زوجة أخي تشوه سمعتنا أمام الناس فماذا نفعل؟
زوجة أخي تشوه سمعتنا أمام الناس فماذا نفعل؟ أعاني من تصرفات زوجة أخي الكبير، التي تتعمد التقليل مني ومن أخواتي أمام الناس، إما بسرد أسرار المنزل أو بتعمد عدم السلام علينا، بدأت المشكلة عندما قررنا عدم التستر على أفعالها، فزوجة أخي الأصغر على عكسها تمامًا، تقدر العِشرة والمعروف وتحترم أمي وأبي، بينما هي نقيض لها؛ تنقل كل صغيرة وكبيرة إلى زوجها مع الإضافات والكذب، وتتبلى علينا كذبًا وتشوه سمعتنا أمام الناس
حاولنا تجاهلها لكن بلا فائدة، وعندما قررنا المواجهة بدأت بالبكاء وقول إننا لا نحبها، لذلك نتهمها، مع وجود شهود على أفعالها، لكن أخي يصدقها في كل ما تقوله ويؤيد مواقفها
أمي وأبي مسنّان، وليسا في عمر هذه المعارك، كل ما نريده هو السلام لعائلتنا، فلا أحد منا يحب المشاكل، أرجو أن أكون قد وفقت في شرح مشكلتي
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك زوجة أخي تشوه سمعتنا أمام الناس فماذا نفعل؟ اولا اعلمي ان طريقة تعاملكم معها هي التي جعلت ردة فعلها تكون هكذا، وثانيا لا اعتقد ان سمعتكم وشرفكم سيتشوهان لا سمح الله من قول زوجة اخ، فالناس تعرفكم وتعرف اخلاقكم وتعرف سلوككم وتعرف من انتم سنين طويلة طويلة قبل ان تاتي هذه المرأة لبيتكم، فلو فكرت بالعقل انتم لا تحتاجون لها لتبييض سمعتكم لان الاصل انكم حسني السمعة وطيبي الأصل والاخلاق، فربما لو فكرتم بالعقل واحتويتم تلك المرأة واوقفتم المقارنة بينها وبين الزوجة الاخرى لاخيك الآخر وتعاملت معها بشكل منفصل باحترام ومحبة لكان الأمر افضل، وهذه نصيحتي لك، توقفوا عن مهاجمتها واتهامها، وتوقفوا عن فعل اي امر امامهم بل توقفوا عن فعل اي امر مسيء اصلا لان الله مني راكم ويحاسبكم، وكونوا صادقين واضحين محبين عادلين ولا تتدخلي انت ولا تمدحي ولا تذمي فكل انسان وله شخصية ولا يمكنك ان تفترضي ان الزوجات سيكن مثل بعض واقبلي كل واحدة منهن بحسناتها وصفاتها، والاصل ان زوجها يقبلها ويحبها وهذا هو الاساس فلا تحرجي اخوكم بالمقارنة وبالاساءة لزوجته فهي ام اولاده ويحبها فاحبوها احتراما لاخيك، ولهذا نصيحتي ان تقوموا بتغيير طريقة تعاملكم معها وتبادروا انتم بالحسنى الاعتذار وان تقرروا فتح صفحة جديدة يحترم فيها الكل بعضهم وتمتنعوا عن المقارنة وتخبروها انكم تحبوها لانها زوجة اخيكم وام اولاده، ولا تقحمي اهلك بالأمر ولا تهولوا الامر لوالديك فتحرضوهم عليها، اتقوا الله بها وثقي ان سمعتكم شريفة وطيبة والناس تعرفكم لاصلكم وليس لقولها عنكم، واكثري من الدعاء ان يستر الله عليكم ويحميكم وربي يوفقكم.
من مجهول
في مثل هذه المواقف، الإسلام يرشدنا إلى الصبر وضبط النفس، وقد قال النبي ﷺ:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت"كيف تتصرفون شرعًا؟لا تقابلوا الإساءة بإساءةاحفظوا ألسنتكم من الردود القاسيةاصبروا على الأذىوادعوا لها بالهدايةقال تعالى:"ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم"بخصوص السمعة:الله هو الذي يدافع عن عباده الصالحين:"إن الله يدافع عن الذين آمنوا"فلا تخافوا على سمعتكم إذا كنتم:صادقينحسنين في التعاملثابتين على الحقخلاصة الحل:هدوءتقليل الاحتكاكعدم إعطاء مساحة للكذبالصبرترك الحكم للناس مع الوقتوأهم شيء:لا تسمحوا لهذه المشكلة أن تفسد علاقتكم ببعض كعائلة
من مجهول
يا ابنتي، اعلمي أولًا أن البيوت لا تخلو من الابتلاء، وأن الله سبحانه قد يختبر العائلة أحيانًا بشخص يثير الفتن أو ينقل الكلام. قال الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا"، أي لا ينبغي أن يُصدَّق كل كلام يُنقل دون تثبت، لأن نقل الكلام بين الناس قد يفسد القلوب ويزرع العداوة.وقد حذر النبي ﷺ من نقل الكلام للإفساد بين الناس فقال: "لا يدخل الجنة نمّام"، لأن النميمة تفسد العلاقات وتقطع الأرحام. لكن في المقابل، المسلم مأمور بالحكمة والصبر وعدم مقابلة الخطأ بخطأ أكبر.يا ابنتي، ما دام أخوك يميل لتصديق زوجته، فالإكثار من المواجهة معها قد يزيد الأمر تعقيدًا ويجعلها تظهر نفسها بمظهر المظلومة، كما ذكرتِ عندما تبكي وتتهمكم بأنكم لا تحبونها. لذلك أحيانًا يكون تقليل الاحتكاك معها والاقتصار على السلام والكلام الضروري فقط هو الأسلم، حتى لا تجد فرصة لخلق مشاكل جديدة.وحاولوا يا ابنتي أن تحافظوا على احترام أخيكم مهما حدث، لأنه في النهاية أخوكم ولن تستفيد العائلة من تحويل الخلاف إلى قطيعة. إن وجدتم فرصة للحديث معه بهدوء وبعيدًا عن الاتهام والغضب، فذكروه بلطف أن البيوت تقوم على العدل والإنصاف، وأن نقل الكلام بين الأهل يفسد المحبة.وأوصيكم أيضًا بأن تحرصوا على ستر أسرار البيت قدر الإمكان، فلا تتحدثوا أمامها في أمور خاصة، ولا تعطوها فرصة لمعرفة ما يمكن أن يُنقل أو يُستعمل ضدكم.يا ابنتي، أكثروا من الصبر والدعاء، فالله تعالى يقول: "والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين"، وكظم الغيظ لا يعني الرضا بالظلم، بل يعني التعامل معه بحكمة حتى لا تكبر المشكلة.حافظوا على راحة والديكم ما استطعتم، فبرهما مقدم على كل شيء، وحاولوا أن يكون بيتكم هادئًا أمامهما حتى لا يتأذى قلبهما بما يحدث. ومع الوقت قد يلين قلب أخيكم أو تتغير تصرفات زوجته عندما ترى أنكم لا تدخلون في جدال ولا تعطونها ما تريده من خصام.
من مجهول
يبدو أن المشكلة ليست فقط في تصرفات زوجة أخيك، بل في الجو المتوتر الذي صار يحيط بالعائلة بسبب نقل الكلام وسوء الفهم. في مثل هذه الحالات، المواجهة المباشرة أو كثرة العتاب قد تزيد المشكلة بدل أن تحلها، خاصة إذا كان أخوك يميل لتصديق زوجته والدفاع عنها.الأفضل أولاً أن تحاولوا تقليل الاحتكاك والحديث معها في الأمور الحساسة، وأن تتجنبوا كشف أسرار البيت أو النقاشات الخاصة أمامها، لأن بعض الأشخاص عندما ينقلون الكلام قد يضيفون إليه أو يفسرونه بطريقة مختلفة.كذلك من المهم الحفاظ على الاحترام في التعامل معها حتى لو لم تبادلكم نفس الأسلوب، لأن أي تصرف قاسٍ من طرفكم قد تستعمله لتأكيد روايتها أمام أخيكم. الهدوء والتعامل الرسمي أحياناً يكون أفضل من المواجهات المتكررة.أما بخصوص أخيك، فالأفضل أن يتحدث معه شخص قريب منه بهدوء ومن دون اتهام مباشر لزوجته، بل من باب الحرص على استقرار العائلة وراحة الوالدين. أحياناً عندما يشعر الأخ أن الموضوع يؤثر على والديه أو سمعة العائلة قد يحاول أن يكون أكثر توازناً في الاستماع للطرفين.وفي النهاية، بما أن والديكم كبيران في السن ويحتاجان للراحة، حاولوا التركيز على حمايتهما من التوتر، وعدم إدخالهما في تفاصيل الخلاف. أحياناً أفضل حل مع بعض الشخصيات هو تقليل الاحتكاك، والتمسك بالأدب، وترك الوقت يكشف الحقائق دون الدخول في معارك يومية تستنزف الجميع.
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين