كيف أتعامل مع زوجي الذي يمارس العادة السرية
العادة السرية عند زوجي انا اعاني من موضوع العاده السرية عند زوجي واكتشفتها من سنة تقريبا مع العلم انه عنده هذا الابتلاء من اكثر من ٣ سنوات هو شخص محترم وملتزم ومهتم بالبيت والاولاد وبي ولكن الموضوع مأذيني وغير قادره على التقبل هو لا يقصر باي شيء في البيت وملتزم جدا من الناحية الدينية ولكن يوعدني بالصلاح والعلاج ولا يلتزم مع انه يشعر بذنب رهيب بعد الذي يحدث وحاولت معه بكل الطرق والاساليب ولكن بدون جدوى
عندي منه اولاد ولا ارغب بالطلاق ولكن بدأت حالتي النفسية تسوء يوم بعد يوم وتعبت من الافكار الي تجيني بالاضافة لتغيره واسلوبه القاسي عندما اكلمه في الموضع وهذا غير الانكار وعدم الاعتراف اريد نصيحة واقعية وعقلانية ودينية بكيفية التصرف معه ومع الحياه بهذا الابتلاء لعل الكلام يمسح على قلبي ويساعدني
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي كيف أتعا مل مع زوجي الذي يمارس العادة السرية ؟ إن ما تشعرين به من ألم وجرح وخوف على زواجك مفهوم جدًا ومشروع، وخاصة مع وعود متكررة فاشلة . اتفق أكثر أهل العلم على أن العادة السرية محرمة للرجل المتزوج؛ لأن عنده الطريق الحلال لقضاء شهوته، وليست وسيلة طبيعية بل انحراف عن الفطرة . كثير من الرجال لا يمارسونها استهتارًا بالزوجة، بل بسبب إدمان قديم، أو توتر وضغط نفسي، أو هروب من مشاعر عجز أو قلق، فيرتبط الفعل عندهم براحة مؤقتة ثم شعور ثقيل بالذنب. شعوره الشديد بالذنب ووعوده المتكررة ثم انتكاسته أقرب لصورة الإدمان منه لسوء نية متعمدة، وهذا لا يبرر الفعل، لكنه يغيّر طريقة التعامل . لكِ حق شرعي وإنساني أن يشعر بكِ، وأن يحترم تأثرك وألمك؛ ليس من حقه أن ينكر، أو يكون قاسيًا كلما فاتحته بالموضوع بهدوء. ما تعانينه من أفكار سلبية واكتئاب بسيط أو قلق طبيعي جدًا مع الإحساس بالخيانة المعنوية، حتى لو هو ملتزم في بقية حياته ، الالتزام في الصلاة والصوم لا يلغي أن عنده مشكلة تحتاج علاجًا. عدم رغبتك في الطلاق رغم تعبك موقف مفهوم ومحترم، والشرع لا يطالبك بقرار قاسٍ ما دام في أمل إصلاح ومع ذلك لكِ الحق فيه لو وصل الأمر لضرر لا يُحتمل. اختاري وقتًا هادئًا، خارج لحظة اكتشاف أو شك ، ركزي على شعورك وقولي له بوضوح:" أنا لا أستطيع الاستمرار هكذا بلا خطة حقيقية، أحتاج أن أرى خطوات عملية، لا وعود فقط " . تجنبي أسلوب التحقيق ، الأهم الآن أن يعترف بالمشكلة ويوافق على علاجها، لا جمع تفاصيل مؤذية لك قومي بتشجيعه في كل مرة يضعف فيها أن يجدد التوبة والوضوء وركعتين، مع كثرة الاستغفار والدعاء، وعدم الاستسلام. حاولي ألا تتركيه في خلوة طويلة مع الهاتف أو اللابتوب، خاصة آخر الليل. اتفقي معه على إشباع جنسي حلال معكِ بانتظام قدر استطاعتكما، فكلما وجد راحته معك قلّ تعلقه بالطريق المحرّم غالبًا. شجعيه على الرياضة، أعمال البيت، والتعلق بهواية أو أي شيء يقلل الفراغ والضغط النفسي؛ لأن العادة تتغذى على الفراغ والوحدة. لو شعر أن الأمر خرج من يده، يمكنك بهدوء اقتراح استشارة أخصائي نفسي مع التأكيد أن هذا لا ينتقص من رجولته بل دليل شجاعة. لا تجعلي قيمة نفسك معلقة بسلوكه؛ اعتني بصلاتك، ودعائك في قيام الليل له ولكِ ولأولادك، فهذا يعطيكِ قوة قلبية وهدوءًا. اشغلي حياتك أنتِ أيضًا: هواية، علم، عمل، رياضة، علاقات صحية مع صديقات صالحات؛ حتى لا تصبح كل حياتك مراقبته والتفكير فيه. حاولي قدر الإمكان الفصل بين حبكِ له كزوج وأب، وبين كراهيتك للمعصية نفسها ، ، هذا يخفف الكراهية الشاملة التي تدمرك أنتِ أولًا . لو استمر الإنكار والقسوة، ضعي حدودًا محترمة ، أوقفِي النقاش عندما يتحول لاتهام أو صراخ.ما يمرّ به زوجك يشبه الإدمان السلوكي، وغالبًا بدأ معه من سنين قبل الزواج، لذلك التغيير يحتاج وقتًا وصبرًا وخطة، وليس مجرد وعد أو نصيحة . وضحي له بهدوء أن استمرار الإدمان مع قسوة عليكِ وتعب نفسي لكِ قد يضطرك في يوم من الأيام لقرارات صعبة لا تريدينها، لكنك لا تستطيعين العيش مكسورة للأبد . أنتِ مُساعدة في علاجه، ولستِ مسؤولة عن علاجه بالكامل . من حقك أن تعبّري عن ألمك وجرحك بلا صراخ ولا إهانة وأن تطلبي حياة زوجية فيها قرب واحترام، لا أن يُقابَل كلامك بالإنكار والقسوة في كل مرة.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 10-03-2026
-
من مجهول
إمتاع الزوج لنفسه بعد الزواج مسألة معقدة أولا العضو الذكري يألف الوصول للنشوة و القذف بالقبض عليه باليد وأما أثناء العلاقة الزوجية القضيب لايستطيع الوصول للنشوة والقذف لأن فرج المرأة رخو وثانيا الرجل يألف الوصول للنشوة الجنسية والقذف بدون مجهود من خلال العادة السرية وأما من خلال ممارسة العلاقة الجنسية مع الزوجة فعليه القيام بمجهود كبير للوصول للنشوة الجنسية والقذف من جهة أولى أما من جهة ثانية عليه أن يراعي شريكته في العلاقة بأن لايقذف قبلها أو كما نسميه القذف السريع ثم عليه إمتاعها وهنا الرجل مدمن العادة السرية يعاني الأمرين أمر أنه سرعان مايمل من العادة الشرية ويشتهي العلاقة الجنسية الطبيعية مع المرأة وعندنا يتزوجها فتبدو له العلاقة الجنسية الطبيعية تحدي كبير ومعاناة بالنسبة له وهنا يدخل الزوج في مرحلة انتكاسة فيعود للعادة السرية ويحاول تقليل أو تجنب العلاقة الجنسية العادية وهذا يزعجك كزوجة وهذا من حقك وعلى العموم سبب هاته المشاكل هو انعدام الثقافة الجنسية في عالمنا العربي والإسلامي بإسم الحرام والخجل والعيب. أولا العادة السرية لايجب ممارستها نهائيا ولو قبل الزواج لأنها تضر بالقضيب وبأداء الرجل الجنسي وقدرته الجنسية وبميكانيزمات الوصول للنشوة والقذف، العلاج هو أنك تمنعي زوجك نهائيا من ممارسة العادة السرية وتمتنعي عن ممارسة العلاقة الزوجية معه وكلما شعر بالشهوة إعملي له فلقة فهي ستعطل شهوته الجنسية مؤقتا بعد سنة فقط من الامتناع عن العادة السرية والممارسة الجنسية سيتعافى قضيبه ويعود لحالته الطبيعية ويمكنكما أن تعودا مجددا لممارسة العلاقة الزوجية بصفة منتظمة بشرط كلما اشتهى الزوج ممارسة العلاقة الزوجية تمارسونها وممنوع منعا كليا بعد مرحلة التعافي أن يمارس العادة السرية أو يلبي رغباته بها. أسال الله أن يوفقكما لما يحب ويرضى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من مجهول
وين المشكلة إذا عم بمتع نفسه؟؟؟؟؟ طالما ماعم بخونك ولا عم يزني وعندو طاقة زايدة وحابب يصرفها؟! كبري عقلك وخليه يرتاح ويريح نفسه، لانو لو ضغطي اكتر عليه حينضغط عليكي وحيفجر بنهار بوجهك. انتي مكبرة الموضوع واانا كإمرأة بقلك خليه يمارس براحتو خصوصا انو محترم ومش مقصر معكم بشي
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 09-03-2026
من مجهول
عانيت من نفس المشكلة مع زوجي. وبعدها نصحتني صديقة بأن أمارس العادة السرية امامه حتى يشعر بالانكسار ويتوقف عن ممارسة العادة السرية. وبالفعل قمت بهذا وانصدم من ذلك ووعدني بالتوقف وفعلا توقف عنها نهائيا .
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 08-03-2026
من مجهول
ابنتي الغالية، وحبة قلبي، أحدثكِ حديث الأب الذي يؤلمه ما يؤلمكِ، ويعلم أن بيوت الصالحين لا تخلو من كدَر، وأن الدنيا دار ابتلاء وليست دار جزاء. يا بنيتي، إن زوجكِ الذي تصفينه بالصلاح والالتزام والقيام بحق بيته وأولاده، قد غلبه طبعٌ واستحوذ عليه هوى في خلوته، وهذا يذكرنا بضعف النفس البشرية التي وصفها الله تعالى بقوله: "وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا". إن وجود هذا الابتلاء في شخص فيه من الخير الكثير، هو مكمن الصراع النفسي الذي يعيشه، فهو لا يفعل ذلك استهانة بكِ أو بربه، بل هو مغلوب على أمره بنزوة تقهره ثم تتركه غريقاً في بحر من الندم. تذكري يا ابنتي أن خير الخطائين التوابون، وأن الله تعالى قال في وصف عباده المتقين: "وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ". زوجكِ لا يُصر بقلبه، بل يضعف بفعله، والفرق بينهما كبير. أوصيكِ يا بنيتي بـ "التغافل"، وهو شيمة الكرام وسر بقاء البيوت. يقول الإمام أحمد بن حنبل: "تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل". إن تدقيقكِ في بحثكِ خلفه ومواجهته المستمرة تجعله يجاهر بالخطيئة أو يقسو عليكِ ليداري خجله، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين". فإذا ستره الله في خلوته، فلا تهتكي أنتِ ستره، بل اتركي بينه وبين الله باباً للرجوع. كوني له "الستر" الذي يحتمي به من شياطين الإنس والجن، ولا تكوني عوناً للشيطان عليه بكثرة اللوم التي قد توصله للقنوط من رحمة الله. انظري إلى الجوانب المضيئة في حياتكِ معه، فما دام باراً بكِ وبأولاده، فاحتسبي صبركِ على هذا النقص جهاداً في سبيل الله. تذكري قوله تعالى: "وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ". لعل في هذا الابتلاء انكساراً له يمنعه من العجب بعمله، ولعل في صبركِ رفعة لدرجاتكِ وتكفيراً لسيئاتكِ. إن الحياة الزوجية عبادة، والصبر على أذى الشريك واحتواء نقصه من أعظم القربات التي تفتح أبواب الجنة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها"، لعظم حقه وصعوبة القيام به. يا قرة عيني، الجئي إلى سلاح الأنبياء وهو الدعاء في جوف الليل، وسلي الله له بقلب صادق أن يصرف عنه السوء والفحشاء، فقلب زوجكِ بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبه كيف يشاء. لا تجعلي الشيطان يوسوس لكِ بأن هذا الفعل نقص في جمالكِ أو مكانتكِ، بل هو مرض في إرادته هو. كوني له الحضن الدافئ والكلمة الطيبة، فإن وجد فيكِ السكينة والمودة والرحمة التي ذكرها الله في قوله: "وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً"، فسيأتي يوم يقوى فيه إيمانه على شهوته بفضل دعائكِ وصبركِ. استمري في حياتكِ بعزة نفس وإيمان، ولا تفتشي عما غاب عنكِ، فمن تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته، فكيف بزوجكِ وشريك حياتكِ؟ دعي الخلق للخالق، واهتمي بجوهر علاقتكِ الظاهرة معه، فالحياة أقصر من أن نقضيها في تتبع العثرات، والبيوت تُبنى على المداراة لا على المداقة.
من مجهول
إلى الأخت الكريمة والزوجة الصابرة، أحييك تحية ملؤها التقدير لصبرك وحرصك على بيتك، وأسأل الله أن يربط على قلبك ويمنحك السكينة واليقين. إن ما تمرين به ليس بالأمر الهين، وشعورك بالألم والخذلان هو شعور إنساني طبيعي يعكس صدق مودتك وحرصك على كمال العلاقة مع زوجك. إن أول ما يجب أن تستقر عليه نفسك هو أن هذا السلوك الصادر من زوجك لا يعكس تقصيرا فيك، ولا يعني بالضرورة نقصا في جمالك أو مكانتك عنده. أنت تتعاملين مع حالة يصنفها علماء النفس والاجتماع اليوم كنوع من الإدمان السلوكي الذي ينفصل تماما عن الواقع العاطفي. زوجك، برغم صلاحه والتزامه واهتمامه بك وبالأبناء، قد وقع في شرك عادة بدأت ربما كهروب من ضغوط أو فضول قديم، ثم تحولت إلى مسار عصبي في الدماغ يدفعه إليها دفعا كلما ضاقت به السبل أو اشتدت عليه الضغوط. عليك أن تدركي أن إنكاره وقسوته حين تفتحين الموضوع ليسا دليلا على كرهه لك، بل هما "دفاعات نفسية" يلجأ إليها الرجل حين يشعر بالعجز الشديد والخزي أمام المرأة التي يحترمها. هو يرى نفسه في عينيك بصورة الرجل الصالح الملتزم، وعندما تكتشفين هذا الجانب، يشعر بانهيار تلك الصورة، فيتحول خجله من نفسه إلى هجوم عليك ليهرب من شعور الذنب الذي يمزقه. لذا، فإن كثرة العتاب والمواجهة المباشرة قد تزيد الفجوة وتدفعه لمزيد من العناد والهروب. من الناحية الواقعية، أنصحك بأن تسحبي هذا الملف من طاولة النقاش اليومي مؤقتا. ابدئي بالتركيز على صحتك النفسية أنت، واستعيدي ثقتك بذاتك بعيدا عن تصرفاته. إن استنزاف روحك في مراقبته وتتبع أثره لن يغير من الأمر شيئا، بل سيحرق أعصابك ويهدم هدوء البيت. اتركي له مساحة ليواجه ربه ونفسه، وأظهري له الجانب المحب والودود دون التطرق لهذا الابتلاء، لعل هذا الأمان الذي يفتقده في صراعه الداخلي يجعله أكثر رغبة في التغيير من أجل الحب لا من أجل الخوف من الفضيحة. أما من الناحية الدينية، فاستحضري أن العبد قد يبتلى بذنب يكسره بين يدي الله، وقد يكون هذا الانكسار والندم الذي يشعر به هو باب رحمته. لا تجعلي نفسك رقيبة عليه في عبادته، بل كوني له عونا بالدعاء بظهر الغيب. إن الهداية بيد الله وحده، وكثير من الصالحين مروا بابتلاءات خفية كانت سببا في زيادة تضرعهم وافتقارهم للخالق. عامليه بما يظهره لك من كرم وأخلاق، وكلي سرائره إلى من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور. الحياة الزوجية رحلة طويلة، والبيوت لا تبنى فقط على الرضا التام، بل تبنى على الصبر والتغافل وتجاوز العثرات ما دام الأصل طيبا والمعدن أصيلا. زوجك لا يزال يحبك ويقدر بيته، وهذا هو الحبل الذي يجب أن تتمسكي به. ابحثي عن سعادتك في أبنائك، وفي عباداتك، وفي اهتماماتك الخاصة، واجعلي هذا الموضوع في حجمه الحقيقي كأزمة سلوكية يمر بها، وليست نهاية لقصة زواجك. ختاما، إن كنت تشعرين أن الضغط النفسي فاق قدرتك على الاحتمال، فلا بأس من استشارة مختص نفسي أو تربوي بشكل سري تماما، لتتعلمي آليات التعامل مع الضغوط النفسية وكيفية إدارة الصدمات العاطفية، دون أن يدرك هو ذلك، لتستطيعي الاستمرار بحكمة وقوة.
من مجهول
فهمت قصدك الآن: أنتِ تريدين نصيحة كمستشار تساعدك على إيجاد حل والتعامل مع الموضوع، وليس البحث عن طبيب. سأحاول أن أتكلم معك بهدوء وواقعية.أولًا: افصلي بين شخص زوجك والمشكلةمن كلامك يظهر أن زوجك:محترممهتم بالبيت والأولادمتدينيشعر بالذنبهذا يعني أن المشكلة ليست في أخلاقه أو حبه لكِ، بل هي عادة قديمة يصعب عليه التخلص منها. كثير من الرجال يقعون فيها قبل الزواج وتبقى معهم فترة بعد الزواج.ثانيًا: لماذا ينكر أو يغضب؟غالبًا لسببين:الخجل الشديدالشعور أنه متهم أو مراقَبفعندما يُفتح الموضوع يشعر بالضغط فيدافع عن نفسه بالغضب.ثالثًا: الخطأ الذي يقع فيه كثير من الأزواجعندما يتحول الموضوع إلى:مراقبةتحقيقتكرار الكلام عنهيبدأ الرجل بالهروب أكثر بدل أن يتحسن.رابعًا: ما الذي قد يساعد فعلاًجربي هذه الطريقة بهدوء:1. توقفي عن فتح الموضوع كثيرًاليس لأن المشكلة غير مهمة، لكن لأن الضغط المستمر يجعلها أسوأ.2. ركزي على تقوية العلاقة بينكماالاهتمام، الكلام الطيب، الجو الهادئ في البيت.3. عندما تتكلمين معه مرة أخرىاجعلي الكلام هادئًا جدًا، مثل:“أنا لا أريد أن أهاجمك، أنا فقط أتألم من الموضوع وأتمنى أن نتعاون لنحله.”4. لا تطلبي الكمالالتغيير غالبًا يكون تدريجيًا، وليس فجأة.خامسًا: شيء مهم لقلبككثير من الزوجات يشعرن أن هذا يعني:أنهن غير كافياتأو أن الزوج لا يرغب بهنلكن في أغلب الحالات هذا غير صحيح.هي عادة مرتبطة بالدماغ والتعود أكثر من كونها مرتبطة بالزوجة.سادسًا: احمي نفسك نفسيًاأنتِ قلتِ أن حالتك النفسية بدأت تتعب. لذلك:لا تجعلي كل تفكيرك في هذا الموضوع.ركزي على حياتك وأولادك.حاولي تهدئة الأفكار.خلاصة نصيحتيإذا كان زوجك:صالح في أغلب الأموريحب بيتهيشعر بالذنبفالأفضل التعامل مع الموضوع بصبر وهدوء بدل أن يتحول إلى صراع دائم داخل البيت.كثير من الأزواج يتركون هذه العادة مع الوقت عندما يقل الضغط ويزيد الاستقرار.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 07-03-2026
من مجهول
أفهم من كلامك أن هذا الموضوع يؤلمك جدًا نفسيًا، خصوصًا لأنك ترين زوجك إنسانًا محترمًا ويهتم ببيته وأولاده، ومع ذلك هناك شيء يتكرر ويجعلك تشعرين بالحزن والقلق. مشاعرك طبيعية جدًا، لأن العلاقة الزوجية فيها ثقة ومشاركة، وأي أمر مخفي أو متكرر قد يسبب جرحًا داخليًا. سأحاول أن أعطيك نصيحة واقعية، عقلانية، ودينية كما طلبتِ:أولًا: فهم المشكلة بهدوءالكثير من الرجال الذين تعودوا على العادة السرية منذ سنوات قد يصبح الأمر عندهم عادة أو إدمانًا نفسيًا أكثر من كونه رغبة في إيذاء الزوجة أو التقليل منها.وغالبًا ما يجتمع عندهم الشعور بالذنب الشديد مع ضعف القدرة على التوقف. لذلك قد:يعدكِ بالتوقف بصدق،ثم يعود بسبب العادة القديمة،ثم يشعر بالذنب وينكر أو يغضب عندما يُواجه.الغضب أو الإنكار غالبًا دفاع عن نفسه بسبب الشعور بالخجل وليس لأنه لا يحترمك.ثانيًا: من الناحية الدينيةمن الناحية الدينية كثير من العلماء يرون أن العادة السرية غير جائزة أو مكروهة، ولذلك الشعور بالذنب عنده طبيعي.لكن أيضًا في الدين هناك قاعدة مهمة:المذنب الذي يجاهد نفسه ليس كمن يصرّ على المعصية بدون محاولة.طالما أنه:يصلييهتم بالبيتيشعر بالذنبيحاول أحيانًا التوقففهذا يعني أن فيه خير كبير، لكنه يحتاج دعمًا وليس حربًا داخل البيت.ثالثًا: ما الذي قد يزيد المشكلة؟بعض الأمور رغم حسن نيتك قد تجعل الوضع أسوأ:كثرة المواجهة والضغط في كل مرة.الحديث عنه وقت الغضب.جعله يشعر أنه فاشل أو منحرف.هذه الأشياء قد تجعله يهرب أكثر بدل أن يصلح.رابعًا: طريقة التعامل الأفضل غالبًاجربي هذه الخطوات بهدوء:1. اختاري وقتًا هادئًا للكلامليس بعد اكتشاف الأمر مباشرة.2. تكلمي عن مشاعرك لا عن اتهامهقولي مثلًا:"أنا أتألم من الموضوع لأني أحبك وأريد أن نكون مرتاحين مع بعض."3. ركزي على الحل وليس اللوماقترحي:تقليل الهاتف ليلًاالنوم مبكرًاالانشغال بالرياضةالصوم أحيانًا4. اقترحي مساعدة خارجية إن لزممثل:مستشار أسريمعالج نفسي متخصص في الإدمان السلوكيكثير من الأزواج يتحسنون جدًا عندما يأخذون مساعدة مهنية.خامسًا: شيء مهم لقلبك أنتِلا تجعلي هذا الموضوع يجعلك تشكين في نفسك.غالبًا العادة السرية ليست بسبب نقص الزوجة ولا قلة الجمال أو الاهتمام.هي عادة قديمة مرتبطة بالدماغ والعادات.سادسًا: احمي نفسك نفسيًالأنك قلتِ إن حالتك النفسية بدأت تتعب:لا تجعلي حياتك كلها تدور حول هذه المشكلة.اهتمي بنفسك وأولادك.خففي التفكير المفرط.أحيانًا عندما يقل الضغط في البيت يسهل على الشخص التغيير.كلمة أخيرة من القلبمن كلامك يظهر أن زوجك:محترميهتم بالبيتيحبكميشعر بالذنبهذه أشياء كبيرة جدًا.ليس كل الأزواج لديهم هذه الصفات.المشكلة التي عنده يمكن علاجها مع الوقت والصبر، وكثير من الناس يتخلصون منها بعد سنوات عندما يجدون الدعم الصحيح.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 07-03-2026
من مجهول
كان الله في عونك يا اختي الغالية زوجك يبدو انه نادم لكن لا حول له ولا قوة فهو لا يستطيع ان يتوقف بالرغم من ندمه ورغبته في التوقف فعليك ان تعلمي انه مادام يريد التوقف او انه يعاني من الندم بعد القيان بالعادة السرية فيجب ان تصبري عليه وان تحاولي معه حتى يتوقف ولا تفقدي الامل فهو لا يعاند بل هو يريد التوقف كوني عونا لزوجك
من مجهول
اختي الغالية اولا زوجك مخطئ لكن ليس خائن او مجرم فالافلام الاباحية هي ادمان مثلها مثل المخدرات او السجائر لكن لا يوجد بها خيانة وهي ليست نهاية العلاقة الزوجية فلا يجب ان تفكري في الطلاق بسبب العادة السرية او الافلام الاباحية بل حاولي ان تتفاهمي اكثر مع زوجك وان تصبري عليه
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين