ماذا أفعل إذا تخلى زوجي عني وقت ضعفي
السلام عليكم فريق حلوها اتمنى تساعدوني في مشكلتي ماذا أفعل إذا تخلى زوجي عني انا عمري ٣١ سنه ام لطفل عمره ٥ سنين عشت كبرت في عائله عصبيه دائما والمشاكل ببيتنا كانت كثيره وصوت عالي الخ بعد ما كبرت اتغربت لمده ٧ سنين درست فيهم اعتمدت على نفسي اعتماد كامل من عمري ١٧ وما كنت ازعج اهلي بشيئ لان ببساطه راح ينهاروا بدل ما يحلوا بعد تخرجي اتعرفت على شخص كان محترم طيب من عائله طيبه وسويه وهذا اكثر ما جذبني للعلم ما كنت وقتها عندي انجذاب عاطفي اله بس قلت يجي بعدين اريد اختار رجال صح
تزوجت وعدت ٥ سنين انا طول عمري من انا وبالمدرسه مندفعه جدا افرغ يلي بقلبي لاي شخص طيبه بزياده اجي على نفسي عشان الناس اكذب كثير عشان اخاف اسمع انتقاد اتأخر على شغلي وبيتي يحتاج وقت وجهد اكثر عشان انضفه ممكن اروح للمول اصرف كل فلوسي ولما اعصب اجرح المقابل بكلامي وبعدين اندم وانسى تماما ايش حكيت وقت انفعالي ولا مرا زوجي قالي لا تطلعين لا تتسوقين لا تدرسي برا لان مستحيل اعرف ادرس بالبيت كان طول الوقت يساعدني بشغل البيت بأبني وانا كنت اشوفه داعم جدا انا طبيبه متدربه حياتي ملخبطه من المناوبات وقله النوم ودراسه الصعبه بس ولا مرا حسيت برضا داخلي على نفسي مشاعري كثير تتغير يوم احبه يوم ما اطيقه بس كنت دايما حاطه ماسك والكل شايفني تمام لحد ما تعبت جدا وحسيت علاقه الحميمه راحت لاشهر الاستمتاع غاب
دخلت بأكتآب وما كنت قادره اقوم اشرب مي او اهتم بنفسي وطلبت من زوجي يطلقني لاني شايفه نفسي مو حمل زواج ومو قادره اسعده رفض وما قبل ابدا وقتها رحت طبيب نفسي وشخصتي ب ADHD بدرجه عاليه جدا مأثره على انفعالي كلامي الجارح تسوق الزائد الاكتآب الداخلي تقلب المشاعر عدم القدره على موازنه العمل والشغل ببساطه طلع هو سبب كل اشي وقالي هلشي يتعالج فرحت خصوصا لما عرفت هذا مو طبع حكيت لزوجي وكنت ابعث له كثير ريلزات وفيديوات عن هذا الاشي وهو يمل وما يحب يسمع وجا معي على الدكتور والدكتور شرح له وكان طول الفترا هو مو مقتنع وشايف هلشي مو منطقي وما يخليني اناقشه ع الموضوع واحكي له كيف نظم حياتنا ونصلح كل شي
بالاخر انفجر انفجار عظيم بوقت ما انا كنت مبلشه بالدوا بلاسبوع الاول وطالبه منه يوقف معي انفجر وسمعني كلام وسخ ونزلني بالشارع من السياره بعدين رجع علي واهله كمان طلعوا كل اشي بقلبهم انتي كثير تطلعي تدرسي برا انا عندي امتحانات بورد لتخصص وبالبيت تركيزي صفر فاروح مكتبه وهو ما كان يقول لا وانتي بيتك وسخ وانا والله ارجع من الدوام انضف بس اخر فترا انتكست ونزلوا على بيتي وحكموا وما خلو ابدا علي اشي لا هو ولا اهله وقتها انفعلت وعليت صوتي عليه قدام اهله بعدها كان مصممم انه يطلقني بس انا اتمسكت فيه وترجيته وقلت له وعد اتغير حاليا انا مكسوره لانو لو فتح بس كوكل كان قرأ ايش يعمل الadhd بكل جوانب الحياه بس هو ما عنده فضول اصلا ويعاملني معامله بارده ويقولي الصوت العالي جاب فيكي نتيجه واهلو ما يحكو معي
انا حاسه بكسره منه ما استوعب ضعفي ولا اضطرابي يلي انا اكتشفته وصرت اتعالج ما وقف معي باصعب ايامي وطول السنين كان عامل حالو مرتاح وهو لا طيب انا ايش اعمل انا شخص احتاج احتواء عاطفي عالي احتاج حدا ياخذ ويعطي معي وهو صامت تماما وكمان تحتاج احد يفهم اضطرابي ويساعدني اتغلب عن صعوبات المهم بعد ما شاف اني ترجيته صار يحس حالو اقوى وقرر يبعتني ع اهلي فترة بعدها يجي بحط شروط لرجعتي وانا حاسه باهانه صراحه لانو ما فهمني ابدا لو كان فاهمني ومقدر ضعفي ومحتويني كنت اعطيته عيوني بس بعد يلي عمله حاسه جواتي شي انكسر وانا بحاجه لرجل حنين بحياتي
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي ماذا أفعل إذا تخلى عني زوجي وقت ضعفي ؟ أنت متعبة ومنكسرة لكن في نفس الوقت واعية، تشخّصتِ، وبدأتِ العلاج ، وهذا بحد ذاته قوة كبيرة وليس ضعفًا. الاندفاع، وكثرة الكلام، والتجريح وقت العصبية، والتشتت، والانفاق الزائد، وصعوبة تنظيم البيت والعمل ، من الأعراض الشائعة جدًا لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الكبار، وليست عيب تربية أو «طباع سيئة مثل ما يتصوّر البعض. اضطراب فرط الحركة يؤثر على الانفعال، والقدرة على التركيز،و إدارة الوقت، وتنظيم البيت والمال، والعلاقات الزوجية بشكل واضح، وزوجك لا يفهمه ويفسّر كل شيء على أنه كسل أو أنانية أو عدم احترام . مثالكِ عن نسيان الكلام الذي قلته وقت الانفعال، أو أنك يوم تحبين زوجك ويوم لا تطيقيه ، مرتبط أيضا بتنظيم المشاعر في اضطراب فرط الحركة وليست دليل على أنك إنسانة سيئة . من حقك أن تشعري بالخذلان لأنك حين انهرتِ وبدأتِ العلاج كان من المفروض أن يكون هو الكتف الذي تستندين عليه، وليس مصدر الإهانة والضغط الإضافي. كثير من الأزواج غير المصابين بهذا الاضطراب يعيشون ما يسميه الأخصائيون احتراق شريك الـADHD فيصبح عنده تراكم غضب، ينتقد، يجرح، يشعر أنه يتحمل كثيرا ، لكن هذا لا يبرر الإهانة ولا رمي الكلام الوسخ ولا إنزالك إلى الشارع . إحساسك إن شيء انكسر داخلك وإنك الآن تنظرين إليه ببرود وقسوة رد فعل مفهوم بعد ما تمسّكتي به وتوسلت له ثم قابل ذلك بتكبر وشروط وإرسالك لأهلك. في الشريعة، العشرة بالمعروف تشمل الرحمة، والاحترام، والستر، وعدم الإهانة، وليس فقط الحقوق الأساسية . الإهمال العاطفي، والتحقير، والتعامل مع الزوجة بدون مودة ورحمة يعتبر تقصيرًا في حسن العشرة وليس شيئًا بسيطًا يمكن تجاهله، خاصة مع زوجة مريضة وتحت علاج. لك الحق أن تُعاملي باحترام، وأن تستشاري لا أن يُقرّر عنك مصيرك وحدك، ولك حق أن ترفضي شروطًا مهينة تمس كرامتك وكأنك مجرمة وليست شريكة حياة . استمري مع الطبيب النفسي على الدواء والمتابعة، واطلبي منه خطة علاجية واضحة ، ركزي في هذه الفترة على ثلاث محاور صغيرة ، نوم قدر الإمكان منتظم ، روتين بسيط للبيت وترتيب أساسي يوميًا بدلًا من فترات انفجار وتنظيف ضخم ودفتر تسجّلين فيه مواعيدك ، ومصاريفك ، وأهم المهام اليومية (هذا يساعد جدًا مع ADHD) . فكرة أن " أغير حياتي كلها دفعة واحد" تتعبك، بينما التغيير التدريجي الصغير الثابت هو الذي يفيدك ويظهر لزوجك وأهلك أنك جادة وواعية. أعيدي تعريف موقفك من الزوج ، لا تعودي لمجرد أنك خائفة من كلمة مطلّقة أو من المجتمع ، اكتبي نقاطك بوضوح وأخبريه (مباشرة أو عبر وسيط حكيم) بضرورة الالتزام بعدم التشهير بك أمام أي كان أو مع مختص وموافقته على حضور جلسة أو جلستين على الأقل مع أخصائي أسري/زواجي يفهم ADHD ليشرح له كيف يتعامل معك ويضع معكم نظام حياة مشترك. يجب أن تكون عودتك لمنزلك عودة زوجة محترمة وليست مذنبة تحت الاختبار. أنتِ لستِ مضطرة لقبول شروط يشعرونك فيها أنك أقل أو أنك مذنبة وتستحقين العقوبة . لو استمر زوجك على موقف البرود والتكبر واستمر هو وأهله في معاملتك كأنك مشكلة يجب ترويضها ورفض تمامًا فكرة الاستشارة أو محاولة الفهم،هنا تصبح الأولوية لسلامتك النفسية والعاطفية أنت وطفلك. في هذه الحالة ، استشيري جهة موثوقة عن خياراتك الشرعية والقانونية، خاصة أن عندك طفل، لتعرفي حقوقك في السكن، والحضانة، والنفقة لو وصل الأمر للانفصال واستمري في بناء حياتك المهنية كطبيبة، لأن وجودك على قدميك ماليًا ومعنويًا يعطيك مساحة قرار أوسع، سواء اخترت البقاء أو الانفصال . احتياجك لاحتواء عاطفي عالي ليس عيبًا، بل مفهوم جدًا في ظل طفولة مليئة بالصراخ ومراهقة اعتمدت فيها على نفسك وحيدة. من حقك زوج يتكلم، ويحاور، يسمع، ويفهم اضطرابك، ويساعدك على بناء روتين يناسبك لا أن يستخدم نقاط ضعفك ضدك كلما غضب. لكن قبل أن تبحثي عن رجل حنون ؛ أعطي نفسك فرصة لتكوني أنتِ أيضًا حنونة على نفسك ، لا تجلدي نفسك . أنت إنسانة عندها اضطراب طبي معترف به، تبذل جهدًا هائلًا كأم وطبيبة وزوجة، وتستحقين علاقة فيها رحمة وتعاون، لا قسوة وحكم.
من مجهول
بصراحه انتى واحده حابه تدلعي وسارحه لدكتور نفسي وعايزه تعملى نفسك مريضه غير مسؤله عن افعالك وعايزه زوجك يصبر ويطبخ وانتى تعصبي عليه وتعيشي ب احباط وهو يلملم بعدك انتى مريضه نفسيا يشوف الرابط فوقي نرفزتيني ورى الرابط اخواتك وطلعي مرضك النفسي الخطير عليهم وسيبي الراجل يشوف له ست نظيفه فرفوشه مصليه ولو جاها مرض نفسي قريت البقره واستغفرت ربنا وبخرت البيت ورشت العطر وشغلت الاضاه وستقبلت زوجها بفرفشهومتاكده الف في الالف ان مرضك النفسي هذا بس لزوجك المسكين في بتكم ولاعتملي حاجه
من مجهول
أهلاً بكِ .تؤكد رؤية كتاب"التفكير الضوئي" أننا لا نرى الواقع كما هو، بل كما تسمح لنا **عدساتنا الإدراكية** برؤيته ما تمرين به اليوم هو نتيجة تداخل عدسات قديمة من الطفولة مع أحداث حالية معقدة.إليكِ تحليل لمشكلتكِ وكيفية التعامل معها بناءً على مفاهيم الكتاب: 1. فهم "العدسات الإدراكية" وبرمجة الطفولةنشأتكِ في عائلة "عصبية ودائمة المشاكل" شكلت عدستكِ الإدراكية الأولى لقد تعلمتِ "الكذب خوفاً من الانتقاد" و"تجاهل احتياجاتكِ لإرضاء الآخرين". هذه البرمجة جعلتكِ ترتدين "ماسك" (قناع) طوال سنوات، مما أدى لاستنزاف طاقتكِ العاطفية ووصولكِ للاكتئاب *نصيحة: أدركي أن استجابتكِ الحالية (الاندفاع، جرح الآخرين بالكلام) هي استدعاء لعدسات قديمة من أرشيف الطفولة وقرر عقلكِ الباطن أنها هي "الاستجابة المناسبة" لحماية نفسكِ.#2. معادلة المسؤولية: (ح + س = ن)يطرح الكتاب معادلة ذهبية: **الحدث (ح) + الاستجابة (س) = النتيجة (ن)الحدث: تشخيصكِ بـ ADHD وانفجار زوجكِ وغضبه.الاستجابة: حالياً، استجابتكِ هي "الترجي" و"الوعد بالتغيير"، مما جعل زوجكِ يشعر بأنه "أقوى" وبدأ بفرض شروط مهينة.*النتيجة: شعوركِ بالكسرة والإهانة.*التغيير المطلق:** لكي تتغير النتيجة (ن)، يجب تغيير الاستجابة (س). الترجي يضعكِ في "موقع الضحية" ويعزز ندرة تقدير الذات لديكِ.3. الخروج من "مربع صراع الهبابرة"أنتِ وزوجكِ الآن في **"المربع الثاني: صراع الهبابرة" حيث يطغى الظل على الضوء، ويتحول النقاش إلى معارك لإثبات من "المحق" ومن "المخطئ" [263، 264]. زوجكِ يركز ضوءه الساطع على **"البيت غير النظيف"** و**"خروجك للدراسة"**، بينما تضعين أنتِ هذه الأمور في **الظل** مركزة ضوءكِ على "الاضطراب النفسي*الحل:** حاولي تسليط الضوء على "الحل التوافقي" بدلاً من "من المخطئ". قولي له: "أنا أتفهم أن فوضى البيت كانت تؤذيك (إضاءة لعدسته)، وأنا الآن أتعالج لأكون أفضل لنا جميعاً" [441، 448].4. فخ "حج برر" (التبرير)رغم أن ADHD سبب حقيقي لانفعالاتكِ، إلا أن استخدامه كمربر وحيد أمام زوجكِ قد يراه هو نوعاً من حج برر للهروب من المسؤولية * العقل الباطن لزوجكِ قد يرفض هذا "الضوء الجديد" (التشخيص) لأنه يهدد صورته عنكِ كشخص مقصر. * **العمل المطلوب:** انتقلي من "شرح الاضطراب" إلى "خطوات عملية" يراها بعينه (مثل تنظيم البيت بمساعدة دوائية أو خارجية)، لأن العقل يصدق الأفعال أكثر من الكلمات.5. استعادة "الرصيد العاطفي"انفجار زوجكِ المفاجئ يعني أن **"رصيده العاطفي"** تجاهكِ قد نضب بسبب سنوات من "السحب" (الكلام الجارح، التقلب) دون "إيداع" كافٍ [413، 414].* أنتِ الآن في فترة "البيت عند الأهل". استخدمي "نظرية الإحلال" بدلاً من الترجي، ابدئي بإرسال رسائل بسيطة (إيداعات) تعبر عن الامتنان لأشياء فعلها في الماضي. هذا سيبدأ في تصفية "الماء العكر" في العلاقة تدريجياً.*الخلاصة لما يجب فعله الآن:1. **توقفي عن الترجي:** هو يقلل من قيمتكِ في نظره وفي نظركِ (أنا لست بخير وأنت بخير).2. **تحملي المسؤولية الأدبية:** اعترفي بأن استجابتكِ السابقة كانت مؤذية له، ليس لأنكِ سيئة، بل لأنكِ لم تملكي الأدوات (العلاج) وقتها.3. **عقلية الوفرة:** لا تنظري لنفسكِ كـ "حمل زائد". ركزي على "الوفرة" في مهنتكِ كطبيبة وقدرتكِ على التعافي.4. **شروط الرجوع:** إذا وضع شروطاً، لا تقبلي المهين منها. قولي: "أنا أريد الرجوع لأنني أحب عائلتي، لكننا نحتاج لاتفاق يحترم كرامتي ويوفر لي الدعم الطبي الذي أحتاجه".**التغيير يبدأ من الداخل**؛ عندما تتصالحين مع "عدستك الجديدة" كطبيبة ناجحة تعاني من اضطراب قابل للعلاج، سيتغير انعكاس العالم من حولكِ
من مجهول
يا صديقتي، قلبي معك ومقدرة جدا حجم الضغط الذي تعيشينه كطبيبة وأم ومصابة باضطراب منهك للروح. لا تحزني من جفاء زوجك حاليا، فالصدمة عليه كانت كبيرة. هو يراك "مقصرة" وأنت ترين نفسك "مريضة"، وبينهما فجوة كبيرة تحتاج وقتا لتضيق. لا تلوميه لأنه لم يقرأ في جوجل؛ فالناس أطباع، وهناك من لا يؤمن إلا بما يلمسه بيده. اعتبري هذه الفترة في بيت أهلك هي "إجازة إجبارية" من كل شيء: من ضغط البيت، من نظرات زوجك الباردة، ومن شعورك بالذنب. اهتمي بدوائك، مارسي الرياضة، واقضي وقتا نوعيا مع ابنك. لا تشرحي له أكثر، ولا ترسلي له فيديوهات، فكثرة الشرح توحي بالضعف. كوني "قوية بجمالك وهدوئك الجديد"، وحين يأتي ليضع شروطه، استمعي بذكاء وفاوضي بهدوء الطبيبة الواثقة. أنت غالية، وهذا الاضطراب هو مجرد "تحدي" سيزيدك حكمة وقوة في المستقبل.
من مجهول
اختي ، دعينا نضع النقاط على الحروف بعيدا عن شماعة الاضطرابات النفسية. أنت عشت حياة "الاندفاع" وصرف المال واللسان السليط لسنوات، وتتوقعين منه أن يغفر كل شيء بمجرد "رابط يوتيوب" يشرح حالتك؟ المجتمع والرجال تحديدا لا يعترفون بالأعذار الطبية إذا لم يصاحبها تغيير في السلوك على أرض الواقع. شعورك بالإهانة من شروطه هو "كبرياء" في غير محله؛ فأنت من طلبت الطلاق أولا وأنت من قصرت في حقوق البيت والزوج باعترافك. الاحتواء الذي تطلبينه هو "حق" لمن يعطي الأمان، وأنت في فترات غضبك كنت تسلبينه هذا الأمان. توقفي عن دور الضحية التي لم تُفهم، وابدئي دور الطبيبة التي تعالج نفسها. اقبلي بالابتعاد المؤقت، ليس كعقوبة، بل كفرصة لتثبتي لنفسك أولا أنك قادرة على إدارة حياتك ومن ثم إدارة بيتك. الرجل الذي ساندك في دراستك وتعبك ليس رجلا سيئا، هو فقط رجل "تعب"، ومن حقه أن يرتاح ليعود إليك بشوق لا بضغط وإكراه.
من مجهول
يا بنيتي، البيوت لا تُبنى على "الرومانسية" فقط بل على "الصبر والستر". أنت تقولين إنك كنت تجرحينه بلسانك وتنسين، والرجال يا ابنتي لا ينسون جرح الكرامة خصوصا أمام الأهل. زوجك لم يتخل عنك، هو "انفجر" من حمل ثقيل شاله وحده سنين وأنت غائبة في دراستك وعصبيتك. أما أهله، فهم في النهاية يرون ابنهم يتألم فحكموا بما رأوا لا بما خفي عنهم من مرضك. نصيحتي لك: "اتركي المية تهدى". روحتك لأهلك فترة هي "قرصة أذن" لتعرفي قيمة الاستقرار، وهي "راحة محارب" له ليعيد حساباته. لا تترجيه ولا تذلي نفسك، بل استعيدي هدوءك ووقارك كطبيبة وكأم. الرجل يحب المرأة التي تضبط نفسها، والآن بعدما عرفتِ علتك، داويها بالصمت وطول البال. الحنين الذي تبحثين عنه لن تجديه في قلب رجل "مجروح" ومثقل بالمسؤولية، بل ستجدينه حين تصبحين أنت سكنه الحقيقي وهدوءه الذي ينشده.
من مجهول
يا ابنتي العزيزة أنت طبيبة وتعلمين أن التشخيص هو نصف العلاج لكنه ليس العلاج كله. مشكلتك الحقيقية ليست في اضطراب ADHD بحد ذاته بل في "الإنكار" الذي عاشه زوجك لسنوات تجاه فوضى المشاعر التي تسبب بها هذا الاضطراب. إن مطالبته بالاحتواء العاطفي العالي في وقت هو فيه "مستنزف" تماما هي مطالبة غير واقعية. الرجل الذي قام بدور الأم والأب وعامل النظافة لمدة خمس سنوات وصل لمرحلة "الجفاف العاطفي". شروط رجوعك ليست إهانة بل هي "حدود" يضعها ليحمي نفسه من تكرار التجربة. لا تنظري للكسرة التي في داخلك بل انظري للترميم الذي يحتاجه بيتك. ابدئي برحلة علاجك بجدية، والتزمي بالدواء وجلسات التعديل السلوكي، واجعلي صمتك في بيت أهلك هو رسالتك الأقوى. دعي أفعالك وتغيرك الملموس في إدارة وقتك وغضبك هي التي تتحدث، فالثقة التي تُكسر لا تُرمم بالكلمات والوعود بل بالاستمرارية في التغيير
من مجهول
يا دكتورة، اسمعيني جيدا بعيدا عن العواطف، أنت الآن في مرحلة "رد الفعل العكسي". الرجل سكت 5 سنوات وكان يخدم وينظف ويراعي غيابك، وهذا رصيد ضخم له. حين عرفت بالتشخيص، أردت منه أن يتحول فورا لممرض نفسي وداعم وباحث، وهذا فوق طاقة البشر العاديين الذين لا يملكون خلفيتك العلمية. هو يرى "نتائج" ولا يرى "أسبابا كيميائية". ذهابك لأهلك ليس إهانة بل هو "هدنة محارب". لا تضغطي عليه بالروابط والفيديوهات لأنها تزيد من شعوره بأنك تتهربين من المسؤولية خلف مسمى طبي. أثبتي له بالتجربة العملية أن الدواء غيّرك، اجعليه يفتقد وجودك الهادئ بدلا من أن يهرب من صوتك العالي. القوة التي يشعر بها الآن هي حماية لنفسه وليست استقواء عليك، فامنحي العلاج وقتا ليعيد بناء شخصيتك ثم أعيدي بناء بيتك.
من مجهول
أختي الغالية، السلام عليك ورحمة الله، يقول الله تعالى "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم"، ربما كان هذا البلاء والشدة مع زوجك هو الابتلاء الذي يرفع درجاتك ويصحح مسارك. تذكري أن "الكلمة الطيبة صدقة" وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ من قهر الرجال، وما شعرت به من قهر هو ضريبة لسان جرحت به في ساعة غضب. إن الصبر مرّ المذاق لكن عواقبه أحلى من العسل، والآن هو وقت الاستغفار والدعاء بأن يؤلف الله بين قلوبكما. اذهبي لأهلك بنية "الإصلاح والاعتكاف النفسي"، واعلمي أن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء. لا تجعلي الاضطراب حجة للتمادي، بل اجعلي التقوى عاصما لك من الغضب والصوت العالي، وتذكري قوله تعالى "ولا تنسوا الفضل بينكم"، فاستحضري فضله السابق ليعينك على الصبر على جفائه الحالي.
من مجهول
يا حبيبتي ويا ابنة الأصول، كسرة الخاطر مرّة، خاصة حين تأتي من الشخص الذي ظنناه الملاذ والستر. اعلمي أن الله الذي كشف لك سبب تعبك ووضعك على أول طريق العلاج لن يضيعك. أنت لست "سيئة" ولا "مهملة" بالفطرة، أنت كنت تحاربين عدوا خفيا في عقلك لسنوات دون سلاح. لا تلومي نفسك على مرض لم تختاريه، ولا تذلي روحك بالترجي الزائد؛ فمن حقك أن تُفهمي ومن حقك أن تُحتوي. خذي هذه الإجازة عند أهلك لتلملمي شتات قلبك، واهتمي بطفلك وبصحتك، ودعي الأيام تداوي الجروح. أنت طبيبة وامرأة قوية استقلت منذ السابعة عشرة، وهذه الكبوة ليست النهاية بل هي ولادة جديدة لك بنسخة أكثر هدوءا وتصالحا مع ذاتها، والرحيم سيجبر قلبك بما يليق بلطفه.
من مجهول
عزيزتي، ما تمرين به هو "صدمة التشخيص" في وقت "الانهيار العلاجي"، فمن الصعب جدا على شريك عاش 5 سنوات من الفوضى والاندفاعية والجرح اللفظي أن يستوعب في أسبوع واحد أن كل ذلك كان بسبب "اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة". زوجك الآن يعاني من "احتراق نفسي" وتراكمات سنوات، وما تسمينه تخليا هو في نظره "انفجار" بعد طول صبر. الدواء في أسبوعه الأول لا يغير الشخصية بل يهيئ الكيمياء، لذا لا تتوقعي منه أن يقرأ ويبحث وهو في قمة غضبه. تذكري أن الاضطراب يفسر السلوك ولا يبرره أمام المتضرر، لذا ركزي حاليا على خطتك العلاجية السلوكية والدوائية لنفسك أولا، واقبلي بفترة الابتعاد عند أهلك كفترة "نقاهة وتأمل" لكلا الطرفين بعيدا عن ضجيج الصدام، فالتغيير الفعلي في تصرفاتك هو الوحيد الذي سيجعله يصدق العلم والكتب.
من مجهول
كوني قوية ولا تعبري عن ضعفك امام هذا الزوج بسبب المرض ولا تشركيه معك في فترة العلاج وتعالجي انت في صمت اولا وبعد ان تتعالجي تماما يمكنك ان تقرري ان كنت تريدي البقاء مع هذا الزوج ام لا ولا تجعلي شعورك بتانيب الضمير بسبب مرضك يتحكم في قرارك عليك ان تقرري كانك ستتزوجي شخص من اول وجديد بشخصيتك الجديدة هل يستحقك ام لا وهل تريديه فعلا ام لا عندها قرري
من مجهول
السلام عليكم اختي العزيزة من الواضح ان زوجك انتهى صبره ولا يريد ان يسمع وللاسف هو استغل لحظة ضعفك لكي يخرج ما بداخله فهو كان يخاف منك بسبب قوتك في البداية لهذا كان يوافق بسبب الخوف لكن عندما ضعفتي واكتشفتي مرضك استغل لحظة ضعفك وتمسكك به لكي يطغى ويتمادى هذا لا يصلح للزواج ابدا وحياتك معه ستجعل عندك مشاكل نفسية اخرى
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين