هل أتزوج زوجة ثانية أفضل من أن أطلق زوجتي الأولى؟
هل أتزوج زوجة ثانية أفضل من أن أطلق زوجتي الأولى؟ هل أستمر في زواجي أم أن الانفصال هو الحل؟ أريد رأيكم بصراحة وبدون مجاملة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أريد أن أطرح قصتي عليكم لأسمع آراءكم ونصائحكم، وأتمنى ممن يقرأها ألا يحكم عليّ أو على زوجتي من طرف واحد، وإنما يساعدني في رؤية الأمور بوضوح
تزوجت عن طريق الأهل، ولم أكن أعرف زوجتي معرفة حقيقية قبل الزواج، بقينا مخطوبين قرابة ثلاث سنوات، وخلال فترة الخطوبة كنت أتردد في داخلي وأقول أكثر من مرة: «هذه ليست الفتاة المناسبة لي»، لكنني كنت أقنع نفسي بأن هذا نصيبي، وأن الأمور قد تتحسن بعد الزواج
وعندما جاء وقت الزواج، لم أكن مستعدًا نفسيًا بالشكل الكافي، لكن الأهل كانوا قد رتبوا الأمور وتم الزواج، بعد الزواج، ومنذ البداية، لم أشعر بقبول كبير تجاه زوجتي، لكنني قلت لنفسي إن المشاعر قد تأتي مع العِشرة، وحاولت أن أكمل حياتي معها، لكن ظهرت بيننا مشاكل كثيرة مع مرور الوقت
كانت الخلافات بيننا تتكرر، وكانت زوجتي في بعض الخلافات تهدد بالذهاب إلى أهلها أو الانفصال، وكانت تحدث بيننا فترات من الهجر والابتعاد قد تمتد لأيام، وأحيانًا أكثر من أسبوع، كما كانت هناك خلافات كثيرة حول المال، وشعرت أحيانًا أن مطالبها المادية أصبحت مصدرًا مستمرًا للخلاف
ومن الأمور التي أثرت في ثقتي بها أيضًا أن بعض مشاكلنا وأخبار بيتنا كانت تصل إلى أهلها، رغم أنني طلبت منها أكثر من مرة أن تبقى مشاكلنا الخاصة بيننا، وهذا جعلني أشعر أن خصوصية حياتنا الزوجية ليست محفوظة بالشكل الذي أريده
كذلك ظهرت خلافات بينها وبين أمي، وكنت أشعر أحيانًا أنني أصبحت في المنتصف بين زوجتي وأهلي، ووصل الأمر في بعض المواقف إلى أنها كانت تطلب مني أن آخذ من مال والدي أو أتصرف فيه، بحجة أنه لا يعطينا ما يكفينا، وهذا الأمر كان مرفوضًا بالنسبة لي وسبب لي استياءً كبيرًا
وأعترف أنني أنا أيضًا أخطأت، فقد كنت في بعض الخلافات أهددها بالطلاق أو أقول لها إنني قد أتزوج امرأة أخرى، وهذا بالتأكيد لم يكن أسلوبًا صحيحًا، وربما زاد التوتر بيننا، كما أنها كانت ترغب في الحمل بسرعة، بينما كنت أنا غير مطمئن إلى استقرار زواجنا، وكنت أخشى أن يأتي طفل ونحن لا نعيش حالة جيدة من التفاهم والاستقرار، ومع مرور أكثر من سنة تقريبًا من الزواج، أصبحت أشعر أن القبول والمودة تجاهها يقلان، وأنني لم أشعر بالراحة معها منذ البداية، وأن المشاكل المتراكمة جعلت هذا الشعور أقوى، وفي آخر خلاف بيننا، ذهبت إلى بيت أبيها، وهي موجودة هناك منذ قرابة شهر، المشكلة الآن أنني محتار جدًا
من جهة، أقول لنفسي: ربما استعجلت في الحكم عليها، وربما لو أعطيتها فرصة وتغيرت بعض الأمور يمكن أن يستقر الزواج، ومن جهة أخرى، أشعر أن المشكلة أعمق من مجرد خلافات؛ فأنا منذ فترة الخطوبة كنت أشعر أنها ليست المرأة المناسبة لي، وحتى بعد الزواج لم أشعر بالقبول والراحة التي كنت أتوقعها
وأبي اقترح علي أن أبقي زوجتي الأولى وأتزوج امرأة ثانية، وأنا أشعر براحة تجاه هذا الخيار، لكنني لا أعرف: هل هذا حل حقيقي أم أنه مجرد هروب من المشكلة الأولى؟ وأنا أيضًا أخشى من كلام الناس إذا طلقت بعد سنة، خصوصًا أن الطلاق في مجتمعنا ليس أمرًا سهلًا، ولا أريد أن يكون كل اللوم عليّ، وكأنني هدمت الزواج بلا سبب
لذلك أريد منكم رأيًا صريحًا: هل ترون أن مشكلتي يمكن إصلاحها وإعطاء الزواج فرصة أخرى؟ أم أن عدم وجود القبول والراحة منذ البداية، مع تراكم هذه المشاكل، علامة على أن الانفصال قد يكون أفضل؟هل الزواج من الثانية مع إبقاء الأولى يمكن أن يكون حلًا، أم أنه سيزيد المشكلة تعقيدًا؟ لو كنتم مكاني، ما الخطوات التي ستقومون بها قبل اتخاذ القرار النهائي؟وما الأخطاء التي ترون أنني ارتكبتها أنا، والتي يجب أن أعترف بها وأصلحها؟
أرجو منكم ألا تقولوا لي فقط: «طلق» أو «ارجعها»، بل أريد أن أفهم لماذا، وما الحل العملي الذي ترونه مناسبًا، وأنا مستعد لسماع النقد حتى لو كان ضدي، لأنني أريد أن أصل إلى القرار الصحيح، وليس إلى القرار الذي يوافق رغبتي فقط
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول
انت من حقك أن تتزوج زوجة ثانية إذا أردت شرعا ولكن إذا كانت زوجتك اشترطت عليك أن لا تتزوج اذا فلا يجب أن تتزوج وايضا إذا تزوجت زوجة ثانية انت مطالب منك شرعا أن تعدل بين الاثنين إذا أحببت الثانية فلتحب الاولى وإذا اكرمت الثانية فلتكرم الاولى وهكذا لكن تتزوج وما زلت على خلاف مع أولى والثانية لها كل الحب فلك جزاء عظيم فالأمر ليس سهلا من كل النواحى انت يجب أن تحل مشكلتك مع زوجتك تماما سواء بالحب والتفاهم أو الطلاق فالله تعالى قال"فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان" لذلك لا تتزوج الا بعد أن تحل مشكلتك مع زوجتك
من مجهول
تقول هل أتزوج زوجة ثانية أفضل من أن أطلق زوجتي الأولى فأنا أرى أنك شخص انى فى اختيارك لم تحاول أن تمنح زوجتك ما تحتاج من حب وأمان وتهديد اغلب الوقت وعدم اكتفاء مادى ومع ذلك تريد الزواج عليها فهل ترى أن الزواج الثانى هو عدل انت تظلمها بذلك فلماذا تزوجتها من البداية لم يجبرك أحد ضع نفسك مكانها كل هذا مرة واحدة هل تريد ان تكون زوجة جيدة إذا كان هناك شخص يؤذيك من كل شئ فهل تعامله جيدا ام تتشاجر معه بالطبع سوف تتشاجر معه لذلك قرار زواجك ظلم لها وليس من حقك إلا أن تسألها هل تقبل ام لا
من مجهول
فى الحقيقة أنا أرى أن الزوج هو اساسا البيت وسبب المشاكل تكون من عدم الأمان والاستقرار من جهة الزوج فالمرأة كائن ضعيف بكلمة واحدة تلين وهى إذا كانت تشعر منك بالحب والأمان كان كل شئ كان جيدا لكن انت لم تحبها منذ البداية واكبر خطأ انك تزوجت منها كان عليك تركها تماما وبالتالى هى يكون لها حياتها وانت يكون لك حياتك لكن ما فعلته ظلم لها فأنت بالطبع يجب أن تحاول أن تغير من حياتك ومن معاملاتك لأجلها ربما تجدها شخص جيد وحياتك تكون جميلة
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين