كيف اتعامل مع الزوج المتحكم
كيف اتعامل مع الزوج المتحكم زوجي يمعني من الخروج نهائيا الا لحاجتي للسوق والا لبيت اهله فقط بيت اهلي ما ادخله ما يخليني ازور اقربائي ولا صحباتي خالص ليا ثلاث سنين ولا اتواصل معاهم ولا اتصل لا امي ولا ابي حتى ولا اجاوب على الاتصالات الي تجيني الا باذن منه واذا هو سمح بعد ما اتراشيه وبعض الاحيان يرفض ما يخليني ادخل اي مجال من مجالات التواصل الاجتماعي بهدف التسليه وملئ الفراغ الي بحياتي ولو سويت اي شيء خفاه يشك ويتتبع ويعرف ويعاقبني
عنده تحكم بشكل مش طبيعي يتحكم حتى بشكلي وبكلامي والاشياء اليوميه اللي اسويها يريدني دايم موجوده اذا دعاني لكن هو ياتي بمزاجه واللي تاعبني اكثر ان ما يعترف باغلاطه يغلط ويزعل ويعاقب وما يشوف انه هو الغلطان اصلا يقلب الطاوله علي ويرجعني مذنبه ويحاول يلصق التهمه بقوله انتي لو ما سويتي كذا ما كان صار كذه كله ويبدا يتعذر باشغاله واتعابه واني المفروض ما عملت كذا بالرغم من انه هو الغلطان وفي شهود لكن هو ما يقتنع دايم يشوف انه هو رجال والرجال مش مثل المرأه واني لي منه بنت تعبت بحياتي معاه دلوني وشكرا
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي كيف أتعامل مع الزوج المتحكم ؟ أنتِ تصفين تحكمًا شديدا وعزلًا نفسيًا ظالما وهذا ليس غيرة طبيعية ولا حقًا للزوج؛ منعك من أهلك وصديقاتك ومراقبة اتصالاتك وتتبّعك ثم معاقبتك من علامات العنف النفسي والسيطرة القسرية، والعزلة الاجتماعية والعلاقات المسيطرة. منعك من زيارة أهلك أو الاتصال بهم، والتحكم في خروجك ولبسك وكلامك، ومحاسبتك على كل حركة، كلها سلوكيات سيطرة وإقصاء عن مصادر الدعم للسيطرة الكاملة عليك . كما أن قلب اللوم عليك دائمًا وإنكار أخطائه يدخل ضمن التلاعب النفسي وإعادة كتابة الواقع لصالحه. من حق الزوجة في الأصل ألا تُهمل، وألا تُمنع من الخروج مع وجوب المعاشرة بالمعروف وعدم الإضرار ركّزي أولًا على الأمان ، إذا كان هناك تهديد، دفع، ضرب، أو خوف من تصعيد، ضعي خطة سلامة بدل المواجهة المباشرة. أعيدي فتح قناة دعم سرية وآمنة ، تواصلي مع شخص موثوق من أهلك أو قريبة أو صديقة بوسيلة لا يراقبها، لأن العزل يزيد ضعفك ويقلل خياراتك. وثّقي ما يحدث بالتواريخ، والمواقف، لأنه يفيدك إذا احتجتِ استشارة قانونية أو حماية. لا تدخلي معه في جدال وقت غضبه ، أصري على زيارة أهلك فهذا حقك ومحاولة الزوج قطع هذا الرابط هي وسيلة كلاسيكية تستخدمها الشخصيات المسيطرة لعزل ضحاياهم تمامًا لكي لا يجدوا سندًا أو ناصحًا . من الناحية النفسية والشرعية، هذا التصرف يُصنف كنوع من التعسف في استخدام الحق والسيطرة المفرطة وليس من باب “الغيرة” أو “الرعاية”. الهدف الأساسي من وراء هذا المنع هو تحطيم شبكة دعمك لأنك عندما تنعزلين عن أهلك، تفقدين صوتك ومرجعيتك، ويصبح هو المصدر الوحيد للمعلومات ولتقييمك لنفسك . هو يريد أن يُشعرك أن عالمك يبدأ وينتهي عنده، مما يسهل عليه التحكم في سلوكك وردود أفعالك كما أنه يدرك تماما أن أهلك إذا عرفوا حقيقة معاملته لكِ، سيتدخلون لحمايتك، لذلك يمنع التواصل استباقيًا. التعسف في منعك من بر والديك والاتصال بهما أمر لا يجوز، ويُعتبر نوعًا من التسلط الذي يرفضه الشرع . لا تجوز طاعة الزوج في “معصية”، وقطيعة الرحم ، خاصة الوالدين ، أمر محرم، ولا يملك الزوج الحق في إجبارك على العقوق. الحياة الزوجية يجب أن تقوم على المعروف وليس على السجن؛ فمنعك من مجرد “الاتصال” بأبيكِ وأمكِ هو تجاوز صارخ للحقوق الانسانية. لا تطلبي الإذن بأسلوب الضعف ، عندما تطلبين بـ”توسل ”، أنتِ تعززين فكرة أن القرار بيده وحده. اجعلي جملك تقريرية وليست استفهامية، مثل: “أنا سأتصل بوالدي اليوم للاطمئنان عليهما”، ولا تفتحي باب الجدال. استعيدي حقك بالتدريج ،إذا كان يمنعك بقوة، ابدئي بالاتصال القصير وغير المثير للريبة حتى تعتادي على استعادة حقك. لا تعتذري عن حبك لأهلك، فالحب ليس ذنبًا يستوجب العقاب . لا تبرري له أخطاءه ، عندما يقلب الطاولة، لا تدخلي في دفاع عن النفس لأنه سيعتبره ضعفًا. قولي: “أنا لا أناقش أهلي في خصوصياتنا، لكن التواصل معهم حق إنساني وشرعي لا يمكنني التنازل عنه” . تجنبي المواجهات العنيف ، بما أنه شخص مسيطر، إذا شعرتِ أن التمرد الصريح سيؤدي إلى عنف جسدي أو خطر حقيقي، فالأمان مقدم على الموقف. في هذه الحالة، استعيني بأحد أقاربك الحكماء من خلف ظهره، أو تواصلي مع جهات دعم لتقييم الموقف بشكل أعمق . أنتِ لستِ مذنبة لأنكِ تحبين أهلك، والعزل الذي يمارسه هو محاولة لكسر إرادتك، فاحرصي على ألا تفقدي اتصالك بالعالم الخارجي مهما كان الثمن، لأن بقاءكِ في هذه العزلة هو ما يجعله يستمر في تسلطه. اطلبي مساعدة مختص ، لأن هذا نمط متكرر وطويل، فوجود مستشارة أسرية أو جهة حماية أفضل من محاولة إصلاحه وحدك. إذا رفض تمامًا واستمر في العزل والتهديد، فالمسألة ليست سوء تفاهم بل سيطرة مؤذية ، وعندها يصبح التفكير في حماية نفسك وحقوقك واجبًا.الأهل يحبونكِ لكنهم محتاجين إشارة واضحة أن الأمر خطير، فلا تنتظريهم يخمنون؛ الصمت المتبادل بينكم هو ما يطيل العذاب. ابدئي اليوم بمكالمة قصيرة آمنة، وستجدين الباب مفتوحًا تدريجيًا. أهلك يخشون التدخل خوفا من التصعيد ولا يدركون حجم الاذى الذي تتعرضين له ولا يريدون أن يتهموا بخراب بيتك فيختارون الصمت بدل من المواجهة .
من مجهول
يا أختي الكريمة إن ما تصفينه من قيود خانقة وتحكم مطلق في أدق تفاصيل حياتك هو نمط من العيش لا تطيقه الأنفس الحرة التي كرمها الله وأعطاها حق التواصل والبر بوالديها فالزواج في الإسلام سكن ومودة وليس سجنا يحرم فيه المرء من أهله وأصحابه وقطع رحمك عن والديك لثلاث سنوات هو أمر عظيم يتجاوز حدود القوامة المشروعة ليدخل في دائرة الظلم والجور الذي لا يرضاه دين ولا عرف فوالداك لهما حق أصيل عليك وبرهما واجب لا يسقطه زواجك وأول ما يجب أن تدركيه يقينا هو أن استسلامك التام لهذا التحكم قد غذى فيه غريزة السيطرة حتى أصبح يرى في منعك من أبسط حقوقك كالاتصال بأمك أو الخروج من البيت نوعا من فرض الهيبة الزائفةإن تعامله القائم على قلب الطاولة واتهامك بأنك السبب في أخطائه هو أسلوب نرجسي واضح يهدف إلى زعزعة ثقتك بنفسك وإبقائك في دائرة الشعور بالذنب لكي تظلي خاضعة ومطيعة ومن الصعب جدا التعامل مع شخص لا يعترف بخطئه ويرى نفسه دائما على صواب بمجرد كونه رجلا لذا فإن الحل يبدأ من داخلك أنت أولا باستعادة ثقتك بنفسك وبقيمتك التي لا يستطيع أحد سلبها منك وعليك أن تتبعي استراتيجية هادئة ولكن حازمة في المطالبة بحقوقك الأساسية فابدأي بفتح موضوع زيارة أهلك والاتصال بهم ليس كرجاء أو طلب تتوسلين من أجله بل كحق شرعي وإنساني لا يقبل النقاش الطويل وأخبريه بلهجة هادئة ورزينة أن قطيعة الرحم تضيق الأرزاق وتجلب الهموم وأنك لا ترضين لنفسك ولا له أن تكونوا سببا في عقوق والديكأما بالنسبة لتحكمه في شكلك وتتبع خصوصياتك ومراقبتك فهذا يدل على اهتزاز في ثقته بنفسه قبل أن يكون شكا فيك ومن الضروري هنا أن تتجنبي العمل في الخفاء لأن ذلك يغذي شكوكه ويمنحه المبرر لعقابك بل كوني واضحة في مطالبك واشغلي وقتك في بيتك بتطوير مهاراتك أو القراءة حتى تجدي وسيلة حوار فاعلة معه وإذا وجدت أن الأبواب سدت تماما وأن صحتك النفسية بدأت تنهار فمن حقك أن تدخلي كبار العائلة من طرفك ومن طرفه ليضعوا حدا لهذه القطيعة مع أهلك فالدين المعاملة والرجولة موقف وحماية وليست قمعا وحرمانا تذكري أن ابنتك تراقب وتتعلم وسيكون لهذا الجو أثر كبير على شخصيتها مستقبلا لذا كوني قوية بالحق واستعيني بالله في كل خطوة واعلمي أن الصبر له حدود إذا وصل الأمر إلى ضياع النفس والدين وقطع الأرحام وثقي بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا وسيجعل لك من ضيقك مخرجا إذا ما وقفت وقفة حازمة تليق بكرامتك كزوجة وأم وامرأة لها حقوقها المشروعة في هذه الحياة ونحن هنا دائما لنسمعك ونشد على يدك بكل تقدير واحترام لثباتك وصبرك الطويل
من مجهول
زوجك مريض وفاشل وكل ما يفعله بسبب الضعف وعدم الثقة بالنفس فيجب عليك ان تعلمي ان زوجك هذا لا امل فيه ولا يمكن ان يتغير فان كان يهمك ان تعيشي حياتك وتكوني سعيدة فلا يوجد طريقة لتغييره ولا حل معه غير الطلاق اما ان كان يهمك ان تكوني متزوجة ولا يهمك الحياة نفسها او طبيعة الزواج او السعادة فاكملي معه لكن لا تنتظري غير ما يحدث الان
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين