصير. الفتنة التي حصلت لم تكن بسببك، بل بسبب ضعف النفوس وطبيعة الشيطان الذي يزين المحرم ويقرب ما لا يحق قربه. كل ممنوع مرغوب، والشيطان دائمًا يجد طريقة ليزرع الشهوة أو التعلق في القلوب. ماذا يجب أن تفعلي الآن؟ اهدئي، وأعطي نفسك مساحة للتفكير بعيدًا عن الانفعال والعصبية. لا تسمحي لأي شعور بالذنب أو الحزن أن يتحكم في تصرفاتك. ركزي على نفسك، على أولادك، على بيتك، وعلى حياتك المستقبلية. اجلسي بوضوح مع زوجك وحددي الحدود الصارمة، اجعليه يعرف أن أي تجاوز للحدود سيكون له عواقب، واجلسي مع أختك وحددي لها أيضًا حدودًا واضحة جدًا، ليس انتقامًا، بل حماية لكرامتك وراحتك النفسية. حافظي على هدوئك، صلي، ادعي، استغفري، واطلبي من الله القوة لتتجاوزي هذه المرحلة. اجعلي قلبك متزنًا وعقلك هادئًا، وتذكري أن هذا الابتلاء اختبار: هل ستعلقين قلبك بمخلوق، أم ستتوكلي على الله وتحصني حياتك وبيتك وأولادك؟ في النهاية، كل هذا ليفهمك لماذا حدثت الأمور، لتعلمي أن قربهم لم يكن طبيعيًا، ولم يكن صحّياً، وأن السبب هو الضعف البشري، الحنين القديم، الحاجة العاطفية، والقرب المادي المستمر. وعندما تفهمين هذا، لن تضطري لسؤال نفسك كل يوم عن السبب، لأن الحقيقة واضحة، والآن كل شيء بين يديك: هدوءك، حكمتك، وحمايتك لنفسك وأولادك وبيتك.
من مجهول
ما تمرين به مؤلم جدًا، لكنه ليس حادثًا عابرًا، بل ظاهرة تحدث كثيرًا بين الناس عندما تتداخل المشاعر، الماضي، والضعف البشري مع الفرص والفتن. ولنفهم ما حصل، علينا أن نرى الأسباب والعوامل، ليس لتبرير أحد، بل لفهم الواقع وتعلم كيفية حماية النفس والبيت. أول شيء يجب أن تعرفيه: السبب الرئيسي لا يقع عليكِ أبدًا. أنت لم تفعلي شيئًا لتستحقي الخيانة، ولم تخرجي عن حدود الشرع أو الواجب. الخيانة تأتي من ضعف النفس، ومن التعلق بالمحرم، ومن الشيطان الذي يزين للناس ما هو بعيد ومحرم. كيف تحدث هذه الظاهرة؟ في كثير من الحالات، هناك عدة عوامل متداخلة: الماضي العاطفي: زوجك كان مرتبطًا بأختك في صغره، وربما تركت تلك المشاعر أثرًا في قلبه لم يندمل بالكامل. حتى لو تزوج، قد تبقى فتنة الماضي حيّة إذا لم يضع حدودًا واضحة. الفراغ العاطفي والحاجة للاهتمام: أختك بعد الطلاق كانت تبحث عن عاطفة واهتمام، وزوجك أيضًا كان يبحث عن الحب القديم والحنين. عندما يلتقي الشخصان في ظروف غير محكومة بالحدود الشرعية، تنشأ فتنة قوية وسريعة، ويصعب السيطرة عليها. القرب الجسدي والمعاشرة اليومية: كون أختك وزوجك أصبحا على تواصل دائم، مع وجود الأطفال وروتين البيت، خلق فرصًا للارتباط النفسي والعاطفي، حتى لو لم يكن هناك قصد مسبق من البداية. القرب المبالغ فيه يولد تعلق القلوب، والشرع أمرنا بالابتعاد عن المحرم، ووضع حدود صارمة، وهذا ما لم يحصل هنا. ضعف الالتزام الشخصي: زوجك خان العهد ليس لأنك مقصّرة، بل لأن النفس البشرية ضعيفة أمام الفتن، والشيطان دائمًا يزين ما هو ممنوع. من يتصرف بعقلانية ويتقي الله يكون بعيدًا عن هذه الشبهات. من المسؤول عن هذا كله؟ المسؤولية الأكبر تقع على من تجاوز الحدود الشرعية ولم يضع ضوابط واضحة: زوجك وأختك. هم من سمحوا للمشاعر والفتنة أن تتسلل، وهم من أغفلوا حدود الله، ولم يحموك أو يحميوا أنفسهم. أنت لست السبب، ولا لوم لك على ما حصل، بل هي فرصة لتعلم من اختبارات الحياة والابتلاءات. الآن، كيف تتصرفين بحكمة وصبر؟ ابتعدي عن أي احتكاك مباشر مع الزوج وأختك مؤقتًا. المسافة هنا حماية لقلبك، وفكّ عقدة الفتنة قبل اتخاذ أي قرار. حددي هدفك بوضوح: هل تريدين الحفاظ على الزواج مع وضع حدود صارمة، أم الانفصال بحكمة وكرامة؟ الوضوح في الهدف يعطيك القوة لتتصرفي بلا انفعال. كوني حازمة مع الزوج والأخت: زوجك يجب أن يعرف أن الخيانة لا تُغتفر بسهولة، وأن العهد الذي كسره يجب أن يُصلح بالابتعاد عن أي محرم، ووضع حدود واضحة. أختك يجب أن تبعد عن أي تصرف يخلّ بالحدود، فلا تلتقي به وحدها، ولا تترك المجال لأي فتنة. احمي نفسك ومالك وأولادك: رتبّي أمورك المالية والقانونية، لا تسمحي لأي تهديد أو ضغط أن يسيطر عليك، واطلبي استشارة قانونية أو أسرية. حافظي على نفسك نفسيًا وروحيًا: صلي، ادعي، استغفري، واجعلي ذكر الله عادة يومية. لا تسمحي للهم والحزن أن يسيطر، فهذا يؤدي إلى أمراض نفسية وجسدية، ويجعل قلبك ضعيفًا أمام الفتن المستقبلية. كوني مستعدة لكل الاحتمالات: حافظي على هدوئك، ولا تدعي البكاء أو العصبية يتحكم في تصرفاتك. الصبر والهدوء والقلب الثابت أهم من أي رد فعل لحظي. تذكري، أختي، أن هذا الابتلاء اختبار من الله: هل تعلق قلبك بمخلوق بدل أن يكون تعلقك بالله؟ هل ستستسلمين للغضب والحزن، أم ستقفين قوية، حازمة، واعية، مع حماية نفسك وأولادك؟ من صبر واتكل على الله، نال القوة والراحة، ومن استسلم للفتنة وقع في الفخ وخسر أكثر. في النهاية، عليك أن تعرفي أن الحدود الشرعية وحماية النفس هي السلاح الحقيقي، وأن الله قادر على إصلاح قلبك وحياتك، وعلى إبعاد كل فتنة عنك إذا لجأت إليه وتوكّلت عليه.
من مجهول
بصراحة ووضوح: ما وقع بين زوجك وأختك أمر حرام شرعًا، ومرفوض تمامًا، ومفتوح للفتنة. القرب المبالغ فيه بين الناس، خاصة من كانوا لهم ماضٍ مشترك أو مشاعر قديمة، يزيد تعلق القلوب ويجعل النفس تشتاق لما هو ممنوع. والشرع أمرنا بالحذر، ووضع حدود، وحماية النفس والبيت والعائلة من كل فتنة. حقًا، كانت أختك وزوجها محتاجة للاهتمام بعد الطلاق، وزوجك مرتبط بمشاعر قديمة منذ الصغر… وكل هذا ليس عذرًا، بل امتحان من الله. الشيطان دائمًا يزين للبشر ما هو بعيد ومحرم، ويجعل النفس تلهث وراء ما لا يحق لها، ويفتعل الفتن حيث لم تكن موجودة. أنتِ يا أختي، ليست لك ذنب في ما حدث. لا يحق لك لوم نفسك، ولا يحق أن تسمحي للدموع أو العصبية أن تحكم تصرفاتك. بل يجب عليك أن تكوني هادئة وحازمة، مستعدة لجميع الاحتمالات، متوكلة على الله، وغير مرتبطة بمخلوق على وجه الأرض. الابتلاء هنا اختبار لك: أن تعرفي حدودك، وأن تصمدي، وأن تحمي قلبك وبيتك وأولادك. ما يجب فعله الآن: يجب أن تضع أختك وزوجها حدودًا صارمة، وتبعدهم عن بعضهم قدر الإمكان. لا مجال للتقارب الذي يثير الشهوة أو القرب العاطفي المحرم. زوجك يجب أن يعرف أن خيانته لعهد الزوجية خطأ جسيم، وأنه مسؤول عن إصلاح ما أفسده، وأنه يجب أن يبقى بعيدًا عن أي محرم. أنتِ، زوجة البيت، لا تسمحي للهم والغم أن يسيطر على حياتك، ولا تجعلي قلبك مريضًا بالغيرة أو الحزن، لأن ذلك يؤدي إلى أمراض نفسية وجسدية مزمنة. يجب أن يكون القرار حازمًا، عقلانيًا، دون بكاء أو انفعال، قائمًا على حماية البيت والأولاد، وعلى حدود الشرع. تذكري أن كل هذا ابتلاء من الله لاختبار تعلقك بالخلق بدلاً من الخالق، ولكي تعرفي من هم الناس الذين يستحقون مكانهم في حياتك، ومن يجب أن يُبعدوا نهائيًا. من صمد واتّكل على الله، لم يُخذل. ومن استسلم للغضب أو الشهوة أو البكاء، وقع في الفتنة وزاد الألم. الآن دورك أن تكوني قوية، حكيمة، متزنة، وأن تأخذي القرار بحزم، وتبني بيتك على الحق والشرع، بعيدًا عن أي فتنة، وحماية قلبك وأولادك، مع الثقة أن الله معك ولن يتركك.
من مجهول
شعور الخيانة من أقرب الناس إليك مؤلم، وصدمة لا يوصف جرحها. لكن أريدك أن تسمعي مني كلام أخت لك: ما حدث ليس نهاية حياتك، ولا يقيس قيمتك، ولا يقلل من محبتك لأولادك ولنفسك. أريدك أن تعرفي أول شيء: قلبك يحتاج إلى برودة، إلى لحظة تلتقطين فيها أنفاسك بعيدًا عن كل الصراعات. لا تسمحي للخيانة أن تتحكم في شعورك، ولا تدعي الغضب أو الحزن يقرران مصير حياتك. ابتعدي قليلًا عن زوجك وأختك، ليس هروبًا بل حماية لروحك. أعلم أن قلبك متعب، ودموعك كثيرة، لكن ركزي على ما هو مهم: أولادك. هم أعظم سبب لتثبتي على قدميك، وهم من يحتاجون إلى أم قوية، هادئة، تعرف كيف تحميهم وتدافع عنهم. أما مع زوجك، كوني صارمة وحازمة دون صراخ أو ثورة. اجلسي معه بهدوء ووضوح، أخبريه أنك تعرفين الحقيقة، وأنك لن تسمحي بالخيانة أو اللعب على مشاعرك بعد الآن، وحددي له حدودًا صارمة، حتى لو كان بقاؤه في حياتك مستقبليًا قائمًا على هذه الحدود فقط. مع أختك، أغلقي أي باب للتواصل معها، ليس انتقامًا، بل حماية لكرامتك وراحة قلبك. لا تسمحي لنفسك بالتفكير فيما فعلت، ركزي فقط على حياتك وعلى أولادك ومستقبلك. حمي نفسك ماديًا، رتبّي أمورك المالية، لا تدفعي لهم شيئًا، واطلبي استشارة قانونية أو أسرية إن استطعت. هذا ليس ضعفًا، بل قوة وذكاء وحماية لك ولأطفالك. وأكثر شيء أريدك أن تتمسكي به: اللجوء إلى الله والصبر عليه. صلي، ادعي، استغفري، واطلبي منه القوة لتخرجي من هذه المحنة أقوى، وأكثر حكمة، وأكثر قدرة على حماية حياتك وكرامتك. تذكري دائمًا أن الابتلاء يختبر الصبر، وأن الله لا ينسى من لجأ إليه. أختك الحقيقية في هذه اللحظة هي نفسك وأولادك، فلا تسمحي للخيانة أن تُضعفك. ركزي على خطوات عملية، خططي، اجلسي لتفكري، وكوني قوية. لأن من ثباته في أصعب اللحظات، يخرج أقوى، وأكثر حكمة، وأكثر قدرة على حماية قلبه ومستقبله.
من مجهول
يا أختي الحبيبة، اعلمي أن ما حدث معك مؤلم جدًا، وخيانة الزوج والخيانة من الأخت جرح عميق، ولا يمكن لقلب بشر أن يستوعب هذا كله دفعة واحدة. ولكن تذكري أن الله سبحانه وتعالى لا يبتلي عبده إلا ليظهر قوته في قلبه، ويختبر صبره وثقته به. أول ما عليك فعله الآن هو اللجوء إلى الله بالدعاء والاستغفار والصلاة. صلي ركعتين في وقت الحاجة، وادعي بصدق: "اللهم اجبر كسري، وارزقني قوة لتجاوز هذا الابتلاء، وحفظ أولادي وبيتي، وارشدني إلى الطريق الصحيح" ثانيًا، كوني واعية: الحماية الحقيقية لك ولأولادك تبدأ بخطوات عملية. لا تركضي وراء الغضب أو الانفعال، ولا تدعي المشاعر تسيطر على قرارك. احمي نفسك وأولادك، وابتعدي عن أي احتكاك مباشر مع الزوج أو الأخت لفترة قصيرة لتصفية ذهنك. لا تدفعي أي مال لمن خانك أو أرادك أن تخضعي لتهديداته. المال سيجعلهم أقوى فقط. بعد تهدئة أعصابك، توجهي إلى الجهات القانونية أو استشارة مختصة تثقين بها، فهذا من حقك الشرعي والقانوني لحماية حياتك وكرامتك. ثالثًا، تذكري دائمًا أن الصبر والحكمة أفضل من الانفعال والقرار المتسرع. الله سبحانه وتعالى وعد الصابرين بالثواب والفرج، وابتلاءك ليس إلا اختبارًا ليقويك ويظهر من يستحق قربك ومن لا يستحق. رابعًا، كوني حازمة في التعامل مع الأخت: حدود واضحة لا تجاوزينها، حفاظًا على نفسك وكرامتك. وخذي الأمور خطوة بخطوة، واعلمي أن كل موقف ستتعاملين معه مع الله قريب منك سيكون أقوى وأكثر وضوحًا. وأخيرًا، يا أختي، ثقّي بأن الله سينصفك ويرزقك القوة والحكمة والراحة النفسية، ولن يتركك وحدك. واعلمي أن الابتلاء مهما كان ألمه، فهو سبيل لتقوية قلبك ورفع شأنك عند الله، وأن ما كتبه الله لك لن يضرّك بشر مهما كثر.
من مجهول
اسمعي يا أختي، بما أنك امرأة واعية وملتزمة بأسرتك، فأنا سأقول لك الحقيقة كما هي: ما حصل مؤلم جدًا، ولا شيء يمكن أن يخفف من صدمة خيانة الزوج وخيانة الأخت، لكن الانهيار الآن لن ينفعك بشيء. أول شيء يجب أن تفعليه هو أن تحمي نفسك وأطفالك. لا تخافي من اتخاذ خطوة، لكن احسبيها بعقل هادئ وليس بقلب محطم. الآن، لديك عدة خيارات: الابتعاد مؤقتًا عن كلاهما: اجعلي المسافة واضحة بينك وبين زوجك وأختك حتى تهدأ أعصابك، وتستعيدي وضوحك العقلي. تقييم العلاقة بموضوعية: فكري: هل يمكنك الاستمرار في زواجك مع الحفاظ على كرامتك واستقرار أولادك؟ أم أن هذا الخيانة دليل على أنه لن يتغير أبدًا؟ اللجوء للمتخصصين: مستشارة أسرية أو محامي أو حتى شيخ تثقين فيه، ليعطيك خطوات عملية تحميك أنت وأطفالك. ولا تنسي شيء مهم: أنتِ أهم من أي علاقة. كرامتك وسلامتك النفسية وسلامة أولادك أولوية. هذا يعني: لا تتحملي أذى إضافيًا، ولا تسمحي لأي شخص أن يستخف بك أو يكسر قلبك مرة أخرى. صدقيني، أي قرار ستتخذينه يجب أن يكون مع العقل، وليس مع الألم والدموع فقط. وأيضًا، تذكري أن الصدمة الآن كبيرة، لكن الحياة لا تنتهي عند لحظة خيانة. القوة الحقيقية تأتي من وضوح الرؤية، والتحرك بعقلانية، وحماية نفسك وعائلتك. خذي وقتك، ثم قرري: هل ستبقي على زواجك مع وضع حدود صارمة، أم ستنسحبين بكرامة؟ ولكن في كل الأحوال، لا تسمحي للخيانة أن تسيطر على حياتك مجددًا، وأول خطوة هي حماية نفسك وأولادك، وإبعاد أي تهديد عن حياتك.
من مجهول
أختي الحبيبة… أعلم أن ما رأيته وما اكتشفته يزلزل الروح والقلب والعقل معًا. خيانة الزوج مؤلمة، لكن خيانة الأخت هي ضربة لا يملك القلب لها حماية. ومع ذلك، دعيني أقول لك شيئًا بصدق: أنتِ أقوى بكثير مما تظنين… وهذه العاصفة ستمرّ، وستبقين أنتِ، ثابتة، واقفة، لم تنكسري. أعلم أنك خائفة، تائهة، لا تعلمين ماذا تفعلين… لكن لا تقلقي. لن ينهار عالمك لأنك مررتِ بخيانة. الخيانة تكشف الناس… لكنها لا تُنقص من قيمتك شيئًا. أول ما تحتاجينه الآن هو: الهدوء… والرحمة بنفسك قبل أي شيء. أنتِ في صدمة، والصدمة تُغلق على التفكير، وتُضخم الخوف، وتجعل المستقبل يبدو مظلمًا… لكنه ليس كذلك. هي فقط لحظة… وستمرّ. أرجوك، لا تتخذي أي قرار كبير الآن. لا طلاق، لا مواجهة حادّة، ولا استسلام. أنتِ الآن تحتاجين أن تستعيدي نفسك، وأن تقفي على قدميك من جديد. أعطي نفسك أيامًا تهدئين فيها… بكاء، صلاة، دعاء، وراحة. كل هذا ليس ضعفًا بل علاج. ثم، عندما يبرد الألم قليلًا، ستعرفين ماذا تفعلين. وستفكّرين بأمٍّ تحمي أولادها، وبامرأة تحمي كرامتها، وبإنسانة لا تسمح لأحد أن يطعنها مرتين. أما أختك… فلا تستحقي أن تقلقي بشأنها ثانية. الباب بينها وبينك يُغلق بلا صراخ ولا فضائح… فقط حدّ واضح يحفظ كرامتك. وزوجك… له وقت للمواجهة، لكن حين تكونين أنتِ جاهزة، لا الآن. وهدوءك سيكون أقوى من أي صراخ. أختي… الله يرى، ويعلم، ويجبر. وما دمتِ قد لجأتِ إليه وأبكيتِ قلبك بين يديه، فاعلمي أن الجبر قادم، والعدل قادم، والراحة قادمة… مهما بدا الطريق طويلًا الآن. أنتِ لستِ وحدك.
من مجهول
على فكره انتي شرعا محرمه على زوجك لانه جامع اختك انتوا الثنتين محرمات عليه
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 28-11-2025
من مجهول
السلام عليكم يا أختي الغالية بعرف إنك موجوعة وعم تعيشي أصعب امتحان بحياتك بس صدقيني الذكاء مو إنك تصرخي ولا تنهاري ولا تبوحي بكل اللي بقلبك الذكاء الحقيقي إنك تهدي وتوقفي وتفكري كيف تحمي نفسك وأولادك وكيف تخلي اللي غلط يحس بقيمتك بدون ما تخسري نفسك أول خطوة لازم تعمليها انك تربطي مشاعرك شوي وتديري الموقف بعقلك قبل قلبك صار شي مؤلم كتير بس مو لازم يكسرك لازم يقويك خدي نفس عميق وامسكي أعصابك وتصرفي وكأنك شفتي وعرفتي بس قررتي تتعاملي مع الموضوع بطريقة هادية ومحسوبة ثاني خطوة لما تتعاملي مع زوجك لا تتدخلي بعصبية ولا تبيني انهيار لا تبيني له إنك منهارة ولا تبيني له إنك عم تمثلي كوني هادية وراسية واحكي معاه لما يكون الجو مناسب وقولي له انك تأذيتي كثير لكنك اخترتي تهدي الأمور وتحافظي على بيتك وإنك ما بدك تخسري كرامتك ولا أولادك اعطيه رسالة قوية إنك مو ضعيفة وإنك فاهمة كل شي وإن الثقة اللي انكسرت مو سهلة ترجع بس كمان مو مستحيلة وإنك رح تراقبي أفعاله مو أقواله الذكاء هون إنك ما تعملي صدام مباشر ولا تطلبي شيء باندفاع بس تخليه يحس إنه مراقب وإنه مسؤول وإنك مش مثل قبل ثالث خطوة لا تعطيه رد فعل كبير لأنه هو وزي أي رجل لما يشوف صراخ وانهيار بيهرب ولما يشوف هدوء وثبات بيخاف وبيعيد حساباته خليه يشوفك عم تهتمي بحالك أكتر تهتمي بأولادك ببيتك بشكلك بروحك اعملي تغييرات صغيرة تعطيكي شعور قوة وثقة لأن هذا الشي بيخليه يحس إنك مو متعلقة فيه ولا واقفة على رجليه الذكاء إنك تتغيري للداخل مش لحتى تكسريه لكن لحتى ترجعي تكسبي نفسك وتعرفي قيمتك رابع خطوة لا تعامليه بعداوة ولا بود زائد خليك بالنص لا تهربي ولا تلتصقي فيه هادي عملية وواقعية وذكية ولما يشوفك هيك رح يرجع يقدم ويحاول يثبت نفسه لأنه ما عاد فاهم هو وين واقف الذكاء إنك تخلّيه هو اللي يقلق مو انتي خامس خطوة بالنسبة لأختك خليك بعيدة عنها بدون مشاكل وبدون ضجة ولا تبريرات ولا مواجهات المسافة لحالها بتكفي تخفّف الوجع وتحميك من أي صدمة جديدة وآخراً الذكاء الحقيقي إنك ما تاخذي قرار كبير وانتي موجوعة خدي وقتك خدي خطوات صغيرة صححي جوّك الداخلي وبعدها كل شي بيبان قدّامك بوضوح الله يقويكي ويجبر قلبك ويرزقك راحة ما بعدها وجع وتذكري انتي أذكى من اللي حاولوا يكسرونك لأنك لسه واقفة وروحك بعدها حي
من مجهول
اقلبي اطاولة عليه وعلى اختك وطلعي جنانك
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 27-11-2025
من مجهول
يعني زوجك يخونك مع اختك طبيعي تطلقي منه كيف لا يمكن ان تطلبي الطلاق فكيف يمكن ان تعيشي مع شخص يجامعك ويحامع اختك في نفس الوقت فالامر مقرف ولا يمكن تحمله فعليك ان تنهي الامر ولا يمكن ان تصبري وتتحملي شيء كهذا عليك ان تثبتي خياناته لك وخاصة مع اختك وتاخذي منه مال وترفعي عليه قضية ليدفع نفقتك وتفقة اطفاله بالاجبار
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات الثقة بين الزوجين
احدث اسئلة الثقة بين الزوجين
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين