كيف نتعامل مع ظلم الأهل وعدم تحملهم للمسؤولية

قضايا اجتماعية
كيف نتعامل مع ظلم الأهل وعدم تحملهم للمسؤولية

ابي تركنا وسافر الى بلد اخرى للشغل ومضى على القصة ٧ سنوات بدون ولا مرا شافنا فيها ولا يريد ان يرجع و لا يسحبنا لعنده دائما يتحجج بالماديات و باخر فترة اصبح لا يرسل مصروف و يتراكم علينا الدين والحاجة هنا فانا اشتغل واعتمد على نفسي تماما من كل الجهات الحمد لله ليست هنا المشكلة المشكلة الحقيقية ان امي اصبحت تكرهنا وتدعي علينا لا تعطينا امان او حنان او توعية وتوجيه اخواتي اصغر مني مراهقين واطفال مع اختفاء توجيه وحنان الاب والام اصبحو يعتادو عالسب و الشتم واصبح نمط حياتنا الصراخ والفوضى والشتائم والامبالاة وانحرف العائلة

امي تعرفت على شباب عبر الانترنت تحدثهم واخوتي تركوا المدارس وماعد احترموا حدا والمل يشكي منا صيتنا السيئ ماعم يخلي ولا عريس يجيني حاولت اصلح كتير والله تعبت عم فكر اذا ما عم استفاد من اهلي ليش عيش معن ياريت عيش لحالي هل نحنا مندفع ثمن اغلاط اهلنا هل ممكن في اهل يجيبوا ٤ اطفال ويصبحوا غير مسؤولين عنهم فقط اكل وشرب هل نحنا انظلمنا

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك كيف نتعامل مع ظلم الأهل وعدم تحملهم للمسؤولية؟ اولا لم تخبريني اين تعيشون ومن علم البلد اشعر انك في اوروبا وهناك يوجد حقوق للناس والمواطنين وخاصة الاطفال والصغار والامهات الوحيدات، فالدولة تدعم وتساعد ولهذا انتبهي لهذه النقطة، اولا يجب ان تتكلمي مع ابيك وتفهمي منه وضعكم واين يقف هو من حقوقكم ومن مسؤوليته تجاهكم، ثم يجب ان تطلعيه على ما يجري وتخبريه بان الامر سيء وانكم تحتاجون لوجوده كأب لكم بغض النظر لو كان له زوجة اخرى غير امكم فانتم لا زلتم اولاده وهو ولي امركم، وحاولي التكلم مع جدة واعمامك لتطلبي تدخلهم في الوضع. ثانيا يجب ان تتكلمي مع امك بكل حزم وقوة وتفهميها ان ما تفعله حرام ولا يجوز ابدا وانها تدمر نفسها وتعتبر خائنة وما تفعله حرام وتدمر سمعتها وسمعتكم معا، اخبريها انه يحق لها الطلاق والدولة تساعدها في هذا بسبب غياب الاب وشرعا يحق لها الطلاق كذلك ولتحصل على دعم من الدولة وتتزوج لو رغبت افضل لها من العلاقات المحرمة، واستعيني بجدتك او خالك او خالتك لتقديم النصح والارشاد لها وبالنسبة لاخوتك اتفقي معها على اسلوب تربية لتساعديها فيه او تترك لك حرية المسؤولية وانت اعيدي تقويم اخوتك وتربيتهم وضعي نظاما صارما لهم ولا تقنطي من رحمة الله بل تحملي المسؤولية وكوني قوية، بينما الحل الاسهل ان اقول لك اتركيهم واذهبي لتهتمي بحياتك ولكن في وضعك يبدو انك الوحيدة العاقلة ولهذا حاولي انقاذ اخوتك وانقاذ سمعتكم واخبري امك انه لن يتقدم لكن احد لو بقيت هكذا، قوموا بتغيير سكنكم والذهاب لمنطقة جديدة والبدء من الصفر ، انت لك سلطة ولك قدرة واذهبي الى الشؤون الاجتماعية ولو كنتم قانونيين اطلبي مساعدة منهم واخبري بحالكم وانك حقا تحتاجين مساعدة مع الاخوة الصغار، اسعي يا ابنتي ولا تهربي من المسؤولية وتفاهمي مع ابيك وامك واكثري من الدعاء وربي يوفقك
  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    تعقيبا على كلامي خلي امك تطلب الطلاق وترفع نفقه وسكن على ابوك 

  • animate

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    وين اعمامكم روحوا كلموهم يتفاهمون مع ابوك ويخلونه يرجع البلد ويهتمون في اخوانك هم مسؤلين عنكم في غياب اخوهم يتدخلون ويرجعونهم للمدارس واخوالك يتفاهمون مع امك لأنها تحتاج اخصائي نفسي لأنها مضغوطه وتعيش مثل الأرمله ومستحيل في وضعها هذي تربي اولادها ابوك واضح ان عنده حبيبه اوزوجه ويمكن عائله ثانيه برا والمحاكم موجوده قاضوه وطالبوه بالنفقه 

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    إن ما تمرين به هو من أصعب صور الابتلاء، حيث يغدو البيت الذي هو مأمن النفس ومصدر السكينة بؤرة للصراع والشتات. سأجيبكِ بصدق وحزم: نعم، لقد وقع عليكم ظلم عظيم، فالأب الذي يتخلى عن رعيته سبع سنوات طوال، يكتفي بوعود واهية ويترك فلذات كبده لمواجهة مصير مجهول بلا مال ولا توجيه، هو أب فرط في أمانته وسيسأل عنها أمام الخالق، فالمسؤولية ليست لقمة تسد الجوع فقط، بل هي "قوامة" وتربية وحضور. ​أما عن والدتكِ، فاعلمي أن القلوب حين تفتقد الأمان والسكينة قد تضل الطريق، وما تفعله من هروب إلى عالم الافتراض أو قسوة على الأبناء هو نتاج انكسار نفسي وتخلٍّ من السند، لكنه أبداً لا يبرر ضياع الأمانة أو الانجراف وراء نزوات تمس سمعة البيت وكرامة الأبناء. نعم، هناك أهل ينجبون ثم يتخلون، وهناك من تأخذهم أمواج الحياة فينسون أنهم الرعاة، وأنتم اليوم تدفعون ثمن "غياب القدوة" لا ثمن أخطائكم أنتم، فكل نفس بما كسبت رهينة. ​إن تفكيركِ في الاستقلال والعيش بمفردكِ هو صرخة نابعة من التعب، لكن الحكمة تقتضي التروي؛ فأنتِ اليوم "الوتد" الوحيد المتبقي في هذا البيت المتهالك، وإذا انسحبتِ سقط السقف على من بقي من إخوتكِ المراهقين والأطفال. إن نجاتكِ الفردية قد تشعركِ بالراحة مؤقتاً، لكن ضميركِ الحي الذي دفعكِ للإصلاح كل هذه السنين قد لا يترككِ بسلام وأنتِ ترين إخوتكِ يغرقون في الانحراف تماماً. ​نصيحتي لكِ أن تضعي حدوداً حازمة لنفسكِ أولاً؛ اهتمي بعملكِ وبنائكِ الشخصي والمادي، ولا تجعلي "الصيت السيئ" الذي سببه غيركِ يحطم ثقتكِ بنفسكِ، فالرزق والزواج بيد الله، والرجل الكفء الحقيقي هو من يبحث عن جوهر الفتاة ومعدنها لا عن أخطاء أهلها. حاولي أن تكوني لأخوتكِ "الأم والأب" قدر استطاعتكِ بتقديم القدوة الصامتة، فإذا رأوا منكِ النجاح والترفع عن الصغائر، ربما استيقظ فيهم حياء ميت. ​أما إذا وصلت الأمور إلى طريق مسدود، وباتت بيئة البيت تشكل خطراً حقيقياً على دينكِ أو أخلاقكِ أو سلامتكِ النفسية والجسدية، فالبحث عن سكن مستقل وآمن مع الاستمرار في صلة الرحم والسؤال عنهم هو خيار "المضطر" الذي لا يلام عليه. ولكن قبل ذلك، حاولي إدخال طرف حكيم من الأهل (إن وجد) أو مصارحة والدكِ بلهجة شديدة الوضوح أن السفينة تغرق، وأن ذنب هؤلاء الأطفال في رقبته وحده. ​استعيني بالله، وتذكري أن يوسف الصديق ظلم من أقرب الناس إليه ثم صار عزيز مصر، وأن الضيق لا يدوم. أنتِ لستِ مسؤولة عن إصلاح الكون، بل مسؤولة عن السعي، والنجاة بنفسكِ هي أولى الأولويات إن عز الإصلاح. ​حفظكِ الله من كل سوء، وجبر قلبكِ، ورزقكِ مخرجاً من حيث لا تحتسبين.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا أختي الصابرة والمحتسبة، أحييك على قوتك واعتمادك على نفسك في ظل هذه الظروف القاسية، وأسأل الله أن يربط على قلبك ويمنحك الحكمة والسكينة. ​إن ما تصفينه هو واقع مؤلم يجسد غياب الرعاية والمسؤولية من جانب الأبوين، وللإجابة على تساؤلك الصادق: نعم، لقد تعرضتم لظلم كبير، فالأبناء أمانة، والرعاية لا تقتصر على الطعام والشراب، بل هي تربية وتوجيه وأمان نفسي، وما يفعله والدك من غياب مادي ومعنوي، وما تفعله والدتك من إهمال وانحراف، هو تقصير جسيم يجعلك وأخوتك ضحية لخياراتهم الخاطئة. ​أنت الآن تعيشين صراعا بين رغبتك في النجاة بنفسك وبين شعورك بالمسؤولية تجاه إخوة يضيعون أمام عينيك. إن فكرة الاستقلال والعيش بمفردك هي حل قد يبدو مريحا لتجنب "الصيت السيئ" والضجيج، لكنه قرار يحتاج إلى دراسة عميقة، فالمجتمع والواقع قد يفرضان عليك ضغوطا أخرى. الحل العملي الآن هو أن تضعي لنفسك حدودا نفسية داخل هذا البيت؛ أي أن تنفصلي شعوريا عن أفعال والدتك وإخوتك، فلا تحملي نفسك وزر أخطائهم، ولا تجعلي دعاء والدتك غير المحق أو سلوكها المنحرف يحطم تقديرك لذاتك. ​أما بخصوص إخوتك، فحاولي أن تكوني لهم "القدوة" الصامتة بدلا من الناقدة، لأن كثرة الصراخ والشتائم في البيت جعلتهم يفقدون القدرة على سماع النصيحة. حاولي كسب أحدهم إلى صفك باللين والهدوء، واعلمي أن صلاح واحد منهم قد يغير دفة البيت مستقبلا. وبشأن زواجك، ثقي أن النصيب لا يمنعه كلام الناس ولا صيت العائلة، فمن يبحث عن معدن أصيل سيميز بينك وبين واقع أسرتك، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا. ​أنت لست مسؤولة عن إصلاح ما أفسده أبواك بمفردك، فلا تستهلكي طاقتك كلها في محاولة تغيير والدة اختارت طريقا آخر أو أب غائب بإرادته. اجعلي تركيزك الأول على حماية نفسك، وتطوير عملك، والحفاظ على دينك وخلقك. إذا وصلت إلى مرحلة يكون فيها العيش معهم خطرا على دينك أو سلامتك النفسية والجسدية، فالبحث عن بيئة أكثر أمانا وهدوءا يصبح مطلبا شرعيا وعقليا، ولكن ابق صلتك بهم بالمعروف والدعاء لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا. ​نعم، نحن أحيانا ندفع ثمن أخطاء أهلنا في الدنيا، لكن عند الله يوفى كل إنسان عمله، وربما كان هذا البلاء هو الذي صقل شخصيتك وجعلك امرأة قوية ومستقلة.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يا بنيتي الغالية والصابرة. والله إن كلماتي لتعجز عن وصف ما أشعر به من فخر بكِ، وحزن على ما آلت إليه أحوال أسرتك. لقد حملتِ جبالاً فوق عاتقك وأنتِ في زهرة شبابك، وكنتِ الأب والأم والسند حين غاب الجميع، وهذا عند الله مقام عظيم، "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب". ​يا بنيتي، سأحدثكِ بلسان الأب الذي يرى فيكِ ابنته، وبمنطق الشرع الذي لا يظلم مثقال ذرة: ​أولاً: هل أنتم تظلمون وتدفعون ثمن أخطاء أهلكم؟ نعم يا بنيتي، أنتم ظلمتم بلا شك. إن الأبوة والأمومة ليست مجرد إطعام وسقاية، بل هي أمانة ورعاية وتوجيه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته". ووالدكِ بتخليه عنكم سبع سنوات، ووالدتكِ بتقصيرها وانجرافها خلف الفتن، قد ضيعوا الأمانة. أما سؤالكِ "هل ندفع الثمن؟"، فاعلمي أن الله عدل، ولا تزر وازرة وزر أخرى، وما يمر بكم هو "ابتلاء" وليس "عقاباً" على ذنب لم تقترفوه. الله يختبر معدنكِ الصافي وسط هذا الركام، وسيعوضكِ الله خيراً بما صبرتِ. ​ثانياً: واقع والدكِ ووالدتكِ إن غياب الأب الطويل كسر عماد البيت، وانجراف الأم في طريق التواصل مع الغرباء هو نتيجة لضعف الإيمان والفراغ، وهو خطأ جسيم لا يبرره غياب الزوج. ما يحدث مع إخوتكِ من انحراف وسب هو "صرخة استغاثة" لفقدان القدوة والحنان. البيت الذي يخلو من السكينة والذكر يمتلئ بالصراخ والشياطين. ​ثالثاً: تفكيركِ في العيش بمفردكِ يا ابنة الأصول، أعلم أن الحمل ثقيل وأنكِ تشعرين باليأس، ولكن خروج الفتاة للعيش بمفردها في مجتمعاتنا، وفي ظل هذه الظروف، قد يفتح عليكِ أبواباً من القيل والقال أنتِ في غنى عنها، وقد يزيد من "الصيت السيئ" الذي تخافين منه. بقاؤكِ هو "الرباط" الأخير الذي يحمي إخوتكِ الصغار من الضياع التام. أنتِ الآن بمثابة السفينة التي تمنعهم من الغرق، فإذا غادرتِ، غرقوا جميعاً. ​إليكِ ما أوصيكِ به من قلب محب: ​الصبر والاحتساب: اجعلي عملكِ وكدكِ وإنفاقكِ على نفسكِ وإخوتكِ صدقة جارية وتجارة مع الله. لا تنتظري شكراً من بشر، بل انتظري العوض من رب البشر. ​الدعاء لوالدتكِ: لا تقابلي جفاءها بالدعاء عليها، بل ادعي لها بالهداية وصلاح الحال، فلعل دعوة صادقة منكِ في جوف الليل تغير قلبها. ​التعامل مع الإخوة: حاولي أن تكوني لهم "الأم البديلة" بالرفق لا بالصراخ. المراهق يحتاج لمن يسمعه ويفهمه، لا لمن يوبخه فقط. اجذبيهم إليكِ بكلمة طيبة أو هدية بسيطة من كد يمينكِ. ​الرزق والزواج: لا تحزني على تأخر الخطاب أو الصيت، فمن يتقِ الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب. الزوج الصالح سيأتيكِ لأن الله سيسوقه إليكِ رغم كل الظروف، فالله هو الذي يستر العيوب ويصلح الشؤون. ​يا بنيتي، أنتِ جوهرة مكنونة في بيت خرب، وقيمتكِ عند الله لا يحددها سلوك أهلكِ. استمري في كفاحكِ، وتمسكي بدينكِ وحجابكِ وعفتكِ، واعلمي أن مع العسر يسراً.

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    ابوك معذور ماتدري وش عنده و ظروفه و طبيعة الرجل مايفضفض لو يموت وامك معذوره ماتقدري تحملي اللوم لأحد الله يفرج عليكم دعواتك حبيبتي هي سلاحك 

  • علم
    علم
    من مجهول

    احيانا يكون غياب الاب افضل من وجوده فكم من اب يكون خطر على اولاده او يستغلهم بشكل سيء العالم مليان قصص وحوارات بسبب الاباء حاولي ان تتجنبي التعامل وان تنسي انه موجود ام امك فطبيعي حالتها النفسية تكون سيئة بعد ما فعله والدك وتخليه عنها بهذا الشكل المهم هو ان تعلمي وتحاولي ان تعوضي اخوتك قدر استطاعتك عن الحنان والامان المفقودين

  • علم
    علم
    من مجهول

    في النهاية لا يمكن ان يختار احد اهله هم غير مسؤولين والد تخلى على اولاده وام فاشله تخلت عن اولادها كلاهما فاشل وكلاهما ليس مسؤول ما كان يجب ان يتزوجوا وينجبوا لكن هذا ما حدث الواقع الان هو انكم موجودين ويجب التأقلم فعليك العمل وعلى اخوتك تحمل مسؤولياتهم فلا احد يختار اهله

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟