صورة علم Saudi Arabia
من مجهول
منذ 6 شهور 4 إجابات
0 0 0 0

أشعر بأني خيط رفيع سوف ينقطع بأية لحظة بسبب أنانية زوجي

السلام عليكم لا ادري كيف أبدأ و لكنني أتمنى أن يجيب استشارتي من هو متخصص في فهم عقلية الرجل فأنا و بعد 15 سنة اكتشفت أنني ألهث وراء سراب و أن زوجي إنسان صعب الإرضاء بطريقة تنهار بعدها الأعصاب. سأدخل في الموضوع مباشرة: زواجنا كان تقليديا كان عمري 19 و هو 26 بأيام الخطوبة كانت تظهر عليه بعض الصفات الصعبة مثلا لا يعامل أهلي بطريقة لبقة ولا يجامل ولا يقبل عزومة منهم و يغضب لاتفه الأسباب ويقاطعني لاسبوع او أكثر و لكن في تلك الايام كان كل من حولي من السيدات المقربات مثل امي و خالاتي و عماتي كن يقلن لي هذا طبع الرجال كلهم و سيتغير بعد الزواج ف كنت أتساهل بالامور حتى تزوجت بعد سنة و بقي على نفس صفاته في أول سنتين فلم احتمل حتى حدثت بيننا مشكلة رفع صوته علي أمام اقاربة في الشارع في مكان عام فعزت علي نفسي وتركته و ذهبت لاهلي بنية الانفصال وبقيت 6 أشهر عند أهلي حتى تدخل بيننا بعص الناس بنية الأصلاح و اقنعونا أن الامر لا يستحق الأنفصال فرجعنا لبعضنا و فتحنا صفحة جديدة،، بقينا تقريبا 8 سنوات من الزواج بين مد وجزر حتى استقرت العلاقة بيننا بعد 15 سنة زواج لكن لم نرزق بالذرية حتى الآن،، حالتنا المادية جيدة جدا و الحمد لله،، أنا مثل الكثير من الزوجات العربيات التي تقوم بمهامها المنزلية كلها من الف الى الياء من دون تذمر كما تعودنا وعلمونا من سبقونا كيف تكون المرأة زوجة أصيلة وتطيع زوجها وتتزين له و تحفظ بيتها و لا تقصر بالرغم أنني الان نضجت كثيرا عما كنت في العشرينيات من العمر ومع مماريتي لهواية القرلءة توسع منظوري و حكمتي و مع ذلك احتسب كل شيء عند الله اما زوجي سرعان ما يفقد أعصابه من أي شيء لا يراه كاملا في البيت او بي لكن هو لا يقوم بالتزين لاجلي يتزين فقط عندما بريد أن يخرج و عندما احدثه عن هذا الامر يقول لي المراة تتزين لزوجها اما الرجل لا يتزين ... يكره الانتظار في العيادات علما اننا خضنا تجارب كثيرة بالعلاج بغية الإنجاب .. يكره الازدحام بالشارع و يشتم المارة بألفاظ دنيئة ،، أقوم بالواجبات اتجاه أهله لأن أهله بالنسبة إليه في المقام الأول بعد الله .. صدقوني لم تحصل مشاكل بيني و بينهم أبدا فأنا اجتماعية و لبقة و أجاملهم دائما و أي أمر يخص أهله من مشاكل اسرية او مادية لا نقاش فيه فهذه من الأولويات فانا لا اتدخل بينهم و اذا رأيت منهم أمرا ضايقني في خلال اجازتنا السنوية عندهم لا أتذمر و أشكو فهو شديد الحساسية من هذه الناحية ، و اذا حاولت ان ابين له انزعاجي من امر ما يغضب و يرفع صوته و يسكتني ثم يجلس لأيام يلتزم الصمت حتى أكسر أنا حاجز الصمت و اتغاضى و اعود للحديث لكن بعدها ينفطر قلبي و أبكي قهرا لأنني لا أستطيع افرغ ما فيه قلبي مثله تماما و لأن علي دائما أن امتص غضبة .. أبدا لا أقسو عليه بإساءة ارتكبها في حقي وأتجاهل احيانا احترمه حتى في قمة الخلاف أخشى ان أرفع صوتي هو يقول عني دائما بأنني ست بيت ممتازة و لا ينقصه شيء و سعيد معي و لكن لا يحب أن اراجعه في المشاكل التي تحدث بيننا عندما يحدث شيء اعتبريه موقف و انتهى ولكن أنا اموت قهرا لماذا لا يسمح لي بأن اوضح وجهة نظري ؟؟ ان ادافع عن حقي ؟؟ ليس من حقي أن أعبر عما يضايقني ؟؟ حتى لو كان الحوار هادئا فهو يغتاظ يريد فقط أن يلقي باللوم و لا يريد تبريرا صدقوني أحيانا كثيرة أحس بالظلم عندما يغضب مني و لا أناقشه أبدا و لكن في أحيان أخرى أناقشه لأنني فعلا أحس أنني على حق فتثور ثائرته علي اذا دافعت عن نفسي .. زوجي إنسان يصلي و يخاف الله لكن التعامل معه صعب جدا لأنه يرى نفسه دائما على حق، يعتد بنفسه كثيرا ،، حتى بالأكل يحب بعض الاكلات و بعضها لا كنت بالبداية اطهو لنفسي الاكلات التي أحبها لكن سرعان ما شعرت بالملل فلم اطهو لنفسي شيئا مما أحبة ،، قبل أيام ارسلت لكم مشكلة حدثت بيننا صديقتي اخضرت لي صحن به قطعتين "فوارغ" مطبوخة وهو يكره هذه الاكلة و يكره رائحتها فثارت ثائرته و قال لي لماذا لم ترفضي؟ قولي لها أننا لا ناكلها و طلب مني ان ارميها وان لا أكلها ،، قد ترون الموقف تافها لكنني بالحقيقية مت قهرا لانني شعرت بالأنانية من طرفة خاصة واني لم اخطيء.. الان انا وصلت لمرحلة لم أعد اطيقة ولا أكلمة فأنا مجروحة جدا ف كنت أظن أنه بطيبتي و صبري على زوجي و ملاطفتي له و تدليله كالطفل قد كسبته لكنني فعلا أشعر انني ألهث وراء سراب لغيت شخصيتي و ثقتي ،، افكر ان اطلب منه الانفصال فانا ما زلت بال35 و ليس بيننا أطفال فلماذا اصبر اكثر من ذلك ،،ارجوكم ساعدوني و أعطوني حلولا. فأنا لا أريد ان افقد شخصيتي و ثقتي أنا أحس بأن خيطا رفيعا على وشك أن ينقطع بيننا جزاكم الله خيرا عن جهودكم. و شكراً.