يستخدم الحمص في المطابخ العربية بشكل كبير جداً ويدخل في مكونات العديد من المأكولات الشعبية التي تعتبر من أهم المأكولات على وجبة الإفطار وغيرها من الوجبات، لكن هل تساءلت يوماً عن أهمية الحمص في نظامنا الغذائي؟ سنتعرف في هذا المقال على أهمية الحمص وعناصره الغذائية بالإضافة إلى الآثار الجانبية التي قد تترتب على من يتناوله بكثرة، 


الأسئلة ذات علاقة


فوائد الحمص

يقدم الحمص للإنسان العديد من الفوائد الصحية،  وتعتبر هذه الفوائد ضرورية للحفاظ على سلامة أجهزة الجسم والقيام بوظائفه الحيوية على أتم وجه، لنتعرف في هذه  الفقرة على عدد من هذه الفوائد :
- الحمص مصدر ممتاز للبروتينات

يمكن القول أن أحد أهم مميزات الحمص هو محتواه العالي من البروتينات مما يجعله خياراً مثالياً للأشخاص الذين  يرغبون بالحصول على العناصر الغذائية الكافية والمناسبة، يعد البروتين الموجود في الحمص مهماً وضرورياً لعملية النمو لكن لابد من التنويه إلى أنه لا يمكن الاعتماد على الحمص كمصدر وحيد للبروتينات؛ فهو لا يغني عن البروتينات الموجودة في اللحومات.

- خصائص الحمص المضادة للأكسدة
يوجد العديد من المركبات المضادة للأكسدة التي يمكن أن نجدها في الحمص مثل "البوليفينول"، حيث تقوم هذه المركبات بتقليل الإجهاد التأكسدي في الجسم ومنع الأمراض المزمنة بالإضافة إلى أنها تهاجم الجذور الحرة التي يمكن أن تسبب خللاً أو تشوهاً في الخلايا السليمة؛ مما يساعدنا في  الحفاظ على صحة أجسامنا.

- الحمص لصحة الجهاز الهضمي
الهضم السليم هو الخطوة الأولى في عملية الحفاظ على أجسامنا لذلك ضمان صحة الجهاز الهضمي وعمله السليم هو المفتاح الرئيسي لصحة أفضل، يملك الحمص مستويات عالية من الألياف الغذائية التي تساعد على تحسين عملية الهضم وتسهيل حركة الأمعاء والتخلص من الاضطرابات الهضمية التي قد تصيب جهازك الهضمي؛ مما يجعل الحمص مفيد جداً لصحة عملية الهضم لديك حيث يقضي على الالتهابات والتشنجات والإمساك.

- الحمص والوقاية من السكري
تنظيم نسبة السكر في الدم مهم لجميع الأشخاص بدون استثناء فمشاكل السكر قد تظهر في أي عمر، أظهر الحمص قدرة عالية على تنظيم نسبة السكر في الدم من خلال تنظيم عملية الهضم وينسب الفضل لهذه الميزة إلى الألياف الغذائية الغزيرة الموجودة في الحمص، يساعد الحمص على الوقاية من مرض السكري وفي حال تم تناوله من قبل المصابين فإنه يمنع تفاقم المرض ويعمل على إدارته وتنظيم نسبة السكر في الدم.

- الحمص للتخلص من الوزن الزائد
بسبب كثرة المواد الغذائية الموجودة في الحمص جنباً إلى جنب مع محتوى الألياف الغذائية يعتبر الحمص أحد أهم الأغذية للأشخاص الذين  يحاولون إنقاص وزنهم، حيث تساعد الألياف الموجودة في الحمص والتي لا تؤثر على وزن الإنسان لكونها لا تهضم؛ على الإحساس بالشبع وفي نفس الوقت يقوم المحتوى الغذائي للحمص بتقديم الكثير من العناصر التي يحتاجها جسم الإنسان من معدن وفيتامينات.

- تخفيض نسبة الكوليسترول في الدم بتناول الحمص
تساعد الألياف الغذائية الموجودة في الحمص على تخفيض نسبة الكوليسترول في الدم أيضاً وإعادة توازن هذه النسبة في الدم، بالتالي  تقليل فرص الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية كتصلب الشرايين والجلطات الدموية.

- فوائد منوعة أخرى من خلال تناول الحمص
على الرغم من كل الفوائد التي تعرفنا عليها فيما سبق إلا أن الحمص لايزال يملك في جعبته عدة فوائد أخرى مهمة لابد من التعرف عليها، فبحسب مقال نشر عام 2017م على موقع (Medical News Today) الطبي؛ فإن الحمص

مفيد أيضاً لتحسين الصحة في الحالات التاليةً:
- لعظام أقوى
: فالمعادن المتنوعة الموجودة في الحمص كالحديد والزنك والمغنيزيوم؛ تجعل فوائده مميزة بشكل استثنائي لصحة العظام حيث يقوي تناول الحمص صحة العظام ويزيد من صلابتها.
- لخفض ضغط الدم: تناول الحمص بشكل مستمر يحمي الإنسان من الارتفاع المفاجئ لضغط الدم.
- لالتهاب القولون: على الرغم من أن الحمص لا يعالج التهاب القولون إلا أنه بالتأكيد  يساعد على تخفيف الآثار نتيجة غناه بالألياف والعناصر الغذائية من معادن وفيتامينات.
 

ذات علاقة


عناصر الحمص المفيدة

العناصر الغذائية الموجودة في الحمص    
يمتلك الحمص الكثير من العناصر الغذائية المهمة والضرورية لصحة الإنسان، لذلك يعد من الضروري التعرف على هذه العناصر فبدونها لن نحصل على أي فائدة من الفوائد السابقة التي تعرفنا عليها معاً.
 

العنصر الغذائي كميته في 100 غرام من الحمص
الحريرات 164 حريرة
الكربوهيدرات 27.4 غرام
الدسم 2.6 غرام
البروتين 8.9 غرام
فيتامين A 27 وحدة دولية
فيتامين C 1.3 ميلليغرام
فيتامين E 0.4 ميلليغرام
فيتامين K 4 ميكروغرام
فيتامين B6 0.1ميللغرام
الكالسيوم 49 ميلليغرام
الحديد 2.9 ميلليغرام
المنغنيزيوم 48 ميلليغرام
الفوسفور 168 ميلليغرام
البوتاسيوم 291 ميلليغرام
الصوديوم 7 ميلليغرام
الزنك 1.5 ميلليغرام
النحاس 0.4 ميللغرام
المنغنيز 1 ميلليغرام
السيلينيوم 3.7 ميكروغرام
الماء 60.2 غرام

 

الآثار الجانبية للحمص

ما الذي يسببه الإفراط في تناول الحمص؟
على الرغم من الفوائد الكثيرة التي يقدمها لنا الحمص إلا أن الأمر لا يخلو  من بعض الآثار الجانبية التي قد نلاحظها عند الإسراف في تناول الحمص، من أهم هذه الآثار حسب موقع (Organic Facts) الطبي حصى الكلية أو حصى المرارة حيث أن الإكثار من الحمص في حالات نادرة جداً قد يؤدي إلى أذية الجسم بهذه الطريقةـ أما من وجهة نظر موقع (Seed Guide) المختص بمعلومات الحبوب فإن الإكثار من الحمص قد يؤدي إلى:
- غازات مؤلمة.
- ردات فعل تحسسية.
 

أسماء الحمص 

هل هناك مسميات أخرى للحمص؟
يعتبر الحمص من أشهر أنواع البقوليات المعروفة حتى يومنا هذا حيث يقدم لنا الكثير من الفوائد الصحية المهمة لأجسامنا، يعتبر الحمص واحداً من  أقدم المزروعات على سطح الأرض فقد  وجدت آثار عمرها أكثر من 7500 عام تدل على زراعة الحمص في الشرق الأوسط دون تحديد المكان الحقيقي الذي انتشرت زراعته منه.

على الرغم من اختلاف اللهجات العربية وتعددها، يتميز الحمص باسم وحيد مستخدم في جميع بلدان الوطن العربي، يعود ذلك إلى الشهرة الكبيرة للحمص والشعبية الواسعة والاستخدام المستمر في جميع البلدان العربية، حيث يعد أحد العناصر الرئيسية في المطبخ العربي لذلك نلاحظ عدم تعدد واختلاف أسماء الحمص.

ختاماً، علينا جميعاً الالتزام بالقول "خير الأمور أوسطها" وعدم الإسراف في تناول الحمص من أجل الحصول السليم على كل تلك الفوائد التي تعرفنا عليها معاً، وفي حال حدوث أي مشكلة صحية بعد تناول الحمص لابد من زيارة الطبيب المختص واستشارته.