هل يجوز الابتعاد عن الوالدين المؤذيين؟
السلام عليكم، هل يجوز الابتعاد عن الوالدين المؤذيين؟أنا بنت وحيدة و البِكر و لي ثلاثة إخوان، أعيش في أسرة ميسورة الحال و لله الحمد ولكن مرت بنا ضائقة في إحدى السنوات و كان أبي يسيء كثيراً لأمي و كان يتحدث مع نساءٍ غيرها و له علاقات صداقة بهن و كان هذا الأمر مرفوض بالنسبة لي ووقتها كنا مُغتربين
كنت صغيرة في العمر و تأثرت جداً و كنت أنقل الكلام لأمي لما اعرف ف كنت صغيرة و هي تلومني و تقول انتِ سبب مشاكلي و كانت دايماً تتهزى عليا و تقول اني سمراء مقارنة بإخواني كما أن أبي في أول ثمانية سنوات من حياتي لطيف جداً معي، الى أن صارت هذه المشاكل و اكتشفنا لاحقاً أنه سحر تفرقة قد تم عمله لأمي و أبي عموماً أنا منذ ذلك الحين و أنا لا اثق في ابي بالرغم من انه حنون و لكن عصبيته تناقض كل هذا و انا اخاف كثيراً من الرجال و من تصرفاتهم و حتى بعد ما كبرت و اصبحت شابة اصبح عندي تخوف من المستقبل بسبب هذا الأمر
امي و ابي لا يفهمناني و مهما جادلتهم لا يجدي و بعض الاحيان لا اتحمل نفسي ف ارفع صوتي و لكن ينتهي المطاف ب اتهامي بالعقوق و ان حالي لن يصلح و امي بالرغم من كل شيء تقف في صف ابي وتقول انه افضل من غيره بكثير و كذا و انا لا انكر و لكنه اذاني نفسياً و حتى بعد محاولاتي في التقرب الى الله والالتزام قال انني "اتدعي" كل افعالي و انني "استشيخ" ووقت مرضي مرات يساعدوني و مرات يقولون انني متوهمة او موسوسة و لازم اطلع من قوقعة اليأس و الأمر ليس تحديداً كذلك و لكن هما لا يحبوا يسمعوا انه احد مريض و لا انه يأخذوا مسؤولية الأمر كامل يعني شيء لا يطاق البتة و حتى لما حبيت شخص و حاولت امهد ل امي صارت تتهمني بإتهامات باطلة و تنكرني و تقول اني لست واعية و يستحيل انه يقبلوا بأحد من الدولة تلك و الخ لربما هم على حق في بعض الامور و لكنهم مؤذيين نفسياً جداً و يقولوا انه الضرب هو الحل للتأديب زي ما كانوا يسووا ابائهم قبل عموماً اريد طريقة اتجنبهم و بنفس الوقت اكون محسنه اليهم الى ان يقضي الله اجله لأني والله ما صرت اطيق الحياة ابداً
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك هل يجوز الابتعاد عن الوالدين المؤذيين؟ الاجابة قطعا لا، ولو كانوا كفار لان الاصل بر الوالدين والاصل الاحسان اليهما، ويبدو ان لديك اضطراب في علاقتك ولديك قلة ثقة بالنفس واعتقد انك يا ابنتي تحتاجين لبعض المهارات في الحوار مع والديك وفي رفع مستوى الثقة بنفسك وليس بوالدك ولا بالرجال . اولا يجب ان تكوني واضحة مع ذاتك وتعرفي فعلا ما هي مشكلتك الحقيقية، وصدقيني ما مر به والديك امور تحدث في بعض العائلات وقد تجاوزاها وعادت المياه لمجاريها ولكن انت اوقعت نفسك في مشكلة انت لست طرفا فيها ولا علاقة لك بها ولم تحسني التصرف، لهذا اريد منك تحديد ما مشكلتك ولا اعتقد ان عندك مشكلة في الرجال فانت تعرفت على شاب واحببته وكان سيتقدم لك ومهدت لأمك بالامر وهذا اصلا خطأ وحرام ولا يجوز واصلا يدل ان لا مشكلة عندك، فهل تشعرين بالوحدة مثلا ولا صديقات لديك؟؟ هل لديك عمل او دراسة لانه يظهر ان لديك وقت فراغ تقضينه في جدال وخصام مع والديك، لهذا اريد منك ان تبدأي التفكير بايجابية وتهتمي بتدينك الحقيقي لان ما انت عليه يتنافى مع معرفتك الحقيقية بالحرام والحلال، فاي علاقة مع رجل اجنبي هي حرام ولا تجوز، ثم تهتمي بنفسك وصحتك ونومك وتمارسي الرياضة وتهتمي باشراقك وجمالك وظهورك، ثم تتقرب يمن اخوتك وتجعلي علاقتك بهم قوية فهم سندك ثم والاهم تصلحي العلاقة بوالديك بامك وابيك وتقضي معهما وقتا اطول وتنتفخي على المناقشة معهما، وتقضي نوعية وقت جيدة بصحبتهما، وخاصة امك، ولا تتدخلي في قصصها بابيك ومشاكلهم فهذا امرهم الخاص وانت لن تصلحيهما ولن تغيري بهما، انت لك بنفسك واصلاحها وتحسين حالها وان رايت خلافا في رأي بينكم اتركي الأمر ولا تنفعلي عليهما لانهما لم يقتنعا بفكرتك، كوني ذكية . والاهم كذلك ان تملأي وقتك بامر نافع يعود عليك بتطوير الحال ورفع الثقة والدخل المالي كأن تبحثي عن عمل، واياك والمحرمات ابتعدي عن كل الحرام واكثري من الدعاء وربي يوفقك.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 20-02-2026
-
من مجهول
اختي الله يصبرك و يسهل امرك ما عليك سوى الابتعاد عنهم وعدم مجادلتهم في اي شي قدر المستطاع و في حال حسيتي انك في حال عصبية اتركي المكان و اذهبي لغرفتك حتى لا يتم ضربك ... عليكي التقرب مره اخره الى ربك حتى اذا تم الاستهزاء بك لانه الله هو الوحيد الأعلم ما في النفوس و امضي الوقت مع صديقاتك او ممارسه الرياضه او اي عمل يقلل تواجدك مع والديك ومنها راح تقل المشاكل لقت اللقى ولكن واجب عليكي برهما و مساعدتها في الحال الطلب .
من مجهول
أولا أريد أن أقول لك شيئا مهما جدا: ما تعيشينه ليس دلعا ولا عقوقا ولا تمردا، بل هو أثر سنوات من الضغط والاضطراب العاطفي داخل البيت. البنت التي تكبر وهي ترى أباها يؤذي أمها، وتُحمَّل هي مسؤولية نقل الكلام، ثم تُلام على المشاكل، لا يمكن أن تخرج سليمة تماما دون جروح. ما حدث معك وأنت صغيرة كان أكبر من عمرك، ولم يكن دورك أن تكوني وسيطا ولا حاملا لأسرار الكبار.سؤالك عن جواز الابتعاد عن الوالدين المؤذيين سؤال نابع من خوفك من الله قبل أي شيء، وهذا يدل على صلاح في قلبك. في الشرع بر الوالدين واجب، لكن البر لا يعني السماح بالأذى. الله تعالى لم يأمرنا بطاعة الوالدين في الظلم أو فيما يضر النفس. بل قال سبحانه: وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا. فجمع بين عدم الطاعة في الخطأ، وبين المعاملة بالمعروف.المعروف لا يعني أن تدمري نفسك لتثبتي أنك بارة. المعروف يعني الاحترام، عدم السب، عدم القطيعة الكاملة، السؤال والاطمئنان، قضاء الحاجة إن استطعت. أما أن تبقي في دائرة أذى نفسي دائم، صراخ، اتهام، تقليل منك، فهذا ليس واجبا شرعيا.أنت تحتاجين إلى ما يسمى بالمسافة الآمنة. ليس قطيعة، بل تقليل احتكاك. تقليل النقاشات العقيمة. التوقف عن محاولة إقناعهم بكل شيء. التوقف عن فتح مواضيع تعرفين أنها ستنتهي بإهانتك. اختصري الكلام. اجعلي العلاقة رسمية مهذبة قدر الإمكان.عندما يبدؤون باتهامك أو التقليل منك، لا تدخلي في جدال طويل. قولي بهدوء: حاضر، الله يهدينا جميعا. ثم انسحبي. كثرة الشرح مع من لا يريد أن يفهم تستهلك روحك.أما خوفك من الرجال ومن المستقبل، فهذا مفهوم جدا. صورتك عن الرجل تشكلت من نموذج متناقض: حنان أحيانا، وغضب وعلاقات مؤذية أحيانا أخرى. هذا يخلق داخلك ارتباكا. لا تعاقبي نفسك على هذا الخوف، بل اعترفي به واعملي على شفائه. إن استطعتِ الذهاب لمعالجة نفسية سيكون ذلك نعمة كبيرة لك، ليس لأنك ضعيفة، بل لأنك تستحقين أن تعيشي دون رعب داخلي.بالنسبة لاتهامك بالعقوق، اعلمي أن كل رفع صوت ليس عقوقا، لكنه قد يكون نتيجة تراكم. حاولي قدر الإمكان أن تضبطي نفسك، ليس لأنهم على حق، بل لأنك أنت تريدين قلبا سليما. كل مرة تشعرين أن النقاش سيشتعل، خذي نفسا عميقا واذهبي لغرفتك. حماية نفسك عبادة أيضا.موضوع الضرب مرفوض شرعا إذا كان أذى وظلما، وليس كل ما فعله السابقون صحيحا. لكن لا تحاولي تغيير قناعاتهم بالقوة. ركزي على بناء استقلالك التدريجي: دراسة، عمل، مهارات، دخل خاص. الاستقلال الهادئ هو الذي سيمنحك مساحة نفسية دون صدام كبير.عمليا، هذه خطوات تساعدك:حددي حدودا داخلية: لن أناقشهم في موضوع الدين الخاص بي. لن أفتح موضوع الزواج إلا عندما يكون الأمر رسميا جدا. لن أنقل أسرارا بينهما.قللي الوقت المشترك في الجلسات التي تتحول لانتقاد.ابني حياة خارج البيت: صديقات ناضجات، نشاطات، عمل تطوعي، رياضة.اعملي على خطة خروج مستقبلية محترمة إن تيسر زواج مناسب أو سكن مستقل. ليس هروبا، بل انتقالا صحيا.اهتمي بصحتك النفسية بجد، ولو عبر قراءة كتب متخصصة أو جلسات علاج.وتذكري شيئا مهما: أنت مسؤولة عن برهم، لكنك لست مسؤولة عن إصلاحهم. لست مسؤولة عن زواجهم، ولا عن ماضيهم، ولا عن مزاجهم. مسؤوليتك أن لا تؤذيهم، وأن تحفظي لسانك، وأن تقدمي ما تستطيعين دون أن تنهاري.وأخيرا، إذا وصل بك الحال إلى قولك إنك لا تطيقين الحياة، فهذا مؤشر خطير. إن شعرتِ بيأس شديد أو أفكار مؤذية لنفسك، اطلبِي مساعدة فورية من مختص أو جهة دعم في بلدك. حياتك أثمن من كل هذه الصراعات.الله لا يريد لك العذاب باسم البر. الله يريد لك قلبا سليما وعملا صالحا وحدودا عادلة. يمكنك أن تكوني بارة، وفي الوقت نفسه تحمين نفسك. الاثنين لا يتعارضان.
من مجهول
من الأفضل لك بما أن والديك مؤذيين أن تحاولى ان تتجنبي الحديث معهم تماما لانك لن تكسبي الجدال معهم ابدا بل سوف يتطاولوا بالضرب مثل ما فعلوا بك وهذا هو اعتقادهم وتربيتهم فأنت تجنبي الجدال معهم ولا التدخل فى خصوصياتهم ابدا هم لهم احترام مهما كانوا اعلم أن مايفعلونه يؤثر عليك لكن انت واجب عليك احترامهم وعدم التدخل في خصوصياتهم تغيرى بالفعل حتى يتغيروا معك فأنت ترفعين صوتك وتنتظرى منهم معاملة جيدة إذا كنت ابنة جيدة حينها ستجدى الحب منهم لذلك انت فى حاجة إلى مراجعة نفسك فى التعامل مع والديك
من مجهول
انت يجب أن تعلمى أنه ليس على الإنسان اختيار والديه مهما كانوا ومهما فعلوا انت وجدت والديك هكذا اذا ماعليك هو أن لا تهتمى لما يفعلون بل انت اهتمى بما هو واجب عليك والدتك اختارت أن تكون مع زوج خائن إذا هى تتحمل انت لا تهتمى بذلك بل انت كونى ابنة بارة تحسن معاملتها مع والديها ايا كان وتفعل ماهو واجب عليها هما إذا لم يبادلوا أولادهم مثل هذه المعاملة الحسنة إذا حسابهم عند الله لأنهم عاقون بأبنائهم ولا يرضى الله ذلك ابدا فلا تقلقى ولا تحزنى بل افعلى ماعليك فقط اتجاههم واتركيهم يفعلوا ما يشاءون
من مجهول
فى الحقيقة اللوم ليس عليك فأنت كنت طفلة وشاهدت شئ ليس عليك أن تشاهدى ذلك ابدا بالوالدين يكون عليهم كل الخطأ لأنهم يجب أن يعلموا أن هناك اطفال لديهم وكل شئ محسوب ويؤثر على الأبناء ورغم ذلك والدتك يجب أن تعلم انك كنت صغيرة حتى لو اخبرتيها عن والدك ولا يجب عليها لومك الآن ومعاملتك هكذا ولكن انت حاولى بما أن ماحدث حدث ووالدتك هكذا أن تحاولى انت أن تتقربى من والدتك حاولى التحدث معها بهدوء والتفاهم معها بدلا من أن تتتجنبيها أو ترفعى صوتك تعاملى انت بهدوء وبر حتى لاتأخذى ذنب وتدخلى بالفعل فى عقوق
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين