هل أنتظر عودة خطيبي أم أنساه؟
هل أنتظر عودة خطيبي أم أنساه؟ أنا فتاة كنت مخطوبة لشاب، وكان صائمًا ومصليًا وحسن التعامل معي، ولم أرَ منه سوءًا في معاملته لي، لكنني خلال فترة الخطوبة أخطأت بحقه وطلبت فسخ الخطوبة بسبب ترددي وعدم تقبلي له في ذلك الوقت، وكان الخطأ مني وليس منه، مع أن ما حصل مني لم يكن خطأً كبيرًا ولا يتعلق بأمر محرم أو خيانة، وإنما كان بسبب تردد ومشاعر لم أكن أتعامل معها بشكل صحيح
بعد انتهاء الخطوبة ندمت ندمًا شديدًا، وأصبحت أشتاق إليه وإلى الأيام التي عشناها معًا، وأشعر أنني ظلمته وتسرعت في قراري. لذلك أصبحت أتمنى أن نعود إلى بعضنا، وأدعو الله باستمرار أن يصلح ما بيننا ويرده إليَّ بالحلال، وعندي ثقة بالله أن الأمور يمكن أن تتغير وتصلح، كما حصلت أثناء فترة الخطوبة بعض المشاكل بينه وبين أبي، وحصلت كلمات قاسية وإهانات، وشعر خطيبي أن اللوم وُجِّه إليه، وهذا الأمر زاد من سوء الوضع بين العائلتين
أنا الآن محتارة جدًا: هل الأفضل أن أبتعد عنه وأحاول أن أنساه وأترك الأمر لله، أم يجوز لي أن أنتظر وأدعو الله أن يعود؟ وهل الاستمرار في الدعاء والرجاء بأن يصلح الله الأمور بيننا ويتزوجني به أمر صحيح شرعًا، مع أنني أنا التي طلبت الفسخ سابقًا ثم ندمت؟
أنا لا أريد أن أضغط عليه أو أؤذيه، وإنما أتمنى أن يصلح الله القلوب إن كان في عودتنا خير لنا، وأن ييسر لنا الزواج بالحلال. فبماذا تنصحونني؟ وهل أستمر بالدعاء مع ترك الأمر لله، أم أعتبر الأمر منتهيًا وأمضي في حياتي؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟