يعتبر الدراق من أشهر الفواكه الصيفية على الإطلاق حول العالم، وهو من الأشجار المثمرة التي نشأت في الصين قبل أن تنتشر حول العالم وتنتج الصين حوالي 58% من الإنتاج العالمي للدراق، ينتشر الدراق حول العالم بكثرة خاصةً في فصل الصيف، كما يمكن أن يتم عصره وتناول عصيره اللذيذ بسبب ما يقدمه لنا من فوائد مهمة وضرورية لصحتنا.


الأسئلة ذات علاقة


الفوائد المتنوعة للدراق

يقدم الدراق لجسم الإنسان الكثير من الفوائد الصحية الهامة التي تساعدنا على الحفاظ على سلامة أجهزة الجسم وضمان عملها بأتم شكل، كما يقدم لنا الكثير من المعادن والفيتامينات الضرورية لصحتنا، سنتناول في هذه الفقرة  الفوائد بشكل مفصل.
- يمتلك الدراق خصائص مضادة للأكسدة
على عكس بعض أنواع الفاكهة التي لا يمكننا تناول قشرها كالموز مثلاً، يتميز الدراق بقشره اللذيذ والمفيد بالإضافة إلى اللب ذو المذاق الحلو، وبحسب دراسة نشرت عام 2009م فإن قشر الدراق واللب الخاص به من أهم المواد التي تمتلك عناصراً مضادة للأكسدة مما يساعد على محاربة الجذور الحرة التي قد تتحول أو تسبب الإصابة بالأمراض المتنوعة.

- يمنع تناول الدراق نقص البوتاسيوم في الدم
يمتلك الدراق نسبة عالية جداً من البوتاسيوم (100 مغ في كل 100 غ من الدراق) وهو أمر مهم جداً للحفاظ على النشاط الكهربائي للقلب (الذي يسمح بتدفق الدم السليم وتنظيم دقات القلب) بالإضافة إلى كونه ضروري جداً من أجل عمليات الهضم ولبناء العضلات والحفاظ على نمو الجسم السليم أيضاً.

- الدراق للوقاية من الإصابة بالسرطان
على غرار الكثير من الأطعمة الطازجة يرتبط الدراق ارتباطاً وثيقاً بالوقاية من مختلف أنواع السرطان بالإضافة إلى ارتباطه بتقليص الأورام السرطانية إن وجدت مما يجعله أحد أهم الأطعمة التي تحارب السرطان، وبحسب دراسة أجريت عام 2014م فإن المركبات الفينولية (مركبات كيميائية مهمة لمحاربة السرطان) الموجودة في الدراق تحول دون نمو أو انتشار الأورام السرطانية في الجسم.

- الدراق للحفاظ على صحة العين
يمتلك الدراق الكثير من المواد الكيميائية المهمة التي تساعد في الحفاظ على أجهزة الجسم، من أهم هذه المواد "اللوتين" الذي يساهم بشكل كبير جداً في الحفاظ على صحة العين من الأمراض أو النكسات التي قد تصيب العين نتيجة التقدم بالعمر، لذلك ينصح  البالغون بشدة تناول الدراق بشكل يومي.

- الدراق مفيد لصحة النساء الحوامل
حسب مقال نشر على موقع (Organic Facts) الطبي، يعتبر الدراق مهماً جداً أثناء فترة الحمل بسبب امتلاكه نسبة عالية من الفيتامينات والمعادن مما يساعد على النمو الصحي لعظام وأسنان وجلد وعضلات والأوعية الدموية للجنين، بالإضافة إلى أنه مهم جداً لمنع ظهور العيوب الخلقية التي قد تصيب الجنين، كما يساعد الأم على التخلص من تشنجات العضلات الشائعة أثناء الحمل.

- الدراق يخفف السمنة
إن كنت تعاني من بعض الوزن الزائد أو كنت مصاباً بأي نوع من أنواع الاضطرابات المتعلقة بالسمنة المفرطة لابد من التعرف على هذه الفائدة، يحتوي الدراق على مكونات نشطة بيولوجياً أظهرت آثاراً مفيدة في مكافحة الاضطرابات المرتبطة بالبدانة، كما أن الدراق يمتلك خصائص مهمة مضادة للالتهابات والسمنة التي قد تؤدي إلى أمراض خطيرة.

- يعزز الدراق قدرة الجهاز المناعي
أهم ما يميز الدراق امتلاكه الكثير من العناصر الغذائية المهمة من معادن وفيتامينات، يمتلك كل 100 غرام من الدراق 6.6 ميلليغرام من فيتامين C و0.17 ميلليغرام من الزنك، مما يسمح له بلعب دور هام في مساندة الجهاز المناعي في جسم الإنسان بحسب دراسة نشرت عام 2006م عن أهمية هذين العنصرين في تحسين مناعة الجسم.

- الدراق لتخفيض نسبة الكوليسترول في الدم
أظهرت دراسة نُشرت عام 2000م أن قشر ولب الدراق يملكان الكثير من العناصر الغذائية المهمة، بالإضافة إلى بعض العناصر الفينولية التي تساعد على تخفيض مستويات الكوليسترول، مما يساعد على الحد من خطر الإصابة بالأمراض المتعلقة بالقلب والحفاظ على صحته وصحة الأوعية الدموية.

- يحافظ تناول الدراق على صحة العظام والأسنان
حسب موقع (Organic Facts) الطبي فإن النسبة العالية للفوسفور والكالسيوم الموجودة في الدراق تساعد على تقوية العظام والأسنان، كما تساعد على الوقاية من أمراض العظام المختلفة كهشاشة العظام، كما يلعب الدراق دوراً هاماً في الحفاظ على عظام الفك؛ مما يساعد على الحفاظ على الأسنان بشكل سليم.

- زهور الدراق لعلاج اضطراب الأمعاء
حسب دراسة نُشرت عام 2015م فإن مستخلص زهور شجرة الدراق يُعتبر علاجاً معقولاً لبعض اضطرابات الأمعاء التي تشمل اضطرابات في عملية الهضم أو في حركة الأمعاء والتي قد تسبب الكثير من الأعراض السيئة كالإمساك أو الإسهال، لذلك حافظ على إيقاع حركة الأمعاء بشرب مستخلص زهور الدراق.

- فوائد مهمة أخرى يقدمها الدراق
لم تفرغ جعبتنا بعد من الفوائد المهمة التي يقدِّمها لنا الدراق، حسب مقال نشر على موقع (Dr.Axe) الطبي فإن الدراق يقدم للإنسان العديد من الفوائد الطبية الأخرى التي سنتعرف عليها فيما يلي:
- يقلل الالتهابات: يمتلك الدراق خصائص فعالة جداً في القضاء على الالتهابات والعوامل الممرضة التي قد تسبب أذية للجسم، حيث يُعدُّ الدراق من أهم الأطعمة المضادة للالتهابات بسبب قدرته  على تخفيض مستواها في الجسم.
- يهاجم الممرضات الفطرية: يستطيع الدراق المساعدة في الحفاظ على صحة جسمك وتعزيز دور جهازك المناعي عن طريق مهاجمة العوامل الفطرية الممرضة التي قد تصيبك.
 



عناصر الدراق المفيدة

العناصر الغذائية الموجودة في الدراق
كما ذكرنا سابقاً يمتلك الدراق الكثير من العناصر الغذائية المهمة جداً للحفاظ على  صحة الإنسان وضمان عمل أجهزة الجسم بشكل سليم، سنتعرف في هذه الفقرة على هذه العناصر الغذائية التي لولاها لما استطاع الدراق أن يقدِّم لنا أي من الفوائد السابقة، بالإضافة إلى كميتها في كل 100 غرام من الدراق.

العنصر الغذائيكميته في 100 غرام من الدراق
الحريرات39 حريرة
الكربوهيدرات9.54 غرام
الدسم2.25 غرام
البروتين0.91 غرام
فيتامين A16 ميكروغرام
فيتامين C6.6 ميلليغرام
فيتامين E0.73 ميلليغرام
فيتامين K2.6 ميكروغرام
فيتامين B60.025 ميللغرام
الكالسيوم6 ميلليغرام
الاحديد0.25 ميلليغرام
المغنيزيوم9 ميلليغرام
الفوسفور20 ميلليغرام
البوتاسيوم190 ميلليغرام
الكلور4 ميكروغرام
الزنك0.17 ميلليغرام
النحاس0.068 ميللغرام
المنغنيز0.061 ميلليغرام
السيلينيوم0.1 ميكروغرام
الماء88.87 غرام
فيتامين B10.024 ميلليغرام
فيتامين B20.031 ميلليغرام
فيتامين B30.806 ميلليغرام
فيتامين B50.153 ميللغرام
فيتامين B94 ميكروغرام

الآثار الجانبية للدراق

كيف يؤثر الإفراط بتناول الدراق على الصحة؟
كما نعرف جميعاً فإن الدراق مثل أي نوع آخر من الفاكهة، بالإضافة إلى فوائده الكثيرة والمتنوعة يمتلك بعض الآثار الجانبية التي لابد من الحذر منها وعدم  الإكثار من الدراق لتجنبها ، حيث تختلف ردة فعل الأشخاص تجاه هذه الآثار بحسب فعالية الجهاز المناعي للجسم، بحسب موقع (Organic Facts) الطبي.

فإن الدراق يملك آثاراً جانبية لابد من الانتباه لها مثل:
1- الحساسية:
الدراق قد يسبب الحساسية الغذائية بسبب وجود بعض الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه بعض أنواع الفاكهة، خاصة إذا تم تخزين الدراق واستخدام مواد حافظة له، فذلك قد يؤدي إلى الإصابة بالربو أو التضيُّق القصبي أو التهاب المفاصل.

2- بذور الدراق: يجب تجنب تناول بذور الدراق لأنها تحوي كمية ضئيلة جداً من السيانيد الذي يملك آثاراً سامة على الجسم.

لذلك لابد من استشارة الطبيب المختص عند  الشعور بأي حالة صحية معينة بعد تناول الدراق، كما أنه من الضروري جداً التأكد من إمكانية تناول الدراق في حال كنت تعاني من أي نوع من أنواع الحساسية عن طريق استشارة الطبيب المختص وذلك من أجل الحفاظ على سلامة جسمك من أي مرض.
 

الأسماء الأخرى للدراق

هل يملك الدراق أسماءً أخرى؟    
تتعدد لهجات البلدان في الوطن العربي وتحتلف من بلد إلى آخر مما يؤدي إلى اختلاف تسميات المواد كالخضار والفاكهة وغيرها من الأمور الأخرى، فالدراق في تونس يسمى باسم يختلف عما يسمى به في المغرب أو اليمن أو غيرهما من البلدان العربية.

وبسبب هذه الاختلافات الواضحة في اللهجات ولتقديم أكبر قدر ممكن من المعلومات في هذا المقال؛ سنتعرف فيما يلي على أشهر أسماء الدراق المنتشرة في البلدان العربية مما يسمح للجميع بالحصول على هذه الفاكهة اللذيذة.
1- في بلاد الشام يدعى "دراق".
2- في اليمن يدعى "فرسك".
3- في تونس يدعى "عوينة".
4- في المغرب يدعى "دراقن" أو "فرسك".
 

إنتاج الدراق حول العالم    

أهم الدول المنتجة للدراق في العالم
يُعتبر الدراق من أكثر أنواع الفاكهة انتشاراً حول العالم ومن أهم المواد الغذائية التي تصدَّر وتُستورَد في كثير من البلدان المختلفة في العالم، تتنافس الدول العالمية على إنتاج الدراق حيث تسعى كل دولة إلى الوصول لأفضل إنتاج للدراق بسبب الرغبة الدائمة بهذه الفاكهة اللذيذة، ما يعني عدم كساد أي دفعة من الدراق ووجود سوق مناسب لها في أي وقت من الأوقات، لاتزال الصين مسيطرة على سوق الدراق دون أن تجد ندَّاً لها، ففي عام 2014م كان ترتيب أكثر خمس دول مُنتجة للدراق كما يلي:
1- الصين بمعدل إنتاج 12.4 مليون طن.
2- إسبانيا بمعدل إنتاج 1.6 مليون طن.
3- إيطاليا بمعدل إنتاج 1.4 مليون طن.
4- الولايات المتحدة الأمريكية بمعدل إنتاج 1 مليون طن.
5- اليونان بمعدل إنتاج 1 مليون طن.
على الرغم من عدم وجود ندٍّ قوي للصين في هذا المجال إلا أن الدول الباقية تتنافس فيما بينها للوصول إلى المرتبة الثانية في الإنتاج، وربما لاحقاً لإيجاد طريقة مناسبة لزيادة معدلات الإنتاج لتلحق بإنتاج جمهورية الصين  الشعبية.

في النهاية، تعرَّفنا في هذا المقال على أهم الفوائد الصحية التي يقدمها لنا الدراق بالإضافة إلى الآثار الجانبية التي قد نتعرض لها، كما تعلَّمنا معاً الأسماء المختلفة للدراق في البلدان العربية بالإضافة إلى أهم الدول المنتجة له، ولم يبقَ لنا الكثير لنقوله إلا أن الدراق من ألذ وأشهى أنواع الفاكهة، ولكن لابد من أخذ الحيطة والحذر والبقاء على الجانب السليم عن طريق استشارة الطبيب عند الشك بأي مشكلة صحية ناتجة عن تناول الدراق، وتذكَّر أن الاعتدال في تناول أي شيء هو سر الاستفادة من الفوائد التي يقدمها لنا بشكل آمن.