خائفة على مشاعر زوجي من فكرة استخدام الأدوات الجنسية في علاقتنا

add_commentأضف إجابتك

thumb_downلم يعجبني0

خائفة على مشاعر زوجي من فكرة استخدام الأدوات الجنسية في علاقتنا
انا متزوجة منذ ٢٥ سنه ولي بنت وحيده وحياتي مستقرة وسعيدة مع زوجي ومع كل اغراءات اوروبا والحياة فيها كنا ملتزمين ونحاول اسعاد بعضنا ونرفض الحرام سؤالي للدكتورة النفسية بدأت اشعر بالملل نوعا ما في العلاقة الخاصة مع زوجي ومع علمي انه ليس حرام استخدام الادوات الجنسية بين الزوجين والالعاب التي تباع هنا في كل مكان ولكن اخاف ان يكون لها تأثير نفسي على زوجي خصوصا سيء علما بأنني سألته عن رأيه وقال اشتري ما تحتاجين ولا امانع ولأكون صريحة اكثر ربما هي رغبتي الكبيرة في التجربة فأتمنى الحصول على اجابه علميه شكرا موقع حلوها
add_commentأضف إجابتك

thumb_down لم يعجبني 0

إجابات السؤال

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا
  • الخبيرة النفسية سراء الأنصاري
    الخبيرة النفسية سراء الأنصاري verified_userالسلام عليكم سالت ايضا عن راي الطبيبة النفسية.. في الطب النفسي كل اعتماد علي عكاز هو امر خاطئ فان تعتمدي علي امور خارجية ظنا منك ان فيها السعادة هو خطأ وانما يجب الاعتماد على ذاتك وعلاقتك بزوجك ونسبة الود والتراحم والصداقة الاي بينكما هذا افضل كثيرا ،، الامر الثاني كل ماله شبهة تجنبيه ليس فقط شبهة دينية وانما شبهة انه قد يؤثر علي علاقتكما وحياتكما فلماذا من اجل الفضول تلجأي الى امر قد يؤثر علي علاقتكما ويفتح له هو بابا ليطلب امورا قد لاترضيك وتبقين في الوسط لا قدرة لك علي القبول او الرفض  ،، الباب التي تاتيك منه الريح سده واستريح ،،، وقد اوفت مشكورة خبيرة تطوير الذات سناء بالاجابة الوافية والراي السديد 
  • خبيرة تطوير الذات د. سناء عبده
    خبيرة تطوير الذات د. سناء عبده verified_userاهلا بك يا سيدتي وشكرا لك لثقتك بنا ولكلماتك الطيبة، والأمر له عدة جوانب ساحاول التطرق لها علي اعطيك اجابة شافية أولا الحمد لله على ان الله ابعد عنكما الحرام وعفكما وابقى المحبة بينكما وهذا امر رائع. اما بالنسبة لشعورك بالملل فاعتقد انه من الصواب ان ترجعي للوراء خطوة او اثنتين وتكوني صادقة وتعملي تقييم لمستوى العلاقة مع زوجك، عليك ان تعلمي سبب الملل الحقيقي، فالأدوات لن تعطيك متعة وان اعطتك ستكون لحظية، فيجب علاج الأمر من جذوره، لذا تفكري في امر علاقتك بزوجك وهل كنت سعيدة راضية وتصلي الى اللذة الجنسية، في بعض الأحيان ان لم تكن المرأة تصل الى اللذة او النشوة في علاقتها مع زوجها يتسلل الملل أو قد يكون كآبة مبطنة مع استمرار العيش مع ذات الرجل وتكرار ذات الطريقة وذات العملية فيصبح الأمر مثل روتين مفروغ منه فتفقدي حماسك للعلاقة وتصبح مثل حسنا تفضل..... هل انتهيت وتقومين منها بقهر في بعض الأحيان، لذا نصيحتي لك قبل ان تنتقلي لموضوع استخدام ادوات ان تعملي على كسر الروتين مع زوجك، مثل ان تتفقا ان تذهبا في رحلة لتجديد شهر العسل مثلا وتقررا ان تعملا على تغيير الوضعيات وطريقة الجماع بينكما، وانا اعلم بحرج هذا الأمر عند المرأة بان تخبر زوجها بما تحب وما لا تحب من امور لاثارتها ولكن بطريقة غير مباشرة يمكنك ان تخبريه لتغيير الوضعية او تشعريه باصدار اصوات محفزة له ان هذه الحركة تثيرك وتعجبك وتهدأي ان فعل امر لا يعجبك فهو سيتلقى رسالة منك عن طريق ردة فعلك، فالجأي لمثل هذا التغيير ولمثل كسر الروتين ولك تغيير وقت الممارسة أو مكانها بالاضافة الى طريقة تغيير الطريقة. واعلمي انه عدا عن الايلاج في الدبر والايلاج في الحيض والنفاس فجسد كل منكما حلٌ للاخر بما أحل الله، اما بالنسبة لاستخدام الأدوات فلم ادري اي ادوات تقصدين  فاي امر يدخل الفرج غير عضو الزوج لا يجوز، وأما الاستمناء أو الاستثارة بيد الزوج او جسده أو اي احتكاك بجسده للحصول على اثارة فهو مباح ولا ضرر فيه، واود اعلام حضرتك ان رؤية اي امر يتعلق بالصور  والأفلام والادوات واستخداماتها حرام لان النظر في عورات الاخرين حرمة مغلظة، لذا استخدمي مخيلتك في امرك مع زوجك وفيما يخصكما الاثنين وفقط وما عداه حرام، واعلمي ان هذه الادوات انما دعايات لأمور لا تتناسب مع مجتمعاتنا فأنا اعيش في اميركا واعلم عن تلك الادوات، واعلمي يا سيدتي أن أول الغيث قطرة، فان بدأت باستثارة نفسك بها، ستجدين فيما بعد انك في غنى عن وجود زوج وللجأت لأمر العادة السرية ومثيراتها وهذا حرام، ولا اعتقد ان هناك زوج طبيعي يحب ان يرى زوجته تستثار بأدوات واشياء لم يألفها وبغيره، وعلى كل حال انت اكثر دراية بزوجك وميوله وافكاره، انصحك ان تعتمدي على الحب والعاطفة والاشتياق والتقبيل والمداعبة الطبيعية وتغيير الجو وكسر الروتين كما اخبرتك سابقًا. نصيحتي لك ابق في حدود الطبيعة وفي حدود ما أحِلَّ لنا وما هو مألوف وهو كثير بالمناسبة ولا تضييق فيه في حدود الطبيعة والتشريع، فهي اسلَمُ للفطرة واخيرا صدقيني انفضي تلك لافكرة من عقلك ولا تعطي لنفسك مجال لتجنحي بعيدا عن الفطرة الطبيعية، وحاولي ان لا تفكري كثيرا بالأمر  بطريقة بسلبية، بل اشتعيني بتذكر ايامكما الحلوة وحبكما وشغفكما ببعضكما البعض وربي يوفقك
  • صورة علم Bahrain
    صورة علم Bahrain
    مجهول

    في الحقيقه شدني الموضوع و قرأت عن حكمها و تبين انها لا تجوز فإذا كنتي مسلمه ارجو ان تتحري الحلال و بإمكانك ان تعوضي هذا الملل و الروتين في امور اخرى عند طريق تغيير الوضعيات و المكان و الملابس و لا حياء في ذلك اطلاقا 

  • صورة علم
    صورة علم
    مجهول

    انا لا انصحك بهذه الخطوة ، الموضوع قد يكون جيد في الاول ولكن انعكاسها نفسيا على زوجك يكون كبير هو يقول الان حسنا وموافق ولكن في حقيقة الأمر قد ينفر من الموضوع بعد ذلك احذري ان تضيعي حب زوجك لك، هو موافق فقط لارضائك لا غير 

  • صورة علم Afghanistan
    صورة علم Afghanistan
    مجهول
    لا شكّ أن من أسباب الرغبة في استخدام هذه الألعاب هو كثرة رؤيتها والسماع عنها وربما مشاهدة دعايتها بأكثر من طريقة، وهذا بالتأكيد مؤثر في النفس؛ فترغب في تجربة ما هو جديد.قد يكون لتلك الرغبة علاقة بالشعور بالملل الذي ترين أنّه يعتري علاقتك بزوجك، لكن هذا الملل له أسبابه وله حلوله، فإن لم تعالجي أسباب الملل فإنّ استخدام الأدوات والألعاب الجنسية سيقلل من الملل فترة من الزمن، ثم يعود إلى التسرّب مرة أخرى، وهذا يستدعي المزيد والمزيد من هذه الأدوات والألعاب، مما قد يؤدي إلى الدخول في اتجاهات غير محمودة.2-من أهم أسباب الملل في العلاقة بين الزوجين: الرتابة وعدم التجديد (الروتين)، وانشغال الزوج أو الزوجة عن الطرف الآخر بالعمل أو الدراسة أو الأولاد، أو ضعف التواصل بين الزوجين، وغير ذلك، وهذا يتطلب التجديد وإعطاء الأولوية للعلاقة بين الزوجين، والتواصل الفاعل بينهما، وإشغال النفس بمعالي الأمور.ويمكن للقضاء عليه: تحديد أوقات خاصة للعلاقة، وبذل مزيد من الجهد لإنجاحها، وتعلّم وتجربة الجديد في كلّ مرة.3-طول العشرة بين الزوجين من النعم الكبيرة في الحياة، وهو الذي يوصل الزوجين إلى مستوى كبير من التفاهم والتقبّل، وهو الذي يؤدّي إلى المودّة والرحمة والسكن، ولكنّه في الوقت نفسه قد يجعل العلاقة الجنسية مملّة إذا كانت جميع الخطوات وردود الأفعال متوقعة؛ لذا فعلى الزوجين الحديث بوضوح حول هذه المسألة بطريقة تعبّر عما بداخل كل منهما من الحب للآخر والرغبة في المزيد منه؛ وهذا من شأنه تحقيق التفاهم حول هذه المسألة، وبالتالي العمل على تجديد العلاقة باستمرار.4-استخدام الأدوات والألعاب الجنسية ينبغي أن يكون متوقفًا على رغبة الطرفين واستعدادهما النفسي، دون محاولة فرضها من أحد الزوجين؛ لأنّ ذلك سيؤدّي إلى نفور الطرف الآخر، وسيفهم منه أنّ الطرف الآخر وحده -دون هذه الأدوات والألعاب- لا يحقّق المتعة واللذّة، وهذه الآثار غير مرغوبة بالتأكيد، وتؤدي إلى أضرار على العلاقة الزوجية. كما أنّ الإكثار من استخدامها قد يؤدي لدى البعض من ارتباط العملية الجنسية بها، وبالتالي الإدمان عليها أو فشل العملية بدونها.5-في حال الرغبة في اختيار بعض هذه الأدوات أو الألعاب الجنسية فينبغي مراعات تحقق الشروط التالية:•أن لا تكون محرّمة في ذاتها كالصور أو الأفلام الإباحية.•أن لا يكون فيها أو يترتّب عليها ضرر أو إيذاء جسدي أو نفسي كالقيود ونحوها.•أن لا يكون استخدامها في المحرّم كالدبر.•أن لا يترتب عليها مباشرة للنجاسات.نسأل الله أن يديم المحبّة بينكما، وأن يَقِيَكما وابنتكما وجميع المسلمين المقيمين في بالد الغرب الفتنَ ما ظهر منها وما بطن، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
  • صورة علم Egypt
    صورة علم Egypt
    مجهول

    التجديد ف العلاقه يكون نابع من كلاكما ولا يختاج لادوات جنسيه انما يختاح الي تغيررالاوضاع والاماكن

  • صورة علم Saudi Arabia
    صورة علم Saudi Arabia
    مجهول

    الخوف ان رغبة التغيير والاكتشاف تمتد لأبعد من ذلك 

  • صورة علم Occupied Palestine
    صورة علم Occupied Palestine
    مجهول

    من قال لك انها ليست محرمة. المعيار ليس التوافق بين الزوجين بل ان كان ما توافقا عليه حلال وهل نتائجه إيجابية وهل له تبعات سلبية وبناء على ما سبق يقرر الإنسانخياراته.  بعض الأدوات والألعاب  الجنسية تعزز الشذوذ والانحراف. وان جربتيها لن تعود العلاقة بينك وبين زوجك كما كانت مهما حاولت. 

  • صورة علم Saudi Arabia
    صورة علم Saudi Arabia
    مجهول

    إسألى دار الإفتاء وليس هنافأنا مثلا قرأت رسالتك و ما فهمته أنك سوف تستخدمين عضو ذكرى صناعى فهذا اراه تحت حكم العاده السريه وكيف لزوجك لا يغير من هذا الفعل والله أجن إن رأيت زوجتى تستمتع بغيرىفالأفضل السؤال عند الإفتاء والتوضيح قبل سؤالهن

  • صورة علم Saudi Arabia
    صورة علم Saudi Arabia
    مجهول

    الافضل لا ابتعدي عن هذه الاموردَافع دافع الخَاطرة ؛ فإن لم تفعل ،صارت فكرة ،فدافع الفكرة ؛ فإن لم تفعل ،صارت شهوة ، فحاربها ، فإن لم تفعل ،صارت عزيمة وهمة ،فإن لم تدفعها ،صارت فعلاُ ، فإن لم تتداركه بضده ،صار عادة ،فيصعب عليك الانتقال عنها .ابن قيم الجوزية, الفوائد

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا