ماذا تفعل عندما يكون لديك أخت غيورة؟
ماذا تفعل عندما يكون لديك أخت غيورة؟رجاءا ساعدوني كيف اتعامل مع اختي الأكبر مني لقد أصبحت تصرفاتها خطيرة جدا في الآونة الأخيرة أصبحت تهدد أمنا بقتلها أصبح لا تطيق أحدا وايضا هي تعيش بطريقة مختلفة عن البشر لا تهتم بنظافتها اطلاقا حتى أنها لم تستحم منذ سنة أو أكثر
لا تحب أحد لا انا أو امي أو ابي اختلاف بسيط في الحديث معها تنفعل بشكل هستيري امها التي ربتها وكبرتها لا احترمها اطلاقا حتى أصبح تستعين بطاقتها الجسدية لتحقيق كل رغبتها تكاد تضرب امها انا حقا عاجزة عن فعل شيء انا اختها الصغيرة لم استطع ردعها عن أفكارها السوداء،دوما ما تقول لي انها تكرهوني وتكره اخوتي وامي وابي
هي لا تحب أحدا ما عدا نفسها عندما تغضب تخرج أقبح الكلمات حتى لو كانت امي من يتحدث معها هي لا تحترم أحد غرفتها غير مرتبة حاولت كثيرا أن ارتبها لها ولكن هي لا تحب النظافة بل تحب العيش بعشوائية تعتزل في غرفتها طوال اليوم مع هاتفها لا تساعد في أعمال المنزل تحب أخذ كل ما تحب بالقوة حتى لو كان ذاك الشئ ليس لها بالمناسبة هي تحتفظ بثياب لا تحتاج إليها أما اصغر من حجمها أو اكبر تحتفظ بها ولا ترتديها إطلاقا اخر شئ حدث معي منذ عدة أيام خرجت وجمعت بعض الازهار وصنعت باقة ووضعتها في مزهرية عندما وجدتها في غرفتي قالت لي لماذا لم تصنعي لي واحدة وبقيت تشاهد وهي غاضبة جدا لأنني لدي باقة وهي لا في الواقع هي لا تحب أن امتلك شئ لا تمتلكه
هي تغار كثيرا وبشكل مخيف احيانا اظن انها ليست سليمة العقل مرة كنت اغسل اسناني بفرشاة في الحمام ولمحتها وهي واقفة خلفي غاضبة جدا تحدق بي وكاني فعلت لها شيئا سيئا ذلك اليوم ظننت أنها غير طبيعة فقررت تجربة حيلة كي اتأكد من نواياها تجاهي المهم كنت اعرف وقت نومها عندما يحين هذا الوقت لا تستيقظ ولو حدث أمر طارئ المهم خرجت وذهبت إلى الحمام كي اغسل اسناني لم تمضي إلى ثواني وجدتها وافقة خلفى تراقبوني وهي تهز نفسها غضبا تنظر إلى مثلما ينظر المفترس إلى ضحيته غاضبة جدا مني ولكن لماذا لم افعل شيئاً لها انا اهتم بنفسي وازعجها ابدا بالعكس أنا لطيفة معا وامي ايضا ولكن هي الغيرة اعمت بصيرتها وأصبحت تهدد امي بقتلها وتمزيقها هل هذا طبيعي هل هي انسان كيف يجدر بشخص ان يكره عائلته وأمه لهذه الدرجة المشكلة هي لا تحتاج لسبب كي تغضب ابسط شئ يزعجها كثيرا حتى لو غيرت ملابسي تغضب هي لا تهتم بنفسها وتكرهوني لأنني عكسها احب النظافة والترتيب لا اله الا الله المهم لم اعد اطيق غيرتها الشديدة مني وجنونها المستمرة ما العمل مع هذا النوع من البشر
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك ماذا تفعل عندما يكون لديك أخت غيورة؟ الامر ان اختك ليست غيورة، اختك مريضة ومريضة نفسيا وربما لديها اختلال عقلي او امر قد يكون جدا خطير، فما قمت بوصفه امر لا يدل على الغيرة بل على اضطراب سلوكي حاد وواضح وخطير وربما يكون نفسي او عضوي او عقلي فانا لم تمكن من تشخيص حالتها لانك قمت بالتركيز على فكرة الغيرة بينما الامر اكثر خطورة. ابنتي اختك تحتاج الى مساعدة ولهذا يجب ان تجدي طبيب مختص وتذهبي اليه وتصفي له حالتها بدقة بدون ان تعطي تحليلات من عندك مثل انها غيورة كما فعلت معنا، وتطلبي مساعدة في علاجها وكيف يمكن اقناعها لتاتي للطبيب او ياتي هو للبيت لزيارتها، وعليك ان تدعميها بكل الحب والاحتواء حتى تشعر بالأمان والاطمئنان فاختك لديها مشكلة قد تتراوح بين عقلية ونفسية وعضوية والطبيب هو من يقدم لك التحليل المناسب والدواء المناسب ساعديها واكسبي اجر فيها واول امر انصحك بفعله ان تقومي بعمل باقة ورد لها وتقدميها لها لتشعر بالمحبة، انها اختك ويبدو انها مريضة منذ زمن وانت الصغيرة ووعيت عليها وهي هكذا فهي لا تقصدك بل تحتاج الى مساعدتك وربي يوفقك.
من مجهول
ابنتي الغالية،حين يضيق صدر الإنسان بما يرى ويسمع داخل بيته، ويشعر أن الأمان الذي كان يفترض أن يكون نعمة تحول إلى قلق وخوف، فإنه يلجأ إلى من بيده القلوب والأقدار، لأن الله هو السكن الحقيقي، وهو الملجأ حين تتعقد الأمور وتتشابك النفوس. ما تكتبينه ليس مجرد شكوى عابرة بين أختين، بل هو ألم يتسلل إلى قلب فتاة صغيرة تبحث عن الطمأنينة في بيتها فلا تجدها كاملة، وتبحث عن معنى لما يحدث فلا تهتدي إليه. ولذلك كان من الواجب أن يُتناول الأمر بروح إيمانية صادقة، تجمع بين الرحمة والحزم، وبين الدعاء والأخذ بالأسباب.اعلمي يا ابنتي أن القلوب إذا ابتعدت عن نور الطمأنينة امتلأت بالظلمة، وأن النفس إذا لم تُزكَّ ولم تُداوَ قد تتحول إلى ساحة صراع داخلي لا يفهمه صاحبها نفسه. الغيرة إذا تجاوزت حدها تصبح حسدا، والحسد نار تحرق صاحبها قبل أن تمس غيره. الإنسان حين يرى نعمة عند أخيه ويظن أنها انتقاص منه، يكون قد أساء فهم عدل الله وحكمته. فالله يقسم الأرزاق والطباع والهيئات كما يشاء، وليس عطاؤه لأحد ظلما لآخر، بل هو ابتلاء لكل عبد فيما أعطاه وما منعه.لكن ما تصفينه من تهديد بالعنف، ومن انفجارات غضب بلا سبب، ومن إهمال شديد للنفس، ومن عزلة طويلة، لا ينبغي أن يُفسر فقط على أنه ضعف في الخلق أو نقص في الإيمان، بل قد يكون وراءه اضطراب عميق يحتاج إلى علاج. ديننا لا ينكر المرض النفسي، ولا يعتبره عيبا أو وصمة، بل يأمرنا أن نتداوى. كما أن الجسد يمرض فيحتاج طبيبا، كذلك النفس قد تمرض فتحتاج مختصا يعالجها. الأخذ بالأسباب لا يناقض التوكل، بل هو من تمامه.ومن أعظم ما يؤلم في كلامك مسألة تهديد الأم. الأم في ميزان الشرع لها مقام عظيم، وحقها ثقيل، وعقوقها من أكبر الكبائر. لكن من كان في حال اضطراب شديد قد لا يكون متزنا في إدراكه، ولذلك فالمسؤولية هنا تقع على عاتق الكبار في الأسرة أن يتحركوا بجدية، لا بغضب أعمى ولا بتجاهل خطير، بل بحكمة تحمي الجميع.أنت لست مكلفة بإصلاح أختك، ولا بمواجهة غضبها وحدك، ولا بتحمل الخوف في صمت. حفظ النفس واجب، والسكوت عن خطر محتمل ليس صبرا محمودا بل تقصير في حق الأمانة. إن شعرت في أي لحظة أن الأمر قد يتحول إلى أذى حقيقي، فابتعدي واطلبي مساعدة من شخص بالغ عاقل، سواء من والدك أو أحد الأقارب الحكماء أو من جهة مسؤولة. حياتك وحياة أمك ليستا مجالا للمغامرة أو الانتظار.وفي الوقت نفسه، احفظي قلبك من أن يتلوث بالكراهية. لا تسمحي لظلم غيرك أن يفسد نقاءك. ادعي لها بالهداية والشفاء، فكم من قلب قاسٍ رقّ بدعوة صادقة في جوف الليل. أكثري من الاستعانة بالله، واقرئي القرآن بنية السكينة، فإن كلام الله شفاء لما في الصدور.لا تجادليها عند غضبها، ولا تدخلي معها في منافسات خفية أو اختبارات لسلوكها، فالنفس المضطربة قد تتصرف بغير توقع. كوني هادئة، واضحة، بعيدة عن الاستفزاز، دون أن تلغي شخصيتك أو تتخلي عن حقك في العيش بأمان.وتذكري أن الابتلاء لا يعني أن الله تخلى عنكم، بل قد يكون تربية ورفعا للدرجات، وتمحيصا للقلوب. ربما أختك نفسها تعيش صراعا داخليا لا تفصح عنه، وربما تحتاج إلى يد تمتد لها بعلاج حقيقي لا بلوم متكرر. اجمعوا بين الدعاء الجاد، والرقية إن رأيتم خيرا فيها، وبين استشارة طبيب نفسي موثوق، فالجمع بين العلاج الروحي والطبي من الحكمة.أسأل الله أن يشرح صدر أختك، وأن يذهب عنها ما بها من ظلمة أو اضطراب، وأن يربط على قلبك، وأن يحفظ أمك وأهلك من كل سوء، وأن يجعل بيوتكم عامرة بالسكينة بعد العاصفة، وأن يبدل خوفكم أمنا، وحيرتكم يقينا.والله ولي القلوب، وهو أرحم بعباده من أنفسهم.
من مجهول
أختي العزيزة،أكتب إليك هذه الرسالة وكأنني اخت كبرى تخاطب فتاة تعيش وضعا صعبا داخل بيتها، وتحاول أن تفهم ما يحدث حولها دون أن تفقد توازنها أو إحساسها بالأمان. ما وصفته ليس أمرا بسيطا، وليس مجرد غيرة عادية بين الأخوات. الغيرة الطبيعية قد تسبب بعض التوتر أو المقارنات أو المشاحنات، لكنها لا تصل إلى التهديد بالقتل، ولا إلى الانفعال الهستيري، ولا إلى الإهمال الشديد للنظافة، ولا إلى نظرات عدائية مخيفة أو مراقبة متكررة.أول ما أود أن أطمئنك إليه هو أن مشاعرك مفهومة وطبيعية. من حقك أن تشعري بالخوف والارتباك والحزن. أنت لست مخطئة لأنك تهتمين بنفسك أو لأنك لطيفة أو لأنك تصنعين باقة أزهار لنفسك. لا يوجد في سلوكك ما يبرر كل هذا الغضب تجاهك. لذلك توقفي عن البحث عن خطأ منك، لأن المشكلة على الأرجح أعمق من ذلك.التصرفات التي وصفتها قد تشير إلى اضطراب نفسي أو معاناة داخلية شديدة لدى أختك. الشخص الذي يهمل نظافته لفترة طويلة جدا، وينعزل في غرفته، ويغضب دون سبب واضح، ويشعر بكراهية شديدة تجاه أقرب الناس إليه، ويهدد بالعنف، غالبا لا يكون بخير من الداخل. قد تكون تعيش اكتئابا حادا، أو اضطرابا في الشخصية، أو اضطرابا في التفكير، أو صدمة نفسية لم يتم التعامل معها. هذا لا يعني أنها سيئة بطبعها، بل قد يعني أنها مريضة نفسيا وتحتاج إلى مساعدة مختصة.لكن من المهم جدا أن تعرفي شيئا أساسيا: أنت لست مسؤولة عن علاجها. أنت أختها الصغيرة، ولست طبيبة نفسية ولا معالجة. لا تحملي نفسك عبئا أكبر من عمرك. دورك ليس أن تردعيها أو تصلحي أفكارها السوداء. مسؤولية التدخل تقع على عاتق والديك أولا، ثم على عاتق مختص نفسي أو طبيب.بسبب وجود تهديدات صريحة بالعنف، يجب التعامل مع الوضع بجدية. التهديد بالقتل ليس مجرد كلام عابر. حتى لو قيل في لحظة غضب، فهو مؤشر خطر. لذلك أنصحك بما يلي:أولا، احرصي على سلامتك الشخصية. إذا شعرت في أي لحظة بأن الوضع قد يتحول إلى عنف، ابتعدي فورا عن المكان واذهبي إلى شخص بالغ مسؤول. لا تحاولي مواجهتها وحدك عند انفعالها.ثانيا، تحدثي مع والديك بهدوء وبشكل واضح عن مخاوفك، دون اتهام أو شجار. اشرحي لهم أنك تشعرين بالخوف فعلا، وأن التهديدات لم تعد تحتمل. من الضروري أن يفكروا بجدية في عرضها على طبيب نفسي أو أخصائي نفسي. العلاج النفسي ليس عيبا، بل هو ضرورة عندما تظهر علامات خطيرة.ثالثا، لا تدخلي في منافسة معها. بما أنها تغضب عندما ترينها أنك تملكين شيئا لا تملكه، حاولي قدر الإمكان ألا تستفزي غيرتها دون قصد. ليس معنى ذلك أن تلغي نفسك، بل أن تختاري أوقاتا هادئة لممارسة ما تحبين، وأن تتجنبي الاحتكاك المباشر عندما تكون في مزاج سيئ.رابعا، لا تحاولي اختبارها أو مراقبة ردود فعلها كما فعلت في تجربة الحمام. أعلم أنك كنت تبحثين عن فهم، لكن هذا قد يعرضك لخطر غير ضروري. إذا كانت تعاني اضطرابا حقيقيا، فقد تتصرف بطريقة غير متوقعة.خامسا، حافظي على صحتك النفسية أنت. العيش مع شخص كثير الغضب والعدوانية قد يسبب توترا مزمنا. حاولي أن تجدي مساحة آمنة لك، سواء بالحديث مع صديقة موثوقة، أو قريبة حكيمة، أو مستشارة مدرسية إن وجدت. لا تكتمي خوفك داخلك.أما عن سؤال: هل هذا طبيعي؟ فالجواب هو لا، ليس طبيعيا بهذا الشكل الحاد. الخلافات بين الإخوة طبيعية، أما التهديد بالعنف، والانفعال الهستيري المتكرر، والإهمال الشديد للنفس، والعزلة الطويلة، فكلها إشارات تستدعي تقييما نفسيا مهنيا.وأخيرا، تذكري أن الشخص الذي يصرخ ويكره ويهدد قد يكون في داخله مليئا بالألم والفراغ. لا تبرري سلوكه، ولا تقبليه، لكن حاولي أن تنظري إليه كمعاناة تحتاج علاجا لا كعدو يجب كرهه. ومع ذلك، تبقى سلامتك أولوية مطلقة.إذا شعرت يوما بأن الخطر حقيقي وفوري، لا تترددي في طلب مساعدة عاجلة من شخص بالغ موثوق خارج البيت، أو من الجهات المختصة في بلدك. حياتك وحياة أمك ليستا مجالا للتجربة أو الانتظار.أنت فتاة واعية وشجاعة لأنك طلبت المساعدة. لا تستهيني بإحساسك الداخلي. الخوف أحيانا يكون رسالة تحذير مهمة. احمي نفسك، واطلبي دعما من الكبار، واتركي مسألة العلاج للمختصين.مع خالص التقدير والدعاء لك بالأمان والطمأنينة.
من مجهول
انا أرى أنك تتحدثين عن اختك بشكل غير لائق فهى اختك وليست بشر غريب مثل ما تقولين واعتقد انك لاتحبينها انت والا فكنت اهتميت بها مثلك أيضا هى لا يشترط أن تكون مثلك ولكن ممكن تحاولى بأسلوبك اللطيف وتقربك منها أن تفعل مثلك اجعليها صديقتك وليست عدوتك وايضا والدتك يجب أن تكون حازمة معها فى أمر الضرب ولا تصمت ولكن فى نفس الوقت تحاول أن تكون قريبة منها حتى لاتكون مثل ماهى الآن وتتطاول أكثر أرى أن الأمر لا يقتصر على اختك فقط بل عليكم جميعا فعلاقتكم ببعض ليست جيدة
من مجهول
من الأفضل عرض اختك لمختص نفسي مسرعاً اخبرى والدتك بذلك فاختك حالتها ليست جيدة وتحتاج إلى علاج نفسي من خلال مختص بما انها وصلت لمرحلة القتل إذا لابد من مرض ما ربما نفسي هو السبب هذه نقطة مهمة جداً يجب الاهتمام بها ثانيا انتم وخصوصاً انت هى متعلقة بك وتريد أن تفعل مثلك وانت لاتهتمين بها وذلك لماذا الإخوة معروف مرتبطين ببعض جدا وخصوصاً البنات لماذا لا تهتم بها مثلك لماذا لم تحبيها اجلبي لها زهور مثلك شاركيها كل شئ حينها ستجدى التغير فيها
من مجهول
انا اعتقد ان اختك ام تصل إلى هذه الحالة التى هى عليها والصغيرة الشديدة الا من خلال فقدانها للإهتمام والحب الكافى منكم فالمعاملة الجيدة معها ليست كافية من الممكن أن تكون تجد تفرقة أيضا فى معاملة والدتك معك دونها لذلك هى تحقد على والدتها أيضا يجب أن تهتموا بها أن تجعلى والدتك تهتم بها كثيرا وتحبها وتتحدث معها وتعلم مابها وتحاول معالجته بقربها منها وانت ايضا لاتنتظرى إلى أن تكون سيئة وتبتعدى عنها وتقولى العيب بها فلا يوجد انسان يصل إلى هذه المرحلة الا من شئ هو المسبب له
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين