صورة علم Kuwait
من مجهول
منذ شهران 19 إجابات
0 0 0 0

استعدت حب أمي واستطعت أن أعترف بزوجتي وطفلي أمام الجميع

أمي دمرت حياتي بسبب المظاهر الاجتماعية ولكني استعدتها حب الام والأب هو حب فطري، فلا أحد منا يختار اهله، ونكبر فنجد نفسنا مرتبطين بهم وخاصة الام، تعطينا بلا مقابل ولا حساب، ولكن ربما في الوقت نفسه قد يكون الحب الزائد هو تدمير لحياتنا دون ان نعلم، ويصبح الامر أكثر مرارا وخذلانا عندما نتهاون في حق نفسنا، فنعيش بذنب طوال عمرنا لاننا استسلمنا ورضينا بالامر الواقع الذي يفرضه علينا الاهل تحت الغضب والمقطاعة وغيرها من محاولات استفزاز المشاعر واستهلاكها، ولكن الاهم من


ذلك هو مهما ضاع وخسرنا من العمر ينبغي ان نصلح اخطائنا حتي لو كان باق من العمر يوما واحدا كانت البدايه عندما تخرجت من كليه الطب وعينت في المستشفي هناك تقابلت مع ممرضه، بسيطه من اسرة طيبه سبق لها الزواج ولكنها لم توفق وطلقت نشأت بيننا قصه حب لم نكن نقصدها بسبب اختلاف ظروفنا الاجتماعيه، ولكن وجدنا اننا مرتبطين ببعضنا البعض انتشرت القصة في المستشفى حتى وصلت إلى اهلي وبدأت الحرب طلبت مني امي ان اترك هذه المرآة المطلقة فهي لا تليق بي اجتماعيا ولا ماديا، كما انها مطلقة ويمكن تكون ايضا غير مستقيمة ولكن اعرف انها من اسرة طيبة محاولات كثيرة من الضغط المستمر من والدتي ومعارفها لتجعلني اتركها ولكن الامر زاد كان بالعكس فلقد زدت تعلقا بها، واصرارا مني علي موقفي طلبت منها ان نتزوج في السر، وبالفعل وافقت على الزواج كانت تري في كل الصفات التي تحبها وانا كذلك استئجرنا شقة وتزوجنا فيها بالفعل لمدة سنه لم تتوقف خلال تلك السنة محاولات امي المستميته معي لتجبرني على خطبة بنت تختارها لي، ولكني ارفض حتي قامت امي بتهديد "الممرضة" في مقر عملها وبدأت تشوهه سمعتها، وقرر المدير فصلها من عملها، وبدأت امي في فرض حصار على اهلها وانها ستسلط عليهم من يهدم حياتهم وفي يوم وليلة استيقظت وعلمت ان زوجتي اختفت، فهي غير موجودة في المدينة بأكملها بحثت عنها ليلا ونهارا فلم اجدها وعلمت من احد الاصدقاء انها سافرت احدي الدول العربية لتعمل هناك بعد ان جاء لها فرصة للعمل في احدى المستشفيات اختارت لي أمي فتاه بنت احد زملائها ذا منصب كبير، وهددتني بمقاطعتي إذ أنا أصررت على موقفي وتحت الضغط رضخت أخيرًا وارتبطت ثم تزوجت من الفتاه التي اختارتها لي أمي، دون ان يعلم احد انني كنت متزوج وباختفاء زوجتي اعتبرت الموضوع كأنه لم يكن سنوات مرت وانا لا استطيع نسيان زوجتي ولا استطيع ان احب زوجتي الجديدة، حتي خبر حملها لم افرح به، فهي كانت دائما ما تشعر بانني لا احبها جاءت لي فرصة للعمل في احدى المستشفيات الكبيرة في مدينة أخرى، اعتبرتها فرصه للبدء من جديد بعيدا عن تسلط امي وان اختار حياه لي سافرت وبدأت اعمل وكأنني اشاهد فيلما لا استطيع تخيلة فهناك وجدتها! لم اصدق، في البداية طلبت مني ان لا نتحدث ونكتفي فقط كزملاء فلا داع ان تسوء سمعتها مرة اخري وانها لا تنوي ان تفقد وظيفتها تحت اي مسمي كان الفضول سيقلتني فطلبت منها مبررا لما حدث في الماضي ولماذا تركتني وهربت! فلم تجيبني وقالت فقط انها لم تعد تحبني وان هذا ماضي خاصة بعدما علمت انني متزوج في النهاية وبعد شهور طويلة من المحاولات معها، اكتشفت ان لديها ابن!، ثارت ثائرتي كيف تزوجتي ونحن لم يتم بينننا طلاق فانت كما قالت امي نصابة! ولكن الحقيقة كانت في الليلة التي هربت فيها جائت لها امي وسلطت عليها من قامو بتهديدها كان نفس اليوم الذي اكتشفت فيه انها حامل مني! ففضلت ان تهرب بطفلها وتربيه بعيدا عن المشاكل اكتشفت ان لي ابن! ابن اصبح لدية 4 أعوام وانا لم اراه، كل هذه الامور لابد ان يعاد نصابها الصحيح، ذهبت الي امي وصارحتها بالحقيقة الكاملة، والتي ابدت اندهاشها وعندما واجهتها بما فعلته بي بسبب تعنتها وانني اصبح لدي حياتين لم اختار شكلهم بارداتي، انكرت ماحدث وقالت كان عليها ان تواجه الامر ولا تهرب وانني من ارتضيت ان اعيش في الظل لم اناقشها كثيرا ولكنني قلت لها انني سأعترف بطفلي وسأتزوجها من جديد وسأعترف بها امام الجميع ولزوجتي الجديدة وبالفعل واجهت زوجتي بالقصة الكاملة ولكنها اصرت علي الطلاق، انا لم أكن ارغب في ظلمها ولكن العدل ان يأخذ كل واحد حقه، ووعدتها بان كل ما تريده سينفذ وانها مسئولة مني سواءاذا ستمر زواجنا او رغبت في الانفصال

أضف إجابتك

صورة علم United States
السؤال التالي