لماذا اصبح زوجي يكرهني فجأة
السلام عليكم لماذا اصبح زوجي يكرهني فجأة أنا متزوجه من عشر سنوات زوجي له شهر وعشرين يوم هاجرني ما يجامعني بدون سبب وقبل اسبوع حصل بينا خلاص وطلقني والحين بعد م رجع صار مهمل ومو مهتم لي ويعصب وماله خلق فيني واحس الكره الي فيه تجاهي مو طبيعي والله بدون سبب يالله ووجع القلب كنت كل يوم اتوجع من هجرانه والحين اتوجع من طلاقه لي ودي اعرف أيش السبب والله اني تعبانه وبحاله انهيار يعلم فيها الله ادعو لي ربي يفرج همي
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي لماذا أصبح زوجي يكرهني فجأة ؟ من كلامك أشعر أن الألم ليس فقط بسبب الطلاق، بل لأنك لا تعرفين لماذا تغيّر فجأة. وهذا من أصعب ما يمر به الإنسان، لأن غياب التفسير يجعل القلب يرهق نفسه بالأسئلة . الحقيقة هي أن لا أحد يستطيع أن يعرف السبب الحقيقي إلا زوجك. وقد تكون هناك أسباب كثيرة، مثل وجود مشاكل أو ضغوط نفسية أو مالية لم يتحدث عنها أو تراكم أمور صغيرة لم تتم مناقشتها حتى أصبحت كبيرة وتغير في مشاعره لأي سبب أو وجود سبب آخر لا تعرفينه. هذا لا يعني أن الخطأ منك بالضرورة. كثير من الأزواج ينسحبون أو يهجرون دون أن يوضحوا ما يشعرون به، فيترك الطرف الآخر يعيش في حيرة مؤلمة. مع دام قد طلقك ثم أعادك إلى عصمته ، فهذا يدل على أنه لم يرد إنهاء العلاقة نهائيًا في تلك اللحظة، لكنه في الوقت نفسه ما زال يتصرف ببرود وغضب، وهذا يحتاج إلى حوار هادئ عندما يكون مستعدًا، بعيدًا عن وقت الانفعال أو الشجار. لا تلومي نفسك على كل شيء، ولا تفترضي أنك تعرفين السبب من دون أن تسمعيه منه . حاولي أن تمنحيه قليلًا من الهدوء، ثم اختاري وقتًا مناسبًا وقولي له بهدوء: “أنا لا أريد شجارًا، فقط أريد أن أفهم ما الذي أوصلك إلى هذا الحال، حتى أعرف كيف أتعامل مع الأمر " . إذا كان يرفض الحوار تمامًا، فقد يكون من المفيد الاستعانة بشخص حكيم يثق به من العائلة، إذا كان ذلك لن يزيد الأمور تعقيدًا.لا تلومي نفسك على كل شيء ولا تفترضي أنك تعرفين السبب من دون أن تسمعيه منه . تحدثي مع شخص تثقين به من أهلك أو صديقة قريبة، ولا تحملي كل هذا الوجع وحدك. وإذا شعرت أن الحزن أصبح يمنعك من النوم أو الأكل أو القيام بحياتك اليومية، فمن المهم أيضًا طلب الدعم من مختص نفسي، فهذا ليس ضعفًا، بل وسيلة للمساعدة. حاولي التقرب منه من جديد بصبر وهدوء من دون الحاح أو كثرة عتاب ، خاصة إذا كان يمر بفترة نفور أو ضيق. استقبليه بلطف واحترام، من دون أن تفتحي كل يوم موضوع الهجر أو الطلاق . أظهري اهتمامك به في الأمور اليومية دون مبالغة، مثل السؤال عن يومه أو إعداد شيء يحبه إذا كان يتقبل ذلك . اعتني بنفسك وصحتك ونشاطاتك أيضًا، فوجود حياة متوازنة يجعلك أكثر قوة وطمأنينة، ولا يجعل كل سعادتك مرتبطة بردة فعله . إذا بدأ يتحدث، فحاولي الاستماع أكثر من الدفاع عن نفسك، حتى لو كان كلامه مؤلمًا.في المقابل، إذا كان يرفض كل محاولات التقرب، أو يقابل اللطف بالإهانة أو التجاهل المستمر، فلا تحملي نفسك مسؤولية إصلاح العلاقة وحدك. نجاح الزواج يحتاج إلى رغبة من الطرفين.
من مجهول
أختي الكريمة، ما تعيشينه مؤلم جدا، فمن الصعب على أي زوجة أن تنتقل خلال فترة قصيرة من حياة زوجية استمرت عشر سنوات إلى الهجر، ثم الطلاق، ثم عودة الزوج بمعاملة باردة وقاسية دون أن تعرف السبب. لذلك من الطبيعي أن تشعري بالحزن والانهيار، لكن لا تلومي نفسك على أمر لا تعرفين حقيقته.لا أحد يستطيع أن يجزم لماذا تغير زوجك فجأة. قد تكون هناك أسباب بينه وبين نفسه، أو ضغوط يمر بها، أو مشكلات في العلاقة لم يفصح عنها، وربما توجد أمور أخرى لا تعلمينها. لذلك لا تربطي هذا التغير مباشرة بأنك السبب، ما دام لم يوضح لك شيئا.إذا عاد الزوج بعد الطلاق واستمرت الحياة بينكما، فمن الأفضل أن تختاري وقتا هادئا وتسأليه بصراحة، لكن دون اتهام أو انفعال: ما الذي تغير؟ وما الذي أوصله إلى هذه المرحلة؟ فالحوار الصادق أفضل من أن تظلي تستنزفين نفسك في محاولة تخمين الأسباب.وفي الوقت نفسه، لا تجعلي كل اهتمامك منصبا على استعادة مشاعره فقط، بل اهتمي أيضا بنفسك وصحتك النفسية. الهجر الطويل والطلاق والخلافات المتكررة تترك أثرا عميقا، ومن حقك أن تبحثي عن الطمأنينة وأن تطلبي المساندة من شخص حكيم من العائلة إذا كان ذلك قد يساعد على الإصلاح.وإذا وجدت أن زوجك يرفض الحوار تماما، ويستمر في الإهمال والقسوة دون أي رغبة في إصلاح العلاقة، فهنا سيكون من المهم أن تفكري في مستقبل هذه الحياة الزوجية بهدوء، وأن تعرفي حقوقك وما الذي يحقق لك الكرامة والاستقرار.أسأل الله أن يشرح صدرك، ويفرج همك، وييسر لك ما فيه الخير، وأن يصلح حال زوجك إن كان في إصلاحه خير لكما، وأن يعوضك راحة وسكينة بعد هذا التعب.
من مجهول
قد تكون الاسباب كثيرة وليس ضروري ان تكوني انت السبب فيمكن ان يكون السبب لدى زوجك فلا تظلمي نفسك بالتفكير في ان السبب في كره زوجك لك هو انت ففي النهاية حتى ان كان هناك سبب وانت السبب فيه فكان يجب ان يكون انسان عاقل وان يناقشك فيه ويتحدث معك لايجاد حل ولا يتصرف بهذا الشكل الطفولي فلا تلومي نفسك ولا تظلمي نفسك
من مجهول
واضح ان الحياة استحالت بينك وبين زوجك والان لا يهم السبب مادام انه تغير بهذا الشكل فلا يبدو ان هناك رجعة عند زوجك فمن الافضل لك الطلاق مع الحفاظ على حقوقك بدلا من ان تضيعي حياتك بدون معنى وان اردت يمكنك ان تسأليه عن الاسباب لكن واضح انه لا عودة كان الله في عونك
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين