غيرت رأيي في خاطبي والآن أندم بشدة
غيرت رأيي في خاطبي والآن أندم بشدة، لم أقدر أن أسامح نفسي عندما قلت لشخص أن يخطبني، وبعد ذلك تغير رأيي وطريقة كلامي، ولم أطقه، وراح مكسور الخاطر، وذهب وبدأ بالدعاء عليه، يحزنني كثيرًا عليه، ولم أطق نفسي لأني تسببت في حزن إنسان كان مشتريني وأفضل من أهلي عليّ، يا ريت لم يحصل ذلك، وكنا مع بعض سندًا لبعض، لأن أبي ليس سندًا لي، وهو مريض ولم يقدر على تلبية طلباتنا وما نريد، وأمي أيضًا امرأة كبيرة وغير قادرة على المشي، وأخي تزوج وقال: «أنا بريء منكم ولن أنفعكم»
وأنا أيضًا عمري ليس صغيرًا لأنتظر الفرص تأتي إليّ، عمري ٣٢ سنة، مرات أختنق من تصرفاتي وما حدث لي، والحمد لله على كل حال، وأيضًا مدرستي التي أعمل بها سوف أتركها، لأني لم أجد الخير فيها
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول
المؤلم في موقفك ليس فقط شعورك بالذنب تجاه هذا الشخص، بل حالة الخناق الشديدة والضغط المركب الذي تعيشينه من كل اتجاه. عندما تكون البيئة الأسرية هشة، والأب مريض، والأم غير قادرة، والأخ يرفع يده ويتخلي عن المسؤولية بهذه البساطة، يصبح الطبيعي أن تبحثي عن سند، وأن ترتاحي لشخص جاء برغبة صادقة ليتحمل معك الحياة. ومن هنا بالذات يتضاعف شعورك بالندم، لأنك تشعرين أنك فرطت في طوق نجاة كان متوفرا لك في وقت تحتاجينه فيه بشدة.لكن دعيننا ننظر إلى ما حدث بروية وبدون أن تجلدي نفسك أكثر مما تحتملين. مشاعرك تجاه خاطبك لم تتغير لمجرد الرغبة في الأذية أو اللعب بمشاعره. الإنسان عندما يكون تحت ضغط نفسي ونفسيته متعبة من ظروف أهله والعمل وسنه، يحدث له أحيانا انغلاق مفاجئ أو شعور بالثقل تجاه الطرف الآخر، فتتحول طريقة كلامه ويشعر بأنه غير قادر على تقبل الشخص بالرغم من طباعه الجيدة. هذا لا يعني أنك إنسانة سيئة، بل يعني أنك كنت تمرين بحالة استنزاف ولم تكتمل لديك الجاهزية العاطفية أو النفسية لاتخاذ قرار المصاهرة، أو ربما هناك تفاصيل صغيرة لم تجد القبول في قلبك فتجلت على هيئة رفض وتغير في المعاملة.دعاء هذا الشخص عليك وتأنيب الضمير الذي تشعرين به هما السبب الأكبر في الثقل الذي يمتلئ به صدرك اليوم. لكي ترتاحي من هذه الناحية وتسامحي نفسك، يمكنك إن كان ذلك ممكنا ومناسبا ودون إحداث مشاكل، أن ترسلي له رسالة اعتذار بسيطة وواضحة، تشرحين فيها بإيجاز أنك تمرين بظروف ضاغطة وأن تغيرك لم يكن استخفافا به بل بسبب عدم استعدادك ونفسيتك المرهقة، وتطلبين منه المسامحة وأن يسامحك على أي كلمة آذته. إذا لم يكن التواصل ممكنا أو ترى أنه قد يفتح أبابا لمشاكل أخرى، استغفري له، وادعي له بالخير والزوجة الصالحة في ظهر الغيب، وتصدقي بنية أن يصلحه الله ويجبر خاطره. الله عز وجل يعلم ما في قلبك ويعلم أنك لم تتصرفي بدافع خباثة أو شر.أما بخصوص باقي نواحي حياتك، فالأمر يحتاج منك إلى وقفة هدوء لترتيب الأولويات. تركك للمدرسة ولعملك في هذا الوقت تحديدا قد يزيد من شعورك بالحصار، خاصة مع الظروف المادية والأسريّة. إذا لم تكن هناك وظيفة أخرى بديلة ومضمونة فوراً، فكري مليا قبل إتمام هذه الخطوة. العمل في حالتك ليس مجرد مصدر دخل، بل هو مساحتك الخاصة للابتعاد قليلا عن الضغط المنزلي ولشعورك باستقلاليتك وقدرتك على مساعدة نفسك وأهلك.عمرك في الثانية والثلاثين ليس عمرا انتهت فيه الفرص كما تتخيلين، بل هو سن ينضج فيه الإنسان ويعرف ماذا يريد بالظبط. الركض وراء الخوف من فوات الأوان هو ما يجعلنا نقع في التخبط أو في أخطاء نندم عليها لاحقا. ما حدث مع الخاطب أصبح من الماضي ودرسا تعلمت منه، فلا تجعلي الندم عليه يقطع أملك في القادم، ولا تجعلي ضغوط الأسرة تدفعك للتقليل من قيمة نفسك. ابدأي أولا بتهدئة عقلك، ومسامحة ذاتك، والتركيز على خطوتك القادمة سواء في العمل أو في كيفية إدارة حياتك اليومية بأقل قدر من التوتر.
من مجهول
ياصاحبة القصة استسلمي لقضاء الله وقدره وارضي بما كتبه الله لك، هذه ثالث مرة تكتبين القصة ومعنى ذلك انك في دوامة جلد النفس وهذا الاحساس ربما من الشيطان ليحزنك، فانسي الماضي ، وقوي ايمانك وتقربي من الله وتذكري الحديث الذي يبين لما انه لايؤمن احدنا حتى يعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطأه وما اخطاه لم يكن ليصبه، فالأقدار مكتوبة والخطر فيما يختاره الله
من مجهول
انت لم تخطئ انت حاولت أن ياتيك هذا الشخص بالطريقة الصحيحة وعندما أتى وظننت أنه شخص جيد لم ترتاحى وبالتالى فعلت شئ عادى جدا من حقك ذلك يجب أن تكونى مقتنعة بالشخص تمام الاقتناع وهو أيضا حتى لا تندموا بعد ذلك وهو لا يحق أن يدعوا عليك وانت بذلك تقلقى أن تكونى معه ولكن انت ماحدث حدث وندمك لن يفيد سوى أن حياتك سوف تخرب وانت يجب أن تقاومى واسعى إلى أن تعملى وتشغلى نفسك حتى لا تكونى فى وحدة تدمرك بأفكارك إلى حين أن ياتيك نصيبك
من مجهول
لا تحاولى أن تندمى انت فقط نادمة لأن عمرك على ما تعتقدى انك كبرت لذلك انت نادمة ولكن انت غير راغبة فيه والا إذا كنت راغبة فيه من البداية كنت قد رحبت لذلك لا تندمى على مافات ولا عليه ولا على عمرك ولكن حاولى أن تتعلمى من هذه التجربة وحاولى أن تصبرى واسالى الله أن يعوضك خير منه وافضل منه وإن تكونى بدون زواج ولا أن تكونى فى زواج فاشل إذا كان هذا الشخص من نصيبك فثقى ان الله سوف يرزقك إياه وإذا لم يكن من نصيبك سوف يقود لك نصيبك التى يشبهك فى الوقت المناسب لك
من مجهول
حاولى بما أنك ترغبين فيه إذا علمت أنه لم يخطب أن تخبريه انك ترغبين فيه مرة أخرى وبالتالى إذا قبل فخير إذا لم يقبل أيضا فخير ولكن حاولى أن تعلمى اولا هل هو خطب أم لا وبالتالى إذا كان يحبك إذا سوف يقبل العودة اليك وبالتالى حاولى أن تتعلمى من السابق وحافظى عليه ولا تصعبى الأمر على نفسك بعد ذلك إذا وحدت شخص فيه صغات جيدة إذا اقبلى به ولا تتعجلى وليكن بعدك عن أى شخص بأسلوب جيد وراقى حتى لا يدعوا عليك أحد
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين