صورة علم United States
من مجهول
منذ 8 ايام 19 إجابات
0 0 0 0

رعاية طفل سليم بهذه الطريقة هل يطور نموه العقلي (2)

أنا صاحبة الاستشارة التي تم عنونتها بـ: "رعاية طفل سليم بهذه الطريقة هل يطور نموه العقلي" ، استميحكم عذرا بتوضيح بعض الأمور، وما استجد حول الموضوع... أولاً: أنا فتاة عمري 22 عاماً، قصيرة القامة 148سم، ذات ملامح طفولية، يصفوني بالناعمة أو "الكيوت" ربما بسبب هذا، الامرأة تعد صديقة لأختي الكبرى، ومحترمة جداً ومحبوبة من الكل، ولها تقدير كبير في مجتمعي، وبسبب قدرتها المالية فهي لا تبخل بما تستطيع، والكل يثني على خصالها، وحسن تعاملها، ورفقها بغيرها... ثانياً: ما يتعلق بما طرحته

التقيتها -بعد عملي لديها- في منزلنا، وفي منزل أختي، وفي مناسبات عامة وكانت تحترمني جدا وتعاملني بلباقة تليق بصديقة، فتعاملها بذلك الأسلوب لم يتجاوز منزلها بناء على اتفاقها معي وصدقت فيه، بخصوص شخصيتها هي تعمل كصاحبة وكالة تصميم ودعاية وإعلان، وخريجة فنون جميلة، وتهوى الرسم، ونظم الشعر، ومن الملاحظ أن من يعمل ومهتم بهذا المجال يكون ذا خيال واسع ومبالغ فيه أحياناً....ثالثاً: ما دفعني لقبول عرضها هي معرفتي الشخصية بها وبابنتها، إضافة للأجر المادي المغري، خاصة مع شح الوظائف المتعلقة بمجالي، وإن وجدت فلا مقارنة بين الأجر والاجهاد النفسي والجسدي الناتج عنها، بداية الأمر اعتبرته كمزاح بس تجاوز لأن أكون

كطفلتها، مالم يتعلق الأمر بالتعرية ودخول الحمام معي لقضاء الحاجة -أعز الله من يقرأ-، كنت متوترة بسبب عدم اعتياد هذا، لكن كنت اجاريها في الأمر.... رابعاً: بناءً على أراء من تجاوب مع استشارتي، واجماعهم على أهمية الاستفسار منها، فعلت ذلك ضحى اليوم السبت، طلبت رؤيتها على بوقت غير العادة ورحبت بي، اخبرتها بما في نفسي، ابتسمت وردت بأن الأمر لي إن رغبت بهذا أو بامكاني أن اكون جليسة أطفال لطفلتها، جوابها أربكي، سألتني إن كنت أحب هذه العناية والاهتمام منها أم لا؟!! فارتبكت وتلعثمت بأن الموضوع غير مألوف ويوتر، قالت أنها لم تسألني عن تفاعلي معه، بقدر موقفي منه، حبي أو كرهي لأسلوبها هذا معي، لا أذكر ماذا اجبت لكن ما أذكره أني تلعثمت باجابتي لدرجة عدم وضوحها، استاذنتي بأن تقول أمراً ولي الحق برفضه أو قبوله، وعاهدتها أن يبقى الأمر سراً بيننا، اخبرتي أنه كانت تحبيني -كحب طبيعي- منذ طفولتي، ومهما كبرت أظل بداخلها تلك الطفلة، ليس احتقاراً بقدر اعتيادها علي طيلة سنوات كشعور الأخت لاختها الصغيرة وبسبب سماتي الخلقية كذلك، وأنه قبل سنوات اطلعت على مشهد من فيلم لفتاة تم ممازحتها بمعاملتها كطفلة، وبسبب عدم مألوفتها والخيال فيها رسخت ببالها، وخطرتُ أنا في بالها مباشرة كمثال حي للفكرة من حينها، حصل لها فرصة تجربة ذلك، فعرضت علي الوظيفة فقبلتها، ثم عرضت علي شرطها فلم أرفض، واخبرتني أني إن رفضت ذلك حينها لبقيت جليسة لطفلتها -قبل زيادة الراتب- وانتهى، لكني لم أرفض، صارحتني وهي تمسك بيدي بأنها تريدني ابنة لها لا تبخل علي بشيء، وأنا قلبها يسعني كطفلتها، أخبرتني أنها كلما اقتنت شيء لطفلتها فكرت بي، وأنا حتى ملابسها وأحذيتها قامت بتفصيل كم قطعة منها لتناسبني أيضاً، وأنها كانت سعيدة بالأوقات التي أكون فيها في منزلها ترعاني، متعهدة إن وافقت على ذلك لن يتجاوز ذلك منزلها أو يصل للكشف عن عورتي، ويمكنني إنهاء الأمر متى ما أردت أنا ذلك، لا تقصد اذلالي بقدر أنه طلب، لي الحق برفضه، حقيقة لم استطع الرد، استأذنتها بامهالي وقتاً للتفكير... صدقاً لا أعرف ماذا اقرر؟؟ وهل أنا بالأصل أكره تعاملها معي أم اتوجس منه فقط؟!! أنا بين أمرين: هل هذا احترام لشخصي؟!! بأن أعامل كطفلة لا يتجاوز عمرها سن المدرسة بل أقل!! في المقابل: الراتب المرتفع والهدايا بين حين وآخر، أفكر بأن وماذا في ذلك؟!! دعيها تشبع حاجة نفسية لديها، وأنا استفيد، خاصة أنها محترمة وخلوقة، واقارن وضعي بزميلاتي اللاتي إما باحثات عن عمل، أو يعملن بأجور متدنية، وأن الكثيرين يعملون في مجالات لا يحبونها لكن مرغمون عليها لأجل لقمة العيش !! استأنس بآراءكم..

أضف إجابتك

صورة علم United States
السؤال التالي