كيف أتصرف مع أخوات زوجي الخبيثات
كيف أتصرف مع أخوات زوجي الخبيثات انا متزوجه ولدي اطفال مشكلتي هي مع زوجي متقلب المزاج منذ ثلاث سنوات وهو احيانا يحبني واحيانا يكرهني حصل لي مشاكل معه منذ ثلاث سنوات بسبب اخواته وقاطعنني وقاطعتهن وبعد ما اصبحت علاقتي معه ممتازه لمت نفسي انهن لم يعدن يأتين الى بيتي وبعدها صالحتهن المشكله انه عندما يأتين عندي طوال الوقت يكدن لي بالكلام امامه ويحاولن اشعاره اني زوجه سيئه وان في نساء اخريات اجمل مني بكثير واحسن من كل النواحي طبعا بطريقه غير مباشره عن طريق سرد قصص وحكايات ووصف هذه او تلك وهو يتأثر خاصه اذا ذهب الى القريه حيث يسكن يعود وهو يكرهني رغم اننا كنا متفقين ويعاملني معامله سيئه
كنت قد تجاوزت مرحلة البكاء الطويل والأكتئاب والحزن ولكنه مرض وجلس على الفراش وانا وقفت معه انا وإهلي وهو تغير وعاملني مثل الأميره وبعدما عاد يعمل وصالحتهن وعاد يذهب الى القريه عاد الى المعامله السيئه والبرود العاطفي والكلمات الجارحه وبدون سبب مشكلتي اني عدت ابكي طويلا وأكتئب واحزن كيف اعود الى عدم الاحساس مجددا لا ادري
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي كيف أتصرف مع أخوات زوجي الخبيثات ؟ أنتِ بحاجة لحماية نفسك نفسياً بوضع حدود واضحة؛ فالمشكلة هنا ليست فقط مع أخوات الزوج، بل أيضاً مع زوج يتأثر بكلامهن ويقلّب معاملته معك. ما تصفينه يشبه تلاعباً نفسياً وتقويضا لعلاقتك، ومعه لا ينفع الصمت وحده ولا العطاء الزائد. أخوات الزوج أحياناً يستخدمن الكلام المبطن والمقارنات والقصص لإشعاره بأنك أقل مما يظن ، وهذا النوع من التأثير يزعزع العلاقة إذا كان الزوج سريع التأثر ولا يضع حدوداً. من الافضل لك تخفيف الاحتكاك، وعدم السماح لكلامهن بالدخول بينك وبين زوجك، والتحدث معه مباشرة عن الأذى الذي يصلك منهن. قللي الجلسات الطويلة معهن، واجعلي الزيارة قصيرة ومحددة الوقت. لا تدخلي في شرح طويل أو دفاع مستمر أمامهن بل استخدمي ردوداً هادئة ومغلقة مثل: "هذا رأيكِ" أو "أحترم كلامكِ" ثم غيّري الموضوع. لا تفتحي أسرارك الزوجية أو نقاط ضعفك أمامهن، لأنهن قد يستعملنها لاحقاً . إذا بدأ الكلام الجارح أمام زوجك، اكتفي بجملة قصيرة وواضحة: "هذا الكلام يجرحني" واخرجي من الغرفة . من المهم أن يكون لديك حديث هادئ معه في وقت لا يوجد فيه خلاف، وتشرحي له أن المشكلة ليست في الزيارات نفسها، بل في تأثيرها على معاملته لك بعد ذلك. لا بد أن يطمئن هو أخواته بمكانتهن عنده، لكن في الوقت نفسه عليه أن يحمي بيته وعلاقته الزوجية من التدخلات المؤذية. أنت لا تحتاجين أن تصيري "لا تشعرين"، بل تحتاجين أن تقللي الانهيار والتأثر بكلامهن . من المفيد أن تعاملي مشاعرك كإشارة تعب، لا كدليل على ضعفك، وأن تستعيدي روتيناً يومياً ثابتاً ، نوم، أكل، حركة، كلام مع شخص موثوق، وتخفيف العزلة. إعادة بناء الثقة بالنفس تبدأ بتذكير نفسك أن قيمتك لا تحددها معاملتهم لك . إذا عاد البكاء الطويل، أو صار لديك فقدان شهية، أو أرق شديد، أو شعور بالعجز معظم الأيام، فوجود مستشارة نفسية أو معالجة أسرية سيكون مفيداً جداً، لأنك مرهقة عاطفياً منذ مدة. وهذا ليس لأنك ضعيفة، بل لأنك تحت ضغط متكرر ومؤذٍ. ابدئي بثلاثة أمور فقط : خففي الزيارات والاختلاط ، اكتبي في ورقة ما الذي يؤذيك تحديداً لتقوليه لزوجك بهدوء وضعي جملة جاهزة تكررينها عند أي إهانة، ثم تنسحبين من الموقف . هذه بداية تحميك من الانهيار وتمنحك مساحة تعيدين فيها قوتك.
من مجهول
يا ابنتي، ارفعي رأسك وامسحي دموعك، فالحزن لا يليق بامرأة أصيلة وقفت وقفة الرجال مع زوجها في محنته ومرضه، وما تمرين به الآن هو ضريبة "الطيبة الزائدة" التي جعلتكِ تظنين أن من طعنكِ بالأمس سيحتضنكِ اليوم بمجرد أنكِ بادرتِ بالصلح.لقد ارتكبتِ خطأً شائعاً تقع فيه الزوجات الصالحات، وهو "فتح الباب" لمن لا يؤمن شرهم؛ فالمقاطعة التي كانت بينكِ وبين أخواته لم تكن قطيعة رحم بل كانت "مسافة أمان" تحمي بيتكِ وأعصابكِ، وبمجرد أن أعدتِهن إلى حياتك، عدن لممارسة هوايتهن في تسميم الأفكار بأسلوب "دس السم في العسل" عبر تلك الحكايات والقصص الملتوية التي تضرب على وتر مقارنة الجمال والكمال.المشكلة الحقيقية يا غاليتي ليست في "خبثهن" فقط، بل في "هشاشة" زوجكِ وتأثره السريع بما يقال له، فهو ينسى تضحيتكِ ووقفة أهلكِ معه بمجرد سماع كلمات عابرة في القرية، وهذا النوع من الرجال يحتاج إلى "إعادة ضبط" للعلاقة بذكاء وهدوء لا بالبكاء والاكتئاب.لكي تستعيدي قوتكِ وتصلي لمرحلة "عدم الإحساس" أو البرود النفسي تجاه ألاعيبهن، عليكِ بالآتي:أولاً، اعتمدي سياسة "الرسمية القاتلة"؛ استمري في صلة الرحم ولكن بحدودها الدنيا، لا تفتحي معهن أحاديثاً عميقة، ولا تسمحي لهن بالتمادي في سرد القصص داخل بيتكِ. إذا بدأن في وصف نساء أخريات، انسحبي بلباقة للمطبخ أو انشغلي بأطفالك، واجعلي رده فعلكِ هي "الابتسامة الباردة" التي تشعرهن بأن كلامهن لا يهز فيكِ شعرة، فالخبيث يتغذى على رؤية أثر كيده في عينيكِ، فإذا لم يجد أثراً، احترق بكيده.ثانياً، بخصوص زوجكِ، توقفي عن دور "الضحية" التي تبكي وتعاتب؛ فالرجل يمل من المرأة الضعيفة. عندما يعود من القرية مشحوناً ومعاملته سيئة، لا تقابلي ذلك بالدموع، بل بالهدوء التام والقيام بواجباتكِ بكل رقي ودون تقصير، ولكن مع "انسحاب عاطفي" بسيط يشعره بأن هناك شيئاً قد تغير. دعي أفعالكِ تذكره دائماً بمن هي المرأة التي سهرت معه في مرضه ومن هم الأهل الذين ساندوه، دون أن تقولي ذلك بلسانك.ثالثاً، اهتمي بنفسكِ وبجمالكِ وبناء عالمكِ الخاص بعيداً عن محور "زوجي وأهله"؛ فالمرأة التي تمتلك اهتمامات ونجاحات خاصة تفرض احترامها على الجميع، وتصبح كلمات الحاقدين مجرد ضجيج لا يلتفت إليه.يا ابنتي، أنتِ لستِ سيئة، وكونهن يصفن نساءً أجمل منكِ فهذا دليل على "غيرتهن" من مكانتكِ وقوتكِ التي أظهرتِها وقت الأزمة. استعيني بالصبر والصلاة، وتذكري أن "البيوت أسرار" وسركِ وقوتكِ يجب أن يظلا خلف بابكِ. لا تسمحي لأحد أن يسرق سلامكِ الداخلي، وعودي قوية كما كنتِ، فالأيام دول، ومن نصركِ في مرضه سينصركِ في صحته بإذن الله، فقط كوني واثقة بنفسكِ ودعي القافلة تسير.
من مجهول
اختي تحدثي مع زوجك عن ما يحدث وعن تغيره في كل مره يذهب فيها لاخواته فلا يمكنك ان تمنعي اخوات زوجك من الكلام لكن يمكنك ان تتحدثي مع زوجك ليفهم خطاه ويذرك قيمته فلا يجب ان يتاثر زوجك بكلام اخوته بهذه السهولة فانت زوجته ويجب ان لا يجعل كلام كل من هب ودب يغير نظرته اليك
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين