ماذا تفعل عندما تحب شخصًا ما ولكن لا يمكنك إخباره بذلك؟
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،ماذا تفعل عندما تحب شخصًا ما ولكن لا يمكنك إخباره بذلك؟ أنا شابة في مُقتبل العُمر أحببت طبيب عام التقيت به يكبرني ب ١٢ عاماً لا طالما كان اسلوبه معي لطيفاً و لكن في حدود الرسميات و لكن في بداية تعرفي عليه كنت اخجل كثيراً منه خاصةً أني ليبية و دون أن يفصح فقد أكتشفت لاحقاً أنه سوري و أنا جداً أحب الشباب السوريين مثله و متعلقة بسوريا و ببلاد الشام عموماً منذ طفولتي
مرَّت الأيام و ظلَّ هو يعتقد أن رغم ممازحته لي بعض الأحيان و عدم المبادرة مني أنني أكرهه رغم أنه بداخل أعماقي كنت أحبه جداً الى أن أتى يوماً ما و كنت واقفةً بجانب زميلتي و الغرفة هادئة ف أظن أن حينها كنت أصارع تلك المشاعر بداخلي تجاهه ف بُحت كذباً بكرهه و سعادتي بعدم لقياه ذاك اليوم بالرغم أن الأمر حقاً لم يكن كذلك و التفت حينها و اذكر انه كان يقف مذهولاً (منذ تقريباً عامين و شهر و نصف من يومنا هذا 14ـ2-2026 ) أذكر آساه و تغير معاملته من وقتها الى اليوم و رغم كل محاولاتي و رسائل اعتذاري عن أنني لم اقصد ذلك (لم اعترف بشكل مباشر طبعاً بحُبي له) ظل هو على الأقل ما شعرت به أنه لم يفهم و لم يسمع كلامي بأذنٍ صاغية مُصدقة لمشاعري الحقيقية و التي كانت عكس ذلك الكثير و الكثير من المواقف حصلت بسبب سوء الفهم
هذا لاحقاً الذي زعم أنه قد تخطاه و لكن فعلياً رأيت عدم تخطيه في أفعاله ف مرةً كُنا نتحدث فقال لي "الله أعلم بما تقولين وراء ظهري" و أنا أدعو له في كل سجدة تقريباً عموماً كما ذكرت هو سوري، أنا ليبية قال أنه مُسافر لألمانيا قريباً و سيترك بلادنا و هو سعيد بذلك أشعر بالأسى لأنني أحبه و كنت أتمنى قربه و لكن لا الزمان و لا المكان و لا العائلة تسمح و ما لي سوى باب الله باب لم يسبق في عائلتي أبداً أن كانت لأي فتاة قصة حُب مع شاب غير ليبي و هذا لن يجلب لي سوى المشاكل أريد حلاً لأنني اتألم و إن بُحت لوالدتي ستوبخني يعتبرون الزواج او الحب لغير ليبي تخلف و تفكير عقيم لسببٍ ما
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك ماذا تفعل عندما تحب شخصًا ما ولكن لا يمكنك إخباره بذلك؟ الحمد لله انك لم تخبريه والحمد لله انك ارسلت لنا لنقول لك ان هذا كله هدر لعواطفك ومشاعرك في طريق حرام مسدودة، وانت بنت اصيلة من بلد اصيل تعرف ان العلاقة بين الرجل والمرأة يجب ان تكون برابط شرعي والا فانها حرام، وهو ما حصل معك، فانت لا تعرفين وضعه ولا ظروفه وهو قادر ان يتقدم لطلبك للزواج او لباح لك باي امر لو كان صادقا في مشاعره ويريدك زوجة، واعلمي ان الزواج قسمة ونصيب واعلمي ان الله ابعده عنك لخير لك، والا الحمدلله فانت لم تفضحي نفسك والحمدلله لم تخبري احد بما في قلبك والحمد لله ان ستر عليك رب العالمين والحمد لله انك تعلمت درسا وهو ان تحبي حبا حلالا مباركا فيه بان تحبي من يتقدم لطلبك للزواج ويوافق اهلك عليه ويكون زوجك فحينها هذا الحب المباح شرعا وللعالم ان يعرفه وانت فخورة، انس الأمر وابق على ستر الله عليك واكثري من الاستغفار في هذه الايام لافضيلة وربي يوفقك.
من مجهول
اللي يحب يتكلم و يدخل من الباب وليس فقط بالمعامله او اشارات او حتى بالممازحة ... اصلا يمكن انتي فهمتي الموضوع غلط و الدكتور اسلوبه هكذا مع الكل وليس معكي فقط ... و اكييد هو لما سمع انك تكرهينه تعجب و استغرب من هالشي لانه مثل ما قتلي انه يعاملكي بحدود الرسميات ... مش كل حد يعاملك معامله طبيه يعني يحبك انتي تعلقتي فيه وبنيتي احلام بس مع الله مافي اي شي مستحيل اذا هو من نصيبك راح يصيبك اختي .
- 1
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 16-02-2026
من مجهول
ما تمرّين به مؤلم، لكنه مفهوم، وفيه قدر كبير من النضج رغم قسوته. أن تحبي شخصًا ولا تستطيعين إخباره، ولا حتى الدفاع عن حقيقة مشاعرك أمامه، هو من أصعب أنواع الابتلاء العاطفي، لأنه صامت، طويل، ولا يجد متنفسًا واضحًا.أول ما يجب أن تدركيه أن ما شعرتِ به لم يكن خطأ ولا عيبًا ولا اندفاعًا مراهقًا. كان شعورًا إنسانيًا صادقًا نشأ في ظرف فيه لطف واحترام وحدود، ولم يتحول إلى تجاوز. الخطأ الوحيد كان لحظة الخوف التي دفعتك إلى إنكار ما في قلبك، وهذا يحدث لكثير من الناس حين لا يعرفون كيف يحمون أنفسهم من الانكشاف. لا تحمّلي نفسك ذنبًا أبديًا على جملة قيلت في لحظة ارتباك، فالله وحده يعلم ما في الصدور، وهو أعدل من أن يحاسبك على ما لم تقصديه.أما ألمه وتغيره، فحقيقي، ومن حقه أن يتأذى، لكنه أيضًا اختار أن لا يفتح باب الفهم، وأن يفسر الموقف على أسوأ وجه، وربما حمله في داخله كجرح كبرياء أكثر منه جرح مشاعر. هذا لا يعني أنك مطالبة إلى ما لا نهاية بمحاولة تصحيح صورة لم يُرِد هو تصحيحها. بعض الناس لا يسمعون الاعتذار لأنه لا يوافق الرواية التي بنوها في أذهانهم.كونه أكبر منك سنًا، ومن بلد آخر، ومسافرًا، ومع وجود عوائق عائلية وثقافية حقيقية، كل هذا يجعل التعلّق به مهما كان صادقًا طريقًا للألم أكثر من كونه طريقًا للحياة. الحب وحده لا يكفي حين تكون كل الظروف ضده. وهذا ليس تقليلًا من شأن مشاعرك، بل احترام لها، لأن المشاعر التي لا تجد أفقًا مشروعًا تتحول مع الوقت إلى استنزاف داخلي.أنت الآن أمام خيارين: إما أن تبقي معلّقة في منطقة “لو” و“ماذا لو قلت” و“ماذا لو فهم”، وهذه المنطقة ستؤلمك طويلًا، أو أن تختاري الانسحاب الهادئ مع حفظ الكرامة، لا بقطع فجائي ولا بمحاولات تبرير متكررة، بل بتسليم الأمر لله وقبول أن هذا الشخص كان فصلًا في حياتك لا كتابًا كاملًا.الانسحاب هنا لا يعني القسوة، بل يعني أن تتوقفي عن إعادة فتح الجرح. توقفي عن تحليل كلماته ونظراته وأفعاله. توقفي عن ربط مستقبلك العاطفي بشخص قرر الرحيل جسديًا ونفسيًا. وأهم شيء، توقفي عن محاسبة نفسك على حب لم يُكتب له طريق.أما مسألة الأسرة والخوف من البوح، فصمتك هنا حكمة لا جبن. ليس كل ما نشعر به يجب أن نعلنه، خاصة إن كان الإعلان لن يجلب إلا الأذى لك دون حل. ليس مطلوبًا منك الآن أن تقنعي عائلتك بشيء، ولا أن تثوري على قناعاتهم. المطلوب فقط أن تحمي قلبك حتى لا ينكسر أكثر.اجعلي حبك هذا بينك وبين الله. كل دعاء صادق تدعينه له هو في الحقيقة شفاء لك أنت. وكل سجدة تبكين فيها هي تفريغ آمن لما لا تستطيعين قوله للبشر. ومع الوقت، سيتحول هذا الحب من ألم حارق إلى ذكرى هادئة تعلمك الكثير عن نفسك وحدودك وقيمك.ثقي أن الله لا يزرع في القلب شعورًا إلا لحكمة، أحيانًا الحكمة ليست الوصال، بل النضج، ومعرفة ما نريده فعلًا في شريك حياتنا، ومعرفة أننا قادرون على الحب دون أن نضيع أنفسنا.أنت لست متأخرة، ولا محرومة، ولا محكومة بهذه القصة. أنت فقط إنسانة أحبت في ظرف صعب، وقررت في النهاية أن تختار السلام الداخلي على التعلق المستحيل. وهذا قرار شجاع، حتى لو كان مؤلمًا الآن.
- 1
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 15-02-2026
من مجهول
حاولى أن تتحدثى مع أحد من زملائك بأن يحاولوا أن يتحدثوا معه يعرفوا منه هل يحبك ويريدك أن لا إذا كان يحبك ولديه مشاعر اتجاهك إذا أنت تحدثى معه عن مشاعرك ولكن يأتى ويتقدم لك دون علاقة محرمة وحينها انظرى إلى اهلك ربما يكونوا عكس ما تفكرين ويقبلون لا تسبقى الأحداث ربما يكون معك فى نفس البلد التى انت فيها وبذلك ترتاحى حتى إذا علمت أنه لا يحبك سوف ترتاحين أيضا لذلك اجعلى أحد يحاول أن يستدرجه ويعلم انت ماذا تكونى بالنسبة له وهل تعامله دليل حب ام مجرد زملاء فقط
من مجهول
المشكلة فى هذا الشخص هل هو يحبك هل يريدك هل انت متأكدة من ذلك أم أن هذه المشاعر منك انت فقط حب من طرف واحد من الممكن أن يكون يتعامل معك كزميلة فقط وانت اعتقدت أنه يحبك أو انت تحبينه لكن لم تعلمى هل يحبك ام لا إذا كانت هذه المشكلة محلولة من ناحية الشخص الذى تحبينه إذا اهلك من الممكن أن تتعاملى معهم وتحاولى إقناعهم وربما يفعل هذا الشخص شئ مع اهلك يقنعهم بذلك لكن انت تحدثت من ناحيتك فقط وليس من ناحية هذا الشخص أيضا حتى يسهل الأمر
من مجهول
ما الفائدة إذا من معرفة هذا الشخص انك تكرهينه وانت بالفعل تحبينه وهذا الباب من ناحيتك وناحية اهلك كله مغلق فاتركيه يسافر وانت مع الوقت تنسي هذا الشخص وهو من الأساس إذا كان لديه مشاعر اتجاهك كان قد تحدث إليك لكنه لم يتحدث إذا هو لا يريدك وانت حتى اعتذرت منه ولكن لم يصارحك بحبه أيضا إذا من الأفضل أن تتركيه وان تحاولى انت نسيانه مع الوقت وسيعوضك الله بأفضل منه وخيرا منه لا يفرق سورى أوغيره المهم الشخص الصحيح الذى يخاف الله فيك من الممكن أن يكون مثل ما تحبين لكن يكون شخص سئ لذلك انسي هذا الشخص وسيعوضك الله بأفضل منه
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات الحب والعلاقات العاطفية
احدث اسئلة الحب والعلاقات العاطفية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين