هل فسخ الخطوبة يعتبر ظلم؟
سلام عليكم،هل فسخ الخطوبة يعتبر ظلم؟ أريد رأيًا محايدًا في مشكلتي لأنني أشعر بندم شديد لان خطيبي يلومني على فسخ الخطوبة انخطبت لشخص كان يحبني ويهتم بي ويأتي لي بالهدايا لكن بعد الخطوبة بدأت أشعر بالنفور من شكله وأصبحت مقصرة في الاهتمام به رغم أنه لم يكن بيننا عقد زواج وإنما خطوبة فقط
مع مرور الوقت شعر بأنني لا أريده فقرر فسخ الخطوبة من تلقاء نفسه وأنا لم أكن مستعدة للفسخ وطلبت منه أن يتريث لكنه أصر وأنهى الخطوبة بعد ذلك حاولت التواصل معه أكثر من مرة لكنه لم يرد ثم أرسل لي رسالة قال فيها إنه يشعر بأنه مظلوم وسلمنا إلى الله ودعا علي وعلى أهلي وقال إنني ورطته وخدعته وأضعت وقته
سؤالي هل من الطبيعي أن يشعر بكل هذا الظلم رغم أنه هو من اتخذ قرار فسخ الخطوبة وهل يمكن أن يكون غضبه بسبب شعوره بالخذلان أم أن ما قاله يدل على أنه كان يحملني المسؤولية كاملة وكيف أتعامل مع شعور الندم وتأنيب الضمير بعد كل ما حصل
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده
اهلا بك يا ابنتي وسؤالك هل فسخ الخطوبة يعتبر ظلم؟اعلمي يا ابنتي ان الزواج قسمة ونصيب وانه قدر ومكتوب عليك، ولن يبعده الله عنك لو كان به نصيب، وهذا ما يجب ان تفعليه أولا كنصيحة ذهبية وهي ان ترفعي وازعك الديني وتتيقني ان امر الله كله خير وتحسني الظن بالله وتكوني واثقة انه ليس نصيبك، ولهذا توقفي عن التفكير بالأمر وبما ان الرجل هو من طلب فسخ الخطوبة فهو المسؤول عن القرار وليس انت فلا تهتمي لكلامه ولا لقوله، واقطعي كل تواصل بينكما وتابعي حياتك والحمد لله لم يكن هناك عقد ولا طلاق، هي مجرد خطوبة وفسخ
واعلمي ان فترة الخطوبة شرعية ووضعت لحصول الرضا والقبول لدى كل من الطرفين قبل ان يتم عقد القران وحصول طلاق مستقبلا، وهذا ما حدث معكما فلا تجزعي وتوكلي على الله وارض بالقضاء والقدر ولا تكثري التفكير بالأمر اما النصيحة الثانية فسأقدمها لمن يقرأ السؤال والاجابة حتى لا يتسرع في أي قرار وهو انك عندما شعرت بالنفور ابتعدت وقللت التواصل واطفأت المشاعر، بينما الصواب كان ان تبحثي عن سبب هذا النفور لأنه طرأ فجأة عليك وتبحثي عن حله وتتكلمي مع الرجل بأمر هذه الامور، هل هو سلوكه وطريقة كلامه، ام تصرفاته وطريقة تفكيره ام ماذا؟؟ أحيانا كثيرا ترى البنت الرجل فيعجبها فان بدأت بالنقاش والتعامل معه تكتشف سطحية تفكيره وسوءه في بعض الأحيان فتقرر الانسحاب قبل ان تتورط في زواج، وان كان أي من هذا قد حصل فالحمد لله ان ابعده الله عنك قبل العقد وقبل ان يكون طلاقا
وان لم تحددي السبب فاعلمي ان هذا هو القسمة والنصيب وان حصل امر كهذا فكثرة الادعاء والاستخارة في القرار تنفع، والحمد الله على كل حال فتوقفي عن التفكير به واطو الصفحة وتابعي حياتك بكل قوة وثقة ، وكوني ملتزمة واستري عليه ولا تتكلمي بامر هذه الخطوبة مستقبلا وتابعي حياتك ، واكثري من الدعاء وربي يوفقك
اقرأ أيضاً
من مجهول
إن لحظات الانفصال في بداية الارتباط غالباً ما تترك خلفها ركاماً كثيفاً من المشاعر المتقاطعة بين الارتياح الخفي والشعور الثقيل بالذنب والندم، خصوصاً عندما يتحول الطرف الآخر من صورة الحبيب المهتم إلى صورة الضحية المظلومة التي تكيل الاتهامات وتدعو بالقهر، وما تعيشينه الآن من تأنيب ضمير ليس دليلاً على ارتكابك لذنب حقيقي، بل هو انعكاس طبيعي لطبيعة النفس البشرية التي تتأثر بكلمات العتاب القاسية والدعوات السلبية، فعندما يبادر أحدهم بفسخ الخطوبة بعد شعوره بعدم الرغبة من الطرف الآخر، فإنه قد يفعل ذلك مجبراً بكرامته بينما يظل قلبه معلقاً بالأمل أو متأثراً بصدمة الرفض، وحين تتصادم رغبة الاستمرار مع واقع النفور الظاهري وعدم القدرة على منح المشاعر المتبادلة، يتولد لدى الشخص الآخر شعور جارف بالخذلان والإهانة المعنوية، فيفسر الموقف بأكمله على أنه خداع أو إضاعة للوقت، متناسياً أن مشاعر القبول والنفور ليست خياراً إرادياً نتحكم به، بل هي استجابة تلقائية لمدى التوافق الداخلي بين الخطيبين، وبدلاً من أن يعترف بأن العلاقة ربما لم تكن مناسبة منذ البداية، يلجأ إلى إسقاط خيبة أمله بالكامل على عاتق الطرف الآخر ليحمله وزر النهاية ويبرر لنفسه شعور المظلومية.التعامل مع مشاعر الندم وتأنيب الضمير في هذه الحالة يتطلب منك إعادة قراءة الأمور بعين العقل والموضوعية، ففترة الخطوبة في أصلها شرعاً وعرفاً هي نافذة استكشافية ومساحة آمنة للتعارف وتجربة التقارب، وليست عقداً نهائياً ملزماً لا يمكن التراجع عنه، والشعور بالنفور من شكل الشريك أو طباعه في هذه المرحلة المبكرة هو إشارة إنذار مبكرة ومهمة يطلقها عقلك الباطن لتنبهك إلى عدم صلاحية هذا الارتباط لمؤسسة الزواج المستقبلي، ولو أنك ضغطت على نفسك وتجاوزت ذلك النفور استرضاءً للناس أو خوفاً من نظرة المجتمع، لانتهى الأمر غالباً بزيجات فاشلة ومؤلمة للطرفين، ولذلك فإن قرار الفسخ حتى وإن جاء بصدمة أو أثار غضبه، كان هو الحل الأمثل والأصدق لمنع كارثة أكبر في المستقبل، واعلمي أن دعواته العاطفية ولومه الشديد ناتجان عن جرح كبريائه وليس عن مظلومية حقيقية، فتخلصي تدريجياً من هذا الثقل النفسي غير المبرر، وأعيدي بناء سلامك الداخلي، واجعلي هذه التجربة درساً يجعلك أكثر وعياً بأهمية التوافق النفسي والقبول التام قبل الإقدام على أي خطوة ارتبطت مستقبلية.
من مجهول
اوعى تندمى .....دا راجل عيل مش ناضج .....كان المفروض يتكلم معاكى ويعرف اسباب قله اهتمامك وايه اللى غيرك ....مش مع نفسه يفسخ الخطوبه من غير ما يتكلم معاكى .....ولا كمان عايش دور الضحيه ....لالا انتى كنت هتتعبى معاه فى الجواز ....دا هيقولك كل حاجه انتى انتى ........ راجل عيل غير مسؤل
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين