اكتشفت خيانه زوجي متأخرا بعد أن فقدت عائلتي بسببه ماذا أفعل
اكتشفت خيانه زوجي متأخرا بعد أن فقدت عائلتي بسببه ماذا أفعل متزوجه من أربع سنين عن قصت حب دامت ستة سنين اكتشفت ان زوجي على علاقه مع وحده من أمريكيا الجنوبيه تعرف عليها عن طريق الفيسبوك حاطه نفسها باسم حساب رجل اسمه كارلوس وصوره آخوها بعد أن فسد هاتف زوجي وطلب مني اجيبه من عند المصلح بحكم انه كان مشغول وابني الصغير استطاع ان يفتحه صدفه بواسطة بصمة الوجه لانه يشبه اباه بشكل كبير جدا فوسوسلي الشيطان ان أفتش خصوصياته لم أجد اشياء ملفته الا بعض الفيديو الاباحيه لكني تغاضيت عن الأمر ودعيت الله يصلح حاله ويهديه مثل معظم الرجال
بمجرد تفعيلي للواي فاي وصلتني اشعارات رسائل كثيره حوالي 50 اشعار على الوتس ومسنجر لهذا الشخص كارلوس ظننته مجرد صديقه وكان بالغه المكسيكية غضيت الطرف عنها لاني لا أعرف اللغه إلى أن وصلني تسجيل صوتي كان لامرأه
استغربت وترجمت جميع الرسائل عن طريق تطبيق ترجمه عنده وهنا كانت الكارثه كلام في الحب والادهى والأمر انه لم يخفي عنها انه متزوج وكان يشتمنى ويقول لها انها جذابه أكثر مني وانه سيطلقني وسيهاجر عندها انا في مصيبه بعد مواجهته وهو ينكر وغضب مني لاني فتشت خصوصياته ولم يلقى بالا للكارثه التي عملها افكر في الطلاق لكن اهلي قاطعتهم بسببه لأجل مشاكل عائليه كانت صارت معه ماذا أفعل ارجو الرد وشكرا لسعت صدركم
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي اكتشفت خيانة زوجي متأخرا بعد أن فقدت عائلتي بسببه ماذا أفعل ؟ لقد عانيت من خيانة وظلم شديد، وألمك مفهوم ومشروع، ومن حقك تمامًا أن تفكّري في الطلاق أو في أي خطوة تحمي كرامتك ونفسيتك وولدك. أنت تعانين من صدمة خيانة حقيقية، وكرامتك مكسورة،خاصة وقد ضحّيت بأهلك من أجله . إحساسك إنك الآن بلا سند يزيد الألم، لكن هذا لا يعني أنك مجبرة على العيش مع من يهينك ويخونك . قبل أي قرار نهائي، هل عندك دخل أو قدرة على الانفاق والعيش بمفردك ؟ الاستمرار ممكن بشرط التوبة الصريحة والتغيير هذا يتطلّب منه قطع العلاقة فورًا وبشكل واضح، والاعتذار بصدق . إذا كان يهاجمك ويحمّلك الخطأ، ويكمل العلاقة أو يفتح غيرها، فهذا يعني أنك تعيشين مع شخص لا يحترم عقد الزواج ولا أمانتك. اطلبي منه الابتعاد لفترة أسبوعين أو شهرين كل واحد منكما في مكان آمن، بدون طلاق فوري، مع شروط واضحة مثل قطع علاقته بالمرأة ،والالتزام بالنفقة، والاحترام). استغلي هذه الفترة لتقوية نفسك ومحاولة الاتصال بأهلك. الطلاق مباح إذا استحالت العِشرة أو ضاع الأمان والاحترام، خاصة مع خيانة متكررة أو إصرار على الحرام. قطيعتك لأهلك من أجل زوجك كانت تضحية كبيرة، وهو للأسف لم يحفظها، من الضروري أن تبني جسر مع الاهل بالتدريج. أرسلي لهم رسالة هادئة لأقرب شخص فيهم ، أمك، أختك، اعتذري منهم واطلبي مساعدتهم و واشرحي لهم أنك الآن في أزمة كبيرة وتحتاجين دعمهم، بدون ذكر كل التفاصيل ، يكفي أن تخبريهم بالخيانة وعدم الاحترام، والشعور بالخطر على مستقبلك إن تركت وحيدة.لا تسمحي له بإهانتك أو التقليل من شكلك وقيمتك، سواء أمامك أو أمام الآخرين، هذا عنف لفظي مؤذٍ مثل الخيانة .لو استمرّ في تهديدك احتفظي بأي دليل قد تحتاجينه قانونيًا لو اضطررتِ للطلاق أو لحضانة. اعتني بنفسك وتشجعي لتخوضي هذه التجربة الصعبة ولو كان بإمكانك احجزي جلسة مع مستشارة نفسية تساعدك على كيفية التعامل مع صدمة الخيانة واتخاذ القرار بدون اندفاع.
من مجهول
أختي العزيزة، أعلم أن ما تمرّين به اليوم ليس أمراً هيّناً على قلب امرأة أحبت بصدق، وبنت حياتها على الثقة، ثم وجدت نفسها فجأة أمام صدمة لا تشبه شيئاً مما توقّعته. لكن دعيني أقول لك شيئاً من واقع تجربة عشت تفاصيلها، وتذوّقت مرارتها، ونهضت بعدها أقوى مما كنتُ. نعم… لقد خُنتُ بدوري، وكانت الصدمة قاسية عليّ في البداية، كسرت شيئاً في داخلي وأربكت كل ما حولي. شعرتُ بالحيرة، بالغضب، بالخذلان… تماماً كما تشعرين أنت الآن. لكن بعد فترة من الألم والتأمل والصلاة والاستخارة، أدركت شيئاً مهماً غيّر مسار حياتي كلها: ليس كل رجل يخون لأنه لم يعد يحب زوجته، وليس كل خيانة تهدّ بيتاً. أحياناً هي مجرد نزوة، لحظة طيش، أو أزمة منتصف العمر التي يمر بها كثير من الرجال بعد الأربعين. وهذا لا يعني تبرير الخطأ، ولا يعني تجاهله، لكن يعني أن ننظر إليه بحكمة لا باندفاع. اكتشفتُ أن زوجي لم يخنني لأنني مقصّرة أو لأنني لا أكفيه، بل خانه عقله وضعفُه في فترة حساسة من العمر. شعرت أنه مثل طفل كبير، يتوه أحياناً ويخطئ أحياناً، لكنه لا ينسى المرأة التي وقفت معه من البداية، ولا البيت الذي بناه بعرق جبينه. وقفتُ يومها بين خيارين: إما أن أشتّت أسرتي وأهدم سنوات من العشرة بسبب لحظة طيش، وإما أن أواجه، أضع حدودي، أحمي كرامتي، وفي الوقت نفسه أحمي عالمي وأولادي. اخترت أن أكون قوية، لا مكسورة. اخترت المواجهة الهادئة، لا الصراخ. اخترت أن أحمي عائلتي، لا أن أسمح لنزوة عابرة بأن تدمّرها. تحدثت إليه بهدوء وبحزم. وضعت له خطوطاً حمراء. قلت له إن البيت لا يُبنى بالخداع، وإن الاحترام أساس كل شيء. وبقيت أراقب الأفعال لا الأقوال. ومع الوقت أدرك هو نفسه حجم غلطته، وندم وتاب وعاد إلى رشده، بل عاد أقرب إليّ مما كان. لم يكن الأمر سهلاً، ولا سريعاً، لكنني اليوم أحمد الله أنني لم أتخذ قراراً متسرّعاً، وأنني لم أسمح للحظة ضعف منه أن تتحول إلى جرحٍ دائم في حياتي. لهذا أقول لك يا أختي: البيوت لا تُهدَم بسرعة، ولا تُبنى بسرعة، لكن المرأة الحكيمة تعرف جيداً كيف تُرمّم، وكيف تحمي، وكيف تعيد لزوجها وبيتها الاتزان. اسمعي زوجك جيداً، راقبي تصرفاته، أعطيه الفرصة ليثبت ندمه إن كان صادقاً، وكوني واضحة وقوية. ولا تخلطي بين قيمة نفسك وبين خطأ ارتكبه هو. أنتِ لستِ مسؤولة عن طيشه، ولستِ سبباً لخياناته، ولكنك قادرة على احتوائه إن كنتِ ترغبين في حفظ بيتك. في النهاية، الرجل قد يخطئ، لكنه لا ينسى أبداً المرأة التي كانت معه من الصفر، ولا التي وقفت معه وهو يتعثر. وإن عاد إليك بقلبه وندمه واستقامته، فذلك خير لك ولطفلك ولحياتك كلها. كوني رحيمة… لكن قوية. هادئة… لكن حازمة. ولا تتخذي قراراً في لحظة ألم، لأن المرأة عندما تتجاوز الصدمة ترى الأمور بوضوح آخر.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 09-12-2025
من مجهول
ابنتي الكريمة، أسأل الله أن يربط على قلبك، وأن ييسر لك الخَير حيث كان، وأن يحفظك وولدك من كل سوء. اعلمي ـ رعاكِ الله ـ أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن الابتلاء إذا نزل بالمؤمن فهو باب لرفع الدرجات وتكفير السيئات، كما قال تعالى: ﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾. أول ما أوصيكِ به هو الهدوء وعدم التسرّع، فإن القرارات الكبرى لا تُتخذ تحت وطأة الغضب ولا وجع الصدمة. ثانياً: الخيانة معصية عظيمة وجرحٌ كبير، لكنّ الأعظم منها هو الإصرار عليها، وعدم الاعتراف بالخطأ، وإلقاء اللوم على الطرف المظلوم. فإن كان زوجك قد وقع في زلة ثم تاب توبة صادقة، وأظهر ندمه، وقطع علاقته المحرمة، وطلب إصلاح ما أفسد، فهذا باب فتحه الله للتوبة، والله يحب التوابين. أما إن كان ينكر، أو يبرر، أو يُصرّ، أو يقلب عليكِ الحقائق، فاعلمي أن الظلم لا يُقبل ولا يُسكت عليه، وقد قال تعالى: ﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ﴾. ثالثاً: أنصحك أن تستعيدي علاقتك بأهلك، فهم أول من يجب أن يكون سنداً لك. اعتذارك لهم لا ينقص من شأنك، بل يزيدك رفعة؛ والصلح بينك وبينهم ضرورة شرعية ونفسية في هذه المرحلة. رابعاً: اعلمي يا ابنتي أن كرامتك ليست شيئاً يُتنازل عنه، وأن الزواج ميثاق غليظ، لا يقوم على الكذب والخيانة، بل على الصدق والأمانة. فإن وجدتِ من زوجك صدق الرجوع، فلكِ أن تعطينه فرصة بشروط واضحة تحفظ حقك. وإن وجدتِ أنه لا يقدّر لك حقاً ولا يحترم لك مكانة، فـ الطلاق في هذه الحالة قد يكون رحمةً لا نقمة، والله تعالى قال: ﴿وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ﴾. خامساً وأخيراً: اجعلي استخارتك لله قبل كل خطوة، فإنه سبحانه يعلم وأنتِ لا تعلمين، وسيهديك للخير ما دمتِ صادقة في طلبه. وتذكري دائماً: من ترك شيئاً لله، عوّضه الله خيراً منه. أسأل الله أن يبدل خوفكِ أمناً، وحزنكِ سعادة، وضعفكِ قوة، وأن يريكِ من لطفه ما يطمئن قلبك ويرفع عنك همّك.
من مجهول
ابنتي العزيزة، أولاً، أقدر الألم الكبير الذي تمرّين به، فخيبة الثقة بعد سنوات من الحب والزواج ليست أمراً هيّناً على قلب أي امرأة. وما اكتشفتِه ليس مجرد خطأ عابر، بل هو خيانة صريحة تركت آثاراً نفسية عميقة، خصوصاً مع الإهانة والمقارنات والإنكار والتقليل من مشاعرك. أريدك أن تعلمي أن موقفك اليوم حساس، لكنه ليس نهاية الطريق، ويمكنك ـ بإذن الله ـ أن تتخذي القرار الصحيح إذا نظرتِ للأمور بعين العقل لا بعين الصدمة. أول خطوة تحتاجينها هي استعادة اتزانك النفسي قبل أي قرار. لا تتخذي خطوة مصيرية في لحظة غضب أو انهيار، بل امنحي نفسك وقتاً لتجميع شتاتك والتفكير بهدوء. بعد ذلك، أنصحك بما يلي: 1. أعيدي التواصل مع أهلك. وجود سند عائلي مهم جداً في مثل هذه الظروف. الاعتذار لا ينقص من قيمتك، بل يزيدك قوة ونضجاً، وقولي لهم بصدق أنك بحاجة إلى دعمهم، فهم مهما حدث سيبقون أقرب الناس إليك. 2. حدّدي موقف زوجك بشكل واضح. ليس بما قاله، بل بما يفعله الآن. هل اعترف بخطئه؟ هل أظهر ندماً صادقاً؟ هل أنهى العلاقة فوراً؟ هل يسعى لإصلاح العلاقة والذهاب معك إلى مستشار أسري؟ أم أنه ما زال ينكر، ويغضب، ويحمّلك اللوم؟ سلوك الزوج بعد اكتشاف الخيانة أهم من الخيانة نفسها. 3. احمي كرامتك وحدودك. الزوج الذي يهين زوجته أمام امرأة أخرى، ويقلل من قيمتها، ويتحدث عن طلاقها بسهولة، يحتاج إلى وقفة حازمة وليس إلى صمت يزيده تمادياً. ضعي له حدوداً واضحة: إما الاحترام، والصدق، وقطع العلاقة نهائياً، وإما أن لكلٍّ منكما طريقه. 4. فكّري في طفلك بواقعية لا بخوف. الطفل لا يحتاج بيتاً كاملاً من الخارج، بل يحتاج بيئة سليمة من الداخل. البقاء في زواج مليء بالخداع والألم أخطر من الطلاق الذي يكون فيه السكن مستقراً والمحبة موجودة بين الأم وابنها. 5. القرار الأخير بيدك، لكن ليكن مبنياً على الحقائق لا على التعلق القديم. إن رأيتِ أن زوجك صادق في توبته واستعداده للإصلاح، فامنحي العلاقة فرصة بشروط واضحة. وإن بقي على الإنكار والاتهام، فالحياة معه ستصبح مع مرور الوقت أصعب من قرار الانفصال. ختاماً، أنتِ امرأة قوية، وما مررتِ به يكشف قدرتك على التحمل، لا ضعفك. لا تسمحي لخطأ رجل أن يهدم قيمتك أو يطفئ نورك الداخلي. استعيني بالله، واقتربي ممن يحبونك، وخذي القرار الذي يحفظ كرامتك ويضمن حياة آمنة لك ولطفلك.
من مجهول
حبيبتي… أولاً خليني نقول ليك: اللي وقع معاك ماشي بسيط نهائياً. الخيانة + الإهانة + أنك فقدتي أهلك بسببه = حمل نفسي كبير بزاف لأي امرأة. ولازم تعرفي أنك ماشي وحدك، وأن مشاعرك الآن مفهومة 100%. غادي نقسم ليك الجواب على ثلاثة محاور باش تكون الصورة واضحة وتقدري تاخذي قرار بعقل وماشي بدافع الصدمة: أولاً: ردة فعله هي أكبر مؤشر اللي دار زوجك ماشي “غلطة عابرة”: علاقة عاطفية مع وحدة أخرى. مقارنات جارحة وإهانات. وعود بالطلاق والهجرة عندها. وما خباهاش عنها أنه متزوج. ومن بعد يجي يعصب عليك لأنك فتّشتي الهاتف بدل ما يندم ويعتذر. هذا السلوك كيبيّن: 1) انعدام تحمل المسؤولية 2) انعدام الندم الحقيقي 3) قلب الحقائق وتبيان نفسك أنك المشكل (وهذا سلوك شائع عند اللي يخون) هذا خط أحمر. ثانياً: انتي اليوم معلّقة بين نارين الطلاق والبقاء مع شخص خانك وأهانك ومكيعترفش بخطأه وكل واحدة فيها ثمن. لكن قبل ما تاخذي القرار النهائي، خاصك ترجعي تركّبي حياتك خطوة بخطوة. ثالثاً: شنو تديري دابا؟ (خطة واضحة) 1. هدئي نفسك ولا تاخذي قرار في حالة الصدمة دابا دماغك في أعلى درجات الألم. أي قرار مفاجئ يمكن تندمي عليه. خذي أيام/أسابيع قليلة تجمعي قوتك النفسية. 2. رجعي أهلك بطريقة هادئة ومدروسة حتى لو كانت بيناتكم مشاكل، أهلك سندك الوحيد فهاذ الوضع. وماشي عيب أنك ترجعي ليهم. قولي لهم كلمة بسيطة: “كنت غالطة ملي بعدت، ودابا محتاجة ليكم.” الأم والأب مستحيل يقفلوا الباب فوجه البنت إلى الأبد. 3. حددي القيمة ديالك سؤال مهم: واش بغيت تبقي مع رجل قال لوحدة أخرى أنها أجمل منك وأنه غادي يطلقك؟ راه المشكل ماشي غير الخيانة… المشكل الإهانة + احتقار المشاعر + الاستعداد للتخلي عليك. الرجل اللي ما يستحملكش فأسوأ اللحظات، عمرو ما غادي يعطيك أمان فالحياة. 4. كوني ذكية: اختاري طريقك بناءً على سلوكه، ماشي كلامه زوّجك: خان أهان خطط لمستقبل مع وحدة أخرى ولما واجهتيه، غضب منك وما اعتذرش إلا ما بان عليه ندم صادق + قطع التواصل نهائياً + طلب إصلاح + استعداد يمشي معاك عند مستشار أسري… فالبقاء معاه مغامرة خطيرة. أما إذا: كينكر كيقلب الطاولة عليك ما باغيش يتحمّل مسؤولية هنا الطلاق رحمة وماشي خراب. 5. إذا خفتي من الطلاق بسبب الولد أو المستقبل خذيها قاعدة: طفل واحد يعيش في بيت هادئ بدون خيانة، أفضل من بيت عامر صراخ وخداع ومهانة. وما تنسايش: نِساء بزاف ربو أولادهم بوحدهم وكانوا ناجحات ومتوازنات، وبزاف بقاو في زواج سام وتدمرو. انتي اللي غادي تختاري حياتك، ماشي الخوف. كلمة أخيرة لك… انتي دابا فمرحلة صدمة، ومرحلة “كيفاش قدر يديرها؟”. ولكن ثقي بي: القيمة ديالك ما نقصتش، هو اللي نقص من قيمته.
من مجهول
شوفي زوجك يعرفها من الفيس وهي بآخر الدنيا في المكسيك ومستحيل زوجك يوصل لها هو بس يتلاعب فيها ويجرب الحب مع الأجنبيات وهي مصدقته وطمعانه تجي الخليج وتصير ثريه يحسبون كل الخليجيين أثرياء علاقتهم لن تستمر هو يطقطق عليها لا أكثر وترا كثير رجال متزوجين يسوون علاقات الكترونيه مع بنات ومن نفس الدوله بعد ويخدعونهم انهم بيتزوجونهم علشان يعيشون مشاعر الحب ويضيعون معاهم الوقت ويحسون انهم لازالوا مطلوبين من الجنس الآخر يعني يستغلون البنات فتره ويسحبون عليهم انتي واجهتيه وفشلتيه قدام نفسه اكيد ماله وجه يطالع فيك بعد عملته فرصتك الان اذا عندك اشياء تبينها وهو يرفضها هدديه تفضحينه اذا ماسمح لك فيها كثير متزوجات يسوون كذا
من مجهول
الزوج الخائن لا حل معه الا الطلاق فلا يجب ان تصبري على خيانه الزوج خاصة ان كنت تقدمي له كل ما تستطيعي عليه ولم يكن هناك تقصير من ناحيتك ولم يكن هناك اي مشاكل بينك وبينه فانت يا ابنتي يجب ان تفهمي ان الخطأ من زوجك وانك يجب ان تحصلي على ادلة على خيانته وبعدها تواجهيه
من مجهول
ابنتي الغالية يجب عليك ان تفهمي ان زوجك خائن والخائن لا امل فيه فيجب ان تشتكيه لاهله ان كان لديك دليل على ما فعل فان كان زوجك بهذا الشكل فلابد لك من ان تجعلي اهله يتدخلوا لحل المشكلة كما انه يجب عليك ان تحاولي اعادة علاقتك باهلك فهذا افضل لك
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 09-12-2025
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات الثقة بين الزوجين
احدث اسئلة الثقة بين الزوجين
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين