صورة علم Egypt
من مجهول
منذ شهر 11 إجابات
0 0 0 0

سئمت من غدر من كنت أظنهم أصدقاء رغم جهدي الكبير لمساعدتهم

سئمت من غدر من كنت أظنهم أصدقاء !! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا طالبة علم وقد حباني الله نعما كثيره واحاول ان أؤدي زكاة العلم بمساعدة كل من حولي ، وتأتمنني الصديقات على اسرارهن ودائما ما يستشرنني في امورهن وحياتهن ، انا متزوجة الحمد لله ولدي ابناء ، لي من الصديقات من هن اكبر سنا ومن يصغرنني ، مشكلتي انني اعاني من غدر هؤلاء الصديقات انا اعلم ان ما افعله لهن لوجه الله ولن اقول انهن صديقات مصلحة ولكن هذا


الامر تكرر معي ما ان توشك احداهن على انهاء مرحلة الماجستير او الدكتوراه حتى اجدها تتهرب مني ، كان لي منهن صديقة كانت تكبرني باعوام عديده وهي غير متزوجه ، وكانت تستشيرني في شئونها في حياتها الدراسيه او عملها او حياتها وكنت اظنها صديقة صدوقه ، ولم اكن ابخل عليها بشيء وكنت آخذ من وقتي ووقت ابنائي الى درجة كاد الطعام ان يحترق اثناء احدى اتصالاتها وانا لا احرج احدا ، عرضت عليها ان احضر لها بعض المراجع وكانت تستشيرني في مشاكلها مع مشرفيها وكنت ابحث معها في الحلول الى ان جاء يوم كنت احدثها على الفيس وقلت لها قبلها حينما يأتي معاد مناقشتك اخبريني حتى احضر قالت حاضر ان شاء الله ، وكلمتها مرة للاطمئنان عليها فردت عادي ولم تخبرني ان مناقشتها بعد بضع ايام فكانت المفاجأة انني وانا اتصفح الفيس وجدت خبر انها ناقشت !! يعني مفترض انها كانت صديقتي المقربه فكان كنوع من التقدير ان تدعوني ولكنها لم تفعل باركت لها على صفحتها عادي وبعد ايام حاولت اكلمها تطنشني وارى علامة انها رأتني في الفيس ولا ترد في حين اي استاذ عندهم بالجامعه او احد ترد عليه وردت على تهنئته ، شعرت انها تتجاهلني انا لم اصنع لها شيئا ، لما وجدتها كذلك قررت أن اواجهها ، يا فلانه تعشمت انك تدعيني وكنت كلمتك لم تخبريني بمناقشتك هل صدر مني شيء تجاهك قالت ظروف عائليه قلت لها اية ظروف وقد عزمت المعيدات هل لانك لا تحبين ان يرى احد مناقشتك قالت طالما قلت لك ظروف عائلية اذن عائليه وتقول لي هو أنا أسألك لشيء فعلتيه هل فعلتيه ام لماذا تفعلينه حتى شككت انها ممكن تكون تزوجت ولا شيء ولا تريد اخبار احد او ربما تكون لاني لم ادعها لفرحي مع انه كان في محافظة اخرى واصلا دعيتها لكتب كتابي ولم تحضر ، وقالت اننا كبار على هذا الكلام وناس كبيرة وفاهمه وعاقلة ، قلت لها ضعي نفسك مكاني ، انا لم اكن لاحضر مطعم او خلافه حتى اقول انها بخيلة مثلا ، ثم اني ذهبت الى منزلها مرة وكنا نخرج سويا ، انا لا ادري ما سبب تصرفها ولم يعد عندي ثقة باي شخص وحزينة لأنها لم تقدرني مع اني يوم مناقشتي للماجستير كصديقة مقربه انشغلت بالتصوير معها عن التصوير مع مشرفتي حتى كادت الاخرى ان تغضب فكيف تكون مشرفتي ولا اهتم بها الاهتمام الذي بذلته لصديقتي ، ومواقف اخرى من هذا القبيل مع اخريات كواحده احاول ان اتفق معها للذهاب الى المكتبة فتتعلل بانها مريضه ثم تخبرني صديقات اخريات انها ذهبت مع صديقة اخرى ثم تقول لي انا ذهبت واعلم انك ستحزنين قلت لها حينها لا الحمد لله ذهبت مع زوجي ، انا فقدت ثقتي بمن حولي وقد اثر في موقف هذه الصديقة لاني على معرفة بها لاكثر من 10 سنوات ، وتقول لي لما قلت لها هل صدر مني شيء هل آذيتك تقول لي انت تعرفيني لو كنت لن انوي الكلام معك ما كلمتك ، انا متضايقة من تصرفاتهن لماذا يفعلن ذلك هل هي غيره هل هن صديقات مصلحة ، الواحده منهن تطلب مني العون والتشجيع ويأتي ذلك على حساب نفسي وبيتي احيانا ولكن لا اشكر في نفسي فانا جدعه واقف جنب من يريد العون ولكن لا اجد منهن الا ما يحزنني وينتقص من قدري واعلم انه لا ينبغي ان اتعشم زيادة عن اللزوم ولا اتدخل فيما لا يعنيني اذا طلبت احداهن المساعده اساعد والا فأنا في حالي ، ولكن لا ادري لماذا يشككونني او يحاولون تشكيكي في نفسي ، لماذا لا اجد من يكن لي المودة مثلما أكن لهم ، لماذا ينسحبون اذا حققوا ما يريدون حتى ان احداهن تتودد الى صديقاتها بالهدايا وانا اهديهن ويوم ان انجبت احد ابنائي صديقة كنت اظنها مقربه قالت سازورك ثم فوجئت بها تتعلل بوفاة شخص ليس من اقاربها ولم تزرني لتهنئتي ، هل ابتعد عن صداقة غير المتزوجات مثلا لأنهن ربما يغرن مني ام ما تفسير ذلك أنا حزينة جدا ولا استطيع التقوقع على ذاتي احب ان ابذل الخير واجتماعيه لكن لم يعد لدي ثقة بأي أحد !!

أضف إجابتك

صورة علم United States
السؤال التالي