كيف أتعامل مع السلفة الغيورة

قضايا اجتماعية
كيف أتعامل مع السلفة الغيورة

كيف أتعامل مع السلفة الغيورة والحساسة السلام عليكم ورحمه الله وبركاته لدي أخوة متزوجون كان لدي اخ يسكن في تركيا هو وعائلته والأخ الآخر يسكن في سوريا هو وعائلته لم يروا بعضا منذ أكثر من ١٠ سنوات حتى أن اخي في سوريا تزوج واصبح لديه اولاد قد كبروا ولم يلتقوا مع أخيه بتركيا بسبب الحرب وعندما فرجها الله علينا رجع اخي من تركيا إلى سوريا لكن للاسف زوجته من اول لقاء تحسست بشكل مو طبيعي وتغار كثيرا بشكل مزعج وبدون سبب مقنع حتى أصبح الإخوة يأتي لعند والدتي كل عائلة بمفردها بدون أن يلتقوا مع بعض حتى مع والدتي تتحسس من أدنى كلمة ونحن اصبحنا نحسب لكل كلمة قبل نطقها حتى لا تزداد المشاكل علما ان لديها بنت عمرها ١٤ سنة مثل والدتها بالضبط كيف نتعامل معها وكيف نفهم اخي أن هذه الغيرة أصبحت مرضية ارجو مساعدتي في حل هذه المشكلة المتعبة وجزاكم الله خيرا

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك ياابنتي وسؤالك كيفأتعامل مع السلفة الغيورة والحساسة اعلمي أولا ان الظروف التي مرت بها العائلةصعبة، واعلمي ان اخوتك تزوجوا في غربة وانهم انفسهم لم يلتقوا الا بعد سنوات وقدكبروا ونضجوا وتغيروا واختلفت طباعهم وصفاتهم وميولهم وشخصياتهم، فما بالك بتلكالنسوة التي أتين على العائلة وهن لا يعرفن احد منهم، ولهذا يجب ان تتفهموا اختلافالطباع والتربية والعادات والسلوك والميول وهذا امر طبيعي فانتم اخوة وتختلفون.ثانيا تذكري انها ربما لم تكن ترغب بهذه العودة او انها لم تعتد بعد على هذاالتغيير الكبير في حياتها، وانها كانت تعيش حياة مستقلة بنفسها وقراراتها لهاواخبارها واخبار بيتها عندها والان وجدت نفسها بين عائلة غريبة عليها، لهذا التمسيلها العذر وضعي نفسك في مكانها، والحل لا يكون بأن ترد الوالدة الله يسامحهاالسلوك بمثله، بل هي واقصد الوالدة ربي يبارك لكم بها يجب ان تكون الوعاء الأكبرويجب ان تتفهم ان شخصية الكنة هذه مختلفة عنها وعن سلفاتها وعن بناتها ويجب انتفكر لو انها ابنتها وعادت بعد حياة طويلة في الغربة مع رجل لا تعرف من اهله احدلتعيش بينهم، فيجب ان يتم احتوائها وحسن استقبالها وتهدأتها واخبارها بانها ابنة لكموان عليكم اعطاءها وقت للتأقلم، ومن ناحية ثانية الوالدة أيضا كانت تعيش في هدوءفي بيتها وحياتها وقلبها يلهج بالدعاء لرؤية ابناءها وعندما عادوا هي فرحت لعودتهمولكنها لم تنتبه الى انهم عادوا بأولادهم وزوجاتهم وهذا جعل العدد اكبر والمسؤوليةاكبر فعليها أي الوالدة ان تفتح قلبها لهذا التغيير وتتحمله، وهذا ما انصحك به. انتتكلمي مع الوالدة وتخبريها بالفكرة أعلاه وان الأمور تحتاج لبعض الوقت وان الكنةتحتاج الى دعم واحتواء ومحبة ومسايرة لو اضطرت لتستطيع ان تتفهمها، وتتقرب هي وانتمنها وتعطوها إحساس بانها فرد منكم، وان تكون مرتاحة ومشاعرها إيجابية وهذا الموقفالثاني هو ان تتكلمي معها انت شخصيا ومع اخيك ومع ابنتها وتقتربي منهم وتقولي لهمامرا جدا خطير ان لا داعي للحساسية والزعل فانتم من بيئات مختلفة فلو رأت امرا اوسمعت امرا لا تقع بأغلوطة الشخصنة لا هي ولا ابنتها وان الحساسية هنا لا لزوم لهافلتتفهما الموقف وتسألا ان لم يفهما القصد مما قيل او الفعل الذي حدث. وهذا هو لبالموضوع وفي النهاية كل واحدة في بيتها فلا تتدخلوا بهن ولا تسألوا عما لا يعنيكم،تصرفوا كما لو كانوا أيام زمان في الغربة ! المهم ان تقوم بزوجها وأولادها وتخدمهموتحبهم ويكون الأولاد اخوتك بارين في امهم ويقومون بواجب صلة الرحم وبر الابوينوهذا هو المهم، فلا يمكن ان يتأقلموا على بيئة جديدة بعد سنوات طويلة من الغربةفكل امر يحتاج الى وقت ليأخذ مجراه الطبيعي واكثروا من الدعاء في هذه الأيام الفضيلةان يؤلف الله بين قلوبهم  وربي يوفقك.
  • علم Bahrain
    علم Bahrain
    من مجهول

    تطلقي في اقرب فرصة 

  • animate

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا ابنتي، إن ما تصفينه ليس مجرد "غيرة" عادية، بل هو انعكاسٌ لنفسيةٍ منهكة، ربما حملت معها من الغربة ومصاعبها ما جعلها ترى في كل كلمة أو ابتسامة أو تجمعٍ عائلي تهديداً لاستقلاليتها أو لمكانتها، فالسلفةُ التي قضت سنواتٍ طويلة بعيدة عن أهل زوجها، قد تشعرُ فجأةً بأنها في "ساحة اختبار" أمام عائلةٍ لم تعتد عليها، فتتحول الحساسيةُ عندها إلى ترسٍ تدافع به عن نفسها، حتى لو كان هذا الترس يجرحُ من حولها ويخلقُ مسافاتٍ باردة بين القلوب، وبما أن ابنتها ذات الأربعة عشر عاماً تسير على خطاها، فهذا يؤكدُ أن الأمر قد صار "ثقافةً" داخل منزلها، لا مجرد تصرفاتٍ عفوية.إن التعامل مع هذه الشخصية يحتاجُ إلى استراتيجية "الذكاء العاطفي المترفع"، وأولى خطواتها هي "تجريدها من سلاح المقاومة"، كيف ذلك؟ بأن لا تعاملوها كـ "خصم" يجب مراقبته، بل كإنسانةٍ تحتاج إلى طمأنة؛ فبدلاً من الحذر المبالغ فيه الذي يوترها ويزيد من حساسيتها، جربوا لغة "الاحتواء المباغت"، بأن توجهوا لها دعواتٍ خاصة قبل التجمعات، وبأن تطلبوا رأيها في أمورٍ تخص العائلة، فتشعر بأنها "جزءٌ" من البناء لا "ضيفةً" يجب أن تقارن نفسها بالآخرين، فهذا التقدير هو القفل الذي يفتح أبواب قلوب الغيورين.أما بخصوص أخيكِ، فلا تحاولي مواجهته بالقول إن زوجته "مريضة" أو "غيرة مرضية"، فهذا سيجعله يتخذُ موقف "المدافع" عن شريكة عمره، بل اجعلي حديثكِ معه يتمحور حول "الهدف الأسمى" وهو صلة الرحم، قولي له بقلبٍ حنون: "يا أخي، نحن لا نطيقُ الدنيا بدونكم، ومنزلُ والدتنا يفتقدُ ضجيج الأطفالِ واجتماع الإخوة، نحن نريدُ أن نرى أولادكما معاً، فهل يمكنُ أن نخطط ليومٍ عائلي هادئ بعيداً عن أي ضغوط؟"، وذكريه بجمالِ صلة الرحم وأثرها في البركةِ والرزق، ودعيه هو يرى التناقض بين رغبته في رؤية إخوته وبين تصرفات زوجته، دون أن تكوني أنتِ الطرف الذي يضع الإصبع على جرحه.وحين تقعُ في فخ الحساسية من كلمةٍ عابرة، لا تبرروا ولا تعتذروا بكثرة، بل بادروا بابتسامةٍ باردة وأكملوا الحديث في موضوعٍ آخر، كأن شيئاً لم يكن، فالردُّ بـ "اللامبالاة الذكية" يضعفُ أثر الهجوم، ولا يمنحها الوقود لتستمر في دراما الحساسية، واعلموا أنكم بذلك تجاهدون في سبيل الله لتأليف القلوب، وهذا جهادٌ عظيمٌ يُؤجر عليه صاحبه.يا بنيتي، كوني أنتِ "الميزان" الذي يحفظ توازن العائلة، ولا تسمحي لضيقِ أفقها أن يسرق منكم دفء اللقاء، واصبروا وصابروا، فكم من قلوبٍ قاسيةٍ لانت مع الوقتِ وطولِ العشرةِ وحسنِ المعاملة، وتذكري أن الله الذي جمعكم بعد فراقٍ طويل، قادرٌ على أن يؤلف بين قلوبكم ويزيل هذه الغشاوة عن قلب سلفك. 

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    عليه ان يطلقها و يريح راسه و يحافظ على الاستقرار العائلي 

  • علم
    علم
    من مجهول

    كان الله في عونكم فالشخصية من هذا النوع قد تدمر العلاقات العائلية بالكامل تحدثوا مع اخوكم وتوصلوا معه لحل مناسب وان تم التوصل لحل مناسب فلن يزعل اخوك بسبب زعل زوجته لانه سيكون مدرك لانها غيورة وحساسة وعندها لا تهمي لزعلها لانه غير مهم بدون اخوك

  • علم
    علم
    من مجهول

    انسي الامر واجعلي العلاقة بينكم بحدود ومبنية على الاحترام وقلة الكلام لا داع لان تكون علاقة اخوية مادام انها حساسة لتلك الدرجة لا يجب عليك ان تعقدي حياتك بسببها ولا يجب ان تفكري في الامر اكثر من ما يجب عيشي حياتك واجعلي بينك وبينها حدود في الكلام وانتهى الامر عند هذا الحد

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟