صورة علم Algeria
من مجهول
منذ سنة 79 إجابات
6 0 0 6

طليقتي إن كنتِ تقرأين رسالتي فأنا أحبك وانتظر عودتك لي

تزوجت بعد اعجابي بها لكنها لم تهتم بي يوما رغم اني كنت ادللها و احاول ارضاءها .عيشتها كملكة هدايا و رحلات لكن لم اشعر ابدا بحبها لي مرت سنوات و هي تعاملني كانها تؤدي معي واجب لا احاسيس ولا مشاعر في علاقتنا بحثت كثيرا عن الحب و الحنان معها و قوبلت بالجفاء و بعلاقة رسميه تخلو من الدفء تقوم بواجبها و تطلب حقوقها من دون اي عاطفة بحثت عن الحب بعيدا عنها و خنتها مرارا مع نساء كثيرات و كانت تعلم بخيانتي لها في بعض الاحيان لكن لم تبالي و لم تهتم و لم تشعرني بالغيرة ابدا كانني لا اعنيها استمرت الحياة معها سنوات و رزقنا باربعه ابناء و كنت من امراءة لاخري ابحث عن الحب و هي تعلم ولا تبدي استياء ولا حتي عتاب لا هي عاتبتني و استاءت مني ولا غيرت معاملتها و اهتمت بي لكي. لا اخونها الي ان جاء يوم ذهبت لزيارة صديق لي و لمحتها في مدخل العمارة تنادي ابنها لم استطع رفع بصري من عليها كانها ملاك فوق الارض و لاحظ صديقي اهتمامي بها و اخبرني انها متزوجةلكني لم اتمكن من نسيانهاو عاشت صورتها في مخيلتي ايام و ليالي و كنت اتردد علي صديقي كي اراها او اعرف شيء عنها دون فاءدة و كدت ان اياس الي ان جاء يوم كنت ازور صديقي فاخبرتني زوجته ان ابن جارتها اصيب و ان امه المسكينه لم تجد من يقله للمستشفي و بدات اسالها دون ان اشعر فاخبرتني ان زوجها انسان غير مسؤول و لا يهتم بولده و يعنفها و الي ما ذلك واستغليت الفرصه لاطلب منها ان اعاين اصابة ابن جارتهابحكم انني طبيب و طلبت من زوجة صديقي ان تعطيها عنوان ورقم العيادة لاعاين ابنها و كان لي ما طلبت و جاءت الي و كانت فوق جمالها و انوثتها خلوقة و خجولة مما زاد ولعي بها عاينت ابنها و وصفت له العلاج و شكرتني بخجل و كنت اصطنع الاسباب لاكلمها و اتقرب منها الي ان تعرفت علي زوجها و كان سهلا يشتري ببعض المال او الخدمات صاحبته لادخل بيتها و كان زوجها سلبيا و يستغلها و غير مسؤول لكنها لم تكن تشتكي كل يوم كان يمر كنت احبها اكثر فبدات احشو راس زوجها بفكرة الهجرة و كان ذلك سهلا حيث اقتنع و جهز اوراقه للسفر و طلقها كي لا تكون عقبة في طريقه و رحل و تركها. و انتظرت الي ان جاء موعد ايجار البيت و لم تكن تملك المال فطردها صاحب الايجار و جاءت تطلب مني ان اتوسط لها عند صاحب البيت بحكم الصداقة و ان اجد لها عملا و كانت فرصتي لتراني الرجل الشهم دفعت ايجار بيتها و تكفلت بكل مصاريفها و اهتممت بولدها و تطورت علاقتي بيها و بادلتني الحب و الحنان و الاهتمام و احتوتني و عوضتني سنين الحرمان و الجمود العاطفيو كان شرطها الوحيد الزواج و لشدة حبي لها تزوجتها سرا و عشت معاه سنة من الحب و السعادة الي ان علمت زوجتي بالخبر فاقامت الدنيا ولم تقعدها و راحت اليها و شتمتها و حاولت ضربها و لم تتوقف عند هدا الحد بل خيرتني بيني و بينها حاولت تهدات الوضع و انقطعت عن حبيبتي ايام فكانت تتصل ولا ارد الي ان هدء الوضع قليلا و فاجاتني اول ما راتني بعد غياب انهاحامل و انها تريد مثل ما لي زوجة الاولي من حقوق في بيت و في نفقة و في المبيت او ان اتركها فطلقتها لاني كنت تحت ضغط زوجتي الاولي و اولادي و بعد فترة اتصل بي صديقي يخبرني انعا فقدت الجنين و انها في المستشفي لم اكن استطيع زيارتها لان اوضاعي مع زوجتي كانت جد سيءة و بعد فترة ذهبت للاطمأنان عليها لكن لا احد يفتح سالت صديقي اي جارها فاخبرني انها لم تستطع دفع الايجار و رحلت منذ شهر بحثت عنها كثيرا و لم اجد لها طريق لا اهل لها في هذه المدينه و والداها متوفيان و هاتفها مغلق يقتلني تانيب الضمير و شوقي لها كانت الحب الوحيد في حياتي و مستحيل ان تحبني امرأة كما احبتني هي كانت مشتركه في صفحة حلوها ارجو ان تكون تقرء ما كتبته انا مشتاق لك و احبك كثيرا و حياتي ظلام بدونك ساكون لك الاب و الزوج و الحبيب لقد وعدتني ان اكون اخر رجل في حياتك انا انتظرك حبيبتي