هل يجوز طلب الطلاق بسبب سفر الزوج
هل يجوز طلب الطلاق بسبب سفر الزوج أحس انى ظلمت نفسى ظلم كبير وظلمت زوجي معي لما قبلت به هو أساسا كان بيسافر بس كنت لسه صغيرة وغير ناضجة وعلي ضغط من أهلى لأنى كنت الكبيرة عشان أوافق بالرغم من انه اتقدم مرتين قبل كدة واترفض وسبحان الله النصيب برضو بس لما جربت وعشت التجربة المؤلمة بسبب الغربة قولت يارتنى كنت أخدت واحد عارف مسؤولياته كويس تجاه أهله ومش بيتهرب ويسيبهم ويسافر كل فترة ويخلى الوحدة تنهش فيهم واتحمل مسؤلية راجل وست وانطفى
كل مرة يدينا وعد أنها آخر سنة ف الغربة وينزل بعد سنة شهر ويرجع يسافر تانى وخلاص ما بقتش أصدق وعوده وعملنا ليه زيارة ماستحملش مصاريف ٣ شهور ونزلنا بعد شهرين ونص بس لعله خير ولعل ربنا ليه حكمة فى اللى بيحصل وأنا مش شايفاه وكان ممكن لا قدر الله الأمور تكون أصعب من كدة والحمد لله على كل حال
بس نفسيا الموضوع مرهق جدا علي وصعب وحياتى متأخرة ومش عارفة اتقأقلم ولا أعيش بالوضع ده مش عشان أحمد بس غايب ولكن عشان الوحدة صعبة جدا عليا وبتأثر على نفسيتى وصعب انى أرجع أعيش مع مامتى وفنفس الوقت المسؤولية والضغط بيزيدوا عليا والأمور بتبقى أصعب كل ما بيزود في الغربة
دلوقتى أنا وبنتى عايشين فى شقة لوحدنا بعيد عن اهلى وأهله كمان وما فيش حد بيساعدنا وربنا يعلم انى كمان فاقدة الإحساس بالأمان ويكون خايفة طول الوقت وفكرت كتير قبل الحمل التانى في الطلاق بس اهلى رافضين الفكرة تماما وحرفيا هتمرمط أنا وبنتى ونتبهدل آخر بهدلة والجواز حتى لو على الورق فهو أرحم بكتير من الانفصال والبهدلة غير أن عندنا اللى بتطلق من الصبح بيدورولها على عريس تانى مش مهم كبير في السن أخلاقه زفت أو أيا كان وإلا الالسنة ما تبطلش تجيب في سيرتها ويطلعوا عليها كلام وحش وربنا يعافينا
الحل لكل الأزمة دى حاجة من الاتنين يا ياخدنا نعيش معاه برة وده مستحيل لسببين مرتبه ضعيف جدا ما يعرفش يعيشنا بيه وماليه أوراق رسمية يعملنا إقامة بيها غير فيه احتمالية اخسر شغلى ودراستى في مصر أو ينزل هو يستقر معانا وكل فترة بقوله كدة وآخر مرة قالى أنه خلاص نازل نهائى بإذن الله وهيستقر معانا بس للأسف قال نفس الكلام كتير قبل كدة بعد مشاكل وخناقات والله أعلم هيعمل كدة فعلا ولا هيبقى زى المرات اللى قبلها
أنا فوضت امرى لربنا وما بقتش احط أمل كبير على وعوده وكلامه عشان ما تصدمش فيه زى كل مرة ممكن تقولى حلول تهدى اعصابى ونفسيتى لحد ما امورنا تتحسن بإذن الله عدى على زواجنا ٤ سنين
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول انت بنفسك أجبتِ عن سؤالك؛ فقلتِ إنك لا تريدين الطلاق، وسيبحثون لك عن رجل آخر بغض النظر عمن يكون وما هي أخلاقه. فاصبري، فإن الله مع الصابرين. انتقلي للسكن قرب جامعتك أو أي مكان تدرسين فيه، وليكن مكانًا أكثر أمانًا، فهذا سيكون أفضل وأسهل عليك. وإذا لم تجدي بديلاً، فاصبري وأكملي دراستك واعملي، وعندها ستستطيعين أن تسكني في مكان أفضل وتصرفي على نفسك، ولا داعي أن تطلبي من زوجك أن يرجع. دعيه يُحسّن وضعه ولا يعتمد عليك .وهي فترة ستمر، ستكونين فيها في ضيق، لكنها ستنتهي وتتجاوزينها.
من مجهول
أفهم من كلامك أن المشكلة ليست مجرد سفر الزوج، وإنما حياة كاملة معلقة على وعود تتكرر ثم تتراجع، وهذا النوع من عدم الاستقرار يستنزف الإنسان حتى لو كان الزوج في الأصل شخصا جيدا. أنت لا تقولين إنك تكرهينه أو أنه يؤذيك، بل تقولين إن الغربة الطويلة والوحدة وتحمل مسؤولية طفلتك وحدك جعلتك تشعرين بأنك تعيشين حياة لا تستطيعين الاستمرار فيها. وهذا شعور يستحق أن يؤخذ بجدية، ولا ينبغي أن تلومي نفسك لأنك اكتشفت بعد الزواج أن ما كنت تظنين أنك قادرة على تحمله أصعب بكثير مما توقعت.من حقك أن تتساءلي هل تستطيعين الاستمرار في هذا الزواج، ومن حيث الأصل فإن طلب الطلاق ليس محرما لمجرد أن الزوج كثير السفر، فالحكم يتوقف على حال الزواج وما يترتب على غيابه من ضرر أو تفريط في الحقوق، ولذلك لا أنصحك بأن تحسمي المسألة فقط تحت تأثير التعب الحالي، ولا أن تهمليها أيضا بحجة أن عليك الصبر مهما طال الأمر. هناك فرق بين زوج يسافر مضطرا لفترة محددة ويتحمل مسؤولية أسرته ويحافظ على التواصل ويضع خطة حقيقية للعودة والاستقرار، وبين حياة أصبحت قائمة على وعود متكررة من نوع "هذه آخر سنة" ثم تتكرر الغربة سنة بعد أخرى، بينما الزوجة تعيش وحدها وتتحمل تربية الأطفال ومسؤوليات البيت والقلق والخوف. المشكلة في حالتك ليست عدد الأشهر التي غابها فقط، وإنما غياب خطة واضحة تشعرين معها أن لحياتك نهاية لهذا الوضع.وأعتقد أن أهم ما تحتاجينه الآن هو أن تتوقفي عن بناء استقرارك النفسي على وعد جديد منه. لا لأن زوجك بالضرورة يكذب عليك، فقد يكون في كل مرة ينوي بالفعل العودة ثم تضطره الظروف إلى البقاء، ولكن لأنك جربت هذا الوعد مرات كثيرة وأصبح تأثيره عليك مؤلما. اجعلي كلامه هذه المرة محل تقدير، لكن انتظري الفعل، فإذا عاد واستقر فعلا فسيكون ذلك أفضل جواب، وإذا لم يحدث فلا تكونين قد علقت حياتك كلها على الأمل. حاولي أن تنظري إلى حياتك باعتبارها قابلة للإدارة حتى لو استمر سفره مدة أخرى، وضعي لنفسك ولطفلتك روتينا مستقرا، وحافظي على دراستك أو عملك وعلاقاتك الاجتماعية، وابحثي عن أشخاص يمكن الاعتماد عليهم عند الحاجة، لأن الشعور بأنك وحدك في مواجهة كل شيء يجعل الغربة أثقل بكثير مما هي عليه في الواقع.أما مسألة الطلاق، فلا تجعلي رفض أهلك وحده هو الذي يقرر مصيرك، كما لا تجعلي تعبك وحده هو الذي يقرر ذلك. الزواج في النهاية حياتك أنت، لكن القرار يحتاج إلى حساب هادئ: هل زوجك مستعد فعلا لتغيير وضعه؟ هل يستطيع أن يضع موعدا واقعيا للعودة والاستقرار؟ هل توجد إمكانية حقيقية لأن تنتقلي إليه مستقبلا إذا تحسنت ظروفه؟ وهل يستطيع أن يوفر لك ولطفلتك النفقة والرعاية والأمان الذي تحتاجانه؟ وهل هو مستعد لتحمل جزء أكبر من المسؤولية بدلا من تركك تنتظرين عاما بعد عام؟ إذا كانت الإجابات كلها تدور حول الوعود دون خطوات، فهنا ينبغي أن تعيدي تقييم استمرار الوضع بجدية.ولا أنصحك بالحمل الثاني في ظل هذا القدر من عدم الاستقرار قبل أن تتضح الصورة بينكما، لأن طفلا جديدا لن يحل مشكلة الوحدة، بل سيضاعف مسؤولياتك ويجعل أي قرار مستقبلي أكثر صعوبة. تحدثي مع زوجك بصراحة من غير تهديد بالطلاق، وقولي له إنك لا تطلبين منه المستحيل ولا تريدين حرمانه من عمله، وإنما تحتاجين إلى حياة زوجية حقيقية لها خطة واضحة. يمكن أن تتفقا على مدة محددة وخطوات عملية، لا مجرد عبارة "إن شاء الله السنة القادمة"، وبعدها تجلسان وتراجعان ما تحقق بالفعل.وحاولي ألا تنظري إلى الطلاق باعتباره نهاية حياتك أو بداية "المرمطة" التي تخافين منها، كما لا تنظري إليه باعتباره الحل السهل للتعب. الخوف من كلام الناس ومن احتمال أن يتقدم لك شخص سيئ لاحقا ليس سببا كافيا للبقاء في زواج مؤلم، وفي الوقت نفسه لا ينبغي أن تطلقي لمجرد أن أهلك لا يعجبهم الأمر ثم تكتشفين أن المشكلة كانت قابلة للحل. كلام الناس لا ينبغي أن يكون هو الذي يحدد حياتك، والزواج مرة أخرى ليس واجبا عليك أصلا إن انتهى زواجك الأول، ويمكن للإنسان أن يعيش بكرامة واستقرار سواء تزوج مرة أخرى أم لم يتزوج.والآن، قبل أن تفكري في السنوات القادمة كلها، حاولي أن تعيشي الأسابيع القادمة فقط. لا تنتظري اتصالا منه طوال اليوم، ولا تجعلي كل حديث بينكما عن موعد العودة، ولا تعاقبي نفسك بالتفكير في أسوأ الاحتمالات. خصصي وقتا لنفسك، اخرجي مع طفلتك، حافظي على دراستك وعملك إن وجد، رتبي بيتك بما يناسبك، وتواصلي مع شخص تثقين به عندما تشعرين بأن الوحدة تضغط عليك. وإذا أصبح الخوف أو الحزن ملازما لك، أو أثر في نومك وشهيتك وقدرتك على القيام بواجباتك، فلا تترددي في طلب مساعدة من مختص نفسي، لأن تحمل الوحدة سنوات ليس أمرا بسيطا.وأخيرا، لا تقولي إنك ظلمت نفسك لأنك وافقت على الزواج وأنت صغيرة؛ أنت اتخذت قرارا بما كان متاحا لك من معرفة وقدرة في ذلك الوقت، ثم اكتشفت شيئا لم تكوني تعرفينه عن نفسك وعن قدرتك على تحمل الغربة. الإنسان لا يملك أن يعود إلى الماضي، لكنه يستطيع أن يتعامل مع الحاضر بحكمة أكبر. أعطي زوجك فرصة لإثبات أن وعده هذه المرة مختلف، لكن اجعلي الإثبات في الأفعال لا في الكلام، وفي الوقت نفسه لا تهملي نفسك ولا طفلتك. إن استقر معكما فعلا فقد تكون هذه الأزمة مرحلة وتنتهي، وإن استمر الوضع كما هو رغم كل المحاولات والحوار، فحينها سيكون من حقك أن تدرسي خياراتك بهدوء مع أهل الحكمة وأهل الاختصاص، دون أن تجعلي الخوف من كلام الناس أو الخوف من المستقبل سجنا دائما لك. والله أعلم بما في قلبك وبمدى تعبك، وأسأله أن يكتب لك السكينة ويصلح حال زوجك ويجمع بينكما على حياة مستقرة إن كان فيها الخير لكما.
من مجهول
لا حول ولا قوة الا بالله لماذا تزوجتي من شخص مغترب من البداية وانت تعرفي انك لم تستطيعي التعايش مع هذا الوضع ولن تتمكني من تقبله انت فيجب ان تفهمي ان الخطا منك انت ولا يمكنك ان تطلبي الطلاق الان حاولي الانتقال لمكان قريب من اهلك او اهل زوجك واستاجري البيت الذي تسكني فيه الان اذا كان ملكك وضعي مال الايجار في منزل جديد وان كان ايجار فاتركيه واستاجري منزل قريب من الاهل
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين