أخي يخشى التعامل مع الرجال بعد اتهامه بالشذوذ
أخي يخشى التعامل مع الرجال بعد اتهامه بالشذوذ، أنا فتاة سورية أعيش مع عائلتي في ألمانيا منذ سنوات، لدي أخ واحد فقط، ولا يوجد في العائلة أي ذكور غيره، هاجرنا وهو في العاشرة من عمره، فعاش مرحلة المراهقة والبلوغ بين ثقافتين مختلفتين، دون أن يشعر بالانتماء الكامل إلى أي منهما
هو يتقن اللغة الألمانية بطلاقة بل يفوقنا فيها، لكنه في الوقت نفسه لا يستطيع الاندماج مع المجتمع الألماني، كما أنه ابتعد عن المجتمع العربي بسبب اختلاف اهتماماته وطريقة تفكيره، يعيش حالة من العزلة الاجتماعية، ولا يملك أصدقاء من الرجال، بل ارتبط بصداقات مع الفتيات فقط، وربما يرجع ذلك إلى أنه اعتاد على وجودي أنا وأمه في حياته، بينما كان والده غائبًا عاطفيًا، ولم يشكل له قدوة رجولية منذ الصغر
مؤخرًا، تفاقمت المشكلة حين بدأ الشباب في محيطه يسألونه إن كان شاذًا جنسيًا، لمجرد أنه لا يندمج معهم ولا يشاركهم اهتماماتهم، هذا السؤال جرحه بعمق، وجعله يشعر بأنه "غريب" حتى بين أبناء جنسه، وأصبح يخشى التعامل مع الرجال خوفًا من المواقف المحرجة أو النبذ
أخي ليس مريضًا نفسيًا، لكنه يعاني من غياب الهوية، وضعف الثقة بالنفس، وغياب النموذج الذكوري في حياته، لا أعرف كيف أمد له جسرًا نحو الرجولة السوية، ولا كيف أساعده على بناء انتماء داخلي يجعله مرتاحًا مع نفسه، قبل أن يرتاح مع الآخرين، عمره الآن 20 سنة، وأخاف أن تمر السنوات وتترسخ هذه المشاعر، فيفقد اهتمامه بحياته أو بدينه أو بمستقبله
سؤالي: كيف يمكنني كأخت أن أساعده؟ وما الخطوات العملية التي تعيد إليه ثقته بنفسه، وتكسر عزلته، وتكسبه صداقات رجولية صحية، خاصة في ظل غياب الأب كقدوة؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وبارك الله بك وبالاهتمام باخيك، وسؤالك أخي يخشى التعامل مع الرجال بعد اتهامه بالشذوذ؟ اولا لا ادري ما هو الشذوذ المتهم به وهو شاب طبيعي ويتعامل مع البنات بطريقة طبيعية، الطبيعي ان الرجل يرغب في فتاة وليس في شاب، ولهذا اعتقد ان اتهام الشذوذ باطل، وهو كشاب كما وصفت فاقد الهوية وهي الوصف الدقيق جدا، واساب هذه المشكلة واضح، ولهذا يجب ان تتكلمي معه بكل قوة ووضوح وتخبريه ان لا مبرر ولا سبب لاتهامه بالشذوذ لان ما يمر به طبيعي، بالعكس لو كان لا يتمكن من اقامة علاقة مع انثى ويرغب في الذكور ويبقى معهم ويحبهم لكان الاتهام في محله او له مبرر، ولهذا يجب ان يعرف كيف يرد على من قال هذا الكلام عنه. ثانيا يجب ان تصليه مع اقرب مركز اسلامي في منطقتكم ليبدأ بالتعامل مع شباب اسوياء لديهم انتماء ديني وهذا الاساس، ولعل الامام او شاب طيب تعرفونه يكون صديقا له ويبدأ بدعمه، ووجود امك مهم جدا لتدله على الحرام والحلال وترفض اي تصرف يؤدي للحرام وتخبره بان الاعراض حرمات وان لديه اخوات وعرض يجب ان يخاف عليه بقطع اي علاقة مع حرمات الاخرين، وان عليه العودة لطريق الحق، وكذلك يجب ان تتصلي بابيك ليتابع معه ويتصل به يوميا ويتكلم معه ويرشده ويحبه وينصحه بممارسة حياته طبيعيا بين الشباب ويشارك في انشطة شبابية ويلعب رياضة، اعرفي ان كان هاويا لاي لعبة رياضية وشجعيه للانضمام الى فريق او الى جيم رياضي فهذا سينفعه كثيرا، ومن الضروري ان يبدأ هو بايجاد شخصية وهوية مستقلة له، شجعوه على تحمل المسؤولية والمشاركة في بعض الاعباء والمهام في البيت هو ليس صغير، هو شاب بالغ عاقل وكبير، يجب ملأ وقت فراغه بالعمل والدراسة والانضمام لاي نشاط شبابي لشباب من اصحاب السمعة الطيبة، وهذا دوركم في البحث عن اولاد اصحاب او اصدقاء وتشجيعه على هذا، وعليكم بالدعاء له وربي يوفقك.
من مجهول
من الواضح أن ما يمر به ليس مجرد خجل اجتماعي، بل هو نتيجة سنوات من الشعور بأنه لا ينتمي بالكامل إلى أي بيئة، وهذا قد يحدث لكثير من الشباب الذين نشأوا بين ثقافتين مختلفتين. لذلك من المهم ألا تختزلوا المشكلة في فكرة الرجولة أو في الاتهامات التي تعرض لها، لأن تلك الكلمات الجارحة ربما أصابت أكثر نقطة كان يشعر فيها بالهشاشة أصلا، فأصبح يتجنب الرجال ليس لأنه عاجز عن التعامل معهم، وإنما لأنه يخشى أن يتعرض للحكم أو السخرية مرة أخرى. الإنسان عندما يشعر أنه مرفوض يبدأ بالانسحاب، ومع الوقت يظن أن العزلة أكثر أمانا من المحاولة.دورك لا يتمثل في تغيير شخصيته أو دفعه بالقوة إلى الاختلاط، وإنما في أن يشعر بأن هناك من يتقبله كما هو ويؤمن بقدرته على تجاوز هذه المرحلة. حاولي أن تتحدثي معه بهدوء دون التركيز على كلمة "الرجولة" وكأنها شيء ينقصه، لأن ذلك قد يزيد إحساسه بأنه فشل في تحقيق صورة معينة. بدلا من ذلك، شجعيه على اكتشاف نقاط قوته، وذكريه بما ينجح فيه، فاللغة التي يتقنها، وقدرته على التعلم، ووعيه، كلها جوانب إيجابية يمكن البناء عليها لاستعادة ثقته بنفسه.ومن المفيد أيضا أن يبدأ تدريجيا في الانخراط في أنشطة تجمعه بشباب يشاركونه أهدافا أو اهتمامات نافعة، مثل الرياضة أو التطوع أو الدورات التعليمية أو الأنشطة التي تقام في المسجد أو المراكز الإسلامية المعتدلة، لأن الصداقات الصحية غالبا لا تبدأ بالبحث عن صديق، بل تنشأ أثناء العمل أو التعلم أو ممارسة هواية مشتركة. وعندما يجد بيئة يسودها الاحترام، سيكتشف أن ليس كل الرجال يطلقون الأحكام أو يسخرون من غيرهم.أما غياب الأب فهو بلا شك ترك أثرا، لكنه لا يعني أن مستقبله محكوم بذلك. كثير من الشباب نشؤوا دون قدوة أبوية مباشرة، ثم وجدوا نماذج طيبة في معلم أو قريب أو إمام مسجد أو مدرب أو رجل صالح في محيطهم، وتأثروا بهم إيجابيا. القدوة ليست مرتبطة دائما برابطة الدم، وإنما بالشخص الذي يمنح الاحترام والتوجيه والمثال الحسن.ومن المهم أيضا أن يفهم أن الاتهامات التي وجهت إليه لا تعرفه ولا تحدد هويته، فبعض الناس يطلقون أوصافا مؤذية على كل من يختلف عنهم في الطباع أو الاهتمامات، وهذا يعكس ضيق أفقهم أكثر مما يعكس حقيقة الشخص المقابل. فلا ينبغي أن يسمح لكلمات عابرة بأن تبني صورة دائمة عن نفسه أو تدفعه إلى الخوف من نصف المجتمع.إذا لاحظتم أن عزلته تزداد، أو أصبح فاقدا للحماس تجاه الدراسة أو العمل أو الحياة، أو ظهرت عليه علامات اكتئاب أو قلق مستمر، فسيكون من الحكمة أن يستعين بأخصائي نفسي يتفهم ظروف الشباب الذين يعيشون بين ثقافتين، فهذا ليس دليلا على المرض، بل وسيلة لاكتساب أدوات تساعده على فهم نفسه وبناء هويته بثبات.لا يزال في العشرين من عمره، وهي مرحلة تتشكل فيها الشخصية بشكل كبير، وما دام لديه أسرة تهتم به وتسعى إلى دعمه، فهذه نقطة قوة وليست أمرا بسيطا. بالصبر، والتشجيع، والبيئة الصالحة، والاقتراب من الله، يمكن أن يستعيد ثقته بنفسه تدريجيا، ويجد مكانه بين الناس دون أن يضطر إلى تغيير طبيعته أو التنازل عن قيمه من أجل أن يحظى بقبول الآخرين.
من مجهول
اذا كان الأب غير موجود فى حياتكم فلا يعنى أن مستقبله ضاع فوجود قدوات صالحة من الأقارب أو المعلمين أو المدربين فى حياته عموما سيكون له أثر ومن الممكن بما أن هذا الأمر اثر به إلى هذا الحد أن تحاولى أن تجعلى مختص نفسي يحاول أن يساعده فى هذا الأمر حتى يستطيع أن يكون اجتماعى ولا يخاف من شئ وبالتالى إذا كان لديك مشاكل نفسية هى السبب إذا يتعافى منها فتحدثى مع والدتك فى هذا الأمر وبالتالى تكونوا معه فى كل شئ إلى أن يكون طبيعي تماما
من مجهول
فى الحقيقة لا يشترط بسبب أنه تعامل معك ومع والدتك فقط أن لا يستطيع التعامل مع الرجال ولا تكوين الصداقات بل قلة تعليمه ووعيه هى السبب فى حين أنه على والدته وعليه أن يعلموه كيف يبتعد عن المحرمات وعن التحدث مع الفتيات وان ينتبه إلى دراسته وممارسة هواياته وحينها مع ذلك هو سيكون مضطر فى المدرسة أو الجامعة أو ممارسة الهوايات هو سوف يتعرف على اصدقاء ويكون فخور بنفسه إذا أتقن هواية ونجح وافتخر بنفسه وهكذا لذلك حاولوا تعليمه من كل شئ اجعلوه يمارس هوايات رجولية هذا اهم شئ
من مجهول
انت لن تستطيعي فعل اى شئ كأخت له لكن من عليه التصرف هو والدك ويجب أن يكون معه وأن يحاول أن يعلمه كيف يتعامل مع الآخرين ويدخل فى عالم الرجولة وليس انت لكن انت من الممكن أن تحاولى أن تتحدثى معه بأن يحاول أن يندمج مع الآخرين من الرجال وان يتحدث معهم وان لا يخاف من شئ وأنه طبيعي أن يكون فى البداية لا يعلم شئ لكن مع الوقت يحاول أن يتعرف عليهم خصوصا إذا كان يعلم اللغة ويعرف أن يتحدث معهم بطلاقة وليست هذه مشكلته
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين