اكتشفت أني لا أحب زوجتي وأريد أن أطلقها ماذا أفعل
السلام عليكم أريد أن أطرح مشكلتي وأتمنى منكم أن تقرؤوها كاملة قبل الحكم وأن تعطوني رأيًا صريحًا حتى لو كان ضد رأيي اكتشفت أني لا أحب زوجتي وأريد أن أطلقها أنا رجل متزوج منذ سنة وشهرين تقريبًا ولا يوجد أطفال زواجي تم بعد أن سأل أهلي عن فتاة وقيل لنا إنها طيبة وذات أخلاق ولم تكن بيني وبينها معرفة حقيقية قبل الزواج بصراحة منذ بداية الزواج لم أشعر بالقبول الذي كنت أتوقعه عندما رأيتها أول مرة لم أشعر بأنها المرأة التي كنت أتخيلها أو أتمناها من ناحية الشكل وشعرت بالندم لكنني قلت لنفسي هي أصبحت زوجتي وإن شاء الله أتعود عليها وأحبها
حاولت أن أعيش حياتي الزوجية بشكل طبيعي وكانت مشاعري متذبذبة أحيانًا كنت أقول ربما بدأت أحبها وأستطيع الاستمرار وأحيانًا يعود شعور عدم القبول زوجتي كانت تلاحظ ذلك مني وكانت تقول لي أكثر من مرة أنت لا تحبني أنت لا تريدني إذا كنت لا تريدني فدعني أذهب إلى أهلي أو طلقني وكانت تشعر أنني بارد معها وكنت في داخلي أعرف أن جزءًا من كلامها صحيح لكنني كنت أسكت لأنني لم أكن أريد أن أجرحها أو أسبب لها ألمًا
في الأشهر الأولى كنت أقول للناس ان الزواج جيد لكن بعد حوالي ستة أشهر بدأت نظرتي إلى الزواج تصبح أسوأ وبدأت أشعر بالضغوط والمشاكل أكثر ومع مرور الوقت ازداد النفور عندي أنا لا أقول إن زوجتي سيئة بالعكس كانت تحاول في أوقات كثيرة أن تكون زوجة جيدة ولها صفات طيبة وأنا أعترف بذلك لكنها أيضًا ارتكبت أخطاء وتصرفات أزعجتني وزادت من نفوري
المشكلة أن عدم القبول عندي لم يبدأ بسبب هذه الأخطاء كان موجودًا من البداية في الفترة الأخيرة وصلت إلى قناعة قوية بأنني لا أريد الاستمرار وقررت الطلاق أهلي يرون أن أعطيها فرصة أخيرة وأن تعود الحياة الزوجية وأنا كنت مصرًا على الطلاق لكن بعد أن حسمت قراري بدأت أتذكر كلامها ومحاولاتها لأن تكون زوجة جيدة وشعرت بحزن شديد وبدأ جزء مني يقول ربما أراجع قراري وأحافظ عليها وفي الوقت نفسه هناك صوت داخلي يقول لي حتى لو عادت سيبقى شعور عدم القبول الذي كان موجودًا منذ البداية وهنا أنا محتار جدًا هل عدم القبول المستمر منذ بداية الزواج رغم مرور سنة وشهرين ومحاولات التعايش يمكن أن يكون سببًا كافيًا لإنهاء الزواج أم أنني ظلمتها لأنني لم أعط نفسي وقتًا كافيًا وكان ينبغي أن أصبر أكثر وهل يمكن للإنسان أن يحزن على زوجته ويقدر محاولاتها وصفاتها الطيبة وفي نفس الوقت يعرف في داخله أنه لا يستطيع الاستمرار معها
أنا لا أريد أن أطلق بسبب لحظة غضب ولا أريد أيضا أن أستمر معها فقط خوفا من كلام الناس ثم أظلمها معي سنوات أريد منكم رأيًا صريحًا ومتزنًا من أشخاص مروا بتجربة مشابهة أو لديهم فهم جيد للحياة الزوجية
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول
ان تطلقها الان خير من ان تطلقها بعد ان يضيع شبابها هذا اولا وثانيا ان طلقتها فيجب ان تحفظ لها حقوقها كاملة وزيادة وان تؤمن حياتها تعويضا عن ما فعلته بها وزواجك منها وانت غير متقبل لها وطلاقك لها رغما عنها فانت لم تكن طفل عندما اخترت ان تتزوجها كنت رجل فتحمل مسؤولية افعالك حتى تتجنب ظلمك لها امام الله عز وجل واعطي لها حقوقها وزيادة
من مجهول
ما الذي لا يعجبك في زوجتك فان كان شيء شكليا قابل للتعديل فيمكنها ان تعدله وان كان شيء قابل للتعديل بالنقاش فيمكنك ان تخبرها وتعطي لها فرصة لتعتاد على طباعك ففي النهاية الزواج ليس سهل خاصة في البداية سواء كان مع زوجتك او مع غيرها فحدد مشكلتك معها وحلها بدلا من الطلاق
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اسرية
احدث اسئلة قضايا اسرية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين