هل فسخ الخطوبة ظلم للبنت
هل فسخ الخطوبة ظلم للبنت أنا شاب خطبت بنت وطول فترة الخطوبة كان اهتمامها بي قليل ومرت أكثر من مرة حسيت أنها غير متقبلة إلي وحتى مرة قالت لي بصراحة أنا ما متقبلتك وأريد أترك رغم هذا هي ما تركت وأنا بالنهاية رحت لأبوها وقررت أفسخ الخطوبة بدون ما أعطيها فرصة للنقاش أو أحاول أفهم إذا تغير موقفها خصوصا أنها بعد قراري حاولت تتواصل معي وتطلب مني أتراجع الان أفكر هل أنا ظلمتها بقراري لو كان من حقي أنهي الخطوبة لأن كلامها وتصرفاتها خلوني أفقد الثقة باستمرار العلاقة وهل كان المفروض أعطيها فرصة أخيرة قبل الفسخ
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدي وسؤالك هل فسخ الخطوبة ظلم للبنت؟ الحقيقة ان الظلم وقع بانك لم تتناقش معها ولم تعرف سبب قولها او تعرف سبب رجوعها عنه وتسرعت بذهابك لابيها مباشرة، وبما انها حاولت الاتصال بك فهذا يعني ان لديها ما كانت تريد قوله لك وانت لم تسمع منها ولم تعطها المجال، وهنا يقع الظلم، ولهذا انصحك ان تجرب ان تسمع لها وتعرف ما لديها وان كان هناك فرصة لترجع لها فارجع، وان شعرت انك لا تريدها ومتعب من هذه العلاقة وتشعر ان والدها سيرفضك لو رجعت فلك ان تطوي الصفحة وتتوقف عن التفكير بالامر وتقتنع ان الزواج قسمة ونصيب وربما لم يكتبها الله نصيبا لك ولا زوجة لك، فاطو الصفحة وتابع حياتك. وان شعرت ان هناك بادرة امل وتريد ان تعطيها فرصة فعد لها، والخيرة فيما اختاره الله لك، ولكن يجب ان تتصرف ولا تبقى عالقا هكذا تفكر وتتذمر وتلوم نفسك، واكثر من الاستغفار والدعاء ان يرزقك الله الخير وربي يوفقك.
من مجهول
من كلامك، لا أرى أن فسخك للخطوبة كان ظلما لها لمجرد أنك اتخذت القرار، خصوصا أنها قالت لك بوضوح في أكثر من مرة إنها غير متقبلاك وإنها تريد أن تترك. الخطوبة أصلا فترة للتأكد من القبول، وليست التزاما يجبر أحد الطرفين على الاستمرار حتى يصل إلى الزواج. وأنت عندما تسمع من الشخص الذي يفترض أن يتزوجك: "أنا ما متقبلاك وأريد أترك"، من الطبيعي جدا أن تهتز ثقتك وتبدأ تتساءل: لماذا أستمر في علاقة قد يكون الطرف الآخر غير راغب فيها من الأساس؟ لكن هناك نقطة أخرى في قصتك تستحق أن تكون صريحا معها ومع نفسك: أنت لم تفسخ الخطوبة لأن موقفها كان غير واضح فقط، بل فسختها وأنت لم تعطها فرصة أخيرة لتقول لك هل ما زالت تريد الانفصال أم أنها تراجعت عن موقفها. وبعد أن فسخت، حاولت التواصل معك وطلبت منك أن تتراجع. هذا لا يثبت بالضرورة أنها كانت تحبك طوال الوقت أو أنها كانت ستصبح زوجة سعيدة، لكنه يجعل من الطبيعي أن تتساءل الآن: هل كنت أحتاج إلى حديث أخير قبل اتخاذ القرار؟ برأيي، نعم، كان يمكن أن يكون الحديث الأخير أفضل. ليس لأنك كنت ملزما بإعطائها فرصة، وإنما لأن القرار كان يتعلق بزواج، وكان من المفيد أن تسمع منها مرة أخيرة وهي في موقف واضح: "هل تريدينني فعلا وتريدين إكمال الزواج، أم أنك مترددة ولا تستطيعين تقبلي؟". ربما كنت ستكتشف أنها لا تريدك فعلا، وربما كانت ستقول إنها خافت وضغطت على نفسها ثم ندمت. في الحالتين كنت ستخرج من العلاقة وأنت أكثر اطمئنانا إلى قرارك. لكن عدم قيامك بهذا الحديث لا يجعل فسخك ظلما تلقائيا. أنت لم تمنع عنها حقا من حقوقها، ولم تكن متزوجا بها ثم تركتها، بل كنتما في مرحلة يفترض أن يختبر فيها الطرفان مدى صلاحيتهما للزواج. وأنت أيضا كنت تتأذى من شعور مستمر بأنها لا تريدك. لا يصح أن نقول للرجل: "تحمل حتى النهاية، ربما تتغير مشاعرها"، ثم نلومه إذا خاف من الزواج بامرأة قالت له صراحة إنها لا تتقبله. الشيء الذي ينبغي أن تنتبه إليه الآن هو ألا تجعل محاولتها الرجوع بعد الفسخ تمحو كل ما حدث قبل ذلك. الناس أحيانا يندمون عندما يشعرون أن الشخص الذي كان متاحا لهم أصبح بعيدا. وقد تكون هي فعلا اكتشفت أنها تريدك، وقد تكون خافت من فقدانك، ولا يمكنك معرفة الفرق من مجرد أنها طلبت منك التراجع. إذا كنت تفكر في العودة، فلا تبحث عن جواب سريع على سؤال "هل ظلمتها؟"، بل اسألها عن السبب الحقيقي لتغير موقفها. إذا كان ما زال لديك اهتمام بها، يمكن أن تعطي الموضوع فرصة للحوار، لكن ليس بالضرورة أن تعودا إلى الخطوبة مباشرة. تحدث معها بهدوء، وقل لها إن أكثر ما كسر ثقتك هو سماعك منها أنها لا تتقبلك وتريد الانفصال، وإنك تحتاج أن تعرف ماذا تغير الآن. اسألها أيضا عن الأشياء التي كانت تجعلها غير متقبلة لك، وليس فقط هل تحبك أم لا. إذا كانت إجاباتها واضحة وناضجة، وكان لديها تفسير مقنع لتغير موقفها، يمكن عندها التفكير في إعادة التعارف واتخاذ القرار من جديد. أما إذا كانت إجاباتها مجرد "اشتقت لك" أو "ندمت لأنك تركتني" من دون أن تعرف هي نفسها لماذا كانت تريد الانفصال أصلا، فلا تستعجل. لأن الزواج سيعيد نفس الشخص ونفس التفاصيل التي كانت موجودة أثناء الخطوبة، والحنين وحده لا يحل مشكلة عدم القبول. وأنت كذلك راجع نفسك: هل فسخت لأنك تأكدت أنها لا تريدك، أم لأنك تأذيت من كلامها وخفت أن تكون مرفوضا؟ الفرق مهم. إذا كنت الآن تفكر فيها لأنك فعلا تراها مناسبة لك، فهذا شيء. أما إذا كان ما يؤلمك هو أنها كانت تستطيع تركك ثم أصبحت تريدك بعدما أنت تركتها، فهذه ليست بالضرورة رغبة في الزواج منها. باختصار، كان من الأفضل أن يكون هناك حديث أخير، نعم، لكنه لم يكن واجبا عليك، وقرارك في ظل الكلام الذي صدر منها كان مفهوما. وإذا كان الندم موجودا الآن، فلا تحاول إصلاح الماضي بتأنيب نفسك. إن كنت ما زلت تريدها، تحدث معها مرة واحدة بصدق، واكتشف ما الذي تغير فعلا. عندها ستعرف هل هناك علاقة تستحق أن تبدأ من جديد، أم أنكما فقط تشتاقان إلى شيء انتهى.
من مجهول
انت لم تظلمها على العكس انت فعلت الصواب وغيرك إذا كان مكانك كان فعل ذلك حتى لو لم تتحدث معها أو تفهم مشاعرها ريما يكون هناك احتمالات كثيرة بقبولها لك ليس برغبتها لذلك هى قالت لك صراحة بأنها غير متقبلة لك وانت لا تعود لها ابدا لانها لن تتقبلك حتى إذا أرادت ذلك هى توهم نفسها لعلها تحبك أو تتقبلك وليست اخر فتاة ابحث عن غيرها فهناك الكثير الجيد لذلك لا تلوم نفسك وتوقف حياتك عليها حاول أن تبحث عن غيرها وانسي أمرها
من مجهول
هل سؤالك الذى يدل على انك كنت قد حاولت أن تعطيها فرصة وندمك هذا لأجل انك انت كنت ترغب فيها ومازلت تريدها ام لا هذا هو السؤال الأهم إذا كان كذلك إذا حاول أن تعطيها فرصة بما انها راجعت نفسها احيانا فى الأول الإنسان يكون غير متقبلة لكن مع الوقت ياتى الحب لذلك اذا انت تريدها أعطها فرصة أخيرة وطول فترة الخطوبة وإذا كانت العلاقة بينكم جيدة أعطها فرصة إذا لم تتقبلوا كل شئ فى بعضكم إذا انفصل عنها المهم هو أن تطيل الخطبة ولا تتعجل فى الزواج إلا أن تكون متاكد من مشاعرها وكل شئ اتجاهها
من مجهول
لا بالطبع فى حالتك هذا فسخ الخطوبة ليس ظلم وايضا إذا لم تكن فى مثل موقفك فسخ الخطوبة من حق كل منكم لانك فى الاول دخلت بالطريقة الصحيحة والخصوبة هى للتعارف بين كل منكما هل ترتاح معها هل تناسبك ام لا وهى لم تتقبلك وقالت لك هذا صراحة إذا أنت لماذا تكون مع فتاة لا تتقبلك يجب أن يكون كل منكما يتقبل الآخر من كل شئ لذلك ليس ظلم وانت لا تلوم نفسك وحاول أن تبحث عن غيرها تتقبلك وانت تتقبلها وسيعوضك الله بأفضل منها وخيرا منها
من مجهول
لا ارى ظلم بالموضوع الرجل هو المبادر و الدفيع ومن حقه الحصول على منتج جيد ويتناسب مع معاييره
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 25-08-2026
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين