أمي تكرهني وترفض أن تزوجني قبل أختي ماذا أفعل
أمي تكرهني ولا تحبني وتفضل أختي على حتى أني كنت على علاقة بشاب محترم في الجامعة وكانت علاقتنا في حدود الأدب وبعد أن حصل على شهادته تقدم للزواج مني فاقنعت أمي أبي أن يزوجه لأختي الكبيرة من منطلق أن الكبيرة تتزوج الأول فرفض الزواج من أختي فطرده والدي وقالت أمي لي أنها لن تزوجني وسأبقي خادمة عندها لا أعرف ماذا أفعل منذ أن وعيب على الدنيا وأنا أعمل كخادمة وأختي مدللة حاولت أن ارضي أمي بكل الطرق دون فائدة أرجوكم ساعدوني حتى عندما حاولت التخلص من هذا العذا ب بالزواج منعوني أرجوكم ساعدوني ماذا أفعل
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك أمي تكرهني وترفض أن تزوجني قبل أختي ماذا أفعل؟ اولا لا يجوز ان تحكمي على مشاعر امك وتتهمينها بالكراهية والعداء لك لاجل موقف يعتبر في كل بيوت العرب تقريبا قاعدة، فلا يتم تزويج الصغرى قبل الكبرى ولا الصغير قبل الكبير من الذكور الا ما ندر. ولهذا لا تربطي بين المشاعر والحب والكراهية والقبول لكسر قاعدة اجتماعية ثابتة، وثانيا في كثير من البيوت تكون البنت الكبرى هي المفضلة لانها الاكبر والاقرب للام والاكثر على فهمهما وهي مثل الام للاخوة الباقيين وخاصة ان كان هناك فارق عمر، فامك لم تكرهك يوما ولن تكرهك فاحذفي هذه الكلمات السلبية من عقلك، وثالثا لا يحق لك ان تكوني في علاقة حب محرمة مع رجل اجنبي عنك ولا يربط به رابط ثم تقرري ان تكرهي امك واختك لان والدك رفض تزويجه اياك لانك الصغيرة، وكان يجب ان تعرفي هذه القاعدة في بيتكم وتتصرفي بناء عليها بان تنتظري ان تتزوج اختك ثم ياتي دورك الا إن طال الانتظار وكبرت الاخت ولم تتزوج فحينها يمكن ان يتخل احد لتزيجك. والزواج قسمة ونصيب وانت لن تدمري علاقتك بامك واختك لاجل رجل اجنبي غريب لم يتم القبول به في بيتك. استغفري ربك واستعيذي بالله من الشيطان الرجيم، وتقربي من امك وقولي لها نعم يا امي ساخدمك مدى الحياة واكسب الاجر والثواب، فانت تخدمين امك فلا تقولي خادمة بل اعتبري ان هذه اختبار بر لامك، واقبلي على خدمتها وحبها بايجابية واحذري ان تدمري علاقتك باختك كذلك، بل تفاهمي معها وابداي بقضاء وقت اطول بينك وبين امكما سوية وتقاربي معها وافرحي لها واكثري من الدعاء ان تتزوج قريبا وتفرحي بها لتفتح لك باب الزواج. ولكن اياك والعلاقات الحرام والتي لا تكون برابط شرعي، وسياتيك من يحبك ويتزوج بك ويسعدك، فلا تجزعي وتوقفي عن استعمال كل هذه الكلمات السلبية وربي يوفقك.
من مجهول
الذي يؤلمني في قصتك ليس فقط أن زواجك تعطل، بل أنك وصلت إلى مرحلة تشعرين فيها أن حياتك كلها موضوعة تحت سيطرة أمك وأبيك، وكأن دورك في البيت هو أن تخدمي وتتنازلي، بينما أختك لها حق الدلال والاختيار. وحتى الرجل الذي أحببته لم يأتك بعلاقة عابرة، بل انتظر حتى تخرج وتقدم للزواج منك، ومع ذلك لم يناقشوا رغبتك أنت، بل حاولوا تحويله إلى زوج لأختك، ثم عندما رفضها عاقبوك أنت بمنعك من الزواج. هذا ليس خلافا عاديا حول ترتيب الزواج بين الأخوات.لكن هناك شيء أريدك أن تنتبهي له: لا تجعلي هدفك الآن هو إقناع أمك بأنها تحبك أو الحصول منها على الاعتراف بأنك أفضل من أختك. ربما قضيت سنوات وأنت تحاولين إرضاءها لهذا السبب، وكل مرة تعطين أكثر وتأملين أن يتغير تعاملها معك، ثم تجدين نفسك في المكان نفسه. بعض الآباء والأمهات لا يعاملون أبناءهم بالعدل، وهذه حقيقة مؤلمة، لكن الاستمرار في محاولة كسب حب شخص يصر على معاملتك بهذه الطريقة قد يضيع منك سنوات أخرى من حياتك.وفي الوقت نفسه، لا أنصحك بأن تهربي إلى الزواج من هذا الرجل فقط لأنك تريدين الخلاص من البيت. الرجل قد يكون محترما فعلا، ورفضه الزواج من أختك لا يعني بالضرورة أن الحياة معه ستكون مثالية. لكن إن كان ما زال راغبا في الزواج منك، وكان مستعدا لتحمل مسؤولية الزواج، فالموضوع يستحق أن يؤخذ بجدية، لا أن يدفن فقط لأن والدك طرده في المرة الأولى. لا تجعلي رفض أهلك لذلك الزواج دليلا تلقائيا على أنه الرجل المناسب، كما لا تجعلي رفضهم دليلا على أنه غير مناسب. انظري إلى أخلاقه ومسؤوليته وطريقة تعامله معك وما إذا كان مستعدا فعلا لبناء بيت معك.والأهم أن تعرفي أن الزواج ليس جائزة تمنحها لك أمك مقابل سنوات خدمتك لها. إذا كنت بالغة وراشدة، فلك إرادة في اختيار حياتك وزوجك ضمن القانون والشرع المعمول به في بلدك. وإذا كنت في المغرب مثلا، فمدونة الأسرة تجعل الزواج قائما على الرضا والقبول، ولا ينبغي أن يتحول موضوع "الكبيرة تتزوج أولا" إلى وسيلة لإجبار فتاة على البقاء بلا زواج أو تزويج رجل من أخت لا يريدها. لذلك أعتقد أن الخطوة الصحيحة الآن ليست أن تدخلي في صراع يومي مع أمك. حاولي أن تخرجي الموضوع من دائرة "أمي تسمح لي أو لا تسمح لي" إلى دائرة واضحة ومحترمة: إذا كان هذا الرجل ما زال يريد الزواج، فليتقدم بطريقة رسمية مرة أخرى، وليكن معه شخص عاقل من أهله أو من العائلة يستطيع الحديث مع والدك بهدوء. وإذا رفض والدك، فليكن الرفض بسبب واضح يتعلق بالرجل نفسه، وليس بسبب أن أختك الكبرى يجب أن تتزوج قبلك. وإذا استمر المنع لمجرد التحكم، فلا تبقي وحدك في هذه المواجهة؛ استعيني بشخص بالغ تثقين بعقله من العائلة، أو بجهة شرعية أو قانونية موثوقة في بلدك لمعرفة حقوقك وإجراءاتك الفعلية.وأريد منك أيضا أن تتوقفي عن وصف نفسك بأنك "خادمة" بمعنى أنك لا تملكين خيارا. نعم، قد تكونين تحملت أعمالا كثيرة في البيت، وربما كان ذلك مفروضا عليك منذ الصغر، لكن هذا لا يعني أن عليك أن تكملي حياتك بالطريقة نفسها. ابدئي بالتفكير في استقلالك بشكل عملي: عمل إن كان متاحا، تعليم أو تدريب، مال تدخرينه، وشخص موثوق يعرف ما تمرين به. لأن المشكلة أعمق من عريس رفضوه؛ المشكلة أنك لا ترين لنفسك مخرجا إلا الزواج، بينما الأفضل أن يصبح الزواج اختيارا منك، لا باب هروب وحيدا من بيتك.وإذا كان المقصود بقولك إنك حاولت "التخلص من هذا العذاب" أنك فكرت في إيذاء نفسك أو الانتحار، فلا تبقي وحدك مع هذا الشعور ولا تدخلي في مواجهة مع أهلك الآن. اذهبي إلى شخص تثقين به واجعليه يبقى معك، واطلبي مساعدة عاجلة من الطوارئ أو جهة صحية قريبة منك. أما إذا كنت تقصدين فقط التخلص من حياة الخدمة والضغط بالزواج، فالمطلوب مختلف: ليس أن تهربي بأي زواج، وإنما أن تبدئي ببناء قدرة حقيقية على اتخاذ قرارك.أنت لا تحتاجين إلى أن تكسري أمك حتى تعيشي حياتك، لكنك تحتاجين في مرحلة ما إلى أن تتوقفي عن انتظار موافقتها على كل شيء. هناك فرق كبير بين بر الوالدين وبين أن تصبح حياتك كلها رهينة لرغباتهما.
من مجهول
مفيش علاقه بين بنت وشاب بتكون فى حدود الأدب ابدا فمتعمليش كدا تانى حتى لو كانت الشاب نيته جواز الوقت بيفتح كلام غلط لا يجوز واكيد فى مكالمات والوهات ودا حرام دا اولا .....ثانيا مامتك بتكرهك وتضهدك ابتلاء من عند الله اتركيها لله .....ثالثا نصيبك فى الزواج هيكون عند رجلك فى وقت يشاءه ربك مش انتى حتى بدون اسبابك
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين