زوجي لا يدافع عني أمام عائلته
زوجي لا يدافع عني أمام عائلته، أعاني من مشكلة مع زوجي، أولاً وقبل كل شيء أنا مطلقة تطلقت في عمر 18 سنة، وجلست في منزل والدي عامًا، وفي عام 2024 تزوجت مرة أخرى من رجل مطلق مرتين "أي تزوج الأولى وطلقها، ثم الثانية وطلقها، وأنا الثالثة"، أنا بصراحة أحبه كثيرًا، خاصة أنني الآن متزوجة منه منذ عام ونصف، وقد مر عام كامل كانت حياتنا فيه جميلة، خصوصًا أنني أنجبت طفلًا عمره الآن 7 أشهر
البارحة حدثت مشكلة كبيرة بيني وبينه، وكان السبب زوجة أخيه، هذه امرأة سريعة الغضب وقد عاشت مع زوجي 18 سنة، وكانت تخدمه سواء قبل زواجي منه أو بعد طلاقه المهم، قبل يومين تشاجرت معها لأنها قالت لي: «اشكري ربك أنه رزقك برجل مثل زوجك، يطعمك ويشربك ويصرف عليك ويتحملك»، قالت لي هذا الكلام أمامه وهو فقط يضحك، أخبرتها أن هذا الكلام موجه إليها أيضًا، فغضبت فورًا وبدأت تقول لي كلامًا جارحًا، ومنه أنني كنت جائعة عند والدي، ولما تزوجت شبعني زوجي أهانتني أمامه، ولما حاولت أن أرد عليها قاطعني زوجي ودافع عنها بدلًا من أن يدافع عني، شعرت بالغضب وذهبت إلى منزلي "فنحن نسكن أمام بعضنا"
زوجي متعلق بعائلته كثيرًا؛ فوالداه متوفيان، ولم يبق له سوى أخوه وزوجته وأولادهما، هو دائمًا يكون معهم أكثر مما يكون معي، وأحيانًا يأكل هناك وينام هناك عندما أذهب إلى بيت والدي، بصراحة أنا أحب عائلته أيضًا لكنهم لا يحبونني، زوجة أخيه دائمًا تتشاجر معي وتظلمني، ومع ذلك أطلب منها السماح حتى لا تتفرق العائلة، أولادها يشتمونني ويضربونني ويهينونني ولا يحترمونني، ورغم ذلك أنا صامتة ومتحملة
بعد المشكلة التي حدثت بيني وبينها أخبرته أن كلامها لم يكن عاديًا، وصارحني بأنه هو أيضًا شعر بالغضب، ولما سألته لماذا لم يدافع عني أمامها، قال لي إنه سيخبرها في الغد أن كلامها كان خطأ، لكن في اليوم التالي لم يخبرها شيئًا، بل تشاجرت معي مرة أخرى، ولما اتصلت به وهو في العمل، قال فقط إنه لا يريد مشاكل، لذلك مثل حمقاء، ذهبت واعتذرت منها، رغم أنني كنت ما زلت غاضبة، وكنت أنتظر زوجي لأتحدث معه
وعندما أتى لم يكلمني أبدًا، بل ذهب عندهم وأخذ ابنه وتركني وحدي، انتظرته طوال الليل، ولما عاد ذهب فورًا للنوم، وفي الصباح ذهب إلى العمل، لما اتصلت به وسألته إن كانت الأمور جيدة بعد ما حدث قال إنها جيدة، شعرت أنه لا يهتم بي أبدًا، بل يهتم فقط بأن تكون أجواء عائلته جيدة، دون أن يهتم بي أو بما أحاول قوله
وعندما عاد إلى المنزل جاء إلي وكأنه يريد شجارًا، وسألني ماذا كنت أقصد بكلامي في الهاتف عن الأجواء، لكنني تجاهلته لأنه كان صائمًا وخفت أن يغضب أكثر، وقلت له إننا سنتحدث بعد الإفطار، فقال لي إنني لا أزال لا أعرفه جيدًا، شعرت بالغضب وناقشته، فأخذ يصرخ عليّ بكلام جارح، وعندما شعرت بغضب عارم، أخذت كأسًا كان أمامي دون وعي مني وكسرته، لم يعجبه الأمر، وبدأ يلومني،
أنا بطبعي عندما أغضب لا أجرح من أحب بكلامي، بل أخرج غضبي في شيء أكسره، كصحن أو كأس، حتى لا أكسر قلب شخص أحبه، لكن عندما أخبرته بذلك لم يتقبل الأمر، وقال لي إنني لست في منزل والدي بل في منزله، بدأت أبكي وهو لم يتوقف عن تجريحي، ولم يهتم بمشاعري
عندما سمعت عائلته شجارنا أتوا ليفرقوا بيننا، ودخلت زوجة أخيه بيننا وحاولت إبعاده عني، كنت أريد أن أناقش زوجي على انفراد لنحل مشكلتنا، لكنها كانت تحاول إبعاده عني، وأنا أمسك بذراعه وأحاول جذبه نحوي، كانت تنظر إلي بنظرات غاضبة، عندما رأيته يقف خلف زوجة أخيه وهي تبعده عني وهو صامت، شعرت أنه ليس الرجل الذي أعرفه، وكأنني رأيت وجهًا آخر له لم أره من قبل
وعندما جلسنا وحدنا نحاول حل المشكلة، كلما أخبرته بما كانت تفعله بي عائلته كان يرفض التصديق ويدافع عنهم، حتى إنه أخبرني أن زوجة أخيه يعزها أكثر من أمه المتوفاة، شعرت بخيبة أمل كبيرة لأن الشخص الذي صبرت وضحيت من أجله لم يستطع أن يفعل شيئًا من أجلي، ولم يدافع عني ولو مرة واحدة عندما ظلموني أو قللوا من قيمتي أمامه
اليوم صباحًا استيقظت وقلبي يؤلمني من كلامه الجارح، استيقظت بجسد بلا روح، وعندما استيقظ هو لم يهتم بي، طلبت منه أن يخرجني إلى مكان ما لنصلح الأمر بيننا لكنه رفض، وقال إنه سيخرج مع أصدقائه، شعرت حينها أنني لا شيء بالنسبة له، ثم ذهب إلى عائلته ولم يعد إلي، عندها أدركت أنني آخر أولوياته وشعرت بنفس المشاعر التي شعرت بها مع طليقي الأول وهي الكره، أنا خائفة أن أكرهه، وخائفة أن يبرد قلبي تجاهه، ماذا أفعل؟ أريد حلًا
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟