صورة علم Saudi Arabia
من مجهول
منذ 9 شهور 28 إجابات
3 0 0 3
  • انقلب حال زوجي بعدما أقرضت أهلي المال بدون علمه

    أنا امرأة عربية غير خليجية, متزوجة منذ حوالي 6 سنين, من رجل كريم بطبعه وأخلاقه ومن عائلة معروفة ومرموقة, وقد من الله عليه بالذكاء والنجاح في عمله. حين تقدم لخطبتي, لم يطلب أي شيء من أهلي, خاصة أن ظروفه المادية أفضل بكثير من ظروف أهلي, مع أن العادات والتقاليد في بلادنا أن يقيم أهل العروس الزفاف على نفقتهم, ويشاركون بقسم من أثاث المنزل. قبل أهلي بذلك ولم يقدموا شيئا. تكفل زوجي بكل شيء ولم يبد اي استياء. صراحة, كنت أتمنى أحيانا ان يشارك أهلي بشيء ما, لأنني كنت أسمع تلميحات من قريبات العريس عن تهرب أهلي من المشاركة, لكني لم أعر الأمر إهتماما بالغا, لأن زوجي (خطيبي حينها) كان يشعرني دائما أنه سعيد بما يبذله من أجلي. منذ سنة تقريبا, تقدم لخطبة أختي التي تكبرني بعام, رجل بظروف مادية مقبولة, لكنها أقل شأنا من ظروف زوجي المادية. وافق عليه اهلي, لكنه وأهله أصروا على اتباع التقاليد, فطالبوا أهلي بالقيام بكل ما تتطلبه التقاليد من زفاف وأثاث للمنزل, بل وبشروط صعبة أحيانا. قبل أهلي بذلك من أجل تسهيل زواج أختي الكبيرة, لكن لم تكن باستطاعتهم تحمل كل التكاليف دفعة واحدة, فطلبوا الاقتراض منا. كان زوجي كريما دائما مع أهلي, فمثلا, كان يدفع عن الجميع فاتورة المطعم والنزهات المشتركة, ويجلب لهم هدايا ثمينة في كل المناسبات. لا يدخل عليهم إلا بيده شيء يفرحهم. لكني تفاجأت أنه يرفض إقراضهم المال لأجل زواج أختي, مع أنه مبلغ متوافر لديه (مبلغ غير قليل, لكن زوجي ميسور بحمد لله). كان رأي زوجي أن أهلي تهربوا من واجباتهم عند زواجنا, بمجرد أن راوا أنه لا يطالبهم بشيء, بل وكانوا يتدخلون ويبدون رأيهم بأشياء كان من المفترض بهم, تبعا للتقاليد, أن يشتروها هم, فلماذا يقبلون الآن بشروط خطيب أختي؟ ولم لا يعاملوهم بنفس الطريقة؟ وأن معاملته بطريقة مختلفة أو أقل من عديله هو تقليل من شأنه, وكأن عريس اختي يستحق الإهتمام أكثر منه. لم اعلم قبل ذلك أن في نفس زوجي تلك المآخذ. حاولت أن أدافع عن موقف أهلي بأنه هو من تنازل عن حقوقه بعدم مطالبته, فأخذ يذكرني بأنه في بعض المرات كان يتأخر عن شراء بعض الأمور عن عمد, لكنهم لم يبادروا يوما بالوفاء بواجباتهم, بل أحيانا كانوا يحثونه على الإسراع بشرائها بدل أن يقوموا بواجبهم!. احتدم النقاش بيننا في بعض المرات, فصار زوجي يتهمني أنني منحازة لأهلي, وأنه يرفض ولائي لأي شخص سوى بيتي الزوجي, حتى لو كانوا أهلي. في المقابل, أنا كنت أدافع عن أهلي حتى أقنعه أنهم ليسوا على خطأ, ليس لأمر إلا حتى لا يحمل في قلبه شيء ضدهم أو تتراجع علاقته بهم. كنت كلما أصريت على الدفاع عنهم, كلما ازداد إصرارأ وصار يذكرني بتقصيرهم معنا أكثر, ويعدد أمور, لم أنتبه لها يوما أو أشعر بها. في المقابل, حتى لا يشعر أهلي بأن زوجي يحمل عليهم في قلبه, قمت بإقراضهم المبلغ الذي طلبوه من مالي الخاص الذي كنت جمعت قسما منه من عملي قبل الزواج, وقسم مما كان يعطيني زوجي كهدايا أو في الأعياد. لكني أقرضتهم دون مإخبار زوجي, لأنه كان معارضا, وكنت أخاف أن يحمل علي أكثر ويعتبر ولائي لأهلي وليس له. بعد بضعة أيام, علم زوجي بأمر المبلغ الذي أقرضته لأهلي, فغضب جدا, وقام باليوم التالي بفرز كل الحسابات البنكية المشتركة بيننا, وألغى كل الوكالات التي حررها لي سابقا, وأوكل أمه التي تسكن بنفس المبنى معنا, بالإهتمام بمصاريف البيت عندنا, معتبرا أن ولائي لغير بيتي أمر غير مقبول, وبالتالي لا يستطيع أن يأتمنني على ماله! بنفس الوقت, لم يكترث أهلي لإعادة ما اقترضوه, وزوجي الآن يعيرني بذلك... أشعر أنني فقدت الكثير من مكانتي في بيتي, بل ونظرة أهل زوجي لي تغيرت,فنحن نسكن في نفس المبنى, وكنت بمثابة إحدى بناتهم, بل كنت البنت الكبرى التي يستشيروها بكل شيء, وأصبحت الآن على الهامش. ولو عاد بي الزمن, ربما ماكنت أقرضت أهلي ولا دافعت عنهم عند تقصيرهم, لكن ما بيدي حيلة الآن... ماذا تنصحوني؟


أسئلة ذات علاقة