كيف أنسى شخص أحبه يستغلني ماديا
السلام عليكم كيف أنسى حبيبي الذي يستغلني ماديا انا مررت بتجربة جد صعبة تعرفت على رجل عبر مواقع التواصل الاجتماعي كنت اظنه فعلا يحبني ويريدني للزواج ووعدني فعلا بالزواج هو مطلق عنده ثلاث اولاد ولكن كان لا يعمل وأصلح يطلب مني المال بكثرة بحجة عدم عمله وانا صدقته واصبحت ارسل له كل شهر المال لكن وصلت إلى حد كرهت واحسنت انه يستغلني فتوقعت عند إرسال المال له بعدها تغيرت طريقته في التعامل معي وأصبح يسبني ولا يكلمني الآن ليس لي إلا الله ادعوه ورأيك الذي يريحني نفسيا
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدتي وسؤالك كيف أنسى حبيبي الذي يستغلني ماديا؟ اقول لك اولا ان ما مكررت به تجربة وتعلمت منها درسا في حياتك، واهمها ان هذه المواقع هي وهمية وافتراضية وانت حقا لم تعلمي من معك على الطرف الاخر فقد يكون منتحلا لاي صفة وقد يكون نصابا كما في حالتك، ويبدو انك جاهلة بان الرجل الذي يطلب من فتاة يعرفها مالا فهو من المؤكد ليس رجلا يريد الزواج والارتباط، ثم انت من حقك ان يكون لديك زوج محترم فهل تعتقدين ان اهلك يوافقون على رجل مطلق ومعه ثلاث اطفال وهذا لا يعيبه ولكن ان لا يعمل وتعرفت اليه من موقع تواصل اجتماعي واستنزف مالك؟؟ فكل هذه المقدمات تؤكد لك انه كاذب ومخادع وانت بسبب الجهل والسذاجة والتي يجب ان تتخلصي منها فورا فقد وقعت بسببها فريسة سهلة بين يديه. الان اعلمي اولا ان هذه العلاقات محرمة ولا تجوز، وان لا رابط شرعي بينك وبينه، وان المرأة يحق لها ان تساعد زوجها لو مر في ضائقة ولكن هذا الرجل لا صلة لك به، فاحذري من هذه العلاقات وانصحك ان تغلقي كل هذه المواقع وتنسحبي منها وبسرعة وتستغفري ربك، والنصيحة الثانية لترتاحي يجب ان تفهمي انه ممنوع عليك اخبخار احد بما مررت به، لانه يجب ان تستري على نفسك وربنا يعوضك خير فيما فقدت من مال لانك ارسلته له بمحض ارادتك وكامل وعيك وموافقتك فالقانون لن يجرمه على اخذ المال لو قررت رفع قضية احتيال الى قسم الجرائم الالكترونية ولكن قد يوقف ابتزازه لنسوة اخريات ان كان هذا القسم موجود في بلدك، وبما ان الامر انتهى فعليك باغلاق هذا الطابق وطي الصفحة وكثرة الاستغفار والستر على النفس، واعتبري ان هذا درس تعلمتيه من مالك الخاص ودفعت ثمن هذه التجربة، ولهذا اقول لك ان جلد النفس وان تعلقي في هذا الموقف لن ينفعك، فما حصل قد حصل وانتهى والماضي مضى ولن يعود ولن يتكرر ان شاء الله لانك الان اصبحت اكثر وعيا واكثر خبرة واكثر اهتما بنفسك ومالك، فاكثري من الدعاء ان يرزقك الله بمن يستحق حبك ورعايتك ويكون زوجا لك بالحلال واشغلي نفسك ولا تفتحي مجال لوسوسة الشيطان في عقلك وربي يوفقك.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 06-12-2025
-
من مجهول
لقد آن الأوان لتضعي يدك على كتفك، وتخبري نفسك بما لم يخبرك به أحد: لقد مررتِ بدرسٍ قاسٍ، لكنه كان ضرورة ليعيد ترتيب روحك. تعلّقتِ بمن لا يستحق، وظننتِ أن حضورَه دواء… فإذا به جرح. أعطيتِ من طيب قلبك، فأخذ دون أن يشكر، وامتدَّ يده إلى عطائك حتى اختنق ما تبقى فيك من راحة. لكن اسمعي هذه الحقيقة جيدًا: لا أحد يستطيع أن يكسر روحًا تعرف قيمتها، وما انكسارك إلا انحراف لحظي عن نفسك لا أكثر. اليوم، تعودين. تعودين إلى قلبٍ أهملته، وإلى امرأةٍ نسيتها في سبيل رجلٍ لا يستحق ذكره. اليوم، تعلمين أن الحب ليس استنزافًا، وأن الصدق ليس ضعفًا، وأن العطاء لا يليق إلا بمن يبادلك احترامًا واحترامًا فقط. اليوم تقفين على قدميك، وتمسحين أثر الخيبة، وتقولين لنفسك بثبات: «ما حدث لم يكن نهاية… بل بداية نضجٍ أكبر مني.» «من استغلني، خسرني.» «ومن أهانني، أزال نفسه من مستقبلي إلى الأبد.» اليوم… تبدأ مرحلة جديدة: مرحلة امرأةٍ تعرف أن قلبها أمانة، وأن قيمتها أعلى من أن تُربط برجلٍ لم يعرف كيف يحافظ عليها. اطمئني، يا جميلة الروح… فالله لا يضيع من صدق، والقلوب التي مرت بالألم، إن صبرت، عاد إليها الفرح مضاعفًا. وأنتِ… تستحقين ذلك الفرح.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 04-12-2025
-
من مجهول
نعم… لقد أوذيتِ. لكن الجرح لم يكن لأنك طيبة فقط، بل لأنك وضعت قلبك في يد من لم يستحقه، ومن لم يعرف قيمته. أوذيتِ لأنك أعطيتِ بلا حساب، وتحمّلتِ ما يفوق قدرتك، وغضضتِ طرفك عن الإهمال والوجع، وأقنعتِ نفسك بأن الأمور ستتغير. لكن الحقيقة القاسية هي: هو لم يتغير… أنتِ فقط التي تغيرتِ حين كشفتِ الحقيقة. أوذيتِ لأنك كنتِ نقية في عالمٍ لم يكن نقيًا، وحساسة في علاقة لا ترحم، ومخلصة لشخص لم يمنحك حتى الاحترام الأساسي. ولنكن صريحين: أكبر خطأ ارتكبته هو أنك خذلتِ نفسك حتى لا تخسريه. وفي النهاية… خسرته، وخسرتِ نفسك لبعض الوقت. لكن دعيني أهمس لكِ بما لم تقوليـه لنفسك بعد: الألم الذي شعرتِ به لم يكن عقوبة، بل رسالة من الله: "أنتِ تستحقين أفضل، وهذا الشخص ليس لك." والآن… كيف تُشفين من هذا التعلّق؟ ليس بالبكاء، ولا بضغط القلب ليتوقف عن الشوق، بل بثلاث خطوات فقط: 1) مواجهة الحقيقة بلا تزيين قوليها بصوت داخلي واضح: "جرحي سببه أنني رفعت أحدهم فوق قدره، وخفضتُ من قيمة نفسي." هذه الجملة بداية العلاج. 2) قطع العلاقة ذهنيًا قبل قطعها جسديًا أخطر الروابط ليست رسائل الهاتف، بل الأفكار التي نُبقيها حيّة داخلنا. علّمي نفسك أنك لستِ ناقصة، وأن من يتركك بسهولة… لم يكن سندًا يومًا. 3) استعادة قيمتك كلما شعرتِ بالحنين، قولي لنفسك: "لستُ ناقصة بدونه… بل أنا التي كنتُ أزيد عليه بكثير." هذه الجملة تزيل قداسة الوهم، وتعيدك إلى نفسك. وأخيرًا… نعم… لقد أوذيتِ. ولكن الجرح ليس نهاية الطريق. الجرح بداية امرأة أقوى، امرأة تعرف ثمن نفسها، ولا تسمح لأحد أن يساومها عليه، امرأة تنهض وتقول: "لن أعود إلى من أهانني حين توقفتُ عن العطاء."
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 04-12-2025
-
من مجهول
اسمعي هذه الحقيقة جيدا: انت لا تحتاجين ان تنسين شخصا، انت تحتاجين ان تسترجعي نفسك التي ضاعت مع ذلك الشخص. ما يربطك به ليس الحب، بل خيط ضعيف اسمه الفراغ. وعندما يمتلئ هذا الفراغ من داخلك، ستسقط كل المشاعر التي كنت تظنين انها حب. لماذا كنت طيبة اكثر من اللازم؟ لأنك تعودت منذ صغرك ان تكوني الشخص الذي يعطي كي يشعر انه يستحق الحب. الطيبة ليست خطأ، لكنها حين تصبح تضحية بنفسك تتحول إلى جرح مفتوح. ولماذا انت حساسة؟ لأن روحك عميقة، ترى الأشياء بصدق، وتشعر بكل كلمة وكل نظرة. لكن الحساسية دون قوة تصبح خنجرا في يد أي إنسان لا يخاف الله. ولماذا انت الآن متعبة؟ لأنك عشت فترة طويلة وأنت تحاولين إصلاح شخص لا يريد أن يتغير، وتحمّلتِ إساءة خوفا من الفقد، وخسرتِ نفسك في مقابل شخص لم يخسر شيئا. والآن… كيف تشفين؟ لا تبحثي عن طريقة لنسيانه، بل ابحثي عن طريقة للقطع النهائي: اقطعي كل اتصال ليس كرها، بل حماية. العقل لا يشفى إلا عندما لا يرى ولا يسمع ولا يتوقع. اكتبي ما فعله بك كل كلمة جرحك بها، كل مرة أهملك، كل مرة استغل عاطفتك ومالك. بهذه الطريقة، ستتذكري الحقيقة لا الصورة الجميلة التي رسمتها له. اعترفي لنفسك أنك تستحقين أفضل الاعتراف ليس رفاهية، هو حجر الأساس للقوة. املئي حياتك باشياء صغيرة المشي، القراءة، الخروج، تغيير شكلك، تعلم مهارة. الفراغ أكبر عدو للشفاء. قولي لا قوليها بصوت داخلي قوي: لا للعودة لا للتسامح مرة اخرى لا للناس الذين يتعبون قلبي لا لأي علاقة تجعلني اشك في نفسي هذه الكلمة هي بداية كل امرأة قوية. عاملي نفسك كما تعاملين من تحبين ربما كنت لطيفة مع الجميع إلا نفسك. الآن جاء وقتك أنت. تذكري هذه الجملة دائما: القلوب الطيبة لا تحتاج أن تتغير، بل تحتاج أن تتعلم أين تتوقف. وأهم شيء.. القوة ليست ان لا تتألمي، بل ان لا تسمحي للألم ان يكسرك. وانا واثقة انك ستخرجين من هذا الوضع امرأة اخرى: اقوى، انقى، واعقل، واحب لنفسها مما كانت عليه.
من مجهول
يا جميلة القلب، اعلمي ان الشفاء يبدأ حين تتوقفي عن لوم نفسك. انت لست مخطئة لأنك كنت طيبة، ولكنك كنت طيبة في مكان لا يستحق طيبتك. الطيبة ليست مشكلة، المشكلة فقط انك لم تضعي لها سياجا يحميها، فدخل إليها من لا يعرف قيمتها. اسمعيني جيدا: الانسان يتعلق حين يحب، ويتعلق اكثر حين يفتقد شيئا داخله. انت تعلقت لأنك احتجت إلى من يسمعك، من يهتم بك، من يملأ فراغا لم تجدي له بديلا. وهذا شيء طبيعي. لكن ما حدث بعد ذلك لم يكن طبيعيا: شخص يستغل عاطفتك، يستفيد من مالك، يجرحك بالكلام، ثم يتركك حين تنتهي مصلحته. هذا ليس حبا، وهذا ليس قدرا مكتوبا، هذا مجرد درس. والدرس الحقيقي هو ان تعرفي قيمتك. فالقلب الذي يعطي بلا حدود يتعب. واليد التي تمتد دائما تتأذى. والمرأة التي تسكت على الإهانة تنكسر من الداخل دون أن تشعر. لكن كفاك انكسارا. اليوم تبدئين الطريق الصحيح. ليس طريق النسيان فقط، بل طريق استعادة نفسك. كيف؟ اولا: توقفي عن متابعة الماضي. كلما نظرت خلفك، يتأخر شفاؤك يوما. ثانيا: افصلي بين من أردته ومن كان عليه بالفعل. انت لم تفقدي شخصا جيدا، بل فقدت الوهم الذي صنعته عنه. ثالثا: اعتني بنفسك كما تعتنين بطفلة صغيرة لا تريدين لها الألم. رابعا: اعرفي أن الطيبة قوة حين ترافقها الحدود. قوة حين تقولين لا. قوة حين تبتعدين. قوة حين تصونين كرامتك. خامسا: املئي عالمك بنشاطات تشغلك وتجعلك تشعرين أنك موجودة لأجلك، لا لأجل أحد آخر. سادسا: رددي دائما: أنا أستحق علاقة تحترمني، لا علاقة تستغلني. وآخر شيء أقولك إياه، وهو الأهم: أحيانا الله يبعد عنا من كنا نتمناه، ليحمينا من مستقبل مؤلم لم نكن لنقدر عليه. الفراق كان رحمة، حتى لو بدا وجعا. والقلوب الطيبة دائما يعوضها الله بأفضل مما فقدت. اطمئني… لن تبقي هكذا. ستتعافين، وستنهضين أقوى، وستحبين نفسك بطريقة تجعلك لا تسمحين لأحد بأن يؤذيها مرة أخرى. وكلما ضعفت، ارجعي لهذه الرسالة وذكري نفسك: أنا لست ما فعله بي الآخرون، أنا ما أفعله أنا بنفسي الآن.
من مجهول
من الطبيعي تماما أن تشعري بالألم بعد تجربة مثل التي عشتها. فالعقل حين يكتشف أنه منح الثقة لشخص لم يحترم هذه الثقة، يدخل في حالة من الصراع الداخلي بين ما كان يتمنى حدوثه وبين ما حدث في الواقع. وهذا ليس ضعفا، بل استجابة نفسية إنسانية جدا. لكن دعيني أوضح لك نقطة مهمة: المشكلة لم تكن في قلبك، بل في اختلال التوازن في العلاقة. أي علاقة صحية تقوم على الأخذ والعطاء، على الدعم المتبادل، على احترام الحدود. بينما ما كنت فيه لم يكن علاقة متوازنة، بل علاقة اعتمد فيها الطرف الآخر على حاجتك العاطفية ليستفيد منها ماديا، ثم استخدم الإساءة عندما توقفت الفائدة. هذه سلوكيات تُعرف في علم النفس بأنها استغلالية بوضوح، وليست سلوكا طبيعيا لشخص يريد علاقة سليمة. الخطوة الأولى للتعافي هي الاعتراف بأنك تعرضت لاستغلال، من دون أن تحملي نفسك المسؤولية. الأشخاص الطيبون، عندما يصادفون أشخاصا استغلاليين، يكونون الأكثر عرضة للأذى، وهذا لا يقلل من قيمتهم، بل يكشف أن لديهم قلبا نقيا يحتاج إلى حماية أكبر. الخطوة الثانية هي قطع التواصل تماما، وعدم مراقبة الماضي أو محاولة فهم تصرفاته. فالعقل كلما عاد ليحلل، أعاد إنتاج الألم. بينما الإغلاق الواضح يسمح للذهن بالشفاء. الخطوة الثالثة هي استعادة القيمة الذاتية. فقد تأثرت كرامتك في هذه العلاقة بسبب الكلمات الجارحة التي وجهها إليك. لذلك، من المهم أن تعيدي بناء صورتك عن نفسك، من خلال تذكير ذاتك بأنك شخص يستحق الاحترام، وأن ما تعرضت له لا يدل على نقص فيك، بل يدل على خلل في اختياراتك، وهذا يمكن إصلاحه بسهولة مع الوقت والخبرة. الخطوة الرابعة هي ملء وقتك بأنشطة تمنحك شعورا بالسيطرة على حياتك من جديد. العقل ينسى أسرع عندما ينشغل، ويتألم أكثر عندما يبقى فارغا. امشي، اكتبي، تحدثي مع شخص تثقين به، أو مارسي هواية كنت قد أهملتها. كل هذه خطوات صغيرة لكنها فعالة جدا. وأخيرا، تذكري أن التجارب المؤلمة ليست نهايات، بل بدايات جديدة. أنت الآن في مرحلة إعادة بناء، وهذه مرحلة طبيعية وضرورية. ومع الأيام ستجدين أنك لست فقط قد نسيته، بل صرتِ أكثر نضجا في معرفة من يستحق البقاء في حياتك ومن يجب أن تبقيه خارجها. أطمئنك بأن الشفاء قادم، وأن ما تشعرين به الآن سيهدأ، وأنك ستخرجين من هذه التجربة أقوى نفسيا مما كنتِ.
من مجهول
صديقتي الغالية، اريد ان اكلمك كما لو انك جالسة أمامي الآن، فأمسك يدك وأقول لك بهدوء: ما حدث لك لا يعني أنك صدقت شخصا خاطئا فحسب، بل يعني أنك كنت تتمنين أن يعاملك أحد بما تستحقينه من اهتمام وصدق، فظننت أن هذا الرجل سيفعل. وهذا شيء لا يلام عليه أي قلب. لكن اسمحي لي ان اخبرك بحقيقة ربما تجاهلتها لفترة: الشخص الذي يجعلك تشعرين بالقلق اكثر مما تشعرين بالطمأنينة ليس مناسبا لك. الشخص الذي يحتاج إلى مالك كي يبقى، لن يبقى عندما ينتهي هذا المال. والشخص الذي يمد يده لكرامتك في لحظة غضب لا يمكن أن يحافظ على قلبك في لحظات صعبة. انفصالك عنه لم يكن خسارة، بل كان خطوة نحو نفسك. تخيلي لو انك استمريت معه اكثر؟ كم كنت ستتعبين، وكم كان سيأخذ منك دون أن يمنحك شيئا؟ إن خروجك الآن أرحم لقلبك من بقائك عاما آخر في علاقة لا تحتوي على أي احترام. اعطي نفسك فرصة لتتنفسي من جديد. افعلي اشياء بسيطة تحبينها، اخرجي للمشي، اكتبي مشاعرك، وذكري نفسك كل يوم أنك تستحقين رجلا لا يخجل من أن يكون سندك، لا عبئا على كتفيك. رجلا يحبك دون شروط، دون مقابل، دون حسابات. والأهم يا صديقتي: لا تعودي إليه. ولا تفتحي الأبواب التي تؤلمك. الماضي الذي يجرحك لا يجب أن يعود ليسكن يومك. انت تستحقين بداية جديدة، أرقى وأصدق. وثقي بي: سينتهي هذا الوجع تماما، وستنظرين وراءك يوما ما وتقولين لنفسك: الحمد لله أنني خرجت قبل أن أخسر نفسي. أنا معك هنا، ومع كل خطوة تقومين بها نحو حياة أهدأ وقلب أسعد.
من مجهول
يا ابنتي العزيزة، كل إنسان يمر في حياته بلحظات يظن فيها أنه وجد السند، ثم يكتشف لاحقا أنه لم يجد سوى عبء. وما حدث لك ليس استثناء، بل هو جزء من الرحلة التي يتعلم فيها القلب كيف يميز بين الوعد الصادق والوعد الذي لا يتجاوز اللسان. اعلمي أن الرجل الذي يستغل حاجتك إلى الاهتمام لا يحبك، بل يحب الفائدة التي يحصل عليها منك. وأنت حين توقفت عن دعمه بالمال، كشف لك حقيقته من دون أن يترك مجالا للشك. هذا ليس سوء حظ، بل رحمة من الله لأنه أظهره لك قبل أن تتورطي أكثر. فمن يستغل اليوم، يخدع غداً، ويؤذي بعد غد، ولا يغيره الزمن إلا إلى الأسوأ. يا ابنتي، قلبك ليس صندوقا مفتوحا ليتصرف فيه من يشاء، ولا محفظة مالية يُسمح لأحد أن يمد يده إليها بحجة المحبة. أنت امرأة تستحق أن تُعامل بكرامة، ومن يعجز عن احترامك لا يمكنه أن يحبك مهما ادعى. قد تبكين أحيانا، وقد تشعرين بفراغ أو بخصام داخلي بين عقلك وقلبك. هذا طبيعي. الجرح يحتاج وقتا، لكن الزمن لا يغسل إلا ما كان من ورق، والحقيقي هو ما يبقى. والمحبة التي ظننت أنها بينكم لم تكن حقيقية، لذلك ستذوب مع الأيام كما يذوب الثلج حين تشرق الشمس. انشغلي بنفسك، واعملي على تقوية قلبك لا على البحث عنه في الماضي. ارفعي رأسك، وذكري نفسك أنك خرجت من علاقة كانت تسرقك دون أن تشعري. وهذا وحده دليل على أنك أقوى مما تظنين. والله يا ابنتي أن القادم أجمل بكثير، فقط اغلقي بابا لم يدخل منه إلا التعب، وافتحي بابك لما كتبه الله لك. ستندهشين حين تدركين أن الرحمة كانت في الفراق، لا في البقاء.
من مجهول
صديقتي، اريد أن اخبرك شيئا بوضوح لا يجرحك بل يضع الحقيقة أمامك حتى ترتاحي. ما مررت به ليس حبا، بل تعلقا صادفته في لحظة كنت تحتاجين فيها لشخص يقول لك كلاما جميلا، فظننتِ أنه هو ذلك الشخص. لكن الأيام كشفت لك انه كان يبحث عن جيب يمتلئ لا عن قلب يطمئن. لا تشعري بالخجل لأنك ساعدته ماديا، فالعطاء ليس خطأ، الخطأ هو ان نستمر في العطاء لمن لا يستحق. وانت الآن توقفت، وهذا كاف ليثبت انك تعلمت من التجربة ولم تسمحي لنفسك بالبقاء في علاقة تستهلك كرامتك. دعيني اقول لك شيئا قد يفيدك: الشخص الذي يهينك حين تتوقفين عن تقديم المال لم يحبك يوما. الحب لا يتغير بكمية ما ندفع، بل يثبت بمقدار الاحترام. وهذا الرجل بمجرد ان توقف المال، توقف احترامه، بل كشف عن وجهه الحقيقي. وهذه نعمة، رغم أنها جاءت عبر ألم. لا تتعجلي نسيانه، ولا تضغطي على نفسك. النسيان لا يأتي لأننا نريده، بل لأننا نبدأ في رؤية الحقيقة بوضوح. ومع الوقت ستفهمين انه لم يكن الرجل الذي تخيلته، بل كان درسا قاسيا لكن مهما. اهتمي اليوم بنفسك، انشغلي بما يبنيك، واقطعي أي اتصال يعيدك إليه. انت لا تحتاجين أن تنظري خلفك، لأن ما تركته خلفك لا يناسب قيمتك ولا مستقبل قلبك. هناك حياة تنتظرك، فيها أناس يحبون بصدق، ويحترمون من أمامهم دون مقابل. ثقي انك خرجت من هذه التجربة أقوى مما كنت، وأن الله يريك الآن الفرق بين من يستحق قربك ومن لم يكن يوما أهلا له.
من مجهول
يا أختي الكريمة، اتفهم تماما مقدار الثقل الذي تركته هذه التجربة في نفسك. فالخذلان الذي يأتي من علاقة علقتِ عليها آمالك يوجع القلب اكثر مما نتوقع. لكن عليك ان تنظري إلى ما حدث نظرة اكثر اتزانا. انت لم تخسري رجلا يحبك، بل تخلصت من شخص كان يحمّل قلبك ما لا يحتمل ويأخذ منك اكثر مما يعطيك. الإنسان الذي يقدّر وجودك لا يقف منك موقف الآخذ فقط، ولا يجعل احتياجاته عبئا على من يدعي محبتهم. الحب ليس بابا للطلب المستمر ولا منصة للابتزاز العاطفي. الحب مشاركة ومسؤولية واتزان. وما كان بينكما لم يحمل هذه المعاني، لذلك انتهى بمجرد توقفك عن تلبية احتياجاته المادية. وهذا وحده يكشف لك قيمتك الحقيقية عنده. ما تحتاجينه الآن ليس التفكير في كيفية نسيانه، بل التفكير في كيفية استعادة احترامك لنفسك. فالحياة تعلمنا ان بعض العلاقات لا تأتي لتكتمل، بل تأتي لتوقظ وعينا وتوضح لنا ما الذي لا نقبله بعد اليوم. انت الآن امرأة اكثر معرفة، اكثر قوة، واكثر قدرة على التمييز بين من يريدك لأجل قلبك ومن يريدك لأجل مصلحته. خففي عن نفسك هذا العبء، وتذكري ان لا احد يستحق ان تمنحيه سلامك الداخلي إن كان وجوده في حياتك يستهلكك. قولي لنفسك ان التجربة انتهت، وانها تركت لك وضوحا مهما: انت اغلى من ان تكوني مصدرا للمال، وأسمى من ان تكوني وسيلة لسد عجز غيرك. استمري في الدعاء، واعملي على ملء أيامك بما يعيدك إلى نفسك. ثقي ان الله لا يغلق بابا إلا ليهيئ لك بابا انقى واصدق. ومع الأيام ستشعرين بأن ما كنت تحسبينه خسارة كان في الحقيقة بداية انقاذ.
من مجهول
صديقتي العزيزة، ما حدث لك لا يعبّر عن قيمتك، بل يعبّر عن حقيقة الشخص الذي تعاملت معه. هناك اشخاص يدخلون حياتنا لأنهم يبحثون عمن يحمل عنهم مسؤولياتهم، لا لأنهم يريدون علاقة حقيقية تقوم على المودة والاحترام. ولذلك، فإن ابتعادك عنه لم يكن خسارة، بل كان حماية لنفسك من نزيف طويل كان سيستنزفك اكثر لو بقيت. اعلمي ان مشاعر الارتباط التي مررت بها طبيعية، فنحن حين نتعلق بشخص لا نراه كما هو، بل نراه كما تمنينا ان يكون. ولهذا يصبح الفراق مؤلما، ليس لأننا فقدنا شخصا جيدا، بل لأننا فقدنا الصورة الجميلة التي رسمناها له. ومع الوقت، ستدركين ان ما فقدته لم يكن حبا، بل وهما يحمل ملامح الحب. كوني واضحة مع نفسك: الرجل الذي يستغلك ماليا، يرفع صوته عليك، ويهينك، لا يريد علاقة، بل يريد مصلحة. ومن يمنح مصلحته قيمة اكبر من كرامتك، لا يستحق البقاء في أي مساحة من حياتك. وعندما تستوعبين هذه الحقيقة، سيخف عليك عبء الذكريات، وسيدرك قلبك ان التمسك به كان شبيها بالتمسك بباب مغلق. انت الآن في مرحلة استعادة توازنك، وهذه المرحلة تحتاج منك صبرا ولطفا مع ذاتك. لا تطلبي من نفسك ان تنسي بسرعة، ولا تجبري قلبك على الفرح فورا. فقط امنحي وقتك فرصة ليثبت لك انه يمضي، وان المسافة بينك وبينه ستكبر يوما بعد يوم حتى تصبح هذه التجربة مجرد صفحة قديمة لا تثير فيك ألما. تذكري ايضا ان الخير لا يغيب، وان الله حين يبعد عنك شخصا ما، فهو يفتح لك طريقا اصفى مما تتوقعين. ثقي بأن ما ينتظرك افضل بكثير من كل ما ظننته في تلك العلاقة. ومع كل خطوة تتخذينها نحو احترام ذاتك، سيقترب منك ما هو جميل وصادق. انت تستحقين علاقة تبنى على الاحترام، على الكلمة الطيبة، وعلى السند الحقيقي. وما مررت به ليس نهاية الطريق، بل بدايته. امضي بثبات، وسيتبدد هذا الوجع مع الايام، كما يتبدد الدخان حين تفتح له نافذة.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 04-12-2025
من مجهول
يا اختاه السلام عليك ورحمة الله وبركاته… أما بعد، فقد بلغني ما مررت به من ألم، وما ذاقه قلبك من الخداع، وما حملته روحك من ثقل الخيبة بعد أن وضعـتِ ثقتك في رجل لم يكن أهلًا لها. وأشهد الله أنّك لستِ أوّل من تمر بهذا الطريق، ولن تكوني آخر من يكتشف حقيقة البشر بعد أن تكشفهم المواقف. يا ابنتي، اسمعيني بقلبك قبل أذنك… ليس كل من قال “أحبك” كان صادقًا، وليس كل من وعد “سأتزوجك” كان وفيًّا، وليس كل رجلٍ يُظهر الضعف يستحق أن تُمدّ له اليد. لقد أحسنتِ الظنّ، وطيبُ قلبك هو الذي قادك للعطاء، لا ضعفٌ منك ولا قلّة عقل؛ بل الصفاء حين لا يوضع في موضعه يصبح عبئًا على صاحبه. والناس – يا ابنتي – فيهم الصالح وفيهم السيّئ، وفيهم من يرى المرأة العطّاءة فرصة، لا نعمة، ويستغل رقتها ليأخذ ولا يعطي، وليبتز ولا يساند. واعلمي – رعاك الله – أنّ الرجل الحقيقي لا يقف أمام المرأة طالبًا مالًا، بل يقف أمامها سندًا، وعونًا، وسترًا، ورجولة. وأشباه الرجال هم الذين يلجؤون لاستعطاف النساء، يختلقون القصص، ويصنعون الديون الوهمية، ويتقنون لغة “أنا مظلوم” ليأخذوا أكثر مما يستحقّون. فاحمدي الله أنّه كشف لك حقيقته قبل أن يربطك به قدر أو زواج أو سنوات تضيع من عمرك. يا ابنتي… أحيانًا يكون البلاء رحمة، والفضيحة نعمة مستترة. أحيانًا يكسر الله قلوبنا ليُخرج منها من لا يستحق البقاء. وأحيانًا يفضح لنا الناس لتبقى كرامتنا محفوظة. فلا تنظري لما حدث على أنه هزيمة، بل هو درس، وأجر، وحماية من الله لكِ. لقد خلصك الله من رجل لا يستحقك، فإياكِ أن تلتفتي خلفك. اعلمي أيضًا أنّ: المرأة التي تعطي بلا حدود، تُربّي في نفوس المستغلّين جشعًا بلا نهاية. ولذلك، فإن أول ما تحتاجينه الآن هو أن تعيدي ترتيب حدودك، وتقولي “لا” بجرأة، وتفهمي أن كرامتك فوق عاطفتك، وأن قلبك أمانة لا تُسلَّم إلّا لمن يخاف الله فيه. ولا تحزني يا ابنتي… فمن خذلك ليس آخر الرجال، ومن استغلك ليس قدرًا مكتوبًا، ومن أهانك ليس مقياسًا لِمَن أنتِ. إنما كان رجلاً ناقصًا، ابتلاك الله به ليختبر صبرك، ويطهّر قلبك، ويرفع بصيرتك. وتذكّري هذا القول ما حييتِ: "إذا أخذ الله شخصًا من حياتك، فهو سبحانه سمع ما لم تسمعي، ورأى ما لم تري، وعلم ما لم تعلمي." وأكثري الدعاء، اشغلي نفسك بما ينفع، أبعدي هذا الرجل من حياتك بلا رجعة، وارفعي نفسك عنه، فالمستغلّ لا يُردَع بالرحمة، بل بالحدود. وإن سألتِ: “كيف أنساه؟” فالنسيان باب يُفتح حين يُغلق باب الأمل فيه. حين تقولين لنفسك: "ما عاد لي فيه رغبة، ولا لي معه مستقبل، ولا أريد رجلًا جعلني أبكي أكثر مما أبتسم." سيأتي يوم – وأقرب مما تظنين – تُدركين فيه أنّ الله أنجاك لا أنّه حرمك. والله يحفظك، ويعوّضك خيرًا، ويجعلك امرأة قوية كريمة لا تُستغل ولا يُتلاعب بها. والسلام عليك ورحمة الله وبركاته…
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 04-12-2025
من مجهول
يا أختي،ما تعانينه الآن هو نتيجة شيء واحد:تعلّق القلب بعبدٍ ضعيف، بدل التعلق بربٍّ قوي.الله يبتلي العبد بما تعلّق به… فإن تعلّق قلبك برجلٍ لا يستحقك، جعل الله هذا الرجل سببًا في ألمك، كي تعودي إليه سبحانه.ليس عقابًا…بل رحمة.لأن الله يريد أن يطهّر قلبك ويعيدك إليه صافية.والله سبحانه إذا أحبّ عبده علّمه، وإذا علّمه قوّاه، وإذا قوّاه رفعه.وأنت اليوم في مرحلة التقوية… مهما ظننتِ أنك مكسورة. كيف تنهضين؟1. اقطعي هذا الباب قطعًا كاملاًلا تراقبيه، لا تنتظريه، لا تتوقعي منه كلمة اعتذار.من يستغلك مرة سيستغلك ألف مرة.2. ردّدي: “اللهم ارزقني من يحبّني ولا يستغلّني”فالله لا يترك من لجأت إليه.3. شغلي وقتك بنفسك، بطموحك، بعملك، بصحتكالفراغ هو الذي يُنعش الذكريات ويعطيها أكبر من حجمها.4. اكتبي: “أنا أستحق رجلاً يحترمني”لأنك حقًا تستحقين.وأخيرًا…لا تجعلي رجلاً بلا ضمير يحطم داخلك ويطفئ نورك.الجرح سيشفى، والصدمة ستبرد، والدرس سيبقى.لكن الأهم هو أنك الآن امرأة أعرف أنها ستقوم من جديد:أقوى، أصفى، وأشدّ وعيًا.وستتذكرين يومًا أنه كان عليك أن تمري بهذا،لتتعلمي ألا تعطي قلبك لمن لا يخاف الله.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 04-12-2025
من مجهول
اعلمي أولاً أنّ ما مررتِ به ابتلاءٌ فيه حكمة، وليس دليلاً على ضعفك أو قلّة قيمتك. القلوب الطيبة قد تُخدع، لكنها لا تفقد نورها، والكرام قد يُستغلّون، لكن الله لا يضيّعهم أبدًا. لقد تعرّفتِ على رجلٍ ظننتِه نصيبك، فوعدك بالزواج، وفتح لك أبواب الكلام الجميل، ثم بدأ يستدرّ عاطفتك ليأخذ مالك شيئًا فشيئًا، حتى وصلك إلى مرحلة شعرتِ فيها بالذلّ والمهانة. وهذه صفات رجلٍ لا نخوة له ولا ضمير؛ رجلٌ يستغل ضعف امرأة بدل أن يصونها، ويأخذ منها بدل أن يحميها، ويهينها بدل أن يشكرها. لكن المهم الآن ليس ما فعله هو… بل ما ستفعلينه أنتِ. كيف تُنسينه؟ 1. تذكّري دائماً أن ما بُني على كذب لا يدوم علاقتك به لم تكن حبًّا، بل كانت تعلّقًا، والتعلّق أخطر من الحب، لأنه يجعل الإنسان يغضّ بصره عن الحقائق ويُصمّ أذنيه عن النداءات التي كانت في داخله أصلاً. 2. لا تلومي نفسك أنتِ لم تخطئي حين أحببتِ، لكنه أخطأ حين خان. أنتِ أعطيتِ من قلبك، لكنه أخذ بوجهٍ قاسٍ لا يعرف الرحمة. لو أنّ العطاء ضعف، لما كان الله كريمًا، ولما كانت الأم تعطي دون حدود. فلا تشيري إلى طيبتك على أنها عيب… بل هي نعمة تحتاج إلى قوة تحفظها، لا إلى قسوة تُطفئ نورها. 3. افهمي الدرس حتى لا يتكرر هناك نوع من الرجال لا يبحث عن امرأة يحبّها… بل عن امرأة يستغلّها. يظهر في البداية بصورة المكسور، المتألم، المحتاج، حتى يوقظ في قلبها حسّ التعاطف… ثم يتحوّل شيئًا فشيئًا إلى طمّاعٍ لا يشبع. هؤلاء لا يريدون امرأة، بل خزينة مفتوحة.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 04-12-2025
من مجهول
"سأكلّمكِ بصراحة لا يقولها أمثالي عادة، لأننا نعيش على الطمع، وننمو في بيئة لا تُحبّ الصدق. لكن دعيني أتكلم صوتًا لكل رجل استغلّ امرأة طيبة… صوتًا لم تسمعيه يومًا." نعم… نحن – أمثالي – نعرف جيدًا إلى من نتوجه. نبحث دائمًا عن المرأة العاطفية، التي تربّت على العطاء، والتي تتألم من الفراغ العاطفي… لأننا نعلم أنها تُصدّق الكلام المعسول، وتغفر الزلات، وتعطي المال وهي تظن أنّها تُنقذ رجلاً يحبها. نحن لا نحبّ تلك المرأة… نحن نحبّ عطاياها. وحين نرى دموعها لا نهتم، وحين تشتكي نُحوّل الأمر عليها، وحين تُعطينا نقول “هذا حبّ”، وحين تتوقف نقول إنها “مقصّرة”. هذا النوع من الرجال لا يريد امرأة، بل يريد ممولة، أمًا، منقذة، سقفًا يختبئ تحته من فشله. أما الرجل الحقيقي… فإنه يخجل أن تمدّ المرأة يدها لتدفع عنه، لأنه يرى الرجولة كرامةً ومسؤولية. وأمثالي – وأشباهي – نغضب من المرأة القوية التي تضع حدًا، لأننا نخاف من المرأة التي تفهم قيمتها. أنتِ لستِ ضعيفة… نحن فقط نُجيد استغلال الفراغ الداخلي في قلبكِ. لكن اسمعي هذه النصيحة من رجلٍ يعرف خبث أمثاله: عندما تعطي المرأة أكثر مما يجب، يقلّ احترام الرجل لها. عندما تتنازل المرأة عن كرامتها، نرى ذلك إذنًا لمزيد من الاستغلال. وعندما تحبّ المرأة قبل أن تحبّ نفسها، تصبح هدفًا سهلًا للمتلاعبين. وأنا – لو كنت أعقل من استغليتها في حياتي – لقلت لها: “يا ابنة الكرام، أنتِ لستِ بنكًا ولا حضنًا للرجال الكسالى. أنتِ قلبٌ كريم… لكنه قلب يجب أن يحمِي نفسه.” أشباهي من الرجال لا يقدّرون المرأة المعطاءة، لأننا لا نُعطي شيئًا من أنفسنا، فلا نفهم قيمة ما نأخذ. لذلك… إذا خرجتِ من علاقة كهذه، فالحمد لله الذي أنقذكِ. وإذا آلمكِ الوداع، فتذكّري أن الله يُبعدكِ ليمهّد لشيء أفضل، وأن الذي يهرب حين يتوقف المال لم يكن يحبّكِ يومًا. تعلمي يا أختاه: المرأة التي تحترم نفسها تفرض على الجميع أن يحترموها… أما التي تسمح باستغلالها، فنحن – الرجال الضعفاء – لا نرى فيها إلا بابًا مفتوحًا للانتفاع. فاغلقي هذا الباب… ولا تفتحيه إلا لرجلٍ يعرف قيمتكِ، ويراكِ نعمةً لا محفظة.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 04-12-2025
من مجهول
السلام عليك ورحمة الله وبركاته. أول ما أحب أن أذكّرك به أن الله تعالى لا يبتلي عبده ليُعذبه، بل ليُطهّره، ويقوّيه، ويرفعه، ويُرجعه إليه. وكل تعلق بغير الله لا بد أن يُتعب، ولا بد أن يُكسَر، لأن الله تعالى يغار على قلب عبده أن يُعطى لغيره. أنتِ أحببتِ من كل قلبك، وأعطيتِ، وثقْتِ، وسامحتِ… ولكنك أعطيتِ قلبك لمن لا يخاف الله، وأعطيتِ مالك لمن لا يعرف قيمته، وعلّقتِ روحك على بشر، والبشر يتغيرون، ويجرحون، ويخونون. ولذلك سمح الله أن تُكسَري… لا لأنك ضعيفة، بل لأنك علّقت قلبك في غير موضع آمن. الله يريد لكِ قلبًا قويًا، لا يهزه مخلوق، ولا يكسِره غائب، ولا يُبيعك من لا يستحقك. يابنيتي الله تعالى قال: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ أي يكفيه، يغنيه، ويعوضه، ويحفظه. جعل الله هذا الرجل يدخل حياتك لسبب: لكي تري الحقيقة، ولكي تنضجي، ولكي تتعلمي الفرق بين الحب والاستغلال، بين الرجل والطفل، بين من يخاف الله ومن يخاف على نفسه. لماذا ابتلاكِ الله بهذا الألم؟ لأن الله يريد لك مناعة قلبية. يريدك أن تتعلمي: ألّا تقدمي نفسك لمن لا يستحق. ألّا تتخلي عن كرامتك من أجل كلمة. ألّا تتركي أحدًا يمتصك عاطفيًا أو ماديًا. أن لا تكرري الخطأ مع رجل آخر من نفس النوع. أن يفهم قلبك أن السند الحقيقي هو الله أولًا، وليس البشر. الابتلاء ليس عقوبة… الابتلاء مدرسة، والناجحون فيها يصبحون أقوى، ونفوسهم أطهر، وعيونهم أبصر. الفرق بين التوكل والتعلّق التوكل: أن تبذلي وتثقي بالله. التعلق: أن تبذلي وتنتظري العوض من بشر. وما دمتِ تعلقتِ به، فسيُتعبك… والدليل أنك بكيتِ، تألمتِ، انهرتِ، وندمتِ. وتذكري اأن التعلق بالله يرفعك، والتعلق بغيره يوجعك. لا تعودي لأي رجل يجعل يده تمتد نحو جيبك قبل قلبك. الرجل الذي يُحب ينفق، ولا يطلب. أغلقي كل باب خلفه. لا تتركي ركنًا يمكنه أن يعود منه، فهذه القلوب إذا فتحنا لها ثغرة تسرب منها الوجع من جديد. احمي “الطفلة الداخلية” فيك. هي التي تبحث عن حضن، عن أمان، عن كلمة تُطمئنها… فإذا وجدها رجل لا يخاف الله، استغلها. النضج أن تعرفي قيمتك. ولستِ قليلة حتى يعطيك رجل وهمًا ويأخذ منك مالًا. اجعلي لنفسك مشروعًا، هدفًا، شغفًا. فالقلب الذي له حياة خاصة لا يتعلق بأحد تعلّقًا مؤلمًا. عندما يعطيك الله درسًا مؤلمًا، فهذا لأنه يريد أن يجهزك لشيء أفضل. لا تطلبي العوض من البشر… ولا تحزني، فالله يعد لك عوضًا أجمل مما فقدتِ. قولي دائمًا: “اللهم اجعل قلبي لا يتعلق إلا بك.” وسترين أن الله يعوّضك بأفضل مما تمنيتِ. كلمة أخيرة أنتِ لم تخسري رجلًا، بل نجّاك الله من استغلال، من وهم، من علاقة سامة كان يمكن أن تُدمّر حياتك. احمدي الله أنك خرجتِ… فغيرك لا يخرج إلا بعد سنوات، وأطفال، وكدمات نفسية. واذكري دائمًا: من تعلّق بالله، كفاه الله، وأرضاه، وعوّضه، وجبره. وأسأل الله أن يجبر قلبك جبرًا جميلًا، وأن يرزقك رجلاً يخاف الله، يعطي ولا يأخذ، ويصون ولا يخون.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 04-12-2025
من مجهول
اااااااهذكرتني بنفسي قبل سبع سنوات. أنا أيضًا كنت متعلقة بزميل درس معي، وكان يبدو إنسانًا طيبًا، وكنت أفتح له قلبي وأخبره بكل شيء: عن الإرث الذي تركه لي والدي، وعن أحلامي بالسفر إلى الخارج. هذا جعله يشعر أن لدي المال، وبعد ذلك بدأ يختلق لي قصصًا وهمية من خياله، كأنه تعرّض للنصب أو يمرّ بمشاكل، فقط ليستعطفني. وفعلاً حوّلت له المال رغم أنني كنت أشكّ فيه. بعدها باع هاتفه بحجة أنه محتاج للمال، فقلت إنني سأساعده، وأعطيته مبلغًا كاملًا، وليس على سبيل السَّلَف، لأنني كنت أحس بمشاعر نحوه، رغم أنني لم أقل له إنني أحبه. وبعد أربعة أشهر اتصل بي يطلب مليون سنتيم لصديقه المزعوم. عندها صدمتني الحقيقة، وشعرت أن الدنيا انقلبت عليّ، وقررت أن أخرجه من حياتي، رغم أن الأمر كان صعبًا جدًا، لأن تعلقي به كان في أقصى درجاته. وأدركت لاحقًا أن ذلك لم يكن حبًا حقيقيًا، بل كان حاجة عميقة للأمان العاطفي، ورغبة في العثور على شخص يسمعني. ومع أنني أحببته، اخترت كرامتي على أن يتم استغلالي. هو جرحني كثيرًا، ولا أعرف لماذا سكتُّ على تصرفاته طوال تلك الفترة. لم يترك طريقة إلا واستغلّني بها. لكن أخيرًا، وبفضل الصبر والنية الصادقة لنسيانه، وملء وقتي بالسفر والقراءة والرياضة، استطعت أن أتجاوزه. ومع أنني تعلمت الدرس بطريقة قاسية، إلا أنني فهمت شيئًا مهمًا: الرجل حين يحب، يَبذل ويُنفق، وليس العكس. ولا يمكنني قبول رجل يسمح لنفسه أن يأخذ المال من امرأة، ويجعلها تلعب دور المنقذة في حياته. هذا ليس من الرجولة في شيء. لقد مرت عليّ سنوات صعبة، لكنني تعلمت الآن أن أعالج “الطفل الداخلي” في داخلي، وصدمة الطفولة، لأنها غالبًا السبب الذي يجعلنا نتعلق بأول شخص يمنحنا الاهتمام الذي افتقدناه ونحن صغار. وهذه التجربة كانت جرس إنذار لي: ألا أكون طيبة أكثر من اللازم، وألا أسمح لأحد باستغلالي مهما كان. والآن أرجو منكِ أنتِ أيضًا أن تنتبهي لنفسك، وألا تسمحي لأحد بأن يستغلك مرة أخرى.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 04-12-2025
من مجهول
أختي الجميلة، أكتب إليك هذه الكلمات لأنني أفهم تماماً ما الذي شعرتِ به، ولأن قصّتك أعادت إليّ ذكرى تجربة مررت بها منذ سنوات… تجربة ظننت فيها أنّ شخصاً ما يحبني، ثم اكتشفت أن كل ما كان يريده هو ما في جيبي، وليس ما في قلبي. لذلك اسمعي مني حديثاً صادقاً يخرج من تجربة، لا من حكم أو قسوة. أولاً: ما حدث لك ليس دليلاً على سذاجة أو ضعف، بل هو دليل على قلب طيّب أراد أن يمنح، وظنّ أنه يُقابل بمثل ما يُعطي. البشر ليسوا سواء، وبعضهم يلبس قناع الاهتمام كي يقترب من مكاسب، لا من مشاعر. لقد وثقتِ به، وأعطيته من مالك ووقتك واهتمامك، فاستغلّ ضعف اللحظة، وتغيّرت معاملته حين توقّف المال. وهذا أوضح دليل أن العلاقة لم تكن حباً، بل كانت تجارة من طرفه. وأنتِ اليوم تتألمين… وهذا طبيعي. الألم هو الجزء الأول من الشفاء. ثانياً: أريدك أن تتذكّري أنّ الرجل الذي يحب حقّاً ينفق، ولا يطلب، ويقدّم الأمان، ولا يسرق الأمان منك. لا رجل يحب امرأة يحرجها بالطلبات، ولا يضعها في دور “المنقذة” بينما يجلس هو منتظراً أن تتحمّل عنه مسؤولياته. الرجل الذي يقبل أن تعيله امرأة بلا عقد ولا حياة مشتركة لا يبحث عن شريكة… بل عن فرصة. ثالثاً: أريد أن أهمس لك بحقيقة مهمّة: نحن أحياناً نتعلّق لا لأن الشخص يستحقّ، بل لأن “الطفلة الداخلية” بداخلنا متعطّشة لاهتمام لم نتلقّه في طفولتنا، فنتشبّث بأول يد نعتقد أنها تمنحنا الأمان. لكن هذا التعلّق ليس حباً… إنه بحث عن دفء مفقود. ولذلك أقول لك: عالجي جراحك القديمة… ستتغيّر اختياراتك تلقائياً. رابعاً: لا تلعني نفسك لأنك أعطيتِ. العطاء ليس خطأ. الخطأ هو حين تستمرّين في إعطاء من لا يستحقّ. وقد فعلتِ ما يجب: أغلقتِ الباب. أنتِ الآن على أول الطريق الصحيح. خامساً: حتى تنسيه فعلاً — إليك خطوات عملية تساعدك: اقطعي الاتصال نهائياً: لا مكالمات، لا رسائل، لا مراقبة لحسابه. اكتبي كل ما فعله بك في ورقة واحتفظي بها… كي لا تضعفي وتنسي الواقع. اشغلي وقتك: سفر، رياضة، مطالعة، عمل، علاقات صحية… المهم أن يبقى عقلك مشغولاً بحياتك لا بجرحك. اعملي على احترام ذاتك: الوجع الذي تشعرين به الآن هو صوت كرامتك وهي تعود. لا تبحثي عمّن يملأ الفراغ بسرعة: عالجي فراغك أنتِ، لا تسلّميه لأي شخص. سامحي نفسك: كنتِ تتمنين الحب، ولم تكن نيتك سيئة. تذكّري دائماً: الرجل الصالح لا يطلب مال امرأة، ولا يحمّلها ما لا طاقة لها به. سادساً: ستحتاجين وقتاً. لا تستعجلي التعافي. لكنني أعدك: حين تشفي جروح الطفولة وتعيدي بناء احترامك لذاتك، لن يقع نظرك مرة أخرى على رجل يستغلك. ستختارين بعيون أكثر وعياً، وستميزين بين من يريدك ومن يريد مصلحتك. وأخيراً… أنتِ لستِ وحدك. الله معك، وجرحك ليس نهاية قصتك، بل بدايتها. ثقّي أنك ستقفين يوماً ما وتنظرين إلى هذه التجربة كأنها كانت “درساً غالياً”… لا أكثر. قلبك ليس رخيصاً، وحنانك ليس مكسباً لأحد. أغلقي هذا الباب وامضِ… فمن طرق بابك ليستغلّك لم يكن جديراً أن يبقى.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 04-12-2025
من مجهول
يا ابنتي العزيزة، ليس أصعب على القلب من أن يمنح الثقة فيُقابَل بالخداع، وليس أقسى من أن يعطي بحب فيُستغلّ. لكن الله لطيف بعباده، يجعل من كل تجربة مؤلمة بابًا لنضجٍ جديد، وقوةٍ جديدة، وكرامةٍ لا تهتز مرة أخرى. أولًا: اعرفي حقيقة ما مررتِ به لقد خضتِ تجربة لا تدل على ضعفك بل على طيبة قلبك. أحببتِ بصدق، ووثقتِ بإنسان أظهر لكِ ما ليس فيه. هذا الرجل لم يحبك، بل أحب ما يأخذه منك. استغلّ حاجتك للحنان، ولعب على مشاعر الزواج والاستقرار، ثم كشف وجهه الحقيقي عندما توقّف المال. وهذه ليست علاقة… بل استغلال مقنّع. انقطاعه عنك وسبّه لك بعد توقّف المال يؤكد حقيقة واحدة: هو لم يكن يريدك، بل كان يريد ما في يدك. واعلمي يقينًا: من يشتم، ويهين، ويطلب المال من امرأة ضعيفة تجاهه — ليس رجلًا يُبنى معه مستقبل. ثانيًا: كيف تنسينه وتتجاوزين هذه التجربة؟ 1) اقطعي العلاقة نهائيًا بلا تردد الحظر الكامل هو أول خطوة للشفاء. أي نافذة تتركينها مفتوحة ستعيدك لنفس الجرح. الرجل الذي استغلك لا يستحق دقيقة أخرى من عمرك. 2) توقّفي عن لوم نفسك أنتِ لم تخطئي… أخطأ هو لأنه استغلّ ثقتك. وكونك أحببتِ بصدق لا يعني أنك ساذجة، بل يعني أنك إنسانة نقية. 3) أعيدي بناء احترامك لنفسك اسألي نفسك: هل أستحق رجلًا يحترمني أم رجلًا يشتمني؟ هل أستحق رجلًا يعطيني أمانًا أم يأخذ مني مالي؟ هذه الأسئلة ستعيدك لنقطة القوة. 4) املئي وقتك بما يشغل قلبك عن التفكير صلّي وادعي كثيرًا — الدعاء يضمّد الجروح. اخرجي، ادرسي، اعملي، قوّي علاقاتك الصحية. اكتبي مشاعرك في ورقة ثم مزّقيها — التفريغ يخفّف الألم. 5) تذكّري أن الله أنقذك قبل أن تتورطي أكثر أحيانًا يقطع الله علاقة عنّا ليحمينا، لا ليعاقبنا. قد كان بإمكانه أن يظل يخدعك سنوات… لكنه سقط سريعًا. وهذا رحمة، وليس خسارة. ثالثًا: رسالة أخيرة لقلبك يا ابنتي، أنتِ لستِ وحيدة، وما مررتِ به مرّت به نساء كثيرات قبلك. المهم هو أنكِ استيقظتِ قبل فوات الأوان. الألم الذي تحسين به الآن ليس لأنك فقدتِ رجلًا يحبك — بل لأنك فقدتِ وهمًا تعلّقتِ به. وثقي أن الله سيعوّضك برجل يقدّرك، يحميك، ويحترم تعبك وكرامتك، رجل لا يمدّ يده إلى مالك، ولا يرفع صوته عليك. قولي من قلبك: "اللهم ارزقني من يحبني لذاتي، لا لمالي، ومن يخاف عليك كما أخاف عليك أنت." وسترين كيف يبدّل الله خوفك طمأنينة، ووحدتك سكينة، وألمك قوة.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 04-12-2025
من مجهول
ما دفعك لما انت فيه هو اليأس .. فالانسان حين ييأس يبقى يتخبط شمال ويمين ويذهب للبحث عن رزقه في أماكن قد تكون مشبوهه. واضح ان نيتك صادقه تريدين الزواج وبناء اسره ..لكن يا اختي ليست هذه الطريقه الصحيحه . ولا اي شاب يتزوج فتاه تعطيه مال وتنفق عليه بالنسبه له هذه ضعيفه يائسه لا أحد ينظر اليها ولذا وجد فيك ما وجد فاستغلك. لكن لا تحزني ما أصابك هو ابتلاء من الله بمالك "ولنبلونكم بنقص من الأموال....." بسبب انك ابتعدت عن الله وسلكت طريقا لم تتوكلي فيه على الله بل على بشر امثالك . ما خسرتيه احتسبيه عند الله وباذن الله ربنا سيعوضك.. ولكن الآن عليك بصدق ترك مواقع التواصل هذه ولا تبني عليها ابدا. ضعي املك وتوكلك وثقتك بالقرب من الله بالطاعات. الطاعات هي تفتح باب الرزق وليس البحث في مواقع التواصل الاجتماعي. قيام الليل والدعاء . كثرة قراءة القران ..كثرة الصدقات .والاستغفار .. واختاري ما تحبي من الطاعات لتتقربي به الى الله . والاهم ان تتقربي ما استطعتي. وان تضعي امرك كله بين يدي الله فهو الرزاق وهو الوهاب وهو الرحمن الرحيم وهو بيده الخير كله . سبحان الله من سلم أمره كله لله أعطاه الله فوق ما يتمنى. واعتقد ان ما مررت به مع هذا الاستغلالي هو درس جيد لك حتى تتعلمي اين تتوجهي حين تكونين بحاجة شيء ما . فوجهتنا هي الله وقرب الله . ومن كان مع الله مستحيل ان يذل .. فالله يعز اوليائه الصالحين الذي يأثرون قربه وحبه وذكره على اي شيء . فحين يكون الله في قلبك اكبر من اي شيء حينها تأتيك الدنيا راغمه بكل ما فيها بإذن الله . انفضي عنك غبار هذه التجربه السيئه وامضي قدما وكوني ايجابيه وتوكلي على الله في كل شؤونك. وحاولي التعرف على اخوات صالحات وبيئه صالحه مثلا حلقة تحفيظ قرآن في المسجد او اونلاين . او اي شيء يربطك بالقران وبالله . واسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يرزقك زوجا صالحا محبا خلوقا كريما يسعدك ويهنيك. ولا حول ولاقوة الابالله. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن والاه . وحسبنا الله ونعم الوكيل
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 03-12-2025
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات الحب والعلاقات العاطفية
احدث اسئلة الحب والعلاقات العاطفية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين