أشعر أنني أحتاج زوجي أكثر مما يحتاجني
أشعر أنني أحتاج زوجي أكثر مما يحتاجني، أعاني من شيء نفسي؛ ففي أكثر الأوقات لا أصدق الأشياء الجيدة التي تحصل معي، وعندما يحصل الشيء الذي تمنيته، أشعر وكأن هذا ليس أنا كأنني أعيش جسدًا فقط
علاقتي مع زوجي في فترة عقد وعلاقتنا جيدة، لكن يأتيني شعور أنني أنا أكثر من يحتاجه بينما هو لا، فهو مشغول وأنا لا، حتى عندما يحتاجني أكون موجودة، لكنني أشعر أنه نادرًا ما يكون متفرغًا لي
أشعر بألم عندما أفكر أن زواجنا بعيد، ولا أعرف أي تفصيل عنه، وهو بعيد ويعيش حياته، بينما أنا في قوقعة عانيت منها، وكلما أتعافى فترة أعود لأفكر في نفس الموضوع، بدونه لا أستطيع أن أعيش اللحظات التي أتمنى أن أعيشها معه كل يوم، ولا أستطيع أن أكون إنسانة معه دائمًا، لأن مبادرتي وحدي مستحيلة
أسيطر على مشاعري في أغلب الأوقات، لكنني أريد أن أخرج من هذه القوقعة، ومهما شغلت نفسي، يبقى في قلبي وعقلي ولا يغيب، فهو حب سنين، تعبت من نفسيتي، وأعيش أيامي على أمل أن يتغير حالي ويحدث شيء يجبر خاطري، لكن كيف أفعل ذلك؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول
ياصديقتي ، أكتب لكِ بكل صراحة ومحبة، لأن الحقيقة وإن كانت مرة، فهي وحدها ما سيحرركِ من هذا القيد الذي أحكمتِ غلقه حول معصميكِ. إن المشكلة الحقيقية ليست في "انشغال زوجكِ" أو "بعد المسافات"، بل هي في أنكِ دخلتِ هذا الزواج بدافع "الاحتياج" لا الدافع "المشاركة". أنتِ لم تختاري أن تحبي نفسكِ أولاً، بل اخترتِ أن تهربي منها وتصبّي كل حبكِ واهتمامكِ وتوقعاتكِ في هذا الرجل، فجعلتِه محور الكون ومركز الوجود، وهذا هو الفخ الذي سيجعل حياتكِ سلسلة من الخيبات ما لم تستدركي الأمر. إن الزواج في حقيقته ليس "عكازاً" نتكئ عليه لنتمكن من المشي، بل هو رحلة يخوضها شخصان مكتملان نفسياً ليضيف كل منهما للآخر جمالاً وقوة. أما أن تدخلي الزواج وأنتِ تشعرين بالفراغ، وتنتظرين من الطرف الآخر أن يملأ صمتكِ ويداوي جراح طفولتكِ ويعوضكِ عن نقص التجارب، فهذا حِملٌ تنوء به الجبال. أنتِ الآن تضغطين على زوجكِ "بثقلكِ العاطفي" دون أن تشعري، وهذا الإلحاح في طلب الاهتمام والحب المضاعف سيؤدي به -لا محالة- إلى الشعور بالاختناق والرغبة في الهروب، فالرجل الشرقي بطبعه يعبر عن حبه بالعمل وتأمين العيش والتقدير الفعلي، بينما المرأة العاطفية تغرق في تفاصيل الكلمات، وهنا تحدث الفجوة. تعلمي يا ابنتي "فن الاستغناء". ليس الاستغناء عن زوجكِ كشريك، بل الاستغناء عن كونه المصدر الوحيد لسعادتكِ. تخيلي أنكِ تعيشين في عالمكِ الخاص، كوني سيدة قراراتكِ، املئي وقتكِ بما ينفعكِ، وابحثي عن شغف يجعلكِ تبتسمين حتى وهو غائب. إن توقفكِ عن جلد ذاتكِ وعن لوم قلبكِ هو الخطوة الأولى؛ فبدلاً من أن تنتظري منه جبر خاطركِ، كوني أنتِ "جبر الخاطر" لنفسكِ. توقفي عن كونكِ "ظلاً" يتبع خطاه، وكوني "شمساً" لها مدارها الخاص، وحينها فقط سيجذبه نوركِ واستقلالكِ إليه لا إرادياً. الحياة ستعلمكِ هذه الدروس بصفعات مؤلمة إذا لم تتعلميها بوعيكِ الآن. ابدئي برحلة البحث عن "حب الذات" الحقيقي، استمعي لبرامج وفيديوهات تتحدث عن فك التعلق النفسي، وافهمي أن قيمتكِ لا تستمد من كونه مشغولاً بكِ أو بغيركِ، بل من كونكِ إنسانة مكرّمة ومنجزة. تعاملي مع زوجكِ بما يرضي الله، اعطيه الحب والتقدير، ولكن ابقي لنفسكِ الجزء الأكبر من قلبكِ، لكي لا تنكسري إذا مالت الرياح بما لا تشتهي سفنكِ. تذكري دائماً: نحن نتزوج لنضيف لحياتنا حياة أخرى، لا لنلغي حياتنا ونستبدلها بحياة شخص آخر. ابدئي اليوم، املئي فراغكِ، كوني الصديقة لنفسكِ، واجعلي من حبكِ له "تكميلاً" لسعادتكِ لا "أصلاً" لها، وحينها فقط ستجدين السكينة التي تبحثين عنها.
من مجهول
اختي الكريمة، أنا أرى خلف سطوركِ طفلة صغيرة لا تزال تبحث عن الأمان الذي ربما فُقد في الصغر، أو فجوة في الروح خلفتها صدمات قديمة جعلت منكِ اليوم إنسانة تعاني من "جوع عاطفي" لا يشبع. إن ما تمرين به ليس مجرد حب جارف لزوجكِ، بل هو "تعلق مرضي" جعل من هذا الرجل هو "الأكسجين" الوحيد لرئتيكِ، وهذا يا أخيتي وضع شديد الخطورة على صحتكِ النفسية وعلى استقرار زواجكِ نفسه. إن الحقيقة المجرّدة التي يجب أن تواجهيها بشجاعة هي أنكِ جعلتِ من زوجكِ "كل الحياة"، بينما هو -بفطرته السليمة- جعل منكِ "جزءاً من الحياة". هو لديه عمله، وطموحه، وأصدقاؤه، وعالمه الخاص، وأنتِ ركن أساسي فيه، لكنكِ لستِ العالَم كله. أما أنتِ، فقد ألغيتِ وجودكِ، وصداقاتكِ، واهتماماتكِ، واعتكفتِ في محراب انتظاره، وهذا الانكفاء على الآخر يخلق ضغطاً نفسياً هائلاً عليه؛ فالرجل بطبعه يهرب من المرأة التي "تختنقه" باحتياجها الدائم، وينجذب للمرأة "الممتلئة بذاتها" التي تشع نوراً واستقلالاً. إن شعوركِ بأنكِ "جسد بلا روح" هو نتيجة طبيعية لترككِ لقلبكِ يغترب في جسد شخص آخر. أنتِ تعيشين حالة من "الاستلاب النفسي"، حيث ربطتِ قيمتكِ ووجودكِ بمدى تفرغه لكِ أو قربه منكِ. وهذا التعلق الشديد هو في الحقيقة "هروب من الذات" ومن مواجهة فراغكِ الداخلي الذي لم تملئيه بالصداقات أو الهوايات أو الإنجاز الشخصي. تذكري أن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، فإذا تعلقتِ بالمخلوق لدرجة التأليه النفسي، أوكلَكِ الله إليه، وهناك ستذوقين مرارة الجفاء والبعد لكي تعودي إلى باب الخالق وتملئي قلبكِ بحبه أولاً. أدعوكي اليوم لخروج حقيقي من هذه "القوقعة"؛ ليس بالابتعاد عن زوجكِ، بل بـ "الاقتراب من نفسكِ". ابحثي عن تلك الطفلة بداخلكِ وداوي جراحها، كوني أنتِ الصديقة لنفسكِ أولاً. املئي وقتكِ بما يثبت ذاتكِ؛ ابحثي عن عمل، أو تعلمي مهارة جديدة، أو كوني صداقات صحية تخرجكِ من دائرة التفكير المفرط في رجل واحد. كوني المرأة التي تملك عالمها الخاص، بحيث إذا حضر زوجكِ كنتِ له "جنة وسكناً"، وإذا غاب كنتِ "امرأة قوية ومنجزة" لا يهز غيابه كيانها. الحب بالعقل هو الذي يبقى، أما الحب بالتعلق فهو الذي يحرق صاحبه وينفر منه المحبوب. اجبري خاطركِ بأن تكوني أنتِ "جبر الخاطر" لنفسكِ، ولا تنتظري منه أن يملأ فراغاً لا يمكن لأحد ملؤه إلا أنتِ وعلاقتكِ بخالقكِ. كوني "شمس" حياتكِ، ولا تكوني "قمراً" يستمد نوره فقط من انعكاس وجوده.
من مجهول
إلى الروح الرقيقة التي تقف على عتبات حلم طال انتظاره،أكتب لكِ وأنا أستشعر تماماً تلك الحالة من "الاغتراب عن الذات" التي تصفينها؛ فأن يشعر الإنسان وكأنه جسد بلا روح، أو أنه لا يستحق اللحظات الجميلة التي وصل إليها بعد عناء، هو في الحقيقة صرخة داخلية تخبركِ بأنكِ استنزفتِ طاقتكِ في "الانتظار" حتى نسيتِ كيف تعيشين "الوصول".إن شعوركِ بأنكِ تحتاجين زوجكِ أكثر مما يحتاجكِ هو انطباع "وهمي" يفرضه عليكِ الفراغ العاطفي والزمني الذي تعيشينه؛ فالرجل بطبيعته النفسية حين يدخل مرحلة العقد، ينتقل عقله فوراً إلى مربع "التأمين والبناء"، فيصبح انشغاله بالعمل وتفاصيل الحياة الخارجية هو تعبيره الأسمى عن حبه ورغبته في إتمام الزواج. بينما أنتِ، بحكم بقائكِ في "قوقعة" الانتظار، جعلتِ منه المحور الوحيد الذي يدور حوله عالمكِ، وهذا ما يسمى نفسياً بـ "الارتهان العاطفي"، حيث تصبح سعادتكِ، بل وصورتكِ أمام نفسكِ، معلقة بكلمة منه أو تفرغ منه، وهذا وضع مرهق جداً لروحكِ قبل أن يكون ضاغطاً على علاقتكما.أما تلك الفجوة التي تشعرين بها، وسؤالكِ "كيف لا يغيب عن عقلي وهو يعيش حياته؟"، فحلها العقلاني يكمن في كسر "مركزية الآخر". أنتِ الآن تعيشين حالة من "تأجيل الحياة"؛ فكأنكِ وضعتِ سعادتكِ وشغفكِ وحتى إنسانيتكِ في "صندوق أمانات" لا يفتح إلا بقدوم الزواج. وهذا خطأ استراتيجي في حق نفسكِ؛ لأنكِ ستدخلين بيت الزوجية وأنتِ مستنزفة تماماً، باحثة عن "منقذ" يملأ فراغكِ، بينما الزواج الناجح هو لقاء بين روحين ممتلئتين، لا روح واحدة تحاول امتصاص الحياة من الأخرى.إن عدم تصديقكِ للأشياء الجيدة التي تحدث لكِ هو نتاج "صدمة الانتظار"؛ فقد تعودتِ على التعب لدرجة أن الفرح أصبح غريباً عنكِ. الحل هنا يبدأ بـ "المصالحة مع الاستحقاق"؛ قولي لنفسكِ كل يوم: "أنا أستحق هذا الحب، وأستحق هذا العقد، وأستحق أن أكون سعيدة بدونه لكي أكون أسعد معه". جبر الخاطر الذي تنتظرينه لن يأتي من "تغير حاله" أو زيادة تفرغه، بل سيأتي من "تحرركِ" أنتِ من سجن توقعه.اخرجي من القوقعة ليس بهجر حبه، بل بإعادة ترتيبه في قلبكِ ليكون "شريك حياة" لا "مصدر حياة". مارسي إنسانيتكِ الآن؛ تعلمي، اقرئي، تواصلي مع العالم، كوني تلك المرأة التي أحبها في البداية لثقتها وبريقها، لا النسخة التي تذبل في انتظاره. عندما يراكِ زوجكِ امرأة "مكتفية ذاتياً" وتستمتع بوقتها، سيتولد لديه دافع غريزي لاقتطاع جزء من وقته ليكون جزءاً من عالمكِ المشرق، فالرجل ينجذب للضوء لا للظل.أنتِ لستِ مجرد جسد، أنتِ قصة صمود وحب جميل، فلا تقتلي جمال القصة بكثرة الالتفات لغيابه، وعيشي يقينكِ بأن ما كتبه الله لكِ لن يخطئكِ، وأن هذا الزواج سيأتي في ميقاته المعلوم عندما تكتمل جاهزية روحكِ لاستقباله بسلام لا بقلق.
من مجهول
يا ابنتي الغالية، أكتب لك هذه الكلمات والقلب يشعر بعمق ما تمرين به، فما تصفينه ليس مجرد "اشتياق" لزوج هو حب السنين، بل هو صرخة روح تعبت من انتظار شاطئ الأمان وهي لا تزال في عرض البحر. إن شعورك بأنك تحتاجينه أكثر مما يحتاجك، وأنك تعيشين في "قوقعة" بينما هو يعيش حياته، هو شعور إنساني طبيعي جدا في مرحلة "عقد القران" (الملكة) خاصة حين تطول المسافات وتتباعد المواعيد، ولكن دعينا نضع النقاط على الحروف لنرمم هذا الانكسار النفسي الذي يجعلك تشعرين وكأنك "جسد بلا روح".أولا، يا ابنتي، إن عدم تصديقك للأشياء الجميلة التي تحدث لك وشعورك بالغربة عن ذاتك عند تحقيق أمنياتك، هو في علم النفس يسمى "متلازمة المحتال" أو نقص الاستحقاق؛ فأنت من كثرة ما عانيت في سنوات حبك وتعبك، لم يعد عقلك يستوعب أنك "تستحقين" السعادة، فأصبحت تهربين من الفرح خوفا من زواله. اعلمي أن الله الذي جمعك به بعقد شرعي بعد سنوات هو الذي كتب لك هذا الخير، فاستقبلي عطاء الله بيقين قوله تعالى: (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ). أنت تستحقين هذا الفرح، فلا تسمحي للظنون أن تسرق منك لحظاتك.أما بخصوص انشغال زوجك وتفرغك أنت، فافهمي طبيعة الرجل؛ الرجل حين يخطط للزواج وبناء بيت ينغمس في "عالم العمل والإنجاز" ليقدم لك الاستقرار الذي وعدك به، فهو يرى في انشغاله "طريقة للحب" وتأمينا لمستقبلكما، بينما ترين أنت في تفرغك "طريقة للانتظار". أنت موجودة دائما لأنه "مركز كونك"، وهو مشغول دائما لأنك "جائزته" التي يحاول تأمين ثمنها وتكاليفها. لا يعني انشغاله قلة احتياج، بل يعني اختلافا في التعبير. والحل هنا ليس في "المبادرة المستحيلة" كما وصفتها، بل في "صناعة حياة موازية". إن انحباسك في قوقعة انتظاره يجعل منك "شخصا متلقيا" فقط، وهذا يضع عليك ضغطا نفسيا هائلا. ابدئي في استعادة نفسك، مارسي هواياتك، طوري ذاتك، واجعلي وقتك ملكا لك لا رهينة لاتصاله؛ فكلما رآك امرأة "ممتلئة بالحياة" ومنشغلة بشغفها، زاد انجذابه لك وشوقه إليك، فالرجل يهوى المرأة التي تضيء من الداخل لا التي تنتظر نوره لكي تشرق.يا ابنتي، إن الألم الذي تشعرين به بسبب بعد زواجك وعدم معرفة تفاصيله هو "قلق المجهول"، وعلاجه هو "التسليم المطلق". تذكري أنك الآن زوجته شرعا، وأن الله الذي أتم لك العقد بعد سنين من الحب، لن يتركك في منتصف الطريق. النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إنَّ العبدَ لَتُسْبَقُ له من اللهِ المنزلةُ فما يَبْلُغُها بعمَلِهِ، فلا يزالُ اللهُ يبتليه بما يكرهُ حتى يُبْلِغَهُ إياها)، فربما هذا الصبر وهذا الانتظار هو الذي سيرفع قدرك عنده وعند الله، ويجعل ليوم اجتماعكما طعما لا ينسى.جبر الخاطر الذي تطلبينه يبدأ من "جبرك لنفسك"؛ توقفي عن رؤية نفسك أقل منه احتياجا، وتوقفي عن لوم قلبك لأنه يحب. أنت امرأة وفية، وهذا شرف لك لا منقصة، ولكن لا تجعلي هذا الوفاء "سجنا". اخرجي من القوقعة بالتقرب إلى الله في خلوتك، وقولي: "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين". عندما تكلين أمرك للخالق، سيهدأ روعك، وستجدين أن زوجك بدأ يشعر بهذا الهدوء وينجذب نحوه. كوني "سكنا" لنفسك أولا، لتكوني "سكنا" له غدا، واعلمي أن أيام الانتظار هذه هي مجرد "تمهيد" لبيتكما السعيد، فاستغليها في ترميم روحك لا في هدمها بالتفكير الزائد.
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين