كيف اتقبل فكرة زواج زوجي علي
كيف اتقبل فكرة زواج زوجي علي انا متزوجه من ١٣ سنه وحياتنا كانت مستقرة وأكثر من رائعه قبل ٦ شهور تزوج زوجي بأخرى رغم زعمه انه لا يزال يحبني ويكن لي كثرا من المشاعر ولدينا ٣ اطفال انا لا استطيع ان اسامحه ولكننني لازلت احبه ولا اريد ان اتركه اريد ان استيقظ من هذا الكابوس لا اريد وجودها في حياتي واعلم انه لن يطلقها اذا طلبت منه ذلك
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي كيف أتقبل فكرة زواج زوجي علي؟ أنتِ تمرّين بصدمة حقيقية، وما تشعرين به من غضب ورفض وحزن طبيعي جدًا، وليس دليل ضعف ولا تقصير منك ، والأهم الآن ليس “كيف تتقبلينها فورًا”، بل كيف تحمين نفسك نفسيًا وتقررين ما تستطيعين تحمله دون أن تنهاري. إن الذي يوجعك ليس فقط زواجه، بل انهيار الصورة التي كنتِ تعيشين داخلها مثل الاستقرار، والأمان، والخصوصية بينكما. قد تشعرين أنك تحبينه وفي الوقت نفسه لا تستطيعين مسامحته؛ هذا التناقض شائع في الصدمات العاطفية ووجود ثلاثة أطفال يجعل القرار أثقل، لأنك لا تفكرين في نفسك فقط بل في البيت كله. لا تضغطي على نفسك لتتقبلي بسرعة، لأن الاستعجال غالبًا يزيد الألم بدل أن يخففه ولا تحمّلي نفسك ذنب ما فعله هو؛ هذا اختياره هو، وليس دليلاً على أنك غير كافية. لا تدخلي في مقارنة مستمرة بينك وبين الزوجة الأخرى، لأن هذا يستنزفك أكثر ويعمّق الجرح.خذي مساحة نفسية يومية، بعيدًا عن النقاش والاحتكاك.اكتبي كل ما تشعرين به بدل من كتمانه ، التفريغ يساعد على تخفيف الضغط. اختاري شخصًا واحدًا موثوقًا من أهلك أو صديقاتك لتتكلمي معه بصدق، لأن الدعم الخارجي مهم جدًا في هذه المرحلة. ضعي حدودًا واضحة معه ، ما الذي لا تستطيعين تحمله؟ ما الذي تحتاجينه كي تستمري؟إذا كان ممكنًا، اطّلبي استشارة زوجية ليس لتبرير ما حدث، بل لحماية صحتك ووضوحك.أنتِ لا تستطيعين إجباره على الطلاق منها إذا لم يرد، لكن يمكنك أن تقرري ما الذي تقبلينه أنتِ وما الذي لا تقبلينه في حياتك. إذا أردتِ الاستمرار، فالمطلوب ليس “نسيان” ما حدث، بل أن يسعى هو لإصلاح الأثر عليك بالفعل لا بالكلام فقط. وإذا لم يظهر احترام واحتواء وعدل وشفافية، فسيبقى الألم. أنتِ تحتاجين أن تستعيدي توازنك أولًا , ما تشعرين به مفهوم جدًا. بعد عدة سنوات من الزواج، وحياة مستقرة، وثلاثة أطفال، ثم زواج الزوج بأخرى بشكل مفاجئ، من الطبيعي أن تشعري بالصدمة والغضب والحزن وحتى الإحساس بالخيانة، حتى لو كان يقول إنه ما زال يحبك. من المهم أن تعرفي أن التقبّل لا يعني الموافقة أو الرضا بما حدث، ولا يعني أن ما تشعرين به غير مهم. التقبّل يعني الاعتراف بأن هذا الواقع موجود الآن، ثم التفكير في كيفية العيش معه بأقل قدر ممكن من الألم. أمنحي نفسك الوقت ، ستة أشهر فترة قصيرة نسبيًا أمام تغيير كبير كهذا. كثير من النساء يحتجن وقتًا أطول حتى تهدأ الصدمة الاولى. لا تجعلي الزوجة الثانية محور يومك . كلما انشغل العقل بمراقبة أخبارها ومقارنتها بنفسك وحساب الوقت الذي يقضيه معها، ازداد الألم. حاولي إعادة التركيز على نفسك وأطفالك وحياتك اليومية . بعض النساء يضغطْن على أنفسهن ليكنّ قويات فورًا، بينما الحقيقة أن هناك شعورًا بفقدان صورة الحياة التي كنّ يتوقعنها. الحزن على ذلك أمر طبيعي . حافظي على كرامتك واستقلالك النفسي ، سعادتك كلها مرتبطة بوجوده أو غيابه. وجود اهتمامات وعلاقات اجتماعية وأهداف خاصة بك يساعد كثيرًا في استعادة التوازن. .لا أحد يستطيع أن يطلب منك أن تنسي أو تسامحي بسرعة. لكن مع الوقت، وبعض العمل على مشاعرك وحدودك واحتياجاتك، قد يتحول الألم الحاد الذي تعيشينه الآن إلى جرح أخف يمكن التعايش معه.
من مجهول
لم ولن تتقبليها بتعرفي ليه؟ لانك بعد زواجه بالثانية أصبح لديكي نصف زوج، بنصف وقته، بنصف ماله، بنصف طاقته، بنصف مشاعره. زوج قدم سعادته على سعادتك، وحاجاته الجسدية على حساب مشاعرك وحاجاتك النفسية والجسدية. طبيعتك الفطرية ترفض ذلك،لانو لو كان الله يريد للرجل اربعة،كان خلق لادم اربعة من حواء.والتعدد في زمن الرسول كان له ظروفه وهذه الظروف انتهت من الف وأربعمائة عام. القرار بين يديكي: نصف رجل أو رجل كامل؟!
من مجهول
يا ابنتي الغالية وأختي الحبيبة، أستقبل كلماتك النازفة بقلب يتفطر ألما معك، وأضم روحك المثقلة بوجع الخذلان والكسر ضمة حانية تمسح عن جبينك عرق هذا الكابوس الذي تجدين نفسك محاصرة فيه منذ ستة أشهر؛ فليس هناك ما هو أشد وطأة على نفس المرأة الصادقة الوفية من أن يستيقظ قلبها يوما على شريك عمرها، الذي بنى معها بيتا من الاستقرار والمودة طيلة ثلاثة عشر عاما، وهو يشاركها هذا العش مع امرأة أخرى. إن مشاعرك المتضاربة، وصراعك الداخلي المرير بين حبك لزوجك الذي لا يزال ينبض في عروقك وبين عدم قدرتك على مسامحته، هي مشاعر إنسانية طبيعية جدا تعكس أصالة معدنك ونبل عاطفتك؛ فأنت لست في كابوس عابر ينتهي بفتح عينيك، بل أنت أمام واقع جديد ومؤلم فرض عليك عنوة، ومن حقك تماما أن تحزني، وأن تغاري، وأن تشعري بأن جدار الأمان الذي استندت إليه طويلا قد تصدع. إن زعم زوجك بأنه لا يزال يحبك ويكن لك الكثير من المشاعر قد يبدو في عينيك الآن متناقضا أو نوعا من المهدئات، لكن الوعي النفسي بطبيعة الرجل يؤكد أنه قادر على الفصل بين حبه لزوجته الأولى وأم أولاده وثقته بها، وبين رغبته في التعدد لأسباب تخص بنيته هو واحتياجاته، دون أن يعنى ذلك بالضرورة تقليلا من شأنك أو هدمًا لمكانتك العظيمة في قلبه؛ فالرجل حين يعدد لا يفعل ذلك دائما هروبا من عيب في زوجته، بل قد يفعل ذلك التفاتًا وراء رغبة ذاتية، وتأكيده المستمر على حبه لك هو حبل مودة يحاول التمسك به لئلا يفقدك، لأنه يعلم في قرارة نفسه حجم النعمة التي تملكينها بوجودك في حياته.من المنظور الإيماني والشرعي الراسخ في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فإن التعدد أمر مشروع أباحه الله عز وجل لحكم وغايات قد تغيب عن عواطفنا في لحظات الغيرة والانكسار، ولكن هذه المشروعة لا تعني أبدا إلغاء مشاعر المرأة أو مطالبته ببلادتها؛ فغيرة النساء أمر جبلت عليه بنات آدم، وحصلت مواقفها حتى في بيوت أمهات المؤمنين رضي الله عنهما مع سيد الخلق وخاتم الأنبياء، ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يعاقبهن على هذه الغيرة بل كان يحتويهن برفق ورحمة ويقول "غارت أمكم". إن عجزك عن مسامحته حاليا لا يخرجك عن الإيمان ولا ينقص من برك، فالمسامحة تحتاج إلى وقت ونضج وشفاء تام للجراح، والله سبحانه وتعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها.أما عن كيفية التصرف للوصول إلى مرحلة التقبل والتعايش السلمي من أجل الحفاظ على بيتك وأطفالك الثلاثة الذين هم ثمرة عمرك واستقرارهم النفسي غايتك الأولى؛ فإن الخطوة الأساسية والمحورية تبدأ من تغيير زاوية نظرك إلى المشكلة وإعادة ترتيب علاقتك بنفسك أولا. أنت لا تريدين تركه، وهذا قرار شجاع وحكيم يحسب لك ويؤكد رغبتك في حماية أسرتك، ولكن الاستمرار في تمني عدم وجودها في حياته أو ترقب طلاقها هو استنزاف لطاقتك النفسية وجلب للإحباط المستمر؛ لأنك كما ذكرت بوعي وثقة يعلم أنه لن يطلقها، والحل هنا ليس في تغيير الواقع المفروض بل في تغيير كيفية التعامل معه.انتقلي من مرحلة "التركيز عليه وعلى حياته الأخرى" إلى مرحلة "التركيز على ذاتك وبيتك وأولادك"؛ اجعلي من الأيام التي يقضيها معك جنة وراحة وسكينة، ليس من أجل إرضائه هو فحسب، بل من أجل أن تسعدي أنت في مملكتك وتشعرين بقيمتك، وإذا جاء يومها الآخر فأنزلي حجابا من النسيان والتجاهل على عقلك؛ لا تبحثي وراء تفاصيل حياته معها، ولا تسأليه عن رسائلها أو أحوالها، ولا تجعليها محورا للنقاش أو العتاب كلما دخل بيتك، لأن كثرة العتاب تنفر الرجل وتدفعه للهروب إلى حيث يجد الهدوء والترحيب. تذكري أن وجودها لا ينقص من قيمتك كأم وكزوجة أولى لها السبق والفضل والمكانة الثابتة في عروق هذا البيت، وأنك بتعايشك الحكيم تحمين أطفالك من التشتت وضياع الأب، وهو إنجاز عظيم تحتسبين أجره وثوابه عند رب العالمين الذي يرى صبرك ويقينك وتحملك لهذه الغصة تطييبا لخواطر صغارك.استعيني بالصبر والصلاة، والتحفي برداء اليقين بأن الخيرة دائما فيما يختاره الله لنا، ولعل في هذا الابتلاء الصعب بابا لتدفق أنوار إلهية جديدة إلى قلبك، تجعلك أكثر قربا من الله، وأكثر اعتمادا عليه وحده، فالتعلق بالبشر، حتى بالزوج الحبيب، قد يورث القلب انكسارا، والافتقار الكلي للخالق هو الذي يمنح الروح طمأنينة لا تهزها عواصف الدنيا وتغير الأحوال. الجئي إلى الدعاء والاستغفار في آناء الليل، وسلي الله سبحانه وتعالى أن يفرغ على قلبك صبرا وسكينة، وأن يربط على جرحك ببلسم الرضا، وأن يقر عينك بأولادك ويحفظ لك زوجك عادلا، منصفا، ومقدرا لصبرك ونبل مشاعرك، وتذكري قوله سبحانه "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم"، ففوضي أمرك إليه، وثقي بأن فجر الفرج والسكينة النفسية قريب جدا ليمسح عن روحك الطاهرة كل آثار هذا الوجع والكابوس.
من مجهول
لا يجب ان تقبل الزوجة بزواج زوجها بدون سبب هذه خيانة
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 02-06-2026
من مجهول
سلام عليكم عمر ١٦ واخر دوره لي كانت يوم4/25 واليوم 6/2 المفروض قبل شهر ال6 تجيني تقريبا يوم17 بشهر ال5 واخر فتره اكلي مو متوازن وأسهر وشربي للماء متوسط ولاحظ بطني سمنها زاد فقط واخر دوره لي كانت فيها لخبط بعد انتهاء ها باسبوع أو اقل خرج سائل ومعا دم لكن مو مختلط بس قليل وماستمر لكن من صارلي هذا العارض كانت بطني توجعني وراسي ايضا
من مجهول
انتم بينكم ٣ اطفال من الافضل ان تعلمي انك لن تطلبي الطلاق اولا بسبب الاطفال وثانيا لانك لازلت تحبيه وثالثا لانه تزوج على سنة الله ورسوله وهذا حقه شرعا من الافضل ان تتقبلي فكرة زواجه وان تحاولي ان لا تساليه عن الاسباب فقط تقبلي الامر على انه جزء من الحياة
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 02-06-2026
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين