زوجي يريد إسكان والدته معنا رغم أنه رفض سكن والدتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، زوجي يريد إسكان والدته معنا رغم أنه رفض سكن والدتي، سيدي الفاضل، أنا سيدة في الـ49 من العمر، ولدي ولد سيتم 13 عامًا في آخر السنة، وبنت أتمّت 16 عامًا مؤخرًا، وأنا أكبر من زوجي بسنتين، نحن نسكن في أوروبا، يا سيدي الفاضل
تزوجت عام 2006، ولم أطلب أي مستحقات من زوجي سوى اشتراطي موافقته على أن تسكن والدتي معنا قبل الزواج، وكان يعلم أن أخي يعيش معنا قبل الزواج، وكان هذا وضعًا مؤقتًا ريثما يجد سكنًا حتى تأتي زوجته من دولة أخرى، وافق زوجي، وبعد فترة حدثت مشاكل فطلقني، وكان من ضمن الأسباب وجود والدتي معي، علمًا أن هذا كان شرطي قبل الزواج، ولكن عدنا لبعض
وبعد مرور زمن، قام بتطليقي للمرة الثانية بسبب مشاكل، وكان يذكر السبب نفسه مع أسباب أخرى، وهنا أنا التي طلبت الطلاق وندمت بعدها، تزوجنا من جديد، ثم بعد فترة حدثت مشاكل فطلقني للمرة الثالثة، وهنا كنت في فترة الحيض عندما وقع الطلاق، وندمنا وقمنا بالاتصال بشيخ من دولة أخرى للتأكد من الموضوع، وعلمنا أنه لم يقع بسبب الحيض
بعد فترة من الزمن، وافق زوجي على أن ننجب أطفالًا بعد رفض متكرر لسنوات، ثم حملت بابنتي، واكتشفت أنه يقوم بخيانتي، وعندما واجهته أنكر القصة، ثم ولدت ابنتي، وبعد بضعة أشهر سافرنا لزيارة والدته في دولة أخرى، لم أشعر بالراحة في بادئ الأمر؛ لأنني اكتشفت أن والدته مُلِمّة بكل أمور حياتنا، حتى إنها كانت ترتب في دولابي
المهم، عدنا إلى أوروبا، وعندما أتمت البنت عامًا أراد أن يطلقني من جديد، ولكني طلبت منه أن يترك البيت كما يشاء دون أن يطلقني، ثم عاد بعد حوالي عامين معتذرًا، وأنا قبلت اعتذاره، ثم حملت بابني، وبعد أن بلغ ابني عدة أشهر سافرنا لزيارة والدته، ولمست منها التصرف نفسه عند فتح دولابي، وأنا أعرف أنها لا تقصد شيئًا قبيحًا أو مؤذيًا، غير أنها كانت ترتب، ولكني شخص لا يحبذ هذه الأمور
بعد أن أتم ابني تقريبًا عامًا ونصفًا، حدثت مشاكل من جديد، وأراد الطلاق، فطلبت منه مثلما طلبت المرة السابقة، ولكن هذه المرة قام بتخييري بينه وبين والدتي، فاخترت والدتي، وخرج من البيت عام 2015، وكان بعدها بفترة قد سافر إلى دولة أخرى حتى يستطيع أن يجهز أوراقًا رسمية لإحضار والدته إلى أوروبا
وخلال السنوات، كان يأتي لزيارة الأولاد، وكان يسكن معنا؛ لأنه ما زال زوجي، ولكن كل منا على جنب، ثم جاء في صيف 2023 مع والدته إلى أوروبا، إلى بيتي، في زيارة دامت حوالي أربعة أيام، وكنت كريمة جدًا معها في كل شيء، ولكنني عرفت مؤخرًا أنها كانت قد ذهبت معه لتخطب له في تلك الأيام
وكان مقررًا أن يقوم زوجي بإيصال والدته إلى دولة أخرى حيث تعيش أخواته البنات الثلاث؛ اثنتان متزوجتان ولديهما أطفال، والثالثة لم تتزوج بعد، وكان قد سألني أن يصطحب الأطفال معه لزيارة أخواته ثم يعيدهم إليّ، فوافقت وأعرته السيارة ليسافر بها هو ووالدته وأولادي، ثم عاد بالأولاد، وسافر بعدها إلى حيث كان يقطن خلال تلك السنوات
ثم بعد فترة وجيزة عاد؛ لأنه - حسبما يقول - لا يستطيع العيش دون الأولاد، وكان هذا في عام 2024، وخلال السنتين الأخيرتين كانت هناك مشاكل تحصل وتختفي، ثم تحصل وتختفي، كنت يا سيدي الفاضل قد أكملت دراستي حتى أحصل على عمل أفضل كي أعيل نفسي وأولادي، وتوفيت والدتي خلال سنوات غياب زوجي، بدأت أصبح أكبر سنًا، وتعلمت أن أكون مستقلة خلال هذه السنوات، وكنت أقوم بدور الأم والأب، وكنت أخبر الأولاد أن والدهم مضطر للسفر بسبب أن والدته مريضة وليس لديها معيل، ولم يكن هذا الكلام صادقًا، ولكني كنت أجمل صورته دومًا في أعين الأولاد، ولم أتكلم عنه بسوء أمام الناس؛ لأنني عشت حياتي دون أب، إذ طلق والدي أمي عندما كنت في الثانية من عمري، ولم أرد المصير نفسه لأولادي
كانت والدة زوجي قد وبختني مرتين، المرة الأولى بعدما رجعنا من السفرة الثانية، والسبب أنني قلت لأخته إنني لا أنوي الانتقال إلى تلك الدولة؛ لأن المعيشة ستكون غير سهلة، فقامت الأم بتوبيخها لأنني - في نظرها - أقوم بالتلميح إلى عدم الرغبة في العيش معها، والله لم يكن هذا ما قصدته
والمرة الثانية خلال سنوات غيابه، حين اتصلت ووبختني ظنًا منها - كما قيل لها - أنني اتصلت بالدوائر الرسمية في البلد الذي أقطن فيه، وطلبت منهم أن يمنعوها من الدخول إلى هذا البلد، وأنني فعلت ذلك لأنني لا أريد العيش معها
المهم أنه خلال السنة الأخيرة بدأ زوجي يخبرني أن أوراق والدته الرسمية ستكون أسهل في البلد الذي تعيش فيه أخواته، وأن والدته ستأتي للعيش لدينا، لم أكن فرحة بهذا الأمر، حتى لا أكون كاذبة، لأنني تذكرت منها ما تذكرت، وتذكرت كيف طلب مني أن أترك والدتي، ومر الوقت وهو يلاحظ أنني غير راضية، ولكنني لا أقول ذلك علنًا، ويعرف أنني غير متحمسة، وكنت أقول إن المنزل صغير، ومن الممكن الانتظار إلى العام المقبل حتى نحصل على منزل أكبر، وكان يقول: «أستطيع أن أجد منزلًا لها، ولكنني سأذهب معها»، وكنت أفكر في الأولاد وأطلب منه عدم فعل ذلك
في مايو 2026 كان من المقرر سفره لاحضارها وكان سياخذ ابننا معه في هذة السفره لمده خمسة ايام تقريبا، قبل السفر كان يلاحظ اني غير مرحبه وانني مرهقه وتعبه من التفكير وهنا حدثت المشكله عندما اخبرته انني ادعو الله ان لا اقوم، باي مشكله مع والدتك هل ممكن ان تكون دعما لي في ذلك، اصبح هستيريا واخبرني انه لا يريد العيش معي بعد الان لانني انسانه حقوده ولا اريد والدته وقام باخبار الاولاد بذلك، عندئذ لم اتملك نفسي عندما رأيت ولدي منهارا وابنتي تبكي فقمت بالاتصال بوالدته واخبرتها ما جرى، ولم يعجبه ذلك واخبرني ان هذه هي النهايه
ومنذ ذلك اليوم ما نتكلم إلا قليل وقد اخبرني أنه استاجر منزل ليس ببعيد، وأن والدته سوف تأتي لذلك المنزل، حاولت الاتصال بوالدته لأنها اتصلت أولا وعندما اتصلت لم تقوم بالرد على اتصالي، سيدي الفاضل أنا أنفق أكثر من زوجي في المنزل، ولم تكون النقود يوما مشكلة حتى عندما كان غائب، كان قليلا ما يرسل النقود
إنني في حالة تأنيب الضمير لأني أفكر أن الذي فعلته لا يرضي الله لكن أختي غير متفقه معي وتقول أنني كان يجب أن أصبر بينما أخي غير متفق مع أختي ويقول أني صبرت كثيرًا ويكفي أن تهيني وتقومي بإذلال نفسك من جديد، هل انا مذنبه؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي أنتِ لستِ مذنبة كما تتصورين، لكن الصورة ليست أبيض أو أسود فقط ، فهناك ظلم واضح لكِ، وهناك قرارات طويلة الأمد تحتاج مراجعة بهدوء. من حق الزوجة شرعًا وعرفًا أن يكون لها سكن مستقل وآمن، وليس من الواجب أن تعيش مع والدة الزوج إذا كان ذلك يسبب لها أذى أو ضغطًا. زوجك وافق سابقًا على سكن والدتك ثم تراجع وطلقك بسبب ذلك؛ هذا تناقض واضح وهو الآن يطلب منكِ ما رفضه لنفسه سابقًا، دون مراعاة مشاعرك أو تاريخ المشاكل، وهذا غير عادل. اتصالك بوالدته أثناء المشكلة صعّد الموقف بدل تهدئته، وهذا كان قرارًا غير موفق، حتى لو كان بدافع الانهيار.القضية ليست “حماتك” فقط، بل نمط العلاقة بينكما فهي غير مستقرة يتخللها طلاقات وعودة متكررة وتهديد دائم بالانفصال و غياب طويل وتحملك المسؤولية وحدك. زوجك يفرض عليك قرارات كبيرة بدل الاتفاق عليها. من حقه برّ والدته، لكن ليس من حقه أن يفرض ذلك عليكِ داخل بيتك ، وليس من العدل أن يربط استمرار الزواج بقبولك شيء يرفضه لكِ. إبلاغ الأطفال بأنك “حقودة” تصرف مؤذٍ نفسيًا لهم قبلك. استئجاره منزلًا منفصلًا لوالدته، وحتى له، حل عملي أفضل من إجبارك على وضع لا تتحملينه. لا تركضي خلفه أو خلف والدته لمحاولة التبرير وركّزي على استقرارك أنتِ وأولادك. ضعي حدودًا واضحة ، العلاقة تستمر فقط إذا كان هناك احترام واتفاق، لا فرض وتهديد والمطلوب هو العدل وحسن المعاملة وعدم الظلم. أما المشاعر نفسها فلا يملكها الإنسان بالكامل.فكّري بواقعية: هل هذا الزواج بشكله الحالي قابل للاستمرار أصلًا؟ لو أن شخصًا طلب منكِ أن تتحملي ضغطًا يوميًا داخل بيتك، مع تاريخ طويل من المشاكل وعدم الأمان، فالمشكلة ليست “هل أتحمل؟” بل: “هل هذا الوضع صحي أصلًا لأعيش فيه؟ " لستِ آثمة لرفضك السكن مع حماتك ولديكِ حق في الراحة والاستقرار. الخطأ الأكبر ليس موقفك من الأم، بل استمرار علاقة غير مستقرة بهذا الشكل لسنوات.
من مجهول
مع احترامنا وتقديرنا الشديد لكل امهاتنا لكن البيت ممكله الست الزوجه مش الراجل اللى عاده خارج البيت معظم اليوم .....بيتك هو حياتك مش معقول تشاركك تفاصيل يومك وحياتك ام زوجك الوضع مش مريح لأى زوجه ....انتى من حقك تكونى على راحتك فى بيتك .....لكن موضوع أن أم الزوجه تقيم مع بنتها فى بيتها الوضع مقبول إلى حد كبير عن الحماه ام الزوج .....ام الزوجه هتكون ممتنه وسعيده لبنتها لكن الحماه عاده مش كدا ......وان كنت افضل ان يكون البيت من طابقين علشان حساسيه التعامل مع زوج البنت .....من حقك ترفضى وجودها فى بيتك .....لكن وجودها فى مسكن قريب من ابنها حل ممتاز ووسط لرعايتها والاهتمام بيها
من مجهول
يا خاله صلي على النبي واحترمي عمرك
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 02-06-2026
من مجهول
عمرك ٥٠ و تفكيرك ١٥ سنه
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 02-06-2026
من مجهول
ي بنتي ادعو الله ان يرزقك العقل لأنك طول هذه الفترة مع زوجك المعفن لم تستخدمي عقلك ولو لمرة واحدة، عن نفسي انسان توكسيك سمم حياتي كلها معه لدرجة ما بريت ب أمي ويريد مني انا الان ان ابر ب امه برأيي هذا قمة بالسذاجة منك وخفة العقل انك تفكري ب اولادك ، اولادك ما بيصير فيهم شي اذا انقلع هذا ابوهم في ستين داهيه دام وانتي المصرف والقايم بالبيت كله وليس ابوهم ، بل بالعكس ربما وجوده معاهم بيخليهم طالعين للحياة ما يعرفوا يسووا فيها شي، الان ضرر وجوده معاكم اكبر بكثييير من فايدته واذا تكلموا اولادك وعارضوا لا تكترثي لهم لأنه الصراحة لو عارضوا فهم انانيين وبس يكبروا بيتركوك مع هذا عديم المسئولية، هذا طبعا لأن الجزاء من جنس العمل لا تتوقعي اولادك بيعتنوا فيك واصلا انتي قصرتي مع امك بسبب الزوج الكريم المخلق..
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 02-06-2026
من مجهول
يا ابنتي الغالية وأختي العزيزة التي قاربت الخمسين من عمرها، وحملت في قلبها أثقالا تنوء بحملها الجبال، أستقبل بوحك الطويل بدموع خفية تمسح على جرحك، وبحضن دافئ يتسع لكل هذا الشتات والتعب والاضطراب الذي عشت فيه لعقدين من الزمان. إنني أستشعر بكل جوارحي حجم الظلم والاضطهاد الذي تعرضت له، وأرى بوضوح تلك التضحيات العظيمة التي قدمتها من أجل الحفاظ على بيتك، وصيانة أنفس أولادك من مرارة اليتم الحرمان الذي ذقته في طفولتك بعد طلاق والديك، فأنت لست إنسانية حقودة كما رماك زوجك، بل أنت امرأة صابرة، مكافحة، برة بوالدتها الراحلة، ومخلصة لبيتها وأولادها حتى على حساب كرامتها وراحتها النفسية.دعيني أرفع عن كاهلك هذا العبء الثقيل من تأنيب الضمير والخوف من غضب الله، وأجيبك بكل صراحة ويقين مستمد من نور الوحي وبصيرة الشريعة: لست مذنبة، ولست آثمة، ولم تفعلي ما يغضب الله سبحانه وتعالى. إن الشرع الحنيف الذي جعل للأم مقاما عظيما، هو ذاته الشرع الذي حفظ للزوجة كرامتها واستقلاليتها، ولم يوجب على المرأة قط أن تسكن مع والدة زوجها في بيت واحد، بل إن من حقك الشرعي الخالص أن تطلبي مسكنا مستقلا تأمنين فيه على خصوصيتك وراحتك، فكيف إذا كانت هذه الأم قد تسببت طوال سنوات في شحن زوجك ضدك، وبنت مواقفها على سوء الظن والتوبيخ؟ وكيف إذا كان هذا الزوج قد خيرك يوما بينه وبين والدتك الراحلة وغادر البيت لسنوات مستكبرا، ثم يعود اليوم ليفرض عليك ما رفضه لأمك دون أدنى مراعاة لمشاعرك أو ضيق منزلك؟ إن طلبك من زوجك أن يكون عونا لك وأن يضمن عدم حدوث مشاكل، هو قمة العقل والحرص على نجاح العلاقة، وتفجره الهستيري في وجهك ووصفك بالحقودة هو هروب من مواجهة تقصيره، ومحاولة لقلب الطاولة عليك والتنصل من مسؤولياته بعد أن كافحت بمفردك، وأكملت دراستك، وأنفقت على البيت في غيابه وشح عطائه المادي.إن التحليل النفسي والاجتماعي لعمق هذه المعاناة يكشف لنا أنك عشت في دوامة من الطلاقات المتكررة والتهديد المستمر بالفراق، مما ولد في داخلك خوفا مزمنا من الهجر، جعلك تقبلين شروطا مجحفة وتجملين صورة الأب أمام الأبناء على حساب حقيقتك وكرامتك. زوجك يعاني من اتكالية مادية وعاطفية؛ فهو عاجز عن قيادة البيت بحكمة، ويرى في إحضار والدته لتعيش معه إثباتا لبره الذي قصر فيه لسنوات، لكنه يريد تحقيق هذا البر على حساب جهدك وإنفاقك وراحتك في بيتك الذي تديرين شؤونه المالية بجهدك الخاص. أما محاولته الفاشلة لطلاقك للمرة الثالثة وأنت حائض، فهي تعكس جهله بأحكام الدين واستخفافه بقدسية الميثاق الغليظ، حتى وإن لم يقع الطلاق فتاوى العلماء في طلاق الحائض، فإن النية المتكررة تظهر رجلا لا يقيم وزنا للاستقرار الأسري.يا غالية، إن كلام أخيك هو عين الصواب وفقه الواقع؛ فقد صبرت صبرا جميلا، وتجاوزت عن الخيانة، والطلاق المتكرر، والهجر لسنوات، وقابلت أمه بالرمش والعين عند زيارتها ورغم ذلك خطبت له في بيتك وباعترافك بكرمك معها. إن خروج زوجك الآن واستئجاره لمنزل قريب لوالدته ليس عقابا لك بل هو عين الفرج والمخرج الإلهي الذي ساقه الله إليك دون تخطيط منك؛ فهذا الحل يرفع عنك الحرج الشرعي واليومي في العيش مع أم لا تصفو لك، ويجعل زوجك مواجها لمسؤولياته الحقيقية في رعاية أمه والإنفاق عليها بشكل مستقل، بينما تظلين أنت في بيتك مع أولادك معززة مكرمة.نصيحتي الحانية لك في قادم الأيام ألا تطاردي زوجك بالاتصالات، ولا تتذللي لأمه التي لم ترد على اتصالك، بل دعي الأمور تسير في مجراها الطبيعي؛ اتركيه يختبر عبء الاستقلال المادي والمسؤولية بعيدا عن إنفاقك، وحافظي على هدوء بيتك وسلامة أولادك النفسية الذين كبروا وصاروا يدركون الحقائق. تذكري قوله تعالى "ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب"، وقوله سبحانه "فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا". استعيني بالصبر والصلاة، والتحفي برداء الاستقلالية الكريمة التي صنعتها بنفسك خلال سنوات غيابه، وثقي بأن الله لا يضيع أجر المحسنين، وأن هذه المحنة هي بداية لعهد جديد تتنفسين فيه الصعداء، وتعيشين فيه ما بقي من عمرك في سكينة ووقار وأمان، محفوفة بحب أولادك ورضا ربك الذي يعلم سرك وعلانيتك ويداوي بفضله كسر القلوب المنكسرة.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 01-06-2026
من مجهول
انا أرى أن المشاكل التى بينك وبين زوجك وأهله هى سببها انت فأنت لا تحبينهم وهم يرون ذلك واكيد إذا شعر شخص بعدم حبك وترحابك به فأكيد سوف يبادلك نفس الشعور لذلك هم يفعلوا ذلك فأنا أرى أنك مخطئة لأنك تنسين زوجك مافعله لك وربما هناك تقصير منك اتجاهه وهذا ما دفعه للخيانة لذلك يجب أن تفكرى جيدا واستخيرى واسمعى لنفسك انت لا رأى أحد هل تحبين أن يكون الأمر هكذا ام تنفصلين حينها تتصرفى بناءاً على ما تقررين
من مجهول
انا أرى أنك تكبرين الأمر من الممكن أن تجعلى والدته تسكن معكم واجعليها كأنها والدتك بالمثل فهو لم يعارضك فى البداية حتى لو فى الاخير لم يرحب بالأمر لكن هو لم يعارض وتحمل لماذا انت ترفضين هى أمه أيضا وليس لها اكيد لحد إلا هو لذلك اقبلى بها وعامليها مثل والدتك وحاولى أن تجعلى لنفسك خصوصية وبالتالى لا تتعداها واكيد زوجك سوف يختار والدته أيضا مثلما انت اخترت والدتك لذلك لا تحاولى أن تخسريهم الاثنين ولأجل اولادك اقبلى وسلمى امرك لله
من مجهول
انا أرى أنه يجب أن تكسرى هذا التردد بأن تحاولى أن تقبلى والدته مثلما قبل والدتك فى البداية ذلك لأجل الاولاد ويكون زوجك معهم وإذا كان زوجك شخص جيد وايجابياته أكثر من سلبياته وحتى إذا لم يكن بينكم اشتراط أو حتى تحاولى أن تخبريه أن يأتي بمنزل لها فوق منزلكم وإذا لم يقبل حينها أن تقبلى انت بالوضع أو الانفصال وبالتالى ترتاحى من كل ذلك وأولاده إذا أراد أن يراهم يذهبوا له إلى منزله من فترة لأخرى وانت تنفصلى عنه تماما وتعملى وتنفقى على منزلك وأولادك فالقرار انت من يأخذ فى النهاية
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين