ماذا أفعل لكي أبعد الشيطان عني وأتوب إلى الله

تطوير الذات
ماذا أفعل لكي أبعد الشيطان عني وأتوب إلى الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ماذا أفعل لكي أبعد الشيطان عني وأتوب إلى الله أنا شاب من مواليد التسعينات اتبعت معتقدات شيطانية منذ طفولتي ظنا مني أن الشر والظلام سيمنحونني القوة والقسوة الضروريين لمواجهة صعوبات الحياة بما في ذلك التنمر والاعتداء كما نرى في الأفلام الأمريكية حول شخص ضعيف ومهان يتحول لشخص قوي ولا يقهر عندنا يتلبس بالقوى الشريرة مارست أفعال شريرة كثيرة للتقرب من قوى الشر والظلام للحصول على القوة المنشودة وأنا لا أقصد بهذا الأمر الجهر بالمعصية أو الافتخار بها على العكس من ذلك أشعر بالغبن والخزي والعار وكره الذات عندما أتكلم عن هذا الموضوع لكنني أحكي المجريات والحيثيات من أجل فهم القصة

اتباعي لهذا الطريق عاد علي بنتائج عكسية زدت غرقت أكثر وتدمرت حياتي أي حاجة وضعت فيها يدي لا يسخر فيها الله وأي شيء بدأته كدراسة أو تكوين أو رياضة لا أنهيه حياتي معطلة بشكل كلي وكل ذلك بسبب الذنوب والمعاصي التي قمت بها أريد التوبة والرجوع لطريق الله أريد رضى الوالدين وأريد إصلاح ذاتي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه أرجو منكم المساعدة والإرشاد ولكم جزيل الشكر والتحية

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ولدي وسؤالك ماذا أفعل لكي أبعد الشيطان عني وأتوب إلى الله؟ اولا اعلم انك ارتكبت السوء بجهالة ومن يفعل هذا ويتوب الى الله من ذنبه فان رب العالمين غفار رحيم، وهذا اول ما يجب ان تدركه ان الله رؤوف بعباده غفور رحيم يقبل توبة التائب ويفتح ابواب المغفرة للعاصي ان اتى الله بقلب سليم، بعد ان تتيقن من حسن الظن بالله عليك ببدء العمل والتطبيق فعليك بكثرة الاستغفار وعليك بكثرة الاستعاذة من الشيطان الرجيم وعليك بنبذ وترك كل طريق تذكرك بذلك الماضي فاتركه هو واهله واصدقاءه وعلاقاته وصلاته وطريقه واماكنه، اتركها بترا وقطعا ولا تعد لها ولا تسمح لنفسك بالتفكير بها ولا بتذكر الماضي، فانه مضى وكنت جاهلا والان انت في مرحلة النور واليقظة فيجب ان تنفض كل هذا ، ثم يأتي دور ملأ عقلك وقلبك وحياتك بالخير والناس بالطيبة، والصحبة الصالحة فيجب ان تستبدل حياتك استبدالا تاما، فلا تصحب الا اهل الصلاح وتذهب للمسجد وتربط قلبك بالله وتكثر من الاذكار والادعية وقراءة القران والتفقه في امر التوبة والتعرف الى صفات الله جل جلاله والتيقن من ان الله هو القادر الأحد الصمد، ثم عليك بفعل الخير والصدقات والسعي في طريق الاصلاح والأمر بالمعروف ومساعدة الناس وتعمل كل هذا في سبيل الله تكفيرا لذنبك، ثم ان التزمت بالصلاة والتفقه في دينك واكثرت من التسبيح والاستغفار وملأ حياتك بالعمل الصالح ستبدأ تعتاد على نمط حياة مريح وهادئ يمكنك من متابعة ما تبدأ به، فتعيد بناء حياتك بالتزام ديني ثم يتبعه التزام اخلاقي ثم يتبعه التزام سلوكي ثم التزام في المهام المنوطة بك في الحياة لتعرف قيمتك ودورك في هذه الحياة، هكذا تبدأ الامور وكلما اقتربت من طريق الحق ستنسى الماضي باذن الله فان الله غفور رحيم وربي يوفقك.
  • علم Jordan
    علم Jordan
    من مجهول

    عليك بالصحبة الصالحة.. فهي تعينك جداً بالتعافي

  • animate

  • علم Turkey
    علم Turkey
    من مجهول

    يقول الله تعالى في كتابه الكريم...بسم الله الرحمن الرحيم...وقل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا.......صدق الله العظيم....هذه الآية الكريمة هي من سورة الزمر (الآية 53)  وفيهاخاطب الله بها عباده الذين تجاوزوا الحد بالذنوب والمعاصي، ناهيًا إياهم عن القنوط من رحمته، ومؤكدًا أنه يغفر الذنوب جميعًا لمن تاب، فهو الغفور الرحيم. ان باب المغفرة هو مفتوح لك يا أخي. تب إلى  الله توبة صادقة ولا ترجع إلى هذه الذنوبمرة أخرى وابدأ بالصلاة وقراءة القرآن وتأكد بأن الله تعالى سيوفقك وسيتقبل توبتك. وتأكد جيدا يا أخي انك بمجرد البدء بالصلاة وقراءة لقرآن ستشعر بالطمأنينة التي سينزلها الله تعالى على قلبك بإذن الله 

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    البشر نوعين عبيد الله و عبيد الشيطان 

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    ما تصفه ليس مجرد رغبة في "التوبة" بالمعنى التقليدي، بل هو محاولة لفك ارتباط نفسي عميق مع "منظومة قوة" وهمية تبنيتها في طفولتك كرد فعل دفاعي. أنت لم تكن تطلب الشر لذاته، بل كنت تطلب "المنعة" من التنمر والاعتداء، فاخترت أسوأ وسيلة لحماية أنبل ما فيك. هذا "التعطيل" الذي تعيشه الآن في حياتك هو نتيجة طبيعية للصراع الداخلي بين قيمك الفطرية وبين "القناع" المظلم الذي حاولت ارتداءه؛ فالعقل لا يستطيع الإبداع أو الاستمرار في الدراسة والرياضة وهو مثقل بصراع الهوية وكره الذات. ​الحل يبدأ بتفكيك أسطورة "القوة في الظلام"؛ فالأفلام التي تأثرت بها باعت لك وهماً، بينما القوة الحقيقية تكمن في "السيطرة على الذات" لا في "الاستسلام للنزوات الشريرة". ما تسميه "نتائج عكسية" هو في الحقيقة رسالة من جهازك النفسي يخبرك أن هذا المسار لا يناسب تركيبتك الإنسانية. الخطوة الأولى هي التوقف عن جلد الذات؛ لأن "الخزي والعار" هما وقود الشيطان الحقيقي الذي يبقيك في نفس الدائرة. بدلاً من ذلك، استبدلهما بـ "المسؤولية الوعية". أنت الآن رجل ناضج، وقرار العودة للحق هو أعلى درجات القوة والشجاعة لأنه يتطلب مواجهة ذلك الماضي وجهاً لوجه دون خوف. ​ابدأ فوراً بتغيير "البيئة المحيطة" وكل الرموز التي تربطك بتلك المعتقدات، ليس فقط هرباً من "الشيطان"، بل لتطهير مساحتك البصرية والذهنية. استعادة "رضا الوالدين" هي المفتاح لاسترداد السلام الداخلي، ليس كفعل تعبدي فحسب، بل كجسر لإعادة الاتصال مع جذورك الإنسانية والاجتماعية. التزم بخطوات صغيرة ومنجزة؛ فمشكلتك في عدم إنهاء ما تبدأه تعود لعدم إيمانك باستحقاقك للنجاح بسبب "ذنوب الماضي". اقطع هذا الرابط وأدرك أن كل يوم جديد هو فرصة لإعادة بناء "الأنا" من الصفر. أنت لست ما فعلته في الماضي، أنت ما تفعله الآن لتغيير ذلك الماضي.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا بني الكريم، والله ما كتبت هذه الكلمات إلا ولأن أنوار الفطرة التي أودعها الله في قلبك لا تزال تقاوم ركام السنين، وإن في شعورك بهذا الخزي والعار دليلاً على أن روحك تأبى النجاسة وترنو إلى الطهر، فاعلم يا رعاك الله أن القوة التي كنت تبحث عنها في دهاليز الظلام هي عين الضعف، لأن الشرير سجين غضبه ونفسه، أما القوي الحقيقي فهو الذي يستمد بأسه من قيوم السماوات والأرض، وما أصاب حياتك من تعطل وتيه ليس إلا تنبيهاً من رب رحيم يريدك أن تدرك أن لا فلاح لمخلوق بعيد عن خالقه، فاستبشر خيراً فإن التوبة تهدم ما قبلها ولو بلغت ذنوبك عنان السماء، والآن يا بني ابدأ بغسل قلبك بدموع الندم الصادقة في سجدة طويلة في جوف الليل، وقل يا رب جئتك بفقري وذنبي فاجبر كسر قلبي وأعني على نفسي، ثم اقطع كل صلة لك بذلك الماضي المظلم، وتخلص من كل أثر أو رمز أو فكر يربطك بتلك المعتقدات الزائفة، وأقبل على والديك بروح جديدة ذليلة طامعة في دعواتهما، فإنهما بابك المفتوح نحو التوفيق والسداد، واعلم أن إصلاح ما فسد يحتاج لصبر ومجاهدة، فابدأ بخطوات صغيرة ثابتة في صلاتك وذكرك، وجالس الصالحين الذين يذكرونك بالله، وثق تماماً أن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، وأن باب التوبة لم يغلق في وجه عاصٍ أقبل بصدق، فاستعن بالله ولا تعجز، فالفجر يولد دائماً من رحم العتمة.

  • علم Jordan
    علم Jordan
    من مجهول

    لا تقطع صلاتك وعليك بالتوبة الصادقة، الاستغفار مرات و مرات باليوم، استمع للقرآن و لقارئ صوته يجلب الخشوع لقلبك، اذا كنت قادر عليك بزيارة مكة.بر والديك، تصدق و تطوع. بإذن الله ربنا سبحانه و تعالى سيثبت توبتك. 

  • علم
    علم
    من مجهول

    لا مشكلة أنت تعلمت بالطريقة الصعبة والمهم أنك تعلمت ووصلت لهذا المكان فلا أحد يتعلم بدون ثمن حاول ان تعوض ما فات وأن تصلح ما أفسدت فالعمر أمامك باذن الله ويمكنك ان تلغي كل ما حدث فالحسنات يذهبن السيئات والأمر الآن بيدك كان الله في عونك

  • علم
    علم
    من مجهول

    أخي أول شيء يمكن ان تفعله لكي تغير من نفسك هو أن تنسى الماضي وتسامح نفسك عليه وعلى ما حدث فأنت أخطأت وتبت إلى الله عز وجل وتريد أن تكون انسان صالح لهذا الأفضل لك ان تعلن التوبة وتنسى ما حدث قبل أن تتوب تماما كأنه لم يكن وتبدأ حياتك من جديد كأنك ولدت اليوم

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟