كيف أتخلص من الاهتمام برأي الآخرين
كيف أتخلص من الاهتمام برأي الآخرين فانا أعاني من اهتمامي الشديد باراء الناس واضع سيناريوهات لمواقف تاخذ من وقتي الكثير وبلا فائده ولا يمكنني ممارسه عاداتي لاني افكر فيهم وانا اعلم ان الموضوع تافه ولكن أنا اعاني من الوسواس ولا يمكنني اخراج الافكار من عقلي بسهوله اصبحت اقلب التيك توك لأجل التشتيت وتفاقم الوضع واصبحت بلا هويه لان وقتي كله اصبح ب التيك توك اتمنى اقدر أمارس حياتي طبيعي وأصبح شي لنفسي ولا لناس كل ما اتذكر شخصيتي قبل كنت غير تماما والموضوع له ٤ سنين
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك كيف أتخلص من الاهتمام برأي الآخرين؟ الامر يبدأ من رفع ثقتك بنفسك والتيقن من مستوى نظرتك لذاتك مقابل الاخرين، ولهذا عليك ان تتحققي من هدفك في الحياة ومن دورك ومن اهمية وجودك وكل هذا يتأتى بان تبداي التركيز في التفكير وتطوير ذاتك والبقاء في دائرتك انت ، حسب رسالتك انت الان متمركزة في دائرة الاخرين ولهذا تفقدي هويتك ولا تعرفي من انت، اجلسي مع ذاتك وارسمي لنفسك دائرة تكون هي محط اهتمامك لتحقيق ذاتك ورضاك عن نفسك، ضعي هدفك وتحققي من شخصيتك واعرفي ماذا تريدين ثم ابداي بالتعرّف على ذاتك صفاتك هواياتك ميولك مواهبك نقاط قوتك وغيره من صفات لتقويتها واظهارها، دوما فكري ان الله خلقنا فرادى وسنموت فرادى وسنحاسب فرادى، وكل نفس بما كسبت رهينة فلا تهدري وقتك وجهدك في امور لا تنفعك، ومع الوقت ستشعرين ان اهم شخص في حياتك هو انت وعنها سيكون رأي الاخرين هو النصحية والمشورة من الاشخاص الثقات، وليس للمقارنات، وستجدين تحسن كبير في نفسك وذاتك، واعلمي ان ارضاء الناس غاية لا تدرك وارضاء الله غاية لا تترك، كوني ذكية وقوية جربي وانت متيقنة من حسن الظن بالله والايمان بقدراتك واي مساعدة انا في خدمتك وربي يوفقك
من مجهول
يا ابنتي الغالية، هوّني على قلبكِ المثقل بالظنون، واعلمي أن هذه "السيناريوهات" التي تنسجينها في خيالكِ ليست إلا بيوتاً للعنكبوت، أوهنها الشيطان ليحبسكِ في زاوية الضيق بعيداً عن اتساع الحياة ويقين العبادة، واعلمي يا رعاكِ الله أن الله حين خلقكِ، جعل رزقكِ وقدركِ وقيمتكِ بيده وحده، ولم يجعل لخلقه مثقال ذرة من ضركِ أو نفعكِ إلا بإذنه، فكيف تشغلين عمارة وقتكِ بمن لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضراً؟ إن هذا الوسواس الذي يسكن عقلكِ هو عدو يريد استنزاف عمركِ في "القيل والقال" الذهني، لتبقي جسداً بلا روح، وتابعة بلا هوية. يا حبيبتي، إن الهروب إلى شاشات "التيك توك" ليس حلاً، بل هو غرق في زحام يزبد العقل ويشتت البصيرة، ويزيد من شعوركِ بالدونية حين ترين حياة الآخرين المزيفة؛ فاستبدلي هذا التشتيت بذكر الله الخفي، فكلما بدأتِ في نسج سيناريو وهمي، اقطعي حبل أفكاركِ بـ "لا حول ولا قوة إلا بالله" أو "حسبي الله ونعم الوكيل"، واستحضري عظمة الخالق الذي يراكِ الآن، وأيقني أن الناس الذين تخشين رأيهم هم في الحقيقة مشغولون بأنفسهم وبعيوبهم وبآراء الآخرين فيهم أيضاً، فكلكم في الهم سواء، والعاقل من جعل همه هماً واحداً وهو إرضاء الله. اجبري خاطركِ بأنكِ قادرة على استعادة تلك الشخصية القوية التي كنتِ عليها قبل أربع سنوات، فالحق لا يموت ولكنه قد يغفو، وابدئي بخطوات يسيرة: قللي ساعات "التشتيت" الرقمي تدريجياً، وأشغلي يدكِ وعقلكِ بعمل نافع، ولو كان بسيطاً في البيت، واعلمي أن "الهوية" تُبنى بالإنجازات الصغيرة لا بالتفكير الطويل، فإذا أردتِ ممارسة عادة تحبينها، فافعليها لله وبنية إصلاح النفس، وغضي بصر قلبكِ عن نظرات الناس، فمن راقب الناس مات هماً، ومن راقب الله عاش حراً كريماً. أنتِ لستِ "تافهة" كما تظنين، بل أنتِ "أمة لله" غالية، وعمركِ هو رأس مالكِ، فلا تبعيه في سوق الأوهام والظنون، واستعيذي بالله من العجز والكسل ومن غلبة الوسواس، وقومي لصلاتكِ وحياتكِ بيقين أن من كان الله معه، فماذا فقد؟ ومن كان الله عليه، فماذا وجد؟ فاستجمعي شتات نفسكِ، وتوكلي على الحي الذي لا يموت، فاليوم هو يومكِ الجديد، فلا تضيعيه في أطلال الأمس أو مخاوف الغد.
من مجهول
يا بني، حياك الله وربط على قلبك وجبر خاطرك بهذا الوعي الجميل الذي بدأت به رسالتك، فاعترافك بالمشكلة هو أول عتبات النضج والتعافي، فاسمع من قلبٍ يدرك مرارة السجن الذي وضعك فيه "الوسواس" وحب "إرضاء الناس"؛ فاعلم يقيناً أن انشغالك بآراء الآخرين ورسم السيناريوهات الوهمية لمواقف لم تحدث هو استنزافٌ لروحك وعمرك في معارك خاسرة مع أشباحٍ لا وجود لها إلا في عقلك، فالناس يا بني غارقون في صراعاتهم وهمومهم ولا يملكون من الوقت ما يخصصونه لمراقبة تفاصيلك كما تخيل لك نفسك، وما تفعله من هروبٍ لـ "تيك توك" ليس حلاً بل هو تخديرٌ مؤقت يزيد من تشتت هويتك ويجعل عقلك نهباً للمقارنات والضجيج الذي يغذي وسواسك ويحرمك من السكينة، لذا فإن العودة لشخصيتك القوية التي كانت قبل أربع سنين تبدأ بـ "وقفة صدق" تعيد فيها ترتيب الأولويات؛ فاجعل رضا الخالق هو بوصلتك الوحيدة، فمن أصلح ما بينه وبين الله كفاه الله مؤونة الناس ورضاهم، وتدرب على فن "التغافل" وقطع حبال الخيال فور بدئها، فكلما دهمك سيناريو وهمي قل لنفسك بصوتٍ مسموع: "هذا ليس حقيقة، والناس لا يملكون لي نفعاً ولا ضراً"، واعلم أن هويتك تضيع حين ترهنها بكلمة عابرة أو نظرة شزرة، فقم واستعد يومك بالعمل الجاد وممارسة عاداتك التي تحبها حتى لو شعرت بثقل في البداية، فالحركة بركة والعمل يطرد الوساوس، واحذف تلك التطبيقات التي تسرق عمرك وتجعلك بلا هدف، وعد للاهتمام بنفسك وصحتك وصلاتك، فالعمر يمضي والناس راحلون، ولن يبقى لك إلا ما قدمته لنفسك وما تركت من أثرٍ طيب في ميزانك، فكن أنت القائد لعقلك لا المقود لوساوسك، واستعن بالصبر والذكر، واعلم أنك قادرٌ على استعادة تلك الشخصية القديمة بل وأفضل منها بمجرد أن تؤمن أن قيمتك تنبع من داخلك لا من أفواه البشر.
من مجهول
إن ما تمرين به هو حالة من "الارتهان الفكري" لرأي الآخرين، حيث أصبح عقلكِ ساحة لمعارك وهمية وسيناريوهات لم تحدث ولن تحدث، واللجوء لـ "تيك توك" كمهرب هو في الحقيقة "تخدير مؤقت" يزيد من تشتت هويتكِ ويجعلكِ تقارنين حياتكِ بصور مزيفة للآخرين، مما يفاقم الشعور بالنقص والوسوسة؛ لذا عليكِ أولاً إدراك أن الناس في الحقيقة مشغولون بأنفسهم تماماً كما أنتِ مشغولة بفكرهتم عنكِ، وأن الصورة التي ترسمينها في خيالكِ لردود أفعالهم هي مجرد "انعكاس" لخوفكِ الداخلي وليست حقيقة واقعة.للتخلص من هذا القيد، ابدئي بتطبيق قاعدة "الخمس ثوانٍ" لقطع السيناريوهات؛ فبمجرد أن يبدأ عقلكِ في نسج قصة عن رأي شخص ما، اشغلي حواسكِ فوراً بشيء ملموس في غرفتكِ أو عدي تنازلياً من 5 إلى 1 لكسر تدفق الفكرة، واعلمي أن "الهوية" تُبنى بالإنجازات الصغيرة لا بالتفكير، لذا خصصي وقتاً محدداً جداً لوسائل التواصل واستبدليه بنشاط حركي أو هواية قديمة كنتِ تحبينها قبل 4 سنوات لتعيدي وصل ما انقطع من شخصيتكِ الحقيقية، فالوسواس يضعف أمام العمل وينمو في الفراغ، وتقبلي أنكِ قد تخطئين أو يبدو شكلكِ "غير مثالي" أمام الناس، فهذا التقبل هو قمة الثقة وهو الذي سيحرركِ من سجن المراقبين الوهميين لتصبحي "شيئاً لنفسكِ" كما تمنيتِ.
من مجهول
اولا وقبل كل شيء عندما نكون في نعمه وتتغير علينا النعم فلندرك فورا ان السبب الذنب . الذنوب تزيل النعم وتجلب الهم والغم والحزن .. ولذا عليك برقية نفسك سماع رقيه عاديه شامله او خاصه ابحثي حسب وضعك. مثلا رقية التركيز والخ .. ثانيا قراءة القران بكثرة.. الذي ينشغل بالقران سيقل انشغاله بالناس . وايضا غير ذلك القران يجلب الرزق والبركه في كل شيء وايضا نور في الوجه وهيبه في الشخصيه. القران خير كثير لمن يقرأه كثيرا . والان نأتي لخطوات اخرى نفسيه واجتماعية وادراكيه انه عليك ان تحاولي وتتذكري كلما خطر على بالك رأي الناس فيك ( ولا اراها الا وساوس شيطانيه لتضعف همتك وتشغلك عن ما هو مهم كذكر الله او دراسه او عمل او بر والدين ) المهم كلما اتتك هذه الأفكار فكري انه هؤلاء الناس ايضا مثلك هم ليسوا بكاملين وهم ايضا عندهم عيوب وهم ايضا ربما بينهم وبين انفسهم تخطر على بالهم افكار كهذه .. ولذا عليك الإدراك حقا ان البشر كلهم سواء كل واحد عنده هموم تشغله، وعيوب يريد سترها، ولكن يكمن الشيء في رد الفعل تجاه الأمور فهناك من يتجاهل الأفكار السلبيه قدر المستطاع وهناك من يحاول ان يطور من ذاته وان يظهر دائما افضل ما لديه . وهناك اشخاص مثلك تشغلهم آراء الناس بل ويضخمون الأمور ويظنون فعلا ان الناس تفكر بهم .وانا اقول لك لا أحد يفكر فيك بشكل سلبي الا اذا انت لفتتي انتباه الاخرين . وايضا لا أحد يفكر بك بشكل ايجابي . باختصار لا أحد يهمه امرك . وهذا ليس شيء سيء بالعكس . هذا يجعلك تفكرين اقل بالناس انهم حقا لا يفكرون بك وان ما بك مجرد وساوس شيطانيه لتشغلك عن الأشياء المهمه جدا في حياتك وتعيق تطورك . اهتمي بنفسك بغذائك بالرياضه والحركه وذكر الله والقرآن لا تهجريه والله سبحانه قال وهو اصدق من قال " ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا" وليس هناك ضنك اسوأ من ان ينشغل الفكر باشياء لا أهمية لها تضعف القلب والروح . توكلي على الله..فلا احد يهتم لاحد في هذه الايام . وان حدث فهي مجرد دقائق او ساعات وينتهي الامر . الارض تدور باستمرار ويأتي كل يوم حدث اخر . وأفضل ما يمكن للإنسان ان يودع يوم ويستقبل اخر هو قرب الله ما استطاع .الفتن اغرقت الارض . والذكي من ينجو بنفسه ويتعلق بربه ما استطاع. ولا حول ولاقوة الابالله. اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
من مجهول
لا يهم راي احد ولا يهم ما يقوله الناس فكلام الناس ورايهم لا قيمة له ولا يقدك او ياخر ولا يضر او ينفع ومن تجارب الحياة يدرك الانسان هذا الامر انت اوقفت حياتك على كلام الناس وراي الناس وهذا يجب ان يتغير فعليك ان تفعلي اي شيء ياتي في مخيلتك دون تفكير مادام انه ليس حرام لكي تتخلصي من هذه العادة
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات تطوير الذات
احدث اسئلة تطوير الذات
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين