ما هي أسباب الخوف من الطلاق؟
السلام عليكم،ما هي أسباب الخوف من الطلاق؟ بحتاج مساعدتكم حلوها انا عمري ٣٠ سنه طبيبه اخصائيه نشأت بعائله ما تتقبل غلط انا اكبر اخوتي وبابا وماما ربوني ان ممنوع اغلط عشت طفوله جيده بس اتذكر كنت دايما خايفه دايما خايفه اجيب درجه اقل او احكي اشي غلط لدرجه اني صرت انسانه صامته حتى اخاف اعبر عن رأي ودايما ما اقول غير حاضر
بعد تخرجي تقدم لخطبتي شخص من قرايبنا بس انا كنت كثيرررر اكرهة كان يحاول ملاحقتي دايما وانا كنت مرعوبه من فكره ابوي يوافق لان والده شخص معروف جدا من غبائي وقتها كان في طبيب معي بالمستشفى دايما يحاول يفتح معي مواضيع بس انا ما كان عاجبني اعطيته فرصه اقنعت نفسي انه مافي غلط ومحترم وجيد ومسؤل وجد اجا خطبني لما صار الموضوع بشكل جدي انهرت استوعبت اني جد مو قادره اتقبله ابدا لا شخصيه ولا شكل ولا روح هو جيد بس خلص ما قدرت اتقبله نهائيا رحت ع امي وابوي توسلت فيهم ان ما يتممو المضووع لدرجه ما انسى ان يوم كانو يشتروا ذهب كنت ابكي واتوسل فيهم ما يتممووو بس طنشوني وحكو فات الاوان اعطينا كلمه للناس والشخص جيد تكلمت معاه وقلت له انا ما ابيك بس قالي ما اتخلى عنك وهاي كلها مخاوف وتروح تقبلت بس كنت بقمه حزني مو متخيله اني خطبت الو ضليت سنه خاطبه كانت عباره عن سنه اقناع انه كويس وانا انا تمام بس انا كنت مو سعيده ابدا ومو متقبله نهائيا
حاولت افسخ لخطبه اكثر من مرا بس غضب والدي علي سكتني اجا يرم عرسي كانت كورونا محدا قدر يحضر من اهلي لان اهلي كانو ببلد وانا كنت اتخصص ببلد خاني عرسي كان مأساوي والله صار فيه حريق كبير وانا كنت كثير انسانه حزينه ولحالي من دون اي حدا من اهلي كان كابوس عدت الايام وعشت اول سنه من زواجي بخير تعودت عليه واحترمت حبه اللي ورضيت وبنيت حياه حلوه خصوصا بعدها حملت والتهيت بالطفل وكانت حياتي ماشيه بعدها بس كبر ابني شوي ورجعت لشغلي ولحياتي وصارت حياتي فيها وقت شوي بلشت ادخل بنفس الدائره من جديد رفض لزوجي ما بحب يقرب علي ومهما عملت ما بحس باي متعه في جزء مني بحس عايش برا الزواج هذا كانو يبحث عن قصه اخرى مع اني مستخيل اعطي فرصه او نضره او حتى اتكلم بشي زياده عن الشغل مع حدا
زوجي يحبني ويساعدني بشغل البيت ومو مقصر معي بس هو طبعه ساكت ما يسولف دايما قاعد وساكت احاول اني افتح مواصيع معو او احكي اله تعال نروح مشوار لحالنا او مثلا ندرس سوا او نطبخ شغله سوا دايما ساكت وما بيحب يشارك تعودت بس ما كنت منتبهة اني يوم ورا يوم بنطفي من جوا لدرجه صار يمر ممكن شهر كامل بدون ما يقرب علي مع اني ما برفضه اذا يطلب بس بمثل صراحه كثير بمثل اني سعيده واني ما في شي لاني بخاف اكسره او اذي مشاعره مرت الايام وكبرت ووعيت وبلشت افهم نفسي شوي شوي وصرت اشتغل على شخصيتي على امل اني اتقبل هذا الطريق دخلني على اشي اسمع الشفاء من جروح الطفوله وبلشت هذا الطريق مع طبيب نفسي ويوم عن يوم شهر عن شهر صرت اصير اقوى حطيت حدود لاهلي بكثير امور وصرت اتعامل معاهم بما يرضي الله طبعا بس ما حد منهم يسترجي يدخل وكمان شغلي اتطورت فيه كثير بس توصلت لشي ان انا ما بدي اكمل زواج هذا مافي انسجام جسدي ولا فكري ولا في حوار ولا اي شي مشترك كل اللي نعمله هو عباره عن واجبات وققرت اشيل القناع يلي هو انا مبسوطه صرت اتصرف باللي احسه وهو صار يلاحظ وانا صرت صريحه كثير وصادقه مع نفسي حاليا خايفه اني اطلق من جهة كل مؤشرات الدنيا تقولي لازم اطلق ومن جهة ثانيه خايفه اكثر شي على زوجي خايفه اكسره لانه محترم وطيب وانا احبه كأنسان جدا بس ما قدرت اتقبله كزوج وعايشه فراغ عاطفي فضيع فضيع وحاولت ابني بينا حوار وشغلات مشتركه وفشلت ووصلت لمرحله صرت اذبل وانطفي وما بدي اخسر عمري ويروح مني بنفس الوقت مو عارفه ايش اعمل افيدوني الله يخليكم عندي ولد واحد عمره ٥ ومستقله مادياً من زمان
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي ما هي أسباب الخوف من الطلاق ؟ أنتِ لستِ أنانية ولا قاسية، أنتِ إنسانة مرهَقة تحملت فوق طاقتها سنوات طويلة، وخوفك من الطلاق مفهوم وله جذور عميقة في طفولتك وتجربتك مع أهلك وزواجك. خوفك من الطلاق غالبا ، ليس من الطلاق نفسه بل من أشياء خلفه ، خوف من الغلط والعقاب واللوم، لأنك تربيتِ على أنه ممنوع تغلطي، وأن رضا الأهل والمجتمع أهم من شعورك. أنت تخافين أيضا من إيذاء إنسان طيب ، أنتِ صاحبة ضمير عال وزوجك ليس سيئًا ولا مؤذيًا، فشعورك أنك “ستكسرين قلبه” أو “تظلمينه” يزيد التردد.هناك أيضا خوفك من نظرة المجتمع ، خاصة أنك طبيبة، ناجحة، والمطلّقة في المجتمع العربي أحيانًا تُعامل وكأنها هي المخطئة مهما كانت ظروفها. هناك أيضا الخوف على ابنك من آثار الطلاق، وعلى استقراره النفسي، وهذا خوف مشروع عند كل أم. تخافين من المجهول: ماذا بعد؟ حياتي كيف ستكون وحدي؟ هل أندم؟ هل أستطيع البدء من جديد؟ هذه كلها أسباب لا تعني أنك ضعيفة، بل تعني أنك واعية لمسؤولياتك، تحتاجين فقط أن تترجمي هذا الخوف إلى قرار ناضج، لا إلى شلل وتجمّد. من كلامك، هناك حقائق واضحة جدًا فأنت لم تختاري هذا الرجل من قلبك، بل تحت ضغط الأهل و“سمعة الكلمة” التي أعطوها، مع أنك كنت تبكين وتتوسلين لعدم إتمام الخطبة. هذا يشبه أشكال الزواج القسري والذي نعرف أنه يترك آثارًا نفسية عميقة وقلة انسجام وصعوبة في التقبّل. حصلت لك صدمات حول الزواج ، خطبة مفروضة، عرس مأساوي وحريق وأنتِ وحدك بلا أهلك، كلها أحداث تربط زواجك بمشاعر حزن وكابوس، لا بفرح وأمان. لا يوجد انجذاب حقيقي، لا متعة، تمثيل، وفترات طويلة بدون قرب، مع إحساس داخلي لديك بأنك “تعيشين برّا الزواج”. هذا فراغ عاطفي وجسدي حقيقي، لا مجرد ترف. زوجك طيب ومتعاون، لكنه صامت، لا حوار، لا مشاركة، لا مشاريع مشتركة، وكل محاولاتك لخلق حياة بينكما فشلت.لقد اشتغلتِ على نفسك، ذهبتِ لعلاج نفسي، وضعتِ حدودًا لأهلك، طورتِ عملك، أي أنك لا تهربين من مواجهة نفسك، بل العكس، تطورك زاد وضوحك أن هذا الزواج لا يناسبك . إذا ، المشكلة ليست أنك لم تحاولي بل أن جوهر العلاقة خال من التكافؤ النفسي والعاطفي ولا قبول زوجي عميق وهذه نقطة جوهرية في نجاح الزواج . كون الزوج طيبًا لا يجبرك شرعًا ولا عقلاً على أن تكملي زواجًا لا تقبلينه زوجًا، ما دمتِ لا تظلمينه في الحقوق المادية، وتحاولين الانفصال بأدب واحترام . حددي جلسة مصارحة أخيرة مع زوجك ، جلسة هادئة، بدون لوم، هل هو مستعد أن يدخل معك في استشارات زوجية ؟ هل هو مستعد لبذل مجهود حقيقي لتغيير نمط الصمت، وبناء حياة مشتركة؟إن رفض تمامًا أو لم يستوعب حجم الألم، فهذه علامة مهمة في قرارك. لو بعد التفكير والعلاج والمصارحة وجدتِ أن الطلاق هو الأنسب ، استشيري محامية ثقة في بلدك لفهم حقوقك وحقوق ابنك، والنفقة والحضانة، قبل أي خطوة. خططي لإخبار زوجك بطريقة تحفظ كرامته ، عبّري عن تقديرك لشخصه وفضله، مع وضوح أنك لا تستطيعين الاستمرار كزوجة، وأن استمرارك تمثيل وظلم لك وله. اتفقي معه ، إن استطعتِ على طلاق هادئ يحفظ الاحترام المتبادل، خاصة لأجل الطفل. من حقه أن يعرف الحقيقة بدل أن يعيش مع شخص يمثل عليه الحب والقبول.قد يتألم، لكن هذا ألم صادق أفضل من خداع طويل، وربما يرزقه الله لاحقًا بزوجة تقبله من قلبها . ليس المهم فقط أن يبقى الأبوين تحت سقف واحد، بل أن يعيش الطفل في جو احترام وأمان عاطفي . إذا تم الطلاق، حافظي على صورة الأب عنده، لا تشوهيه، ودعيه يرى أنكم انفصلتم كزوجين لكنكم فريق كأبوين يفكران في مصلحته قبل كل شيء .
من مجهول
اتعوذي بالله من إبليس و خزعبلات النسويات وتمكين المراءه والله ثم والله مالك غير زوجك ولو تطلقتي بتعرفين ان الله حق و تندمين قد شعر راسك
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 25-02-2026
من مجهول
اذا اردت ان تشفي غليلك وتردي الصاع لاهلك والصفعه لهم فبادري بالطلاق وانتصري لذاتك واذا أردت ان تصبري وترضي فافعلي ذكرتيني بصديقه لي تختلق التعاسه من كل شي الى ان بدات تأخذ دوا اعصاب وارتاحت وهديت وبعدت عنها لانها صرعت مخي بتفاصيل حزنها وكآبتها يللي مال امها داعي
من مجهول
يا ابنتي…الله سبحانه لم يشرع الزواج مجرد عقد اجتماعي، بل قال جل وعلا: وجعل بينكم مودة ورحمة.فان غابت المودة، وبقي الاحترام فقط، فهذا نقص يحتاج معالجة، لكنه لا يعني مباشرة ان العقد باطل او ان البقاء حرام.انت لا تعيشين مع رجل ظالم ولا فاسق ولا مهين. بل رجل يحبك، قائم بواجباته، يعينك في بيتك، ويحفظك. وهذه نعم عظيمة. قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يفرك مؤمن مؤمنة، ان كره منها خلقا رضي منها اخر.ومعنى الحديث ان الحياة الزوجية لا تقوم على الشعور الدائم، بل على تغليب جوانب الخير.لكن كذلك ديننا لا يطلب منك ان تعيشي في عذاب دائم.المرأة في الاسلام لها حق الفسخ اذا استحكم النفور ولم تعد تستطيع اقامة حدود الله في نفسها. جاءت امرأة ثابت بن قيس رضي الله عنه الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ما اعيب عليه في دين ولا خلق، ولكني اكره الكفر في الاسلام. اي اكره ان اقصر في حقه بسبب نفوري. فلم يجبرها النبي على البقاء.تأملي هذا جيدا.الشرع يوازن بين حق الزوج وحق قلبك.الخوف الذي في داخلك ليس فقط خوف طلاق.هو خوف من ان تظلمي رجلا صالحا.وخوف من ان تسألك نفسك يوم القيامة: هل استعجلت؟ هل بذلت كل الاسباب؟لذلك انصحك قبل اي خطوة بثلاثة امور شرعية واضحة:اولا: استفراغ الوسع في الاصلاح.قال تعالى: وان امرأة خافت من بعلها نشوزا او اعراضا فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا.اجلسي معه جلسة صدق لله، لا اتهام فيها. قولي له انك تريدين زواجا فيه قرب روحي وجسدي، وتطلبين منه مشاركة حقيقية. اقترحي جلسات ارشاد اسري. هذا من باب الاخذ بالاسباب.ثانيا: اكثري من الدعاء في جوف الليل.قولي: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على ما فيه رضاك.وقولي: اللهم ان كان في قلبي نفور فاصرفه، وان كان في الفراق خير فاقدره لي برحمتك.ثالثا: صلاة الاستخارة بصدق وتسليم.الاستخارة ليست راحة فورية، بل تيسير طريق. ان رأيت الامور تتيسر للاصلاح فهذه اشارة، وان وجدت الاسباب تنغلق رغم بذل الجهد فهذه اشارة اخرى.انت محاسبة على النية وبذل السبب، لا على المشاعر التي لم تختاريها.القلب بين اصبعين من اصابع الرحمن.وان وصلت يوما بعد استنفاد الوسع الى يقين انك لا تستطيعين العيش زوجة له، فالطلاق في هذه الحال ليس معصية. لكنه يكون بخلق، واحسان، ورد جميل، وحفظ للعشرة، ورحمة بابن بينكما.لا تتخذي قرارا من ضيق.ولا تبقي فقط بدافع الشفقة.واجعلي ميزانك سؤالا واحدا: هل انا اقيم حدود الله في هذا الزواج ام اظلم نفسي او اظلمه؟اسأل الله ان يشرح صدرك للحق، وان يكتب لك ما فيه سكينة قلبك وصلاح ولدك، وان يجزيك على خوفك من ظلم غيرك خيرا عظيما.قلب يخاف ان يكسر قلبا اخر… هذا قلب فيه خير كثير
من مجهول
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا ابنتي الكريمة هذه رسالة لك من قلب داعية يخاف عليك، ويطبطب على قلبك قبل ان ينصحك:يا ابنتي…اولا احب ان اقول لك شيئا مهما جدا: انت لست انسانة سيئة، ولست جاحدة، ولست ظالمة. انت انسانة تعبت طويلا من كبت مشاعرها حتى لم تعد تعرف صوت قلبها الا متأخرا.نشأتك في بيت لا يسمح بالخطأ زرع فيك خوفا عميقا من الرفض، من الغضب، من خيبة الامل. كبرت وانت تقولين حاضر حتى حين كان قلبك يصرخ لا. وعندما جاء الزواج لم يكن اختيارا حرا ناضجا خرج من طمأنينة، بل خرج من خوف وضغط وشعور بانك لا تستطيعين ان تخذلي احدا.الان انت لا تخافين من الطلاق بقدر ما تخافين من ان تجرحي انسانا طيبا. تخافين من الشعور بالذنب. تخافين من ان تكوني انت المخطئة هذه المرة. تخافين من ان تعيدي صورة البنت التي كسرت القواعد.يا ابنتي…الزواج في دين الله سكن ومودة ورحمة. ليس مجرد رجل طيب يؤدي واجباته. السكن يعني ان يرتاح قلبك. المودة تعني ان يشتاق الجسد قبل العقل. الرحمة تعني ان يكون بينكما حياة، لا مجرد التزام صامت.لكن اسمعيني جيدا:ليس كل شعور بالفراغ يعني ان الحل الفوري هو الطلاق. احيانا نحن حين نبدأ رحلة الشفاء، نكتشف حجم الالم القديم دفعة واحدة، فنريد ان نهدم كل ما بني في مرحلة ضعفنا. بينما الحكمة تقتضي ان نفرق بين امرين:هل المشكلة انك لم تختاريه بحرية؟ام المشكلة انكما لم تتعلما كيف تبنيان علاقة حقيقية بعد ان تجاوزتما مرحلة الواجب؟انت تقولين انه محترم، يساعدك، يحبك، لا يؤذيك. هذا رصيد ليس بسيطا. كثير من النساء يتمنين نصفه. لكن ايضا لا يجوز ان تعيشي ذابلة منطفئة.الخوف من الطلاق عندك له اسباب واضحة:خوف من تكرار الشعور بالذنب امام اهلك.خوف من كسر قلب رجل طيب.خوف على طفلك.خوف من ان تكتشفي لاحقا ان المشكلة كانت داخلك لا في الزواج.وخوف خفي من ان تختاري اخيرا لنفسك ثم تتحملي مسؤولية الاختيار.يا ابنتي… القرار المصيري لا يؤخذ وانت في ذروة الانهاك العاطفي.ولا يؤخذ فقط لان القلب يشعر بالفراغ.ولا يؤخذ فقط بدافع الشفقة.انصحك بثلاثة امور قبل ان تفكري في كلمة طلاق:اولا: مصارحة زوجك بعمق وهدوء، ليس على شكل شكوى، بل على شكل اعتراف: انا اشعر اني انطفئ. انا احتاج حوارا، احتاج حياة مشتركة. دعينا نبدأ من جديد. اعرضي عليه استشارة اسرية مشتركة. اعطي الفرصة الحقيقية قبل الحكم النهائي.ثانيا: استمري في علاجك النفسي، ولكن احذري ان يتحول وعيك الجديد الى غضب على كل ما بني في مرحلة ضعفك. الشفاء ليس ثورة، بل نضج متدرج.ثالثا: صلي صلاة استخارة بصدق، وادعي: اللهم ان كان في بقائي خير لديني وقلبي وولدي فثبتني، وان كان في فراقي خير فاصرفني عنه برفق ولا تجعل في قلبي قسوة.تذكري شيئا مهما:الطلاق ليس حراما، لكنه ليس هروبا ايضا. هو حل حين تستنفد اسباب الاصلاح.وان بقيت، فليبق قرارك عن وعي لا عن خوف.وان رحلت، فليكن رحيلك برحمة لا بتمرد.انت اليوم لست تلك الفتاة الخائفة. انت طبيبة، واعية، تعملين على نفسك، وضعت حدودا لاهلك، وتكبرين يوما بعد يوم. فلا تتخذي قرارا يخرج من خوف جديد باسم الشجاعة.اهدئي. خذي وقتك. لا احد يطاردك.الله لا يضيع قلبا صادقا يبحث عن الحلال بصدق.ربت الله على قلبك، وكتب لك الطريق الذي فيه سكينتك، لا الذي فيه فقط ارضاء الناس
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 24-02-2026
من مجهول
وعليكم السلام يا طبيبتنا الجميلة أنتِ لم تخافي من الطلاق بحد ذاته… أنتِ تخافين من الشعور القديم الذي رافقك منذ طفولتك: الخوف من أن تخطئي.الخوف من أن تُغضبي أحدًا.الخوف من أن تكوني “السبب” في ألم شخص آخر.نشأتِ على فكرة أن الغلط ممنوع، وأن رضا الآخرين أهم من راحتك، فكبرتِ وأنتِ تحملين على كتفيك مسؤولية مشاعر الجميع. لهذا اليوم، أكثر ما يؤلمك ليس فكرة الانفصال، بل فكرة أنك قد “تكسري” رجلاً طيبًا يحبك. أنتِ تخافين أن تكوني أنتِ السيئة في القصة.لكن اسمعيني بقلب هادئ…الزواج ليس إحسانًا ولا صدقة ولا مكافأة على الطيبة. الزواج سكن، انسجام، روح تطمئن حين تقترب. أنتِ حاولتِ. سنة خطوبة من الحزن، توسلات وبكاء، محاولات فسخ، زواج بدأ بكابوس، ثم سنوات من الإقناع الذاتي، ثم أمومة، ثم محاولات إصلاح، ثم علاج نفسي، ثم تطوير ذات، ثم صدق مع النفس. هذه ليست امرأة متهورة تبحث عن نزوة. هذه امرأة استنفدت كل الطرق.الخوف من الطلاق عندك له عدة جذور:– خوف الطفلة التي تعودت أن تكون “البنت المثالية” وألا تخذل أحدًا.– خوفك من مواجهة غضب والدك أو حكم الناس.– خوفك من تأنيب الضمير تجاه رجل لم يؤذكِ لكنه لا يشبهك.– خوفك من أن تندمي لاحقًا.لكن هناك خوف آخر صامت يكبر بداخلك: خوف أن تعيشي بقية عمرك منطفئة.الفراغ العاطفي الذي تصفينه ليس رفاهية. الجفاف الجسدي ليس تفصيلًا. تمثيل السعادة ليس تضحية بسيطة، بل استنزاف طويل. الإنسان حين يعيش سنوات وهو يمثل، يفقد نفسه بالتدريج. وأنتِ بدأتِ تستعيدين نفسك، ولهذا لم يعد بإمكانك لبس القناع.كونه رجلًا محترمًا لا يعني أنكِ ملزمة بالبقاء. الطيبة لا تصنع انسجامًا. الصمت الطويل لا يصنع شراكة.وأنتِ لا تريدين قصة أخرى، أنتِ تريدين أن تشعري أنكِ حية. وهذا احتياج إنساني مشروع، وليس خيانة.القرار لا يجب أن يكون اندفاعيًا، لكن يجب أن يكون صادقًا. قبل أن تحسمي، اسألي نفسك بوضوح شديد:لو اختفى خوف الناس، وخوف كسر خاطره، وخوف كلمة “مطلقة”… هل كنتِ ستبقين؟تخيلي حياتك بعد خمس سنوات إن بقيتِ كما أنتِ الآن… وتخيليها إن اخترتِ الانفصال باحترام وهدوء. أي الصورتين تشبهك أكثر؟إن قررتِ المحاولة الأخيرة، فلتكن محاولة حقيقية جدًا: جلسات علاج زوجي، مصارحة كاملة بدون تمثيل، وضع احتياجاتك على الطاولة بوضوح. ليس تلميحًا، بل كلام مباشر: أنا أحتاج تواصلًا، حوارًا، قربًا حقيقيًا. إن تجاوب وسعى معكِ، ربما يولد شيء جديد. وإن بقي الصمت كما هو، فستعرفين أنكِ بذلتِ آخر ما لديكِ.وإن اخترتِ الطلاق، فافعليه بوعي لا بشعور ذنب. يمكنك أن تنفصلي باحترام، أن توضحي له أن المشكلة ليست نقصًا فيه، بل عدم توافق. الألم سيكون موجودًا، نعم. لكنه ألم صادق أنظف من عمر كامل من التمثيل.ابنكِ يحتاج أمًا متوازنة، لا أمًا تذبل بصمت. الأطفال يشعرون بما لا يُقال. حين تكبر روحه سيرى امرأة احترمت نفسها ولم تعش سجينة خوفها.أنتِ لستِ أنانية. أنتِ متأخرة فقط في اختيار نفسك.ولأول مرة في حياتك، أنتِ لا تقولين “حاضر”… بل تقولين “ماذا أريد أنا؟”مهما كان قرارك، لا تعودي إلى القناع. لا تعودي إلى إسكات صوتك. الطفلة التي كانت تبكي خوفًا من الخطأ تستحق اليوم امرأة تحميها، لا تكرر عليها نفس القسوة.خذي وقتك. صلي استخارة. اكتبي مشاعرك. استمري في العلاج. لا تتخذي القرار من قمة الانفعال ولا من قاع الذنب، بل من منطقة هادئة في داخلك.أنتِ قوية، واضحة، واعية.والمرأة التي وصلت لهذا القدر من الصدق مع نفسها لن تضيع طريقها… حتى لو كان الطريق مؤلمًا في بدايته
من مجهول
انا أرى أنك حاولت أن تتعافى من جروح الطفولة لكنك لم تتعافى من مشكلتك فى عدم تقبل زوجك لانه لا يوجد انسان كامل اكيد كل فيه مميزات وعيوب وانت ايضا كذلك ولكن المميزات تجعل الإنسان يتقبل الطرف الآخر حاولى أن تذهبي لمختص يساعدك فى هذا الأمر ربما يرشدك على أمور تجعل علاقتك بزوجك تتحسن وتراجعى نفسك إذا فشلت حينها انفصلى عنه واستقلى بنفسك وسيعوضك الله بأفضل منه وخيرا منه فيما يرضيه المهم أن تحاولى الذهاب الى مختص يساعدك فى هذا الأمر أيضا
من مجهول
اسوأ شئ فعله اهلك هو اخبارك على الزواج من شخص لاتريدينه وليس من حقهم فعل ذلك ابدا فأنت لك حق القبول والرفض لأنها حياتك انت وانت من تتزوجين ولكن ماحدث حدث فأمر طلاقك من زوجك يجب أن يكون بشئ يستحق ذلك الم تحاولى أن تعرضى زوجك أيضا على مختص ربما هذه الصفة التى فيه والتى تضايقك منه تتغير من خلال معالج وبالتالى تستطيعي أن تحبيه أكثر فما تذكرين ليست اسباب بالفعل تستحق الطلاق فالطلاق يجب أن يكون على شئ كبير لذلك حاولى معه قبل أن تنفصلى عنه ربما تراجعى نفسك
من مجهول
من الجيد انك حاولت أن تذهبي الى مختص للتعافى من جروح الطفولة التى لديك واصبحت قوية وتعافيت بالفعل ولم تستلمي والآن بالفعل ابدأى من جديد ولا تلتفتى ابدا للماضى حاولى فقط أن تنظرى امامك وان تسعى فى التطوير من ذاتك وفعل ما يسعدك ولكن اعلمى أن الله لم يقدر لك الزواج من هذا الشخص الا لانه يعلم أنه خير لك ولعلك إذا تزوجت بأخر كانت حياتك كلها جحيم لذلك قبل الطلاق يجب أن تفكرى جيدا وان تتحملى نتيجة قرارك مهما كانت
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين