صورة علم Germany
من مجهول
منذ 7 شهور 4 إجابات
0 0 0 0

ظلمني وطلقني من دون رحمة وتركني وحيدة مع ابنه أعاني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اتمنى من احد الاخصائيين ان يفيدني بالجواب لاني تائه ونفسيتي محطمة واود ان اكون قوية واختار الصح لاكمل حياتي تزوجت زوجي منذ٦ سنوات وتغربت معه مرتين اول مرة الى بلد عربي عشت معه حوالي ٩ شهور كان لديه الكثير من المشاكل مع الجيران والعمل بلاضافة الى انه كان مطلق وطليقته كانت في بلدها الاصلي وتركت له بنت عمرها ١٠ سنوات وولد عمره ٧وكان بارعاً في التمثيل واقنعني بانه يقدس الحياة الزوجية وان زوجته السابقة هي التي تهاونت بالعشرة وتركته عشت معه ومع الاولاد بكل طيب قلب وعاملتهم افضل معاملة شفقت عليهم فلا ذنب لهم ولم يكن لهم سواي بعد الله وزوجي كان يعمل كل النهار لياتي ليلاً منهك ودائماً كان متزمر من الحياة والقلة والهموم ومعاناته بسبب ترك زوجته لاولادها في الغربة لوحدهم حاولت قدر المستطاع ان اقف معه ومع اولاده والله لا اكذب بكلمة كنت ابكي لاجلهم فانا تربيت تربية صالحة واهلي رغم انهم ببلد اخر كانو دائماً يقولون لي انتبهي للاولاد فهم بمثابة الايتام المهم لم يحصل بيننا مشاكل في البلد العربي لانه كان يهتم بي ويتظاهر انه يحبني وانني انسيه هموم الحياة وانه يقدر تعبي ووقفتي معه ومع اولاده الى ان اقنعني تماماً واحببته بصفاء نية حباً كثيراً كنت اخاف عليه من الحزن ودائماً اقويه واشد بيده وساعدته كثيرا مادياً ومعنوياً الى ان جاء في يوم من الايام وطلب مني ان اسافر معه لبلد اوروبي لان الحياة بالبلد العربي صعبة وطلب ان لا اخبر اهلي لانهم سوف يخافون علي وقد يمنعوني من السفر وهو لايستطيع العيش بدوني هذا ما اقنعني به وصدقته وبالفعل وافقت لاني لا اريد ان اعود الى بلدي وبيت اهلي مطلقة للمرة الثانية لاني تزوجت قبله وكنت صغيرة في العمر ولم يدم زواجي طويلا ولم انجب اولاد لكن لم انهار لانني لم احب زوجي الاول ولم اتعلق به ابدا اكملت دراستي وكنت ذات شخصية متزنة ومحبوبة الحمد لله المهم زوجي الثاني لايستطيع العودة الى البلد وبعد ما اقنعني طلب مني ان استدين من اهلي بحجة انه يريد فتح محل وسوف يعيد لهم المبلغ فور ان يعمل وافقت وطلبت من امي ان تسلفني مبلغ كان كبيراً ووافقت لانني كنت دائما امدح من زوجي واقول انه يضعني على راسه واهلي يهمهم ان تكون ابنتهم سعيدة هكذا الى ان سافرت معه ومع اولاده الى بلد اوروبي وهنا بدات تنكشف الحقيقة شيئاً فشيئاً الامر الاول كنت ارغب بانجاب طفل فهذا حقي وهو لم يشترط علي قبل الزواج انه لايريد اطفال حاولت اقناعه كثيرا واني ارغب ان اصبح اماً بلاضافة الى اني اربي اولاده سوف نصبح عائلة جميلة كان دائماً ييرفض ويضع مبررات لم اقتنع بها فلا يجوز ان انحرم من الامومة بسبب ظروفه التي لم تنتهي ودائماً يشكي ان الحياة صعبة وانه الان غير مستعد لولد جديد كنت دائما ابكي وحزينة بسبب هذا الامر فقد كان عمري ٣٢ عاماً وليس عندي اي مشكلة للانجاب وكنت ارى ان حياتنا لابأس بها وانا قنوعة بكل شئ المهم السعادة الاسريه وراحة البال والحمد لله لكن رغم كل هذا هو لم يكن يشعر بي الى ان اصبحت عصبية واتخانق معه لاتفه الاسباب وهذا جعله يتهمني بانني نكديه وهو غير سعيد بالحياة معي كيف ينجب مني اطفال في البداية صدمت ...نسي كل وقفتي معه نسي غربتي نسي لطفي ومحبتي له ولاولاده لكني حاولت ان اتفهمه بدون ما اخرب بيتي وبدون ما اخسره المهم بقيت احاول الى ان اقتنع وبالفعل حملت بولد وفي الاشهر الاولى كنت سعيدة جداً وتحسنت نفسيتي واصبحت لطيفة ودائما مرحة كاول ما عرفني وهو ايضا لا انكر بانه لفترة من الفترات كان معي جيد وكنت اشعر بحبه وتعلقه بي وكنت اراه افضل من كل الرجال وارغب دائماًبارضائه الى ان حان وقت ولادتي وانجبت ولداً هنا البنت اصبح عمرها ١٣ عاما بدات بسن المراهقة وبدات تغار مني ومن والطفل الذي لاذنب له وارادت امها مكاني رغم انها كانت تحبني كثيرا ولا انكر انني لم اكن اعاني من الاولاد ابدا وكنت احبهم واجدهم لطفاء لكن البنت كانت مقهورة من اجل امها ولاذنب لي المهم صدمت مع البنت اكثر من مرة وزوجي للاسف لم يستطع ان يحل الامور لصالح الطرفين بدأ يتهمني باني ضحكت عليه وكنت اتظاهر بالمثالية فقد لانجب طفلا وكنت دائما احاول اقناعه بانني لست كذالك وان من حقي ان اصبح ام على جميع الاحوال وان هذا الطفل الذي لاذنب له ابنه ايضا ويجب ان يقف معي مثلما وقفت معه بالماضي لكن عبث اعتبرني عدوة لابنته وهنا الفتاة رات كل شئ واستغلت هذا الخلاف بيني وبين والدها وانا اقر لكم بان الفتاة ايضا لاذنب لها فهي تحن لامها وهذا امر طبيعي لكن زوجي الغدار ناكر الجميل هو السبب بكل شئ عشت جحيم حقيقي لم يشعرني بالسعادة التي احلم بها لكي اصبح ام الى ان فاض بنا المطاف ان ننفصل بالسكن الى ان نجد حلاً وافقت بدون طلاق كان عمر ابني ٦ شهور وعندما سكنت وحدي تركني لم يسال عني لمدة شهرين كنت لا اتركه بالرسائل ودائما اقول له باني احبه واني لن اتركه وانا وولده بحاجته وانني ساقف مع اولاده كما لو انهم اولادي لكنه لم يسال عني الى ان عرفت بانه يريد ارجاع طليقته من اجل الفتاة هنا جن جنوني لانني اعرف ان طليقته متزوجة وانا لاذنب لي بطلاقه وعاملت الفتاة بما يرضي الله لماذا يتركني من اجل طليقته الذي كان يشكي منها دوماً لكني لم استطع عمل شى سلمت امري الى الله وتركته واصبحت اطلب من الله ان يعيد لي حقي ويعطيني قدر نيتي وبالفعل بعد مرور حوالي ٤ شهور عاد زوجي لي معتذرا مني واقنعني انه اراد ارجاع طليقته فقد لكي لايخسر ابنته لكنني جرحت منه كثيرا حتى لو اراد ارجاع طليقته لماذا يتركني ولايسال عني او عن ابنه الذي لم يرى يوما جميلا في بيت والده ومع ذالك رجعت اليه لانني كنت مازلت احبه ومتعلقه به وحاولت اقناع نفسي انه مازال يحبني لكنه خاف على ابنته وحاولت جاهدا الى ان عدت انا وابنته على وفاق واعدتها صديقة لي وكنت بغاية السعادة انني استطعت ان احافظ على حياتي الزوجية واستطعت ارجاع الود بيني وبين زوجي وايضا تمكنت من رعاية الاولاد للمرة الثانية لانني اخاف الله ولا اريد ان احمل ذنبهم لكن لم اكن استطع ان اعاملها كام لانها كانت متمردة وتغيرت كثيرا واصبحت تتكلم بكل ثقة بانها لاتريد احد يتدخل بها وانها تريد امها فقد جاريتها ووتفهمتها واصبحنا صحبة نوعا ما وكنت دائما اقف معها واقول لها بانه من حقها ان لاتحب احد مثل امها بقينا على هذا الحال حوالي سنة لكن الغريب ان زوجي لم يفعل شئ لنعود ونعيش بنفس البيت لم يحاول حتى ان يستغل صحبتي مع ابنته ليوفق بيننا اكثر ويعيد الحياة الاسرية والاستقرار على العكس اصبح يتركنا كل النهار بحجة العمل وفي الليل يطلب مني ان اعود الى بيتي وكانه يقول لي هيا اذهبي انهيتي عملك كمربية وخادمة لليوم اراكي غدا ويذهب هو لسهرته مع اصدقائه تحملت في البداية لكن بعد مرور سنة بدات اطلب منه ان يهتم بي وباولاده اكثر كان يقول لي لادخل لك باولادي واقل كلمة يقولها لي اجلسي في بيتك ولا توجعيلي راسي كنت انصدم كثيرا من كلامه وبدات امرض واتعب واحاول ان اغير من اسلوبي واعامله بكل حب ولطف واطلب منه ان يكون معي فانا بحاجته وايضا ابننا الصغير بحاجته واصارحه بحبي واشتياقي لاني حقا كنت اشتاق له اشتاق لايام ما كنت اعيش معه فانا احب الحياة الاسرية والعائلة كثيرا وهو حرمني من ابسط حقوقي وكان ياتي لعندي متكبرا وكانه يمنني بمجيئه ولم اكن استطيع ان اطلب منه شئ وكنت دائما اقول لن اعود للمشاكل لكي لا يقول عني نكديه ولكي لايتهمني اني اوجع راسه وبالفعل صبرت كثيرا لكن دون جدوى ابتعد عني كثيرا الى ان اختلق مشكلة فجئة ورمى علي يمين الطلاق على الرغم من ان علاقتي مع اولاده كانت جيدة وانني كنت اسعى دوما لارضائه وارضاء اولاده ونسيت ارضاء نفسي حتى ابني قصرت معه كثيرا وعندما طلقني طلب مني ان اتركه الى ان يرتاح ويهدأ باله وبما انه كان دائما يتهمني بانني لا اسمع الكلام وانني ازيد همومه بالحاحي لرؤيته بالفعل سمعت كلامه وتركته ولم اقترب منه او من بيته او اولاده ولجئت الى الله كنت انام ودموعي تغرقني ولا استطيع البوح لاهلي بان زوجي تركني دون ان اعرف السبب فهم في بلد اخر ولا استطيع حتى زيارتهم بقيت ٨ شهور صابرة ودون جدوى كلما حاولت ان اتفاهم معه يقول لي لاتتحدثي معي ابدا ...والله اصبحت مريضة نفسية بسببه يوما اظن انه قد يتواصل مع طليقته وانه ستعود له وكنت احدث نفسي باني سوف اكون مهيئة نفسيا ان اراها اصبحت عنده يوما ما وتارتاً اقول بان لديه مشاكل مع ابنته وهو لا يستطيع حلها ولذالك تركني لانه مهموم اصبحت كالمجنونة بيني وبين نفسي لكن امام الناس اتظاهر دوما انني طبيعيه وان شيئأ لم يكن وعندما يسالونني عن زوجي اقول بانه يعمل ويهتم باولاده وليس عنده الوقت لكننا على اتصال المهم مرقت ٨ شهور وانا تائهة مغفلة وكان لايرى ابنه الا كل شهر مرة وياخذه من الباب دون ان ينظر الي او يتحدث معي هكذا الى ان استنجدت باحد اقربائه وكنت بحالة تعبة ومنهارة تماما قريبه في البلد الذي نحن فيه لكن بمدينه اخرى لقد صدم بما سمعه فهو يعرفني جيدا لانه كان يزورنا سابقا وشهد بانني ابنه اصل ومتربية وانه كان يرانا متفاهمين بعض الشئ المهم حاول قريبه ان يتدخل وتكلم معه لكنه لم يستفيد منه بشئ ولم يفهم منه شئ ولكنه شعر بي باني منهارة وان وضعي صعب وليس لدي معين في الغربة سوى الله واقريت اكثر من مرة باني احب زوجي ومتعلقه به ولا اريد الطلاق واتمنى ان يعيش ابني بين امه وابيه الى ان جاء قريبه لزيارته وطلب منه ان يفهم لماذا تركني ماالذنب الذي اقترفته زوجتك ام ابنك لتتركها دون ان تسال عنها او تقف معها رغم غربتها ووحدتها فاعترف له انه متزوج وهنا كانت الصدمة طلب منه ان يصارحني وان يخبرني بزواجه وقال له ان زوجتك ابنه اصل لايجوز لك ان تهجرها دون ان تفهمها السبب واذا كنت لاتريدها اعترف لها بزواجك ودعها ترى حياتها مع شخص اخر بدأ يقول له انا لم اتركها هي فترة وسأرجعها المهم اقنعه ان يعترف لي وبالفعل جاء مع قريبه واعترف لي بانه متزوج ...صدقوني لا استط

يع ان اصف لكم شعوري وصدمتي انهرت كثيرا لماذا ماهو ذنبي ماهي جريمتي ليتركني اعيش الوهم وهو متزوج من امرأة تكبره سنا وعندها اولاد شباب وليس فيها ولا صفه افضل مني كامرأة تركت زوجها لاجله ( وليس عندها اي ميزات لاجنسية ولا مال ولاشئ يجعلني اشك انه تزوجها لمصلحة حتى انها ليست متعلمة واقل مني جمالاً وحتى نسباً وكل من يعرفها شهد لي انها بوية جدا ومتسلطة ) وانا تركت اهلي وبلدي وقفت معه وتغربت واحببته وتعلقت به وطفلي طفلي ماذا عنه اصبح عمره ٣ سنوات ومن اول شهر ولدت به لم اعرف طعم السعادة لتكون النتيجة ان يتزوج من امراة لديها عائلة اولادها شباب اي ان لديها سند في الغربة اي انها ليست بحاجة رجل كزوجي لديه اولاد مراهقين وولد صغير والصدمة الاكبر ان زوجته الجديدة كانت تسكن قريب منا وان بينهم علاقة قديمة اي قبل ان يتزوجها بسنتين ..حقا لا استطيع ان اعبر عما بداخلي قهر حرقة قلب صدمة غدر خيانة ظلم كل هذا دون اي مبرر دون ان يانبه ضميره حتى طلبت الطلاق في المحكمة وافق على طلاقي والان مر على طلاقنا شهر وكلما رايته اتظاهر امامه بالقوة لكنني منهارة حقا احاول قدر جهدي ان اكون صبورة ومؤمنة بالله وان اهتم بابني والبي كل احتياجاته لكن والله لاذنب لي ولا ذنب لهذا الطفل ماذا افعل لااريد حلاً جذرياً لكني اريد ان يطمئن قلبي قليلاً اصلي واقرا القران وادعي دوما لله ان يقف معي ومع ذلك القهر لايفارقني العذاب والاحساس بالظلم يقتلني وهو لايبالي مرة واحدة فقد قال لي انا اريد ان اترك زوجتي واعود لكي لكن اريد منك ان تصبري وتنتظري الى ان انهي اموري انا احبك واريد ان ابتعد عن هذه المدينة وعن كل العالم واعيش معك ومع اولادي بامان لكني لم اعد اصدقه ولم ارى اي فعل سوى الكلام وبنفس الوقت احساسي بالقهر يزيد واحيانا اتوهم انه مسحور او انه صادق لكن تلك المراة خربت كل حياتي حتى اني لم استطع ان اكرهه رغم كل شئ احن اليه واشتاقه وكلما نظرت الى ابني اشعر بلاشتياق له اكثر لانه يشبهه كثيرا ...هذا غير انني علمت من ابنته كيف يعامل الاخرى ويهتم بها ويلبي طلباتها واوامرها دون تردد ولا احد يستطيع ان يزعجها على العكس اذا غلطت معها ابنته يتخانق مع ابنته لاجلها مع انها تسكن في بيت اخر مع اولادها ورغم كل ذلك رماني لاجلها وترك اولاده المراهقين يغرقون بالفساد لاجلها وترك الطفل البريئ لا يعرف شئ سوى ان يسالني دوما عن ابوه والشئ الذي تحسن بعد طلاق المحكمة انه اصبح ياخذ ابنه كل اسبوع يومان لكن حقا انا تعبه لا اعرف كيف بامكاني ان اكمل حياتي بعد كل هذا الظلم والغدر ماذا افعل حقا انا بحاجه الى توجيه شلت افكاري ولم اعد استطيع ان اثق باحد