صورة علم United States
من مجهول
منذ شهران 21 إجابات
0 0 0 0

زوجي صورني عارية ويسخر من جسمي أمام أطفالي!

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته. أتمنى من الله ثم منكم أن ترشدوني إلى ما هو صواب، فقد فُتِنت و تشتتت أفكاري و لم أعد أفكر بوضوح. مشكلتي مع زوج قاسي القلب معي، يدأب قسوته و عنفه اللفظي و النفسي و مرات جسدي منذ سبع سنوات التي هي عمر هذا الزواج. نعيش في غربة، و لا أهل لي هنا و لا أقارب و لا حتى أصدقاء. عشت بشبه عزلة بسببه و أصبت بالتوتر و نوبات فزع و اكتئاب، لا يرحمني و لا يهمه أمري و يصرح بذلك، إن بكيت من ظلمه أو قهره لي زادني الطاق طاقين، و ان سكتت زاد في صراخه و سبه. يهينني أمام الأطفال و أمام من نعرف و من لا نعرف، لا يهمه: أهل و لا قانون و لا أي شخص، عنيد و مغرور و يتفاخر بذكائه العالي و أنا الغبية الحمقاء، أتممت دراستي بشق الأنفس و بعد أن بذلت له كل المساعدات المالية التي تتبقى، بل و أخذت قروضا دراسية للنفقة على نفسي و أولادي و لكي أقدم له المال كثمن معاملة حسنة مؤقتة حتى أستطيع إتمام دراستي. لم يرحمني في حملي مرتين و لا بعد ولادتي بعمليتين قيصريتين، بل فعل لي أشياء استنكرها أصدقاءه الذين لا يختلفون عنه كثيرا، كإجباري على العمل المنزلي بعد ثالث يوم ولادة و إحضار أغراض المنزل من الأسواق و حملها للبيت و إعداد وليمة لأصحابه مع أن الآلام كانت شديدة. يصرخ في وجهي لأتفه التوافه، مع أنني أتجنب اثارة غضبه لأقصى حد، لكن و كأنه يريد أن يثور في وجهي، إن سألني و أجبت يتهمني بالغباء و قد وصل الأمر لقذفي بأبشع النعوت، و أشهد الله أني لم أتطاول عليه و لا سببته و لا قللت من احترامه، و ان حاولت الدفاع عن نفسي يتطاول علي بالضرب. لا أستطيع أخذ أي قرار مع أطفالي مهما كان تافها دون أن يطعن فيه، لو قلت أبيض قال أسود و إن سألته لماذا يقول "هكذا، لأني أريد"، يقلل من شأني و يسخر مني و يشرك أطفالي في الضحك علي بل وصل به الأمر لتصويري عارية رغما عني و الضحك على الصور أمامي مع أطفالي الصغار. يقبحني و يلقبني بالسمينة و البقرة، مع أن وزني لم يزد كثيرا بعد الولادة. أصبحت أعيش في قلق مستمر بين صراخ و سباب و هجر و صمت و قطيعة. لعله يكرهني، سألته هل في شيء تحب أن أغيره فيجيب أنني لا أهمه أساسا، و عندما يتمادى كثيرا و أحزن و أطلب منه الفراق، يشير إلى الباب و يقول لي بطريقة وقحة أن أرحل. هو طيب نوعا ما مع غيري من الناس، لكنه متقلب المزاج و كثير النميمة و الشكوى، حاولت مساعدته و مساندته معنويا و ماديا، لكنه تمادى في الإساءة لي. طبعا له مزايا: يحب أطفاله، يحترم أهلي و يدللهم طالما لن يراهم لمدة طويلة، فمازجه سريع التقلب لأي سبب و لو لم يكن هناك سبب حتى، و كأن الغضب و الشجار جزء منه. قررت أخيرا أن أنفصل عنه نهائيا، رغم أنه لم يضربني مؤخرا لكني لم أعد أستطيع تحمل صراخه علي و سبه و إهانته لي و احتقاري، خصوصا أن أطفالي بدؤوا يشاهدون ذلك و يعون بما حولهم، و لما فاتحته بالموضوع بهدوء سخر مني و طبعا أخبرني أن وجودي و عدمه سيان فافعلي ما تريدين و لا توجعي رأسي، ثم خرج و لم يعد منذ ثلاث أيام. هل أكمل في انفصالي عنه و الابتعاد بنفسي و أطفالي عن الجو المسموم؟ أو أصبر إن عاد (لا يعتذر أبدا فهو يرى نفسه فوق مستوى الخطأ)؟ تخيفني الغربة بأطفالي و لا يحق لي السفر بهم للعيش في وطني الأصلي لأنه لا يوافق و إلا اتهمني بخطفهم، و والداي لا يستطيعان المجيء للعيش معي فهما كبيران في السن و مريضان. و عندما أفكر جيدا أقول مع نفسي أن يجب أن أتوكل على الله و أثق به. هلا تكرمتم علي بآرائكم لو سمحتم فأنا في حيرة شديدة. بارك الله فيكم و الله المستعان.