ماذا يحدث للطفل عند مشاهدة الوالدين أثناء العلاقة الحميمة؟

تربية الطفل
ماذا يحدث للطفل عند مشاهدة الوالدين أثناء العلاقة الحميمة؟

السلام عليكم ،ماذا يحدث للطفل عند مشاهدة الوالدين أثناء العلاقة الحميمة؟إبني شاهدني وانا أمارس العلاقه الحميمه مع زوجي في الليل وهو مصدوم ماذا أفعل ؟  اعزائي قبل شهر رمضان بأيام كنا نبيض البيت مما إضطريت ان ينام معي ومع ابوهم أولادي الثلاثي اكبرهم ١٠ سنوات

وأثناء الليل ككل رجل وامراه في الحلال طلب مني زوجي ان اعطيه حقه تأكدت ان الاولاد فعلا نائمين الا ابني البكر يبدو أنه شاهد وسمع كل شيء وفي الصباح التالي بدأ يقول لي كلام لم أفهمه وكأنه يلومني او ينفر مني واخذ مني فكره غلط لحد ما مسكته وطلبت منه أن يفصح لي لماذا تغير أسلوبه وأصبحت صورتي عنده مشوشه

بعد الحاح طويل اقر وقال لي انه شاهدني انا وابوه نفعل شيء مشين وحرام اختلطت مشاعري بين الضحك والحيره والسوء لما رآه إبني وانا لا أعرف كيف أتصرف رجاءا دلوني او اترك الحال على حاله لحين يكبر او ماذا!!؟

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي ماذا يحدث للطفل عند مشاهدة الوالدين أثناء العلاقة ؟ ما حدث شائع أكثر مما تتخيلين، وغالبًا لا يسبب ضررًا طويل المدى إذا تعاملتِ معه بهدوء ووضوح الآن. في عمر العشر سنوات  يبدأ الطفل يفهم أن العلاقة بين الزوجين فيها جانب جسدي، لكنه لا يكون مستعدًا لرؤية التفاصيل، فيشعر بصدمة، خوف، أو اشمئزاز لأنه لم يفهم الصورة كاملة ورأسه يملأ الفراغات بأفكار خطأ. قد يهتز شعوره بـ"أمان" الأم، فيراها لأول مرة كـ"امرأة" وليس فقط "أم" فيغضب أو يلومها أو يبتعد قليلًا، وهذا ما ترينه الآن في أسلوبه وكلامه. كيف تتحدثين معه الآن؟ اختاري وقت هادئًا وحدكما، وأنتِ هادئة ومتماسكة، ومن الأفضل أن تتفقّي مع زوجك على نفس الرسالة حتى لا تصدرا رسائل متناقضة للولد. يمكنك مثلًا أن تقولي له بجمل بسيطة، وبنبرة جادة ومحترمة، لا فيها ضحك ولا استخفاف : "أنا فهمت إنك شاهدت شيئا الليلة الماضية ، وحقيقي آسفة إنك اضطريت  أن ترى  شيئا خاصا  بيني وبين والدك ". ما رأيته ليس  حرام بيني وبين بابا؛ هذا جزء خاص من علاقة الزواج الحلال بين الرجل وزوجته، لكن مكانه يكون في السر وبعيد عن الأولاد، وإحنا أخطأنا إننا ما انتبهنا . دعيه يتكلم و يخرج ما في صدره حتى لو كلماته قاسية، وركّزي على الاستماع دون دفاع أو تبرير طويل، ثم صححي المفاهيم بهدوء. لا تضحكي ولا تستهيني بما رأى؛ ضحكك يزيد شعوره بالعار والارتباك ، ويجعله لا يثق بفتح  قلبه  لك مرة ثانية .  لا تعامليه كـ"رجل  كبير" ولا كـ"طفل صغير لا يفهم"؛ عامليه كطفل في بداية البلوغ يحتاج وضوحًا وحدودًا مع احترام. اشرحي له باختصار أن  جسد الإنسان له خصوصية، وأن الله أمر بالاستئذان قبل دخول غرف الأهل، وأن ما رآه لا يجوز أن يتكرر لا من طرفه ولا من طرفكم أي أنكم ستحافظون على خصوصياتكم . أكدي له أن حبكِ له واحترامكِ لنفسك لم يتغير، وأن كونه رأى شيئًا خاصًا لا يغيّر قيمتك كأم، ولا حبه لك  ولا حبك له . في المستقبل، احرصوا على إغلاق الباب بالمفتاح، أو على الأقل التأكد  من نوم الأولاد في غرفة أخرى قبل أي علاقة، فهذا واجب شرعي وتربوي معًا. علّمي أولادك آداب الاستئذان قبل دخول غرفتكما.
  • علم Yemen
    علم Yemen
    من مجهول

    انا ارى انه لايجوز الجماع اثناء وجود حتى الطفل الرضيع وان كان نائماً وارى انه سيكون له تأثير مشين ولو بعد حين امابالنسبه لطريقة التعامل مع الطفل بما انه شهد على وقوع الامر اناأرى ان تجمعي أدلة من القرءآن عن كيف أحل الله المرأة للرجل واحاديث نبويه الى ان يستوعب ولا تتعمقي في موضوع العلاقه وأخبريه ان ماقمتم به هو محاوله لتكوين جنين اخ له او اخت  وان ابوه هو من يقرر ذلك وانك تكرهين ذلك الفعل لكنك  فرحتي حين انجبتيه واشرحي له آلام وتعب الولاده بصدق كدليل على كراهيتك لهذا الفعل الذي رءآه والله أعلم

  • animate

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    لا حول ولا قوة الا بالله

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    أنا طبيب نفسي ٩٨٪؜ ممن يمرون بنفس هذا الموقف تطلع عليهم تصرفات متشابهة عند الكبر منها العدوانيه و كره النساء و التشبه بالنساء و قد تصل للشذوذ في حالات كثيره و العلاج الافضل زيارة الام مع الطفل للعياده 

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    اغلبنا نعمل قدام العيال بسبب ضيق العيش و المساكن الصغيره 

  • علم Egypt
    علم Egypt
    من مجهول

    منتهى الاستهتار يعني معاكم مراهق في الغرفة نايم وبكل سهولة تقولي كأي زوجين طلب زوجي في الحلال وكأن  الحلال سبب لغض الطرف عن انه يجب ان يكون في خصوصية تامة بين رجل وزوجته يعني طبيعي إبنك ينفر منك ولا تتوقعي ان ينفر من ابوه لان  الام في نظر ابنها لا تخطئ ولا يجب ان يرى منها ما يجعله يحتقرها حتى لو في الحلال كما تقولي واعتقد حتى مع فهم إبنك للوضع عندما يكبر لن يغير نظرته لكِ لانك بالفعل فعلتي شئ مشين مهما حاولتي تغلفيه بغلاف الحلال.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    هناك مواقف في الحياة الاسرية تأتي فجأة وتضع الابوين في حالة من الارتباك والحيرة، ليس لأنهما فعلا ارتكبا خطأ، ولكن لأن بعض الامور الخاصة بين الزوجين قد تحدث في لحظة غير متوقعة فيراها الطفل دون قصد، فيتكون في ذهنه فهم غير صحيح لما حدث. وهذا بالضبط ما يظهر من رسالتك، فانت لم تكوني تتوقعين ان يستيقظ ابنك او يلاحظ شيئا، وكنت تظنين ان الجميع نائمون، لكن الطفل في هذا العمر يكون فضوله كبيرا وحواسه يقظة، وقد يرى او يسمع شيئا لا يفهمه فيفسره بطريقته الخاصة. لذلك لا داعي ان تقسي على نفسك او تشعري انك ارتكبت شيئا مشينا، فالعلاقة بين الزوجين في الحلال امر طبيعي جدا وهي جزء من الحياة الزوجية التي تقوم عليها الاسرة كلها، لكن المشكلة هنا ليست في الفعل نفسه بل في طريقة فهم الطفل لما رآه.الطفل في عمر عشر سنوات ما زال في مرحلة يتشكل فيها وعيه حول العلاقات بين الكبار، وغالبا لا يمتلك المعلومات الكافية التي تساعده على تفسير مثل هذه المشاهد. لذلك عندما يرى شيئا خاصا بين والديه قد يشعر بالصدمة او الارتباك او حتى الغضب، ليس لأنه يكره والديه بل لأنه لم يجد في ذهنه التفسير الصحيح لما شاهده. بعض الاطفال يظنون ان احد الوالدين يؤذي الاخر، وبعضهم يعتقد ان الامر فعل سيئ او محرم، خصوصا اذا كانوا قد سمعوا كلاما متفرقا من الاصدقاء او الانترنت او المجتمع دون فهم متكامل. لهذا السبب ظهر في كلام ابنك انه يرى ما حدث شيئا مشينا او حراما، وهذا يدل ببساطة على انه فسر الموقف بطريقة خاطئة لأنه لم يتلق شرحا واضحا يناسب عمره.الموقف الذي قمت به عندما تحدثت معه وسألته عما يزعجه كان خطوة مهمة جدا، لأن تجاهل تغيره كان يمكن ان يترك في نفسه افكارا خاطئة لفترة طويلة. الطفل عندما يحتفظ بمشهد صادم في ذهنه دون تفسير قد تتضخم الفكرة في عقله ويبدأ ينظر الى والديه بنظرة مختلفة، بينما الحديث الهادئ والصادق يساعده على ترتيب افكاره وفهم الامور بطريقة صحية. من المفيد ان تعودي للحديث معه مرة اخرى ولكن بهدوء وطمأنينة، دون ضحك قد يشعره بالاستهزاء بمشاعره ودون توتر يجعله يعتقد انه اكتشف امرا مخجلا. يمكن ببساطة ان تقولي له ان ما رآه هو جزء من العلاقة الخاصة بين الزوج وزوجته، وان الله جعل بين الزوجين مودة ورحمة، وان هذه العلاقة طبيعية ومباحة بين الاب والام لكنها تبقى امرا خاصا لا يراه الابناء ولا يتحدثون عنه مع الاخرين.من المهم ايضا ان توضحي له ان حبه لوالديه واحترامه لهما لا يتغير بسبب هذا الامر، وان ما حدث لا يعني انكما فعلتما شيئا سيئا. الطفل يحتاج ان يشعر ان الصورة التي يحملها عن امه وابيها ما زالت سليمة، وان ما شاهده ليس عيبا ولا فضيحة بل مجرد امر خاص بالكبار. عندما يسمع هذا الكلام بطريقة هادئة وواثقة سيبدأ تدريجيا في تعديل الفكرة التي تشكلت في ذهنه. وقد يكون من المفيد ايضا ان يتحدث الاب معه بلطف اذا كان الابن قريبا منه، لأن وجود الاب في الحوار يزيل الكثير من التوتر ويجعل الطفل يشعر بالامان اكثر.في الوقت نفسه لا ينبغي ان يتحول الموضوع الى حديث طويل ومتكرر كل يوم، فبعد التوضيح يكفي ان تعودي الى التعامل معه بشكل طبيعي، ومع مرور الوقت سيتلاشى اثر الموقف تدريجيا. الاطفال عادة ينسون الكثير من المواقف عندما يجدون ان الحياة عادت الى طبيعتها وان والديهم يتصرفان بثقة وهدوء. المهم فقط ان لا يترك الطفل وحده مع الفكرة الخاطئة التي تكونت في ذهنه.ربما يكون هذا الموقف ايضا تذكيرا لطيفا بأهمية الخصوصية في البيت كلما كبر الابناء، فمع تقدمهم في العمر يصبحون اكثر وعيا وفضولا، لذلك من الجيد الحرص قدر الامكان على وجود مساحة خاصة للزوجين بعيدا عن نظر الاطفال. لكن حتى لو حدثت مثل هذه المواقف احيانا فهي لا تعني وجود مشكلة كبيرة في الاسرة، بل هي تجربة عابرة يمكن التعامل معها بالحكمة والتواصل الصادق.حاولي ايضا ان تكوني لطيفة مع نفسك في هذه المسألة، فالشعور بالحرج او القلق طبيعي جدا في مثل هذا الموقف، لكن لا داعي لتحميل نفسك اكثر مما يجب. انت ام تحرص على بيتها وعلاقتها بزوجها وابنائها، وما حدث كان ظرفا عابرا في بيت مزدحم اثناء ترتيب المنزل. الاهم الان هو ان تبقي قريبة من ابنك، تسمعين له وتطمئنينه، وتعيدين بناء الفهم الصحيح في ذهنه بهدوء ومحبة. مع الوقت سيكبر ويفهم ان العلاقة بين الاب والام ليست شيئا مشينا كما ظن في البداية، بل هي جزء من الحب والارتباط الذي جمع والديه وشكل الاسرة التي يعيش فيها.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهيا أختي الكريمة، إن الحياة الزوجية التي جمع الله بها بين الرجل والمرأة ليست أمرا قبيحا ولا فعلا مشينا كما قد يتخيله الطفل، بل هي من سنن الفطرة التي جعلها الله سببا للمودة والسكينة وبقاء النسل. قال الله تعالى: ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة. فالزواج ليس مجرد عقد، بل هو علاقة رحمة وقرب وسكن بين الزوجين.غير أن هذه العلاقة جعل الله لها سترا وخصوصية، لأنها من أمور الحياة الخاصة التي لا ينبغي أن يطلع عليها الأبناء، لا لأنها حرام، ولكن لأن لكل مرحلة من العمر فهما يناسبها، والطفل حين يرى ما لا يدرك معناه يفسره بعقله الصغير، فيقع في الحيرة أو ينشأ في قلبه تصور خاطئ كما حدث مع ابنك.ابنك في العاشرة من عمره بدأ يقترب من مرحلة الإدراك، لكنه ما زال يجهل طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة داخل الزواج. فلما رأى ما رأى، ولم يجد تفسيرا صحيحا، ظن أنه أمر سيئ أو حرام، لأنه لم يتعلم بعد الفرق بين الحلال الذي يكون بين الزوجين، وبين الأمور المحرمة خارج هذا الإطار.الحكمة هنا يا أختي ليست في ترك الأمر حتى يكبر، لأن الفكرة الخاطئة إذا بقيت في ذهن الطفل قد تترسخ، وإنما الحكمة في أن تصححي له المفهوم بهدوء ورفق، دون تفصيلات لا تناسب عمره. اجلسي معه جلسة أم حنونة، وحدثيه بلطف، وقولي له إن ما رآه ليس شيئا حراما بين الزوج وزوجته، بل هو أمر أباحه الله داخل الزواج فقط، وهو من خصوصيات الكبار التي لا ينبغي أن يطلع عليها الأبناء. وأخبريه أن ما يحدث بينك وبين أبيه جزء من الحياة الزوجية التي تقوم على المودة والرحمة.ولا تخجلي من الكلام معه بقدر بسيط من الوضوح، لأن الطفل إذا وجد من يشرح له الفكرة بطريقة هادئة يطمئن قلبه، أما إذا تُرك وحده مع خياله فقد يبني تصورات خاطئة أو قاسية. المهم أن يشعر بأن أمه ما زالت كما يعرفها، امرأة صالحة تحبه وترعاه، وأن ما حدث لا يغير صورتها في قلبه.ومن المناسب أيضا أن تغرسي في قلبه معنى الخصوصية في البيوت. فقد علمنا الله هذا الأدب في القرآن حين قال: يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء. ففي هذه الآية تعليم للأبناء أن للوالدين أوقاتا خاصة ينبغي أن يستأذنوا فيها قبل الدخول.عاملي ابنك بعد ذلك بمزيد من الحنان والاهتمام، فالأطفال ينسون كثيرا من المواقف إذا وجدوا الأمان في قلوب والديهم. ومع الأيام ستزول تلك الصورة من ذهنه ويعود كل شيء طبيعيا إن شاء الله.ولا تحملي نفسك ذنبا كبيرا، فمثل هذه الأمور قد تقع في البيوت من غير قصد، خاصة حين تضيق المساحة أو ينام الأبناء مع والديهم لسبب ما. المهم هو الحكمة في التعامل بعد وقوع الموقف، وهذا ما تحاولين فعله الآن.أسأل الله أن يحفظ لك أبناءك، وأن يجعلهم قرة عين لك، وأن يديم بينك وبين زوجك المودة والرحمة، وأن يملأ بيتكم بالستر والسكينة.

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    عادي لما يكبر راح يستوعب الموضوع 

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    بسبب شهوتكم و عدم سيطرتكم على النفس لقد دمرتم ابنكم حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم الابناء مسؤوليه و سوف تسألون يوم الحساب 

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    أنت مخطئة عندما قبلت إعطاء زوجك حقوقه الشرعية وأنتم تصلحون البيت واضطررتم النوم في غرفة واحدة كان على الزوج الصبر حتى تنتهي الإصلاحات والأولاد يعودون لغرفتهم وأنتما تعودان لغرفتكما وتمارسان العلاقة الزوجية كما تحبان وبراحتكما. يجب عليك عرضه على أخصائي نفسي لتجاوز الصدمة. وفقك الله يما يحب ويرضى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • علم
    علم
    من مجهول

    كان عليك عند ملاحظة استيقاظ طفلك أن تحاولى أن تنتبهي لهذا الأمر لكن هذه تعلمك الافضل أن لا يكون معك اطفالك فى الغرفة مرة أخرى عند شئ كهذا حاولى أن تنتبهي لطفلك وتصرفاته بعد أن تشرحى له الوضع لانه يجب أن بعد أن تشرحى له أن يهدأ ويحاول أن ينسي مع الوقت وحتى لو لم يدرك الآن هو اكيد عند الكبر سوف يدرك الأمر فاعتذرى أنه رأى شئ كهذا كان من المفترض أن يكون خاص بينكم لكنه ليس شئ حرام من ناحيتكم وانت ماعليك هو الاهتمام بطفلك بعد ذلك حتى لا يلجأ إلى طريق خاطئ بسبب ذلك 

  • علم
    علم
    من مجهول

    فى هذا الوضع لا تحاولى أن تتحدثى معه بكلام كثير ولا تحاولى أن توبخيه ولا أن تعامليه بطريقة غريبة ولكن ردى على مقاله لك بأنه رأك فى وضع مشين وحرام بأن ذلك ليس حرام بين الأب والأم اى الزوجين  ويكون هذا الأمر خاص بينهم وليس أمام الناس أو اى احد لكن هو بالفعل حرام بين اى اثنين غير متزوجين تحدثى معه بأنه ليس حرام وأنه طبيعي وأنه أمر خاص وأنه ليس شيئا مخيفا حتى يهدأ وهو مع الوقت سيحاول أن ينسى ويهدأ بعد التوضيح فالمهم أن لا تتركيه بدون توضيح مثل مافعلت الآن ولا تقولى لأن يكبر يعلم لحاله بل يجب أن يتم اطمئنانه 

  • علم
    علم
    من مجهول

    انت مخطئة حتى وإن كان اطفالك معك فى الغرفة فيجب أن تعلمى أنه لايجب أن تمارسى العلاقة مع زوجك أثناء وجودهم فأنت تعلمى أنه شئ عادى لكن إدراك طفلك الآن لا يستوعب أنه شئ حلال وطبيعي هو ليس مدرك ولا متعلم فأنت كان يجب عليك أخذ حذرك من هذه النقطة جيدا انت وزوجك وانت الآن لايجب أن تصمتى بل يجب أن توضحى لطفلك أن ذلك يحدث بين اى زوجين وحلال وان الله شرع ذلك وعندما تكبر سوف تدرك هذا الأمر جيدا وهذا شئ طبيعي وحاولى أن تسأليه اى سؤال لديه وردى عليه من خلال الاسئلة 

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟