زوجي يراقبني ولا يثق بي فما الحل؟
السلام عليكم، زوجي يراقبني ولا يثق بي فما الحل؟ متزوجة منذ 15 سنة، قبل شهر كنت أعاني من مشكلة صحية، لدرجة أنني كنت أعرج، وذهبت إلى بيت أهل زوجي لتناول وجبة الغداء التي طبختها في بيتي، نحن نفعل ذلك مرتين في الأسبوع، وبعد الغداء أنظف بيتهم وأعود إلى بيتي
بعد عودتي إلى البيت، طلبت من زوجي عدم أخذي إلى بيت أهله وأنا مريضة، وبطبيعته لم يتقبل كلامي، وأخبرني بأن أفعل ما يريده، ثم التزم الصمت عدة أيام، حاول بعدها التحدث إليّ، ولكنني لم أستطع أن أعود إلى التحدث إليه إلا عند وجود شيء ضروري
أشعر بالألم، فهذه ليست أول مرة يتجاهل فيها مرضي، أعرف أنه يريد بر والديه، ولا أعترض، ولم أعترض يومًا، ولكن عند هذه المشكلة شعرت أنه لا قيمة لي، وشيء آخر: حرمني من صديقاتي، منذ الزواج يجب أن أتصل به وأطلب الإذن للذهاب إلى بيت أهلي أو القيام بأي زيارة، وفي حالة رفضه لا أذهب، يجب أن أعود إلى البيت في التاسعة، وأرسل له رسائل عند خروجي وعند عودتي للتأكيد، حتى لو كانت هناك مناسبة أو زواج، أشعر كأنه لا يثق بي وأنني مراقبة،
وللإنصاف، هو كريم، ويحب أهلي ويقدرهم، ولكنه يفرض رأيه في كل شيء، وطبعًا كل نقاش ينتهي بأنه على حق، وأنه لا يجب أن أجادله، ما الحل؟
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- أخصائية علم النفس والتثقيف الصحي ميساء النحلاوي زوجي يراقبني ولا يثق بي فما الحل ؟ المشكلة الأساسية ليست أنك ترفضين برّ أهله، ولا أنك تريدين الابتعاد عنهم، المشكلة أنك تشعرين أن صحتك وراحتك ورأيك ليست لها قيمة أمام قراراته، وهذا شعور مؤلم، خصوصًا بعد خمسة عشر سنة من الزواج. هناك فرق بين الغيرة والحرص وبين السيطرة ، أن يطمئن عليك أو يعرف أين أنتِ أمر طبيعي، لكن أن يصبح خروجك مرتبطًا دائمًا بإذنه، وأن يرفض أحيانًا زياراتك، وأن تكوني مطالبة بإرسال رسائل عند الخروج والعودة، وأن ينتهي كل خلاف دائمًا بأنه هو صاحب الحق ولا يحق لك مناقشته؛ فهذا نمط يحتاج إلى معالجة، لأنه مع الوقت يجعل الزوجة تشعر بأنها تحت المراقبة بدل أن تشعر بأنها شريكة. برّ والديه لا يعني أن تكوني أنتِ المسؤولة عن خدمتهما مرتين في الأسبوع وأنتِ مريضة. كان من حقك أن تقولي أنك متعبة ولا تستطيعين الذهاب في ذلك اليوم وكان يمكنه أن يذهب وحده، أو أن يؤجل الزيارة، أو أن يساعدك بدل أن يغضب منك. لا أنصحك بأن تستمري في الصمت والعقاب المتبادل ، وفي الوقت نفسه، لا تعودي إلى الوضع القديم وكأن شيئًا لم يحدث. اختاري وقتًا هادئًا جدًا وقولي له إن الموضوع بالنسبة لك ليس وجبة الغداء ولا بيت أهله تحديدًا، وإنما شعورك بأنك غير مسموعة ،المهم ألا تدخلي معه في قائمة طويلة من أخطائه القديمة. ركزي على تغيير قواعد العلاقة من الآن . من حقك أن يكون لك علاقات اجتماعية وحياة خاصة معقولة بعد كل هذه السنوات ، الزواج لا يعني أن تفقد المرأة صديقاتها أو علاقتها بأهلها. يمكن أن تتفقا على أمور عملية، مثل أن تخبريه مسبقًا بخروجك ووقت عودتك، وأن يكون هناك احترام للظروف والمناسبات، لكن لا ينبغي أن يصبح الأمر نظامًا يجعل خروجك متوقفًا بالكامل على رضاه في كل مرة. يمكنك مراعاة مخاوفه، لكن المراعاة شيء، والتنازل عن حريتك وكرامتك شيء آخر ، هدفك ليس أن تثبتي له أنه مخطئ، بل أن توصلي إلى علاقة فيها ثقة واحترام وتشاور ومراعاة متبادلة. كونه كريمًا ويحب أهلك ويحترمهم نقاط إيجابية فعلًا، ولا ينبغي تجاهلها. لكن الصفات الجيدة لا تلغي المشكلة الموجودة. قد يكون رجلًا كريمًا ومحترمًا لأهلك، وفي الوقت نفسه لديه أسلوب مسيطر في إدارة الزواج يحتاج إلى التغيير.إذا حاولتِ الحديث معه بهدوء ولم يتغير شيء، فأفضل خطوة هي الاستعانة بشخص حكيم يحترمه كلاكما، أو مستشار أسري، بحيث لا يتحول الأمر إلى شكوى من طرف ضد طرف.لا تنتظري حتى يتحول الاستياء إلى نفور. أنتِ الآن ما زلتِ تقولين إنك تتألمين وتشعرين بعدم القيمة ، وهذه مرحلة يمكن فيها إصلاح العلاقة إذا كان هو مستعدًا أن يسمعك فعلًا.
من مجهول
معقد جدا لكن دام صبرتي عليه ١٥ سنة ماراح تشوفي عيوبه فقط حتصبري الى ان تقولي ستوب..زوجم واضح انه شديد لكنك عشتي عمر طويل معه مالذي جعلك تقولين اليوم لا اريد هذا النظام؟ انا ضد التعقيد والشدة لكنك سكحتي له وعودتيه وتعودتي..يجب ان تكون ارادتك قوية واصرارك كبير وتضعي كل الخيارات التي ممكن تخسريها اذا اردتي تغير النظام
من مجهول
الرجال سبب شقاء وبؤس وقهر المرأة
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 13-08-2026
من مجهول
عندما تستمر علاقة زوجية لخمسة عشر عاما، فإن ما يحفظ استقرارها لا يكون القبول الظاهري بالضوابط فقط، بل شعور كل طرف بأن ألمه وجهده مقدران من الآخر. المشكلة الحقيقية هنا لا تكمن في المساعدة في بيت أهل الزوج ولا في قواعد الاستئذان والخروج بحد ذاتها، بل في تراكم الشعور بانتهاك الحدود الشخصية وعدم مراعاة الظروف الإنسانية البسيطة مثل المرض والتعب.هناك فرق بين الحرص والاهتمام وبين فرض السيطرة التي تجعل الشخص يشعر وكأنه تحت المراقبة الدائمة. زوجك يمتلك جوانب إيجابية واضحة ككرمه واحترامه لأهلك، وهذه نقاط قوة لا ينبغي إغفالها، لكن طبيعته التي تميل إلى قيادة الأمور بصرامة ورغبته الدائمة في الخروج منتصرا من أي نقاش جعلت المساحة المخصصة لرأيك ومشاعرك تتضاءل تدريجيا. عندما طلبت عدم الذهاب وأنت تعانين من مشكلة صحية، كان من الطبيعي أن تنتظري منه تفهما أو تقديرا لمبادرتك الطيبة بالطبيخ رغم مرضك، لكن عدم تقبله واستخدامه لأسلوب التجاهل والصمت أدى إلى جرح عميق، مما جعل رد فعلك يتحول إلى انغلاق وجفاء في التواصل.التوقف عن الحديث والرد على قدر الضرورة هو رد فعل نفسي متوقع للإحباط، لكنه في الوقت نفسه يزيد من تعقيد المشكلة ولا يحلها. الصمت المستمر يعزز حالة التباعد، ويجعل الزوج يتمسك بموقفه أكثر لأنه يررى فيه نوعا من التحدي لسلطته، بينما تزدادين أنت شعورا بالثقل والظلم.للخروج من هذه الدائرة، يتطلب الأمر إعادة ضبط لطريقة التعبير عن حدودك وحقوقك دون الوقع في فخ النقاشات العقيمة التي تنتهي بفرض رأيه:البداية تكون بتجاوز مرحلة الجفاء والاستحكام بالصمت، ولكن ليس بالعودة إلى النمط القديم، بل بفتح باب للحوار في وقت هادئ بعيدا عن لحظات الغضب أو المواقف المباشرة. عند الحديث معه، ابدئي بالتركيز على التقدير للجوانب الإيجابية فيه، كحرصه على كرمه وعلاقته الطيبة بأهلك، فهذا يقلل من موقفه الدفاعي. ثم انقلي له شعورك بوضوح ودون اتهامات مبالغ فيها؛ ووضحي أن طلبك للراحة أثناء المرض ليس اعتراضا على بر أهله أو تقليلا من شأنهم، بل هو حاجة جسدية إنسانية تتوقعين منه كزوج أن يكون السند فيها.فيما يتعلق بقيود الحركة والتواصل مع الصديقات، فإن القبول ببعض الشروط لسنوات طويلة جعلها تصبح واقعا مسلما به بالنسبة له. تغيير هذه الديناميكية لا يحدث فجأة أو بقرار حاسم، بل بالتدريج. يمكنك البدء بالمطالبة بمرونة أكبر في أمور بسيطة ومحددة، مع التأكيد على أن التواصل والتأكيد ليس مشكلة في ذاته، بل القيد المفروض على علاقاتك الاجتماعية هو ما يسبب لك الشعور بالعزلة.عند الحديث في أي موضوع خلافات مستقبلا، تجنبي الجدال الذي يسعى فيه لتثبيت أنه على حق. عندما ترين أن النقاش يتجه نحو هذا المسار، يمكنك حسمه بعبارة هادئة مثل أن الهدف ليس من المحق ومن المخطئ، بل كيف نصل إلى حل يريح الطرفين دون أن يشعر أحدهما بالضغط.التوازن في هذه المرحلة يستلزم منك أيضا الاهتمام بنفسك وبصحتك النفسية والجسدية، وألا تجعلي كل قيمتك مرهونة بمدى تقبل الطرف الآخر لرغباتك. تقوية مساحتك الشخصية وهدوؤك في التمسك بحقوقك الأساسية، ك الراحة عند المرض، سيجعلان طريقتك أكثر حزما وأقرب للقبول والتفهم.
من مجهول
هناك الكثير من الأزواج مثل زوجك فالحياة بعد الزواج تكون بهذا الشكل وليس مثل قبل الزواج الحرية التامة هو يجعلك تذهبي لأهلك فهذا شئ جيد لا يمنعك بالكلية أمر صديقاتك هناك رجال لا يحبون هذا الأمر وهذا ليس شئ يجب أن تفتعلى مشكلة من أجله ولكن انت فى أمور التقصير سواء المادى او فى حقوقك لا تصمتى تحدثى اهلك يتحدثوا معه أو تقررى الانفصال عنه إذا لم يتغير وأصبح بخيلا الأمر معتمد على تقصيره معك فى كل الأمور أو لا
من مجهول
فى الحقيقة انت لن تجدى حل مريح لك مع زوجك لانه واضح أنه يرغب فى أن تكون كل كلمة هى المسموعة وانت ليس لك حق فى اى شئ وواضح أنه متحكم فهل انت تتقبلى هذه المعيشة وطباعه على هذا الشكل هو فى الحقيقة غير مقبول شرعا أن يجبرك على خدمة أهله ولا الذهاب إليهم ولا أن يهمل مرضك هكذا لذلك انت اما أن تخبريه انك غير قابلة لذلك وان يحاول أن يكون هناك تفاهم أو تنفصلى عنه تماما لانه سيتعبك مع الوقت أكثر من ذلك ورأيت كثير مثل هذه الشخصيات تنتهي بالفشل
من مجهول
انت من حقك أن تشرحى لزوجك بكل احترام دون شجار وفى وقت هادئ بانك تحترمى رأيه والحديث الذى يكون بينكم هو تفاهم وتقدير فقط وأن هذا ظرف انت مريضة وتحتاجى إلى الراحة فقط ولكن غير ذلك انت تقبلى أن تذهبي لأهله البر هو فى الحقيقة يكون من زوجك وليس منك لكن انت مع ذلك تفعلى ذلك تكريما لزوجك لذلك حاولى أن تخبريه انك ترغبي فقط لراحة وعند مرضك تحتاجى إلى اهتمام تحدثى معه فى هذا الأمر وحاولى الوصول إلى حل
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين