أخاف من أن يعود زوجي لشرب الخمر بعد رمضان
السلام عليكم، أخاف من أن يعود زوجي لشرب الخمر بعد رمضان، زوجي يشرب الخمر حتى في رمضان فماذا أفعل؟ زوجي قبل رمضان كان يشرب كثيرًا كل يوم وهذا منذ 3 سنوات، عندما تزوجته كان متقيًا ويصلي في الجامع، لكن في آخر 3 سنوات ابتلي بلعبة في الهاتف ورجع للشراب كل يوم ويسهر
في البداية لن أكذب عليك، كنا نصنع جوًا ونضحك ونرقص، لكن عندما كثر الأمر كثيرًا، أصبح أحيانًا يأتي غاضبًا وبدأ يصنع مشاكل، وضربني من شدة غيرته علي، وفي الحقيقة لا يوجد شيء، هو فقط يتخيل
باختصار، حياتي تبدلت وأصبحت بلا روح وأنا دائمًا حزينة منه، كما أن رائحته نفرتني، وغيابه عن البيت ومسؤولياته لم يعد يهتم بها، ماله يضيع لكن في نفس الوقت يهتم بما ينقص في البيت وبأطفاله، ولم يترك صلاته
وفي آخر المدة كان دائمًا يقول لي: سأتوب، رمضان قادم وسأترك هذا، لكنني أشعر أنه سيعود ونعيد نفس السيناريو من جديد يجعلني أسهر الليل كله، وهو غالبًا غائب عن البيت
أنا قررت أنه إذا عاد لما كان عليه، سأتركه وآخذ أولادي وأذهب إلى بيت أهلي؛ لأن الكلام معه لم يعد يفيد، وكل من كلمه لم يؤثر فيه، بل أصبح يتشمت ولا يتغير ولا يترك ما يفعل، هل قراري صحيح؟ أم تقترحون عليّ كيف أتصرف؟ أنا فعلًا يجب أن أتخذ قرارًا، لأنني لم أعد أتحمل
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول
اهلا بك يا اختي الغالية، اعانك الله على ما تحملت وربط على قلبك في هذه الايام المباركة.ان ما تمرين به هو اختبار حقيقي لصبرك وحكمتك، ومن منظور استشاري يدرك ابعاد هذه المعاناة، اقول لك ان شعورك بالخوف من المستقبل وقلقك من عودة الماضي هو شعور مشروع تماما. الزوج الذي كان مثالا للتقوى ثم تغير حاله يحتاج منا الى نظرة فاحصة تجمع بين الرحمة به وبين الحزم في الحفاظ على كرامتك وسلامة ابنائك.يا حبيبتي، ان وصول الامر الى الاعتداء الجسدي بسبب الغيرة الوهمية الناتجة عن شرب الخمر هو مؤشر خطر لا يمكن تجاهله، فالخمر تغيب العقل وتجعل الانسان يتخيل ما ليس موجودا، وهذا يكسر الامان الذي هو اساس العلاقة الزوجية. اما قراره بالتوبة في رمضان فهو بادرة خير تدل على ان بذرة الصلاح ما زالت موجودة في قلبه، لكن التوبة في حالات الادمان او الاعتياد الطويل تحتاج الى ما هو اكثر من الرغبة، تحتاج الى خطة عملية وتغيير في البيئة والصحبة التي تشجعه على ذلك.بخصوص قرارك بالرحيل، هو قرار صحيح ومشروع اذا كان الغرض منه حماية نفسك واطفالك وتوجيه رسالة حازمة له بأنك لن تقبلي بهدم البيت، لكن لا تجعليه خطوة اولى سريعة دون تمهيد. الحل العملي الان هو استغلال روحانية هذا الشهر للجلوس معه جلسة مصارحة هادئة جدا، بعيدا عن العتاب والصراخ. قولي له بوضوح: "انا احبك واحب صلاتك واهتمامك بالبيت، لكنني لا استطيع العودة الى حياة الخوف والرائحة المنفرة والضياع، انا واطفالك نستحق زوجا وابا حاضرا بوعيه".شجعيه على استبدال تلك اللعبة التي كانت مدخلا للعزلة والشراب بهوايات او انشطة تجمعكم كعائلة، واطلبي منه ان يلتزم بصحبة صالحة تعينه على البقاء في المسجد الذي كان يحبه. اذا انتهى رمضان وعاد لما كان عليه، فالانسحاب الى بيت اهلك في تلك اللحظة يكون "موقفا تصحيحيا" وليس مجرد هروب، ليعلم ان استمرار الحياة الزوجية مرهون بكرامتك واستقراره النفسي.تذكري ان مسؤوليتك تجاه اطفالك تقتضي توفير بيئة سوية لهم، ومشاهدة الاب في حالة سكر او غضب تؤثر على سلامتهم النفسية مستقبلا. كوني قوية بالله، واجعلي موقفك بعد رمضان مبنيا على افعاله هو، فإذا اختار العودة للشراب، يكون هو من اختار ابعادكم عنه، واذا اختار التوبة، فكوني له السند والداعم.اسأل الله ان يهدي قلبه ويصرف عنه السوء
من مجهول
أيتها الأخت الصابرة، السلام عليكِ ورحمة الله وبركاته، وبعد، فإني قد قرأت كلماتكِ بقلبٍ يملؤه الأسى على ما آلت إليه أحوال بيتكِ، وبعقلٍ يزن الأمور بميزان الحكمة والواقع، فالحياة الزوجية ليست مجرد سقف يجمع بين شخصين، بل هي سكن ومودة وأمان، فإذا انتفى الأمان وحل محله الخوف والاضطراب، وجب الوقوف طويلاً للمراجعة والتدبر.إن ما تصفينه من تحول في حال زوجكِ، من الصلاح والتقى إلى الوقوع في فخ المسكرات وما يتبعها من غياب عن الوعي والمسؤولية، هو ابتلاء عظيم يتطلب منكِ صرامة في الموقف وحكمة في التنفيذ. اعلمي يقيناً أن الخمر هي "أم الخبائث"، وما نتج عنها من غيرة مرضية وتخيلات وصلت إلى حد التطاول باليد، هو نذير خطر لا يمكن التغاضي عنه أو القبول به تحت مسمى الصبر، فالكرامة والجسد أمانة لا يجوز تعريضهما للإهانة والأذى.أما عن قراركِ بترك البيت في حال عودته لهذا الطريق بعد رمضان، فهو قرار يحمل في طياته الصدق مع النفس والرغبة في حماية أطفالكِ ونفسكِ من بيئة غير سوية. لكن، قبل الإقدام على هذه الخطوة الكبيرة، دعينا نضع النقاط على الحروف بلسان العقل:إن وعوده بالتوبة مع دخول رمضان هي "بارقة أمل" يجب استثمارها، ولكن لا ينبغي الركون إليها كلياً دون ضمانات. إن الزوج الذي يصلي ويحرص على متطلبات بيته رغم بلائه، لا يزال فيه بذرة خير ومعدن طيب يحتاج إلى انتشال. لذا، فإن المواجهة الحاسمة والجدية في هذا الشهر الفضيل هي الحل؛ أخبريه بوضوح وهدوء، وأنتِ في كامل قوتكِ النفسية، أنكِ لستِ مستعدة للعودة لسيناريو السهر والضياع والأذى، وأن صبركِ قد نفد ليس كراهية فيه، بل خوفاً على مستقبل أبنائكما وعلى ما تبقى من مودة بينكما.لا تجعلي التهديد بترك البيت مجرد كلمة تقال في ساعة غضب، بل اجعليها "موقفاً أخيراً" يُبنى عليه مصير الأسرة. إذا عاد للشراب بعد رمضان، فإن ابتعادكِ عنه بذهابكِ لبيت أهلكِ قد يكون هو "الدواء المر" الذي يفيقه من غيبوبته، ليعلم أن استمرار حياته الزوجية مرهون بإقلاعه التام عن هذا المنكر، وبحثه عن علاج حقيقي لهذا الإدمان، سواء كان علاجاً نفسياً أو سلوكياً.أنتِ لستِ مخطئة في طلب حياة كريمة وهادئة، ولستِ آثمة إذا اخترتِ حماية كرامتكِ وأطفالكِ من مشاهد العنف والضياع. ولكن، أعطيه فرصة أخيرة في هذا الشهر، كوني له عوناً على الطاعة، واطلبي منه أن يفتح صفحة جديدة مبنية على الصدق والالتزام، فإن استقام فبها ونعمت، وإن غلبته نفسه وعاد لغيه، فاعلمي أن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها، وأن البقاء في بيئة تضيع فيها الصلاة (بتغييب العقل) وتنهدر فيها الكرامة هو أمر لا يقره شرع ولا عقل.استخيري الله في قراركِ، واجمعي بين الدعاء له بالهداية وبين الحزم في صون نفسكِ، واعلمي أن القوة ليست في الصراخ، بل في اتخاذ الموقف الصحيح في الوقت الصحيح.أنار الله بصيرتكِ، وأصلح لكِ زوجكِ، وجعل بيتكِ عامراً بالسكينة والوقار.
من مجهول
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وحياك الله يا ابنتي الصابرة. أسأل الله في هذه الليالي المباركة أن يهدي زوجك ردا جميلا، وأن يربط على قلبك، ويقر عينك بصلاح حال بيتك. يا بنيتي، إن ما ذكرتِ عن حال زوجك يدمي القلب، فالمؤمن الذي عرف طريق المسجد لا يليق به أن يسقط في وحل الخمر الذي وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه "أم الخبائث". إن الجمع بين الصلاة وشرب الخمر وتلك الألعاب المهدرة للوقت والمال هو تخبط عظيم وفتنة من الشيطان، قال تعالى: "إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون". أولا: اعلمي أن خوفك من عودته بعد رمضان هو خوف مشروع، فالشيطان ينتظر انقضاء الشهر ليعود بوسوسته. ولكن لا تستبقي الأحداث بالهم، بل استغلي ما بقي من رمضان بالدعاء والإلحاح على الله بقلب صادق، فالله يستجيب دعوة المضطر إذا دعاه. قولي: "اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلب زوجي على دينك، وباعد بينه وبين الحرام كما باعدت بين المشرق والمغرب". ثانيا: فيما يخص قرارك بالذهاب إلى بيت أهلك، فهو قرار لا يُلام عليه من ذاقت مرارة الظلم والضرب والغيرة العمياء الناتجة عن ذهاب العقل بالخمر. إلا أنني أنصحك بـ "التدرج والوضوح". اجلسي معه في ساعة صفاء في هذا الشهر الفضيل، وأخبريه بكل حزم ومودة: "يا أبا أبنائي، أنا أحبك وأريد استمرار بيتنا، ولكنني لن أقبل بالعودة لحياة الضياع والضرب والرائحة المنفرة بعد رمضان. بيتي وأولادي أمانة، ولن أسمح بضياعها". اجعليها "فرصة أخيرة" واضحة الشروط، ليشعر بعظم المسؤولية. ثالثا: يجب الحذر من تلك الألعاب الهاتفية، فهي "الميسر" الحديث الذي يجر وراءه كل بلاء، وهي التي جعلته يسهو عن مسؤولياته ويسهر الليالي في باطل. شجعيه على استبدال تلك الصحبة السيئة بصحبة تعينه على طاعة الله، وذكريه بمقامه كأب وقدوة لأبنائه، فكيف يرجو برهم وهو يضيع نفسه؟ رابعا: إذا انقضى رمضان وعاد — لا قدر الله — لما كان عليه من شرب وضرب وتضييع للحقوق، فإن حفظ نفسك ودينك وأطفالك مقدم. فالبقاء في بيت فيه خمر وضرب واضطراب نفسي للأطفال قد يكون ضرره أكبر من نفعه. ولكن قبل ذلك، استخيري الله عز وجل، واطلبي تدخل حكيم من أهله أو أهلك ممن يثق برأيهم، لعل الله يجعل على أيديهم مخرجا. يا ابنتي، كوني قوية بالله، ولا تجعلي الحزن يطفئ نور روحك. اهتمي بصلاتك وبأطفالك، واجعلي بيتك يضج بذكر الله لعل السكينة تنزل عليه. إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا، وصبرك هذا في ميزان حسناتك.
من مجهول
اخوي اكبر مني كان مدمن خمر وصار انو تغربنا انا وهوة واول شرط حطيتو عليه انو مايشرب او نحنا التنين منشرب وبلفعل مجرد اول مرة جاب المشروب وبدو يشرب مسكت اشرب انا معو منعني تخنقنا وضلينا سنتين سوا قدامي ماشرب وتركو الا اخر يوم فترقنا بعد سنتين /انا بنصحك انو طالما انت صايم وخايف من ربك انا مااريدك تقربني طالما انت بتشرب وخليكي على كلامك ووصليها للطلاق يا انا يا المشروب والتانية اذا ماقدرتي على الاولى تعال اشرب بلبيت نحنا هون سترك وغطاك وادخلي معو انا بشرب معك كمان با انا بشرب او بتتركو انت فكري والانسب لوصعك اعمليه ومرة عندي صاحب كمان هيك هوة حكالي انو زوجتو مسكتو بليلة من الليالي وقالتلو بناتنا صارو صبايا وماحلوة الناس يلي بدهم يطلبو البنت يسمعو عن الاب بيشرب وكمان قلي من وقتها بطل مشروب اذا ماعندك بنات صبايا حرضيه باخواتو اذا صبايا المهم شغلي النخوة عندو وبلتوفيق طولت سامحيني
من مجهول
وليش تاخذين اولادك وتروحين بيت اهلك هذا بيت ابوهم وانتي حاظنه لهم هو اللي يطلع من البيت او نامي في غرفه ثانيه وانفصلي عنه داخل البيت اهلك مابيتحملونكم والخمر ام الكبائر وشارب الخمر لاتقبل صلاته وهي من السبع الموبقات اللي يموت عليها يدخل النار وزوجك مدمن ولازم احد يقنعه يدخل مصحة ادمان لانه مستحيل يتركها بنفسه
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين