من هو المسؤول عن تربية البنت؟
السلام عليكم ،من هو المسؤول عن تربية البنت؟مشكلتي هي تدخل زوجي في تربيتي لإبنتي وتدليله زائد لها عمرها6سنوات كأي أم أقوم بتأديب بنتي بضرب أو صراخ لكن زوجي يرفض قبل مدة أسبوع بنتي كأي أم ضربتها لأنها أخطأت زوجي لم يتقبل أخذ الإبنة لغرفتها وضربني مباشرة دون سماع مني يريدني أن أعاملها كأميرة حتى صراخ ممنوع ويقولي أكلمها بأدب وصوت منخفض كأنني خادمة لها
لست أمها أيضا بتدليله زائد لها طلباتها أوامر ما طلبت يجلبه لها ولو رفضت أنا دائما ما أكلمه أن لا يسقط كلامي أمام الإبنة وممنوع أصرخ عليها أقول له أنظر ماذا تفعل يقول دعيها وشأنها أصبحت عنيدة تعاندني بسبب دفاع والدها عليها دائما لو فقط صرخت عليها يسحبني للغرفة ليس أمامها ويضربني
صرت أخاف منه أخاف من تربية إبنتي وياويلي منه لو سقطت أو مرضت لا يرحمني بكلامه وقد يضربني أيضا مرضت قبل فترة إتهمني أنني لا ألبسها جيدا وضربني تعبت جدا أصبحت كأنني خادمة للإبنة لست أمها
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي من هو المسؤول عن تربية البنت ؟ تربية البنت ليست مسؤولية الأم وحدها ولا الأب وحده؛ هي مسؤولية مشتركة بين الوالدين، لكن هذا لا يبرر أبدًا الضرب أو الإهانة أو إخافة الزوجة. العنف الأسري يضر الأطفال أيضًا، ولا يجب أن تتحول الخلافات في التربية إلى إساءة أو عنف، والتعاون بين الوالدين هو الأصل. من حقك أن تربي ابنتك، ومن حق الزوج أن يناقش الأسلوب، لكن ليس من حقه أن يضربك أو يعتدي عليك بسبب الخلاف على التربية. تدليل الطفلة بشكل زائد قد يربك التربية، لكن العلاج يكون باتفاق هادئ على قواعد واضحة، لا بالصراخ ولا بالضرب. إذا كان الزوج يمنعك من التأديب ثم يعنفك جسديًا أو يهددك، فهذه إساءة وليست “تربية”. توقفي عن مواجهة الموضوع وقت الغضب، لأن تصاعد النقاش أمام الطفلة يزيد المشكلة. اختاري وقتًا هادئًا واطلبي منع بوضوح أسلوبًا واحدًا في البيت، من دون تعنيف لك ولا تدليل يفسد البنت . ضعي معه قواعد محددة للطفلة ، ما هو المسموح وما الممنوع، مع عواقب ثابتة وهادئة تربية الطفله في عمر الست سنوات لا يكون بالقسوة ولا بالتساهل الكامل. في هذا العمر تحتاج الطفلة إلى قواعد ثابتة، ومدح للسلوك الجيد، وتعليمها الاعتماد على نفسها تدريجيًا، مع تجنب الاستجابة لكل طلب فقط حتى لا تتعود أن كل شيء يُلبّى فورًا. الصراخ والضرب ليسا تربية أبدا ويجب أن تتوقفي عن ذلك فورا، بل هما وسيلتان سلبيتان تسببان ضررًا نفسيًا وجسديًا للطفلة، وتزيدان من العناد والخوف بدل الطاعة. التربية الحقيقية هي التي تبني الثقة والاحترام، لا الخوف الصراخ يجعل الطفلة تشعر بالتوتر الدائم، ويقلل ثقتها بنفسها، ويعلّمها العصبية. الضرب ينمي الكراهية، يضعف الشخصية، ويجعلها عدوانية أو خائفة، ويغير حتى استجابة دماغها للتهديد ، ستخاف منك وتتجه لوالدها الذي يللي كل طلباتها . لا يحق لزوجك ضربك أبدًا، مهما كان الخلاف في تربية ابنتكِ أو حتى لو مرضتِ. هذا عنف أسري غير قانوني وغير مقبول، ومن حقكِ حماية نفسكِ فورًا. ارفضي الضرب ولا تسكتي عليه . ابتعدي فورًا عن الغرفة ولا تواجهيه وقت الغضب. وثّقي كل شيء هذه الأدلة تحميكِ في حال فكرت بالانفصال وتضمن حضانتك لو لم يتوقف عن تعنيفك . أنت أم وزوجة ومن حقك الامان والاحترام .
من مجهول
للاسف زوجك هذا فاهم الدنيا بالمقلوب .. ومن ناحيه اخرى انت ايضا طريقتك ليست طريقه لتربية طفله عمرها ست سنوات .زوجك يعامل ابنته كاميره ويحن عليها ويريد منك انت امها ان تكوني خادمه عندها . هذا فهم شيئا وغابت عنه اشياء . فالتربيه بحاجه لتوازن ..هو فعلا معه حق ان يجعل من ابنته اميره ويعاملها تعامل حسن . لكن ليس لدرجة التغاضي عن الخطأ. والدلال الزائد يفسد الطفل . هذه غدا ستكون اول من يتنكر له ولتربيته . الحنيه مطلوبه لكن ليس لدرجة ان يضربك من أجلها هو يمكن ان يتناقش معك من اجل التربيه والتربيه في شد احيانا وارخي احيانا ..ليس رخاوه طوال الوقت وليس ايضا مثلك شد طوال الوقت. ومن ناحيه اخرى الطفل في هذا العمر عندما يقوم باخطاء معينه فمعناه اننا يجب ان نوجه الطفل ونقول هذا خطأ خاصة ان كان الشيء يحدث لأول مره لان هكذا وهكذا اما ان تضربيها فهي ستحتار لماذا !؟ وعلى فكره ارى ان هذه الطفله ان كبرت بهذه الطريقه فستكون مشتته وتكون مضطربه نفسيا لان طريقتكم انتم الاثنين في التعامل خاطئه .فاولا يجب انت وابوها ان تتفقا على حدود معينه داخل البيت .وان العقاب يجب ان يكون مناسبا من الطرفين . اما انت تقولين خطأ ووالدها يأخذها ويشتري لها شيء بعد الخطأ فحتما ستضطرب في المستقبل وستكون مشوشه ولا تعرف حدود الأمور. ارى ان تجلسي مع زوجك جلسه هادئه تتفقا معا على نوع التربيه حتى لا تصبح الفتاه مريضه نفسيا ومشوشه فكريا . اتفقا على عقاب معين مثلا حرمانها من شيء تحبه ان أخطأت او ان لم تسمع الكلام وان يكون هناك تعاقب في الكلام يعني نفس الكلام من الطرفين ونفس رد الفعل . وليس واحد يقول نعم والآخر يقول لا . واعتقد ان هذا الجيل عمر ال ست سنوات يجب ان يتعلم الحدود والصح والخطأ واهم شيء الحلال والحرام. طبعا بدون مبالغه . واسأل الله تعالى ان يحفظ اولادكم وان يرزقكم الصبر والحكمه في تربيتهم تربيه ترضي الله سبحانه وتعالى .
من مجهول
يجب أن تعلمى أن طفلتك أصبحت عنيدة هكذا بسبب سوء معاملتك لها فهى تخاف منك وتتحامى فى والدها لانه مصدر امان لها منك تخيلى ذلك كونى حنونة وقريبة من ابنتك خطوة بخطوة حتى تشعر بالأمان وبالتالي تتقرب منك وتسمع كلامك انت فى البداية ستجدى عدم قبول منها وتقرب لأنها تخاف لكن مع الوقت عندما تجد معاملتك معها قد تغيرت وأصبحت تحبينها ستتقرب وبالتالى تسمع كلامك أما أمر ضرب زوجك اجعلى له وقفة فى ذلك وإلا فانفصلى عنه تماما فلاتسمحى ابدا بالإهانة بهذا الشكل ايا كان
من مجهول
زوجك معه حق فى أمور ومخطئ فى امور معه حق فى أن الطفل لايجب أن يتم تربيته بالضرب ابدا مهما كان فالعنف سواء كان الضرب أو الألفاظ لا يعطى فى التربية الا نتيجة عكسية واذى نفسي فأنت زوجك يضربك وانت تتأذى بسبب ذلك فما بالك طفلتك كونى حنونة ومتفهمة على طفلتك حتى لاتكرهك زوجك معه حق انت واضح عدم حبك لابنتك أو غيرتك لا اعلم لكن أيا كان الأم تكون حنونه على طفلها وتحب أن يتم تعامله بهذا الشكل فأنت كونى معها مثل والدها حتى لا تكرهك طفلتك واسمعى لزوجك
من مجهول
انا معك فى أن الدلال الزائد غير صحيح فى تربية الطفل سواء البنت ام الولد ويجب أن يكون هناك حزم ويجب أيضا أن يكون الأب والام هما المسؤولين فى تربية الطفل ولا يجب أن يلغى الاب دورك فى تربية ابنتك فهو مخطئ فى هذه النقطة ويجب أن تتحدثى معه بهدوء وتحاولى أن توضحى له وجهة نظرك وان تتفقى معه على نظام معين فى تربية يريح كل ممكم ولا يلغى وجودك فى التربية من الممكن أن تكون طريقتك هى الخاطئة فى التحدث مع زوجك فحاولى أن تتحدثى معه بهدوء وأن تحاولى الوصول لحل يرضى كليكما
من مجهول
يا اختاه كان الله في عونك وربط على قلبك امام هذا البلاء الذي تجتمع فيه قسوة الزوج مع ضياع هيبة الامومة ان ما تصفينه ليس مجرد اختلاف في وجهات النظر حول التربية بل هو خلل عميق يهدد كيان الاسرة ويهدم شخصية ابنتك قبل ان يهدم روحك انت فالطفلة التي تنشأ في بيئة ترى فيها والدها يضرب والدتها ويهينها لاجلها هي طفلة تسقى بسموم الغرور والتمرد وستكبر وهي لا تحترم سلطة ولا تعرف حدودا للاخلاق لان السند الذي يفترض ان يعلمها الفضيلة هو نفسه من يمارس الرذيلة بضربه لك ان زوجك يا عزيزتي يرتكب جريمة مزدوجة فهو من جهة يسلبك حقك الفطري في التأديب والتربية ويحولك في عين ابنتك الى مجرد خادمة مأمورة ومن جهة اخرى يفسد فطرة الصغيرة بالدلال الزائد الذي سيجعل منها شخصية اتكالية وعنيفة في المستقبل وما يفعله من ضرب واهانة لك هو امر محرم شرعا وعقلا ولا يمكن السكوت عنه تحت مسمى التربية او الحب لابنته انصحك اولا وقبل كل شيء ان تدركي ان العنف الجسدي خط احمر لا يجب تجاوزه وعليك ان تجدي وسيلة للحوار مع زوجك في وقت هدوء بعيدا عن ضجيج المشاكل وتخبريه بوضوح ان ضربه لك امام ابنتك او لاجلها يسقط هيبته هو ايضا في نظرها ويجعلها تنشأ مهزوزة نفسيا قولي له ان الاميرة التي يريدها لن تكون اميرة باخلاقها اذا نشأت على رؤية امها تضرب وتذل فالاصل في التربية هو التكامل بين الاب والام وليس التصادم اما بالنسبة لابنتك فحاولي ان تغيري اسلوبك في التأديب بعيدا عن الضرب والصراخ ليس خوفا من زوجك بل لتقطعي عليه حجة التدخل ابحثي عن بدائل مثل الحرمان من الاشياء التي تحبها او وقت العزل الهادئ لكي لا يجد ثغرة ينفذ منها لتعنيفك واذا استمر زوجك في ممارسة العنف الجسدي ضدك فانت بحاجة لتدخل طرف عاقل من اهلك او اهله ليضع حدا لهذا التجاوز فالحياة الزوجية سكن وليست حلبة صراع والابنة بحاجة لتعلم الاحترام من خلال رؤية والدها يحترم والدتها اولا فكوني قوية بحكمتك وصابرة بيقينك وحاولي اصلاح ما يمكن اصلاحه بالتي هي احسن مع الحفاظ على كرامتك التي هي من كرامة بيتك وابنتك وتذكري ان التربية بالقدوة اقوى الف مرة من التربية بالاوامر او الدلال المفرط الذي يفسد ولا يصلح واعلمي ان الله مطلع على صبرك وتعبك ولن يضيع اجرك في محاولتك الحفاظ على هذا البيت رغم العواصف
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات تربية الطفل
احدث اسئلة تربية الطفل
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين