صورة علم Tunisia
من مجهول
منذ سنة 18 إجابات
1 0 0 1

زوجي يهتم بالقطط المشردة أكثر من ابنه

السلام عليكم و رحمة الله انا امرأة عمري 40 سنة تزوجت منذ سنتين من شاب يصغرني ب 4 سنوات . تزوجته رغما عن عائلتي لأن امي لم توافق عليه ذلك أنه كان لا يزال طالبا . لا أدري إن كنت أحببته أم كان هروبا من تسلط امي و تحكمها في حياتي . قبل الزواج كان يطاردني من مكان لآخر و يبكي بحرقة عندما أخبرته أن امي لم توافق و أنه علينا أن نفترق كان يهدد بالانتحار أن لم يتزوجني .المهم تزوجت و كان والده يدفع الكراء و يعطينا راتبا شهريا و انا اعمل بالطبع. بعد الزواج اكتشفت فيه شخصا آخر . منذ اليوم الأول تغير . أصبح لا يهتم لوجودي. لا يتحمل تحركاتي بالبيت . لم يكن لدي الحق في التصرف بيتي كان أعلق ستائر أو افرش الزرابي. كان يحب العزلة و عنده تصرفات لا اجتماعية . ليس لديه اصدقاء حتى زملاءه في الجامعة كانوا ينفرون منه. هوايته الوحيدة كانت جمع القطط السائبة و إطعامها . حتى تجمع عدد كبير من القطط في البيت و لم أعد أتحمل لأن البيت كان صغيرا . كثر خصمنا خاصة و اني كنت حاملا و كان حملي صعبا . كنت اقضي معظم الأوقات في بيت خالتي عندما نتخأصم. طلبت منه عديد المرات أن يخرج القطط من المنزل لكنه كان يرفض و يصبح عدائيا و يصرخ و يسب . حدثت لنا عدة مشاكل مع الجيران. المهم قبل ولادتي بشهر عادت علاقتي بأمي طيبة و عندما ولدت ابني قضيت مدة في منزل والدي ثم عدت إلى منزلي . طلبت منه أن يتخلص من القطط بما انه أصبح لدينا رضيع في المنزل و لابد أن يكون كل شيء نظيفا لكنه كالعادة رفض. طلب مني أن أبحث عن بيت بحديقة حتى يضع فيها قططه. رفضت لأن الظروف المادية لا تسمح بكرا بيت أكبر و الأولى أن نصرف على ابننا. كثر ت المشاكل و الخصومات فتركت البيت و منذ سنتين و انا أعيش في منزل والدي. لم يقم بأية محاولة كي أعود إلى البيت . لا يسأل عن ابنه و لم يصرف عليه مليا واحدا منذ ولادته حتى عندما استجدت بوالديه شتمني والده . وصلت الأمور بيننا إلى المحاكم لاني قمت مؤخرا بقضية في النفقة . وكل محاميا حتى لاينفق على ابنه . لم يره و لم يسال عنه منذ 7 أشهر . حتى عندما كنت أخذه إليه ليره لا يبدي شوقا إليه أو حنانا نحوه. أفكر في القيام بقضية في الطلاق. مع العلم أنه أيضا لم يكن ينام في غرفة النوم و لم يعاملني كامرأة يوما. هدفه من الزواج كان استقلاله عن عائلته و ممارسة هوايته إلا وهي تربية القطط . انا حائرة . لست مرتاحة ببيت أهلي. عذرا للاطالة. و شكرا .